الطنطورية > مراجعات رواية الطنطورية

مراجعات رواية الطنطورية

ماذا كان رأي القرّاء برواية الطنطورية؟ اقرأ مراجعات الرواية أو أضف مراجعتك الخاصة.

الطنطورية - رضوى عاشور
تحميل الكتاب

الطنطورية

تأليف (تأليف) 3.9
تحميل الكتاب
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم



مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    0

    ⭐️⭐️⭐️⭐️⭐️

    الطنطوريه

    وما ادراكم مالطنطوريه

    قصة عن الف قصه لم تحكى

    قصة احتلال ... اغتصاب .... الم .... ضياع بلد وشعب وواوطان

    الطنطوريه بلدة بفلسطين الحبيبة الضائعه

    رواية ابهرتني بحق ابكتني واوجعتني

    جعلتني افكر والوم نفسي واعاتب نفسي

    كثيرا ماصدقت ورددت ان الشعب الفلسطيني هم سبب في ضياع فلسطين

    هم من خانوا بعضهم البعض وهم من باعوا ارضهم ولم تغتصب

    بعد هذه الروايه

    كم خجلت من نفسي كثيراً وانا اقراء الاحداث واتخيل المواقف

    كم بكيت وكم تمنيت ان اصرخ بصوت عالٍ واقول اسفه لكل الشعب الفلسطيني اسفه لاراضي فلسطين اسفه لكل فكرة رددتها وصدقتها وكانت غير صحيحه

    رضوى عاشور .. ابهرتني في روايتها ثلاثية غرناطه وهذا الشيء جعلني ابحث عن باقي كتبها فوقع اختياري على الطنطورية فأسراتي وقيدتني بداخلها

    شكراً رضوى على روايات كهذه الروايات وفكر واسلوب راقي رائع

    روايه تستحق القراءه جداً جداً

    مع التحفظ على بعض الالفاظ التي ذكرت بها الا انها رائعه

    ..........

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الطنطورية ..

    (( الحكايه صعبه لا تُحكىٰ ، متشعبه . ثقيله. كم حرب تتحمل حكايه واحده ؟ كم مجزره ؟ ))

    هكذا وصفت رضوىٰ أو (( رقيه )) ما يحدث للمهجرين وعذاباتهم الطويله التي لا تنتهي ان تستيقض يوما ما وانت مستعد لحراثه الارض او الصيد في البحر او حتى لحضور زفاف قريب تفاجأ بمن يقتحم منزلك ويخبرك بأن هذه الارض لم تعد لك ولا يحق لك البقاء فيها فيرحلونك هكذا فقط تصبح لاجئا في غريباً مهجراً البعض يرحب برجودك ونظره شفقه في عينه البعض يحارب وجودك على ارضه لا يعود اي مكان يشبه وطنك انت غريب في كل مكان .. ط(( بدا البلد ، لا المضافه وحدها بيتاً مفتوحا للعزاء )) نعم طرط

    انها فلسطين شعور غريب بالخجل سكنني طوال قرائتي لهذا الكتاب رحمك الله يا رضوىٰ ...

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    بالبلدي الكاتبة لازم تحط التاتش بتاعها ..

    لماذا؟؟

    لماذا يحب الكٌتاب أن يعكروا صفو الشيء الجميل؟؟

    ذكرتني بنزار قباني ,,شعره حلو إلا أنه ضروري يحط التاتش..

    لماذا نردد قول "هي حلوة لكن فيها كذا وكذا"

    هي عن فلسطين وماأدراك مافلسطين كُلنا نحبها ونذوب فيها عشقاً,,لكن سؤالي لماذا الويسكي والشرب السباب واللعن؟؟!!

    تخيلوا معي إذا قارىء بيأخذ مصدر معلوماته من روايات..ماذا سيقول؟؟سيقول أن الفلسطينيين نسوا بلدهم وراحوا وبيشربوا وإلخ ..إلخ..

    مع إن الفلسطينيين هم علمونا معنى الصمود والمقاومة

    الرواية كانت جميلة إلا إن الكاتبة ظلمتها للأسف

    لكن لازم أسجل إعجابي بإلمامها باللهجة الفلسطينية والتفاصيل الفلسطينية ,أُعجبت بها..

