الطريق

تأليف (تأليف)
اغرورقت عيناه، رغم ضبطه لمشاعره وكراهيته أن يبكي أما هؤلاء الرجال، اغرورقت عيناه. ويبصر مائع نظر إلى الجثمان وهو يميل من النعش إلى فوهة القبر بدا في كفنه نحيلاً كأن لا وزن له.شدّ ما هزُلتِ يا أماه، وتوارت عن ناظريه تماماً فلم يعد يرى إلا ظلمة، وسطعته رائحة التراب، ومن حوله احتشد الرجال ففاحت أنفاس كريهة وعرق، وفي الحوش خارج الحجرة ارتفع لغط النساء، وانفعل برائحة التراب حتى عافت نفسه كل شيء. وهمّ بالانحناء فوق القبر ولكن يداً شدت على ذراعه وصوتاً قال: تذكر ربك... وتردد من بعيد صوت كالعواء ثم دخل الحجرة طابور من الحيان فطوقوا القبر في نصف دائرة ثم جلسوا القرفصاء...".
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 224 صفحة
  • دار القلم
3.9 47 تقييم
183 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 11 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 47 تقييم
  • 77 قرؤوه
  • 32 سيقرؤونه
  • 6 يقرؤونه
  • 9 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

 
5

رائعة كالعادة. اني استغرب من بعض المراجعات التي تتناول أعمال نجيب محفوظ، لكي تنتقد أعماله يجب أن تكون مثله ولكن هيهات هيهات. انه اديب لن يتكرر قبل مائتي عام على الاقل.

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
4

الرواية يتضح فيها جليا خلاصة تجربة نجيب محفوظ في الكتابة السينمائيئ ، فنحن امام نص روائي اعتمد على العاب سردية سينمائية و منها الاسترجاع الزمني مما يسمح بتداخل الازمنة ، كذلك دخول الحلم في بعض اجزاء الرواية ساعد على تحويلها الي نص سينمائي لا مجرد فقط نص روائي ..

الرواية هي تجربة لبحث الانسان عن الاله تجسدت رمزيته في صورة البحث عن الاب ، و بين تيه صابر سيد سيد الرحيمي في رحلته المادية ينسي تماما رحلته الروحية التي و على اثر نسيانه توارت خجلا من افعال صابر الرحيمي ..

اسم البطل نفسه يحتاج الي دراسة فهل هو صابر ؟ في الحقيقة هو لم يعرف الصبر الا مجبرا و بالتالي تأتي هذه النقطة كمفارقة لفظيه في عنوان الرواية ، و سيد سيد توكيد .. الخ .

الرواية متعة جمالية اخري تضاف الي المتع التي تخلقها كتابات نجيب محفوظ

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
اضف تعليق
0

الكرامة و السلام و الحريةو التقدير اشياء لا يجب ان تبحث عنها خارج ذاتك ولن يمنحها لك احد

Facebook Twitter Link .
1 يوافقون
اضف تعليق
5

القصه رمزيه والسينما افرغتها من مضمونها

Facebook Twitter Link .
0 يوافقون
1 تعليقات
3

تبقى مشكلة "سقف التوقعات" أساسًا من أساسات تقبل العمل والتعامل معه، وبالتالي تقييمه ..

.

أين الطريق؟ وإلى أين يفضي بنا؟!

أود أن أشير بدايةً إلى أني فكرت في طريق آخر، وربما طرق أخرى، بعيدًا عن طريق "صابر الرحيمي" الذي رسمه له محفوظ بشكل بدا القدر لاعبًا رئيسًا فيه، وبشكل بدا لي في (نحن لانزرع الشوك) هتافًا يتردد في الخلفية! ولكن بدون مبررات حقيقية أو واقعية في شخصية البطل أو دوافع ما فعله، وجعله يتحوَّل فجأة إلى قاتل!

.

ربما يذكر لهذه الرواية أن نهايتها المفتوحة التي لم تقض بموت القاتل في النهاية

..

يبقى أن الرواية جيدة، وأن نجيب محفوظ يحفر فيها بعيدًا في النفس الإنسانية، ولكنه لا يكف عن مساءلة القدر

Facebook Twitter Link .
2 يوافقون
2 تعليقات
 
 
 
 
المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
التصنيف
عن الطبعة
  • نشر سنة 2006
  • 224 صفحة
  • دار القلم