رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

تأليف (تأليف) (إعداد)
رسائل الحب التقليدية هي (خطابات غرام) لا أكثر. ولكن رسائل غسان كنفاني لغادة السمان خطابات "إنسانية" تختلط فيها الصداقة العميقة بلغة العصر وأوجاع الزمن. تختلط فيها الصداقة بالقضايا. ولهذا جاءت رسائل غسان وثيقة "عشق عاقل" إن صحت العبارة. وعندما تنشر غادة السمان خطابات غسان لها موثقة بصورة هذه الرسائل، فهي تريد أن تقول لنا أن غسان، المناضل العنيد، يحمل بين جنبيه قلب شاعر أراد الكثيرون أن يشوّهوا صورته كما شوّهوا صور المناضلين من أجل القضية ويخلعوا عليهم صفات الإرهابيين وقطاع الطرق. بيد أن غسان كان نمطاً آخر من الناس. كان الحب الخاص والعام يملأ شرايين قلبه؛ ولهذا فكتاب غادة السمان يضم هذه الخطابات التي تصفع النظرة التقليدية للمناضل
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 160 صفحة
  • دار الطليعة - بيروت
3.7 164 تقييم
681 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 43 مراجعة
  • 6 اقتباس
  • 164 تقييم
  • 228 قرؤوه
  • 158 سيقرؤونه
  • 29 يقرؤونه
  • 53 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
1

لم اقرا يوما لغادة السمان سوى اقتباسات تنشر هنا وهناك في مواقع التواصل كنت احبها اجدها ذكية

قررت ان اتعرف عليها فقرأت هذا الكتاب....الآن اكرهها . لانها نشرت ما ليس لها وحدها .

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب جريئ جميل ولغته رائعه وعميقه جداً, على الرغم من أنني كنت أفضّل أن تبقى هذه الرسائل بين غادة وغسان لانها بالطبع قد سببت وجعاَ كبيراّ لأشخاص اخرين ( زوجته وابنيه وجميع من يخصّهم.. ) الأمر الّذي جعلني أمقت غادة السمّان الّتي تفاخرت وتهلّلت بهذا الحب والعشق الذي لم يكن متبادل, لقد بغضت نرجسيّتها..

" أما أنا فقد كنت جبانا في سبيل غيري, لم أكن أريد أن أطوّح بالفضاء بطفلين وامرأه لم يسيئوا اليّ قط مثلما طوّح بي العالم القاسي قبل عشرين عاما,

أما انت يا غادة فقد كان ما يهمك هو نفسك فقط.. كنت خائفه على مصيرك وكنتُ خائفا على مصيىر غيري"

رحمك الله يا غسان

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

محظوظة انتي يا غادة ..

كأنكِ السمكة الفضية التي حظيت بالحوت الصادق والذي فقدنا اثره في هذا العصر ..

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
3

أذهلتني جرأتها بداية، وحيرتني دوافعها

أكان فعلاً حرصها على نشر "وثائق أدبية" كما تزعم، أم التشهير برسائل غسان وخاصة أنها لم تكن تعره اهتماماً بالغاً

أياً كانت دوافعها، فإن هذه الرسائل ترسم ملامح أخرى لغسان غير التي عهدناها

فهنا نرى غسان التائه والممزق الذي أرهقه الوطن والغربة والحياة والحب

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

" نعم .. كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيدا ولا يعبر عنه .. ولكن حرفه يفعل ذلك باتقان .. "

نعم غادة أردت أن تقول أن غسان المناضل الرمز قد أحبنى وأنا رفضت ذلك الحب .. ربما لكى تشبع غرورها أو لغيرتها من موهبة أدبية لزميل يرى الكثير أنها لا تقارن به .. أو لعل لسبب أخر بعقلها .. ولكنها أردت أن تعلن ذلك للجميع .. الحب لا يعيب صاحبه و غسان من خلال تلك الرسائل أثبت ان الشجاعة والقدرة على المواجهة لا تتجزأ .. غسان أستمر فى النضال من أجل حبه وهذا شئ لا يعيب صاحبه .. خمس نجوم من أجل روعة وعذوبة كلمات هذا الرجل الكبير قيمة وقلبا ومن اجل أسلوبه العذب الذي أستطاع ان يعكس مدى صدق مشاعر صاحبه

Facebook Twitter Link .
4 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 160 صفحة
  • دار الطليعة - بيروت