رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

تأليف (تأليف) (إعداد)
رسائل الحب التقليدية هي (خطابات غرام) لا أكثر. ولكن رسائل غسان كنفاني لغادة السمان خطابات "إنسانية" تختلط فيها الصداقة العميقة بلغة العصر وأوجاع الزمن. تختلط فيها الصداقة بالقضايا. ولهذا جاءت رسائل غسان وثيقة "عشق عاقل" إن صحت العبارة. وعندما تنشر غادة السمان خطابات غسان لها موثقة بصورة هذه الرسائل، فهي تريد أن تقول لنا أن غسان، المناضل العنيد، يحمل بين جنبيه قلب شاعر أراد الكثيرون أن يشوّهوا صورته كما شوّهوا صور المناضلين من أجل القضية ويخلعوا عليهم صفات الإرهابيين وقطاع الطرق. بيد أن غسان كان نمطاً آخر من الناس. كان الحب الخاص والعام يملأ شرايين قلبه؛ ولهذا فكتاب غادة السمان يضم هذه الخطابات التي تصفع النظرة التقليدية للمناضل
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 160 صفحة
  • دار الطليعة - بيروت
3.7 170 تقييم
710 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 45 مراجعة
  • 7 اقتباس
  • 170 تقييم
  • 237 قرؤوه
  • 164 سيقرؤونه
  • 31 يقرؤونه
  • 56 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

كتاب قيم جداً

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
0

ربما هذا الوجه الاخر لكنفاني الذي لم نستطع ان نصل اليه من خلال كتاباته ... شكرا غادة ❤️

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
1

لم اقرا يوما لغادة السمان سوى اقتباسات تنشر هنا وهناك في مواقع التواصل كنت احبها اجدها ذكية

قررت ان اتعرف عليها فقرأت هذا الكتاب....الآن اكرهها . لانها نشرت ما ليس لها وحدها .

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
0

كتاب جريئ جميل ولغته رائعه وعميقه جداً, على الرغم من أنني كنت أفضّل أن تبقى هذه الرسائل بين غادة وغسان لانها بالطبع قد سببت وجعاَ كبيراّ لأشخاص اخرين ( زوجته وابنيه وجميع من يخصّهم.. ) الأمر الّذي جعلني أمقت غادة السمّان الّتي تفاخرت وتهلّلت بهذا الحب والعشق الذي لم يكن متبادل, لقد بغضت نرجسيّتها..

" أما أنا فقد كنت جبانا في سبيل غيري, لم أكن أريد أن أطوّح بالفضاء بطفلين وامرأه لم يسيئوا اليّ قط مثلما طوّح بي العالم القاسي قبل عشرين عاما,

أما انت يا غادة فقد كان ما يهمك هو نفسك فقط.. كنت خائفه على مصيرك وكنتُ خائفا على مصيىر غيري"

رحمك الله يا غسان

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
اضف تعليق
5

محظوظة انتي يا غادة ..

كأنكِ السمكة الفضية التي حظيت بالحوت الصادق والذي فقدنا اثره في هذا العصر ..

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1999
  • 160 صفحة
  • دار الطليعة - بيروت