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    3 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    انتهيت منها ولم تنته هي مني

    الرواية تحكي تاريخ فلسطين و جغرافيتها و ارضها و ماساة اهلها .. تحكي هذا كله على لسان رقيه الطنطورية .. تفصل في سرد بديع ثقافة الفلسطينيين و كفاحهم و اختلافهم والتطهير العرقي الذي لازالوا يتعرضون له من ابخس مخلوقات الله

    الروايه تشعرك بالكثير من المرارة .. غصه في الحلق تنتابك مع كل فصل و فقرة.. غصه تدفعك للتوقف قليلا حتى يعود ضغط الدم الى مستواه الطبيعي قبل ان تواصل القراءة

    مرار طافح من الموت الذي صرنا فيه .. مرار طافح من ساسة عرب اوغاد لايزال بعضهم يتنفس حتى يومنا هذا .. ومرار طافح من بئر جهل لا قرار له وقعنا فيه

    رحم الله رضوى عاشور .. كانت مثالا لما يجب للمثقف العربي ان يكون

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    منتهى الروووعة.. اسلوب السرد رائع .. لي مأخذ واحد ،، تكرر سب الذات الالهية مرّتين على لسان الشخصية "عبد" ابن رقيّه كان بالامكان تفادي ذلك ... فيما عدا ذلك كانت الرواية اكثر من رائعة ،، احببت كيف ان رقية تتحدث في الحاضر عما سيحدث في المستقبل ، ومن ثن تعيد ذكره في حينه بالتفصيل ،، بصراحة احببت رضوى كثيرا ،، فعلا مبدعة .. ذكرتني ب رواية "انت لي" .. هناك تشابه بالسرد الجميل المفصل ، بحيث انني احمل في مخيلتي شكلا لكل شخص ذكر في الرواية حتى لو لم يكن له دور بارز في الرواية .. تحفة :))

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    7 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    تروي لنا رضوى عاشور في هذا الكتاب قصة سيدة فلسطينية تغادر قريتها "الطنطورة" لتعيش حياة ملونة بألوان البهجة و الحزن. كعادتها تروي رضوى عن البؤس لتعلمنا الأمل و عن الحزن لتعلمنا معنى الفرح و قيمته. من أجمل الكتب التي قرأتها بشكل عام و عن فلسطين خصوصًا. أنصحكم جميعًا بقراءته.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حبيتها ، من الروايات اللي فعلًا كل ما اقرا فيها تتجسد الشخصيات قدامي ، ادخل جوا عالمهم كأني معاهم بالظبط

    رواية حقيقية بمعنى أنها عبرت عن واقع و بمعنى إنها تعيش الواحد في عالمها الخاص و تفصله عن عالمه الخاص ، رواية حالة ، رواية للتذكير ، رواية بجد ...

    رائعة بجد

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    جميلة هي رضوى عاشور بتفاصيل روايتها و حبكتها و اسلوبها الشيق المثير المليء بالتشويق و المعلومات

    تشعر دائما عند قراءتك لرضوى مدى قرب الشخصيات منك ، تعيش معها تفاصيل حياتها ، لديها قدرة جميلة على الوصف القريب من المشاعر و الاحاسيس

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    "فيتأكد لي مع كل صباح أن فى هذه الحياة رغم كل شيء، ما يستحق الحياة".

    رواية رائعة بامتياز!

    تجسّد تاريخ الفلسطيني بحذافيره، ماضيه، حاضره وحتى مستقبله المتشبّث ببصيص العودة.

    ببساطة، شكرًا رضوى.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كم هي جميلة الروايات التي تنهيها في يوم أو اثنين. رواية عن الماضي وآلامه ممزوجة بالحاضر وأوجاعه لأهالي الداخل الفلسطيني وما عانوه من تهجير وتآمر. لغة سهلة وسلسة ظهرت في الرواية وزادت من روعتها.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    حقيقة اروع رواية قرأتها فى حياتى

    لم اشعر لحظه انه من خيال الدكتوره رضوى عاشور عشت مع رقية لحظة بلحظه من الكتب اللى سابت جوايا حزن وتساؤلات كثيره

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لماذا لم تكتبي أكثر يا رقية ؟! لماذا لم تجعلي من هذه الرواية الف او الفين ؟

    تفاجأت بآخر ورقة من الرواية ما كان بدي تخلص ؛

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    لم أريد الانتهاء منها ..

