ديوان عابر سبيل - عباس محمود العقاد

ديوان عابر سبيل

تأليف (تأليف)
إن إحساسنا بشيء من الأشياء هو الذي يخلق فينا اللذة ويبث فينا الروح ويجعله معنى شعريًّا تهتز له النفس أو معنى زريًّا تصدف عنه الأنظار، وتعرض عنه الأسماع، وكل شيء فيه شعر إذا كانت فينا حياة أو كان فينا نحوه شعور» هذه من أقوال الكاتب حين أراد أن يستعرض ديوانه «عابر سبيل» موضحًا أن هذا الديوان هو شعر يمكن أن يرى صوره في كل مكان؛ لأنه ممزوج بالحياة الإنسانية .. فمن مناقشته لعصر السرعة، لعسكري المرور، للفندق، لفتنة الصور المتحركة، للعيش الجميل، