أنطون تشيخوف

1860 - 1904

عن أنطون تشيخوف عدّل/أضف إلى معلومات الكاتب

مؤلفات أنطون تشيخوف (35 كتاب)

ملاحظات القرّاء (1)

“شيكوف ..والدب الروسى المنسى دائما !!

قطعا المقصود بالدب هنا ليس تشيكوف ..هذه العبارة مبدئيا لرفع أى عتب ولقطع الطريق على أى سوء ظن ..لكنه مجرد ارتباط فبرغم ضخامة هذا الكائن"الدب" إلا أنه لا يوضع إلا رهينة للكسل وثقل الخطى هذا ما يلحظه الناس فيه !!.وكذلك هو الأدب الروسى مقارنة باتجاه أنظار غالبية القراء من الجيل الحديث أو القديم نحو الأدب الشمالى أمريكى ..هذا برغم جودة ومصداقية الأدب الروسى كما الأدب الجنوبى أمريكى أيضا ..ولايخفى على قارىء نال حظة مانال من الأدب الروسى أنه أكثر ملامسة لمعناة الإنسان البسيط أكثر منه فى أى أدب آخر اللهم إلا الأدب اللاتينى ..بل لنكن ادق فإن الأدب الروسى تطرق لعوالم النفس البشرية الغامضة ودواخلها ..وولج مالم يلجه غالبية الأدباء فى غيره من الأقطار ولتكن ملحمة "الجريمة والعقاب" خير دليل .وبرغم حفوله على مالذ وطاب إلا أن مائدة لم يقربها إلا قلة قليلة !! وزهدها أو لم يرعها إنتباها كثرة لا تحصى وهذا للأسف ..

لنقل أنها دعوة فى ذكرى ميلاد هذا الأديب الرائع " تشيخوف " لكى نعير هذا الأدب ولو القليل من الوقت والجهد فقط لنتعرف عليه وإننى لواثقة تماما أن من قدم إليه لن ينتهى إلا وقد أدمته يداه طرقا على أبوابه ..

ولنعتذر لتشيخوف إزعاجنا المضطر له ..لنتلمس عنه خبرا وذكرى مضت ..هذا الأديب الواجز الناجز ولايخفى على قارىء أريب أن قمة إبداع وطلاقة الكاتب تبدو حين تبدو عندما يوجز فى عباراته ما يحوى فى وصفه مجلدات ..وهذا بلا شك يبدو للعيان من كتابات تشيخوف بل لن تخطئة عين قارىء ..الرجل الذى أخذ على عاتقة مهمة سامية ليناضل من أجل المهمشين والمختلفين بطريقته الخاصة جدا والفريدة كذلك ..

فى يوم مولده له منا جمهور قرائه كل الشكر ,التقدير والإحترام ..أمتعتنا ولازلت ..وبرغم رحيلك المادى لازلت تؤنس ليالينا الكئيبة وحتى المنتشية ..كلماتك الصادقة التى تضج بموهبة نادرة وعارمة ..جامحة وصريحة ..عرفانا بجميلك علينا ..لك شكرا تشيخوف فقد علمتنا الكثير .”

بعضا من إقتباساته منقوله من "http://arab.rbth.com/arts/2015/01/29/10_155_29119.html"

1-إذا خانتك زوجتك فافرح لأنها خانتك أنت ولم تخن الوطن. (القصة الفكاهية "الحياة جميلة، أو لمن يحاول الانتحار").

2- إذا كان هناك كثير من الوسائل تُقترح لعلاج مرض ما، فهذا يعني أن هذا المرض لا شفاء منه. (كوميديا "بستان الكرز").

3- لا أحد يريد أن يحب فينا الإنسان العادي. (من رسالته إلى أليكسي سوفورين، 24 أو 25 نوفمبر عام 1888، موسكو).

4. إذا فعلت شيئا يزعج أحدا، فهذا لا يعني أن هذا الشيء سيء. (قصة "الجيران").

5. الإنسان الروسي يعشق الذكريات ولكن لا يعشق الحياة. (قصة "السهب").

6. يجب على كل مافي الإنسان أن يكون جميلا: الوجه والثياب والأفكار والروح. (مسرحية "الخال فانيا").

7. ليست التربية الجيدة هي ألا تريق الصلصة على المفرش، وإنما ألا تنتبه لذلك عندما يفعله شخص أخر. (قصة "المنزل ذو العلية").

8. الحمقى والمشعوذون فقط هم من يعلمون ويفهمون كل شيء. (من رسالته إلى إيفان ليونتييف (شيغلوف)، 9 يونيو عام 1888، مدينة سومي).

9. الإنسان الموهوب في روسيا لا يستطيع أن يبقى "نظيفا". (مسرحية "الخال فانيا").

10. الإيجاز قرين الموهبة (من رسالته إلى أخيه ألكسندر، 11 أبريل عام 1889، نصيحة بشأن تأليف المسرحيات).”

29/1/2015
  • أوافق (2)
  • 0 تعليقات