    لمست مشاعري أحسست برقيه وبكل لاجئ فارق الأحبه .. يصعب حقا ان تقرأها وتظل كما كنت تغير فيك الكثير

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    من الصعب ان تقرأ رواية كهذة وتبقى الشخص الذى كنت قبلها :)لم أكن أريد لهذه الرواية أن تنتهي!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    رائعةجدا سرد روائي لتاريخ النكبة عرفت الكثير من الأحدات السياسية التي عايشتها و لم أعيشها

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    بلا مبالغة اعادت تكويني بسطورها .. و حولت دفة اهتماماتي

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    ممتازة ، مؤثرة ، شاملة ، محركة!

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    وفروه.

    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    5

    " ممتع ومعضل أن أصف شجرة لوز في الربيع (أكتبها مرة وإثنتين وثﻻثا . أقول: ﻻ فائدة . ملكة في أرضها ﻻ أملك زحزحتها إلى الورق"

    " لن تقتلك.... أنت أقوى مما تتصورين..

    الذاكرة ﻻ تقتل. تؤلم ألما ﻻ يطاق، ربما.ولكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه. نقطع المسافات. نحكمه ونملي إرادتنا عليه"

    " أحياناً نحتفظ بأشياء ربما يصعب أن نختزل قيمتها في معنى واحد"

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    - لا أعلم من أين أبدأ في الواقع فأنا مأخوذة بما قرأت وبالحالة التي أعيش بداخلها مذ بدأت في الطنطورية لم أستطع مقاومة أن أتعمق بها أكثر وأخذتني أحداثها وتوالت بطريقة لم تدع لي مجالاً في تركها قبل أن أنهيها في مدة نسبياً قصيرة جداً .

    - كعادة دكتورة رضوى لا تجعلك تدخل إلى الأحداث وتخرج منها كأى كتاب آخر أو كأى رواية بل تدخلك معها إلى ملحمة ورسالة وقضية كبيرة وهامة ومعقدة وأحداث متشابكة ورغم تشابكها وتشعبها إلا أنك تجد نفسك جزءاً منها لا محالة تتشارك معهم مشاكلهم وتشعر معهم بما يدور في عقولهم وصدورهم لا تستطيع أن تمنع نفسك عن ذلك أبداً وكم أعشق هذا اللون من الروايات - ليست مجرد أحداث ولا أشخاص وحوار وصراع ولكنها تأريخ وتوثيق ومعاضرة لأحداث مهولة -.

    - في كل رهذه الرواية رأيت مريمة أخرى كالتي وجدتها في " ثلاثية غرناطة" ولكن مريمة هذه الرواية كانت رقية الطنطورية الفلسطينية القوية الرائعة التي لا أجد كلام أصف ما رأيته فيها حقاً بكيت معها وفرحت معها كنت معها في ذكرياتها ما مرّت به ليس بالهين أبداً ولا أعلم سبحان الله على قدرتها على تحمل كل ذلك .

    - شعرت في لحظات كثيرة أن هذه الرواية تصلح إلى حد كبير إلى أن تكون إمتداد لرائعة الراحل أستاذ غسان كنفاني " عائد إلى حيفا " فالأحداث متشابهة جداً والفكر العام لها متقارب جداً قد يكون بسبب أن المأساة الفلسطينية واحدة عند الكل ولكن بإختلاف التفاصيل لا أعلم لكنها ذكرتني بها جداً

    - ما أعجب له سبحان الله هى " مريم " وكم أثّر وجودها على حياة رقية وماذا كان ليحدث بدون وجودها وكأن أمين رحمه الله وجدها لتكون بقدر من الله هي قرة عين رقية وقلبها

    - على قدر ما كنت أتمنى ألا أصل لنهاية الرواية أبداً أريدها مستمرة إلا أنني تشوقت أيضاً لمعرفة كيف تنتهي مثل تلك الروايات وكل هؤلاء الأشخاص الذين يصلح كل منهم لأن يكوّن رواية خاصة به بحد ذاته وما مصير رقيّة

