ملحمة الحرافيش

تأليف (تأليف)
يعتبرها البعض أهم وأجمل رواية للأديب المصري نجيب محفوظ - نشرت في عام 1977 . الرواية تحكي قصة عشرة أجيال سكنت حارة مصرية غير محددة الزمان ولا المكان بدقة (فوق أنها بمكان ما بالقاهرة ). الجيل الأخير والذي مثل حلقتها الأخيرة التوت والنبوت تحول إلي فيلم سينمائي في عام 1986. تصف الرواية ظاهريا ما يحدث في الطبقة الشعبية من المجتمع المصري ولكن الرموز والإيحاءات الكثيرة بالرواية تشير إلى صراع الأجيال البشرية فى كل زمان ومكان
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1979
  • 604 صفحة
  • ISBN 9773163854
  • مكتبة مصر
4.2 189 تقييم
677 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 33 مراجعة
  • 11 اقتباس
  • 189 تقييم
  • 249 قرؤوه
  • 129 سيقرؤونه
  • 28 يقرؤونه
  • 38 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
3

سمعت عن الرواية كثيراً ، و تم ترشيحها لي. في الواقع قد تكون ملحمة قوية ، و لكنني أعبترها متوسطة ... السرد جميل و حوارات الشخصيات جميل ، لكن الرواية نفسها ليس بها أحداث جديدة كلها تدور حول فكرة وتحدة وتتكرر بأساليب مختلفة.

هذا رأيي المتواضع

0 يوافقون
اضف تعليق
3

رواية جميلة

0 يوافقون
اضف تعليق
5

لن أقدم جديداً هنا بمديح هذه التحفة الأدبية فعبقرية هذا العمل أعمل قريحة عشاق القراءة فتغنوا بها. بالنسبة لي هذه الرواية هي مثال على روعة الاسلوب السهل الممتنع وتجسيد على عبقرية نجيب في السرد البسيط باستخدام أفخم الصور الجمالية.

الأحداث تتابع في خط زمني يتحرك باتجاه واحد فلا يوجد استرجاع لوقائع حدثت في الماضي وإن غلف الغموض أي حدث أو مصير لأي شخصية فهذا الغموض لن يتم حله في ما يلي من أحداث فيما عدى لو اعترف أحد الشخصيات بما فعله بعد حين. هناك ابطال لكل مرحلة في احداث الرواية والتفاصيل تتركز في محيط ابطال المرحلة فتنتقل معهم في حال تغير موقعهم الجغرافي فلا ترى ما يحدث في أي موقع آخر. هذه الطريقة تشبه وجود مصباح ضوئي واحد يتحرك بخط مستقيم ولا تستطيع رؤية في الفضاء المحيط بك إلا البقعة التي يسلط باتجاهها المصباح ضوءه. هذه البساطة في السرد والتركيز شبه المطلق على نقطة أو شخصية واحدة في كل مرة هو ما أعتبره القدرة العبقرية للسهل الممتنع.

الرواية تترك الكثير جداً من المساحة لكي يملئها خيالك كقارئ فتعطيك وصف مركز لأبطال الأحداث الحالية لكن القليل عن بقية الشخصيات وعن الجغرافيا المحيطة بهم. هناك أهمية محدودة لذكر تفاصيل المباني أو الملابس أو احاسيس الشخصيات الثانوية فالضوء مسلط بشكل شبه كلي على الشخصية الرئيسية وما سواه يكاد يكون فقط مرسوم بخطوط قلم رصاص سرعان ما يتم مسحها. حتى المواقع التي تشهد الكثير من الاحداث تبقى تفاصيلها جداً محدودة فلا ينقشع عنها الضباب إلا بما يجود به خيالك وهذا في رأيي أعطى بعض تلك المواقع قداسة سحرية وبريق اسطوري.

عن ماذا يبحث أبطال روايتنا؟ هنا قد تكون الحكمة. لكل حالة ستجد هناك إجابات مختلفة لكن شخصياً أعتقد أن حب الحياة والانتصار على صراعاتها كان الجوهر. قد يكون السعي للعدالة والتخلص من سلطة القوة هو التجلي الأكثر جمالاً لذلك السعي نحو الحياة لكنه يبقى أداة لتلبية تلك الحاجة الجد بدائية. لكن كما يتجلى السعي جمالاً كذلك يتردى فينقلب شهوة جامحة للتملك حتى بالدوس على الحرافيش أو حتى بالسعي وراء الخلود عن طريق ممارسات السحر. لا يوجد ما يوقف عجلة الحياة عن التقدم وأبطال روايتنا انطحنت تحتها أحيانا وارتقتها أحياناً أخرى لكن في النهاية الأمر المهم كان هو السير على خطا "الناجي" والنجاة من الحياة نفسها.

0 يوافقون
اضف تعليق
5

ملحمة رهيبة

0 يوافقون
اضف تعليق
2

لا اعلم مدى اصابتى اذا قلت بان اعتبار هذه الرواية افضل اعمال نجيبنا،فيه ظلم له ولاعماله الاخرى،واذا كان الحديث يدور عن دور الملحمة والتسلسل الاسرى فى احداثها فى ازمان متعاقبة باعتباره عنصر تميز لها، فما على ان اذكر بان مثل هذا الطابع موجود فى (اولاد حارتنا_الثلاثية)،وهى عندى تعلو وتسمو فوق مستوى هذه الرواية،كما ان ( الحرافيش) لن تصمد امام مقارنتها باعمال اخرى لنجيبنا، (القاهرة الجديدة_ثرثرة فوق النيل- بداية ونهاية) ولكن فى النهاية كل له ذوقه الخاص، فلولا اختلاف الاذواق لبارت السلع..

0 يوافقون
اضف تعليق
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 1979
  • 604 صفحة
  • ISBN 9773163854
  • مكتبة مصر