    - أحداث الرواية نفسها يا الله كم تضعك ولو في جزء من الصورة الخاصة بالوضع في فلسطين على مر السنوات وحال الأسر " قتل وترويع وتفريق شمل ولوعة وإنتظار " أصعب ما يمكن لإنسان أن يراه أو يسمعه أو يشعر به حتى ..الله ينصرهم ويغفرلنا تقصيرنا تجاههم يارب يااااااااااااااااارب

    - وصف حسن لصيدا في فصل " متتاليات " رائع رااائع

    "قالت مريم حسن على حق : قال لي : صيدا القديمة متتاليات من الضوء والظل . ويكون الزقاق معتماً لأنه ضيّق وعلى جانبيه دور ودكاكين وعليه عقود وقناطر قد تحمل هي أيضاً فوقها دوراً معلقة ولكنكِ قبل أن تعتادي الظل تفاجئك ساحة أو مستطيل مشمس"

    - حبيت جدااااااااااااا الأناشيد اللي كانوا بيغنوها طول الأحداث وبشكل خاص أغاني وأناشيد الأفراح جميلة وعذبة وراااااائعة كلماتها

    - عرفت الكثير من الحقائق التاريخية لم أكن أعرفها نهائياً صدمت للكثير منها وخاصة بما يتعلق بتورط القوات اللبنانية بقتل اللاجئين هناك وعمل مذابح .. .

    - التوضيح في آخر الرواية بخصوص بعض الكلمات أو المفردات لكان أفضل أن يكون في بداية الرواية ليسهل فهمه أثناء السير في الأحداث حتى لا تتوقف

    -بشكل عام رائعة رائعة رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائعة هى مثل ثلاثية غرناطة لا توصف بكلمات <3

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    1 تعليقات
  • لا يوجد صوره
    4

    هل تخيلت يومًا أن يكون صدرك دافئ، لا يحمل فوق قلبه ذره واحدة من الثقل، ثم تفيق في يومك التالي تجد مفتاح منزلك معلق في رقبتك، جاثم على صدرك، تلسعك برودته في البداية، يبدأ ثقله يسبب لك الألم حتى البكاء!

    لكن مع الوقت يتأثر ذاك المعدن البارد بدفء الأمل في صدرك و تعتاد وجوده فقط؛ لأنك تعلم أنه السبيل الوحيد للعوده إلى ديارك يومًا ما، و كلما يبدأ الخيط الرابط بينكما في الذوبان، تبدله بخيط جديد من الحياة، رغم كل الظروف المميته المحيطه بك، هنا كانت تكمن قوة رُقيه الطنطوريه.

    روايه الطنطوريه - نسبه لقرية الطنطورة  في فلسطين- هي روايه للعظيمة رضوي عاشور، و أنني في الحقيقة أشكر طيف رُقيه الطنطوريه الذي زار يومًا رضوي؛ فجعلها تسرد لنا في بضع صفحات مأساه القضيه الفلسطينيه من بدايتها و حتى عام 2000، لنشعر أننا معهم في لحظات ألمهم، و أمالهم.

    طيف رُقيه لم يزر رضوي وحدها، بل انتقل إلينا كالعدوي بين سطور الروايه، و أصبح طيفها جزء نتعايش معه على مدار السطور من شبابها حتى شيخوختها، أبكي معها يوم مذبحة الطنطورة و رؤيتها لوالدها و اخوانها يُقتلان أمام عيناها، حتى كل يوم تزداد فيه رُقية الطنطوريه قوة و صلابه، و أمل في العوده لديارها رغم كل ما عاصرت من مذابح و حروب، و تشتت لكل ما يخصها من ماضي أو حاضر أو أهل و أحباب.

    السيدة رضوي لم تقل قوة عن صاحبتها رُقيه، فتلك الروايه كانت من الممكن أن تتحول لعمل  تاريخي غليظ ممل - لكثره الآلام بها- لكن رغم ذلك دهاء تلك السيده في الرواية كان سببًا للكثير  في تغيير نظرتهم للقضية الفلسطينيه و الفلسطنيين، بل الشعور بمدى مأساتهم في كل الوقت تمضيه معهم في الطنطورية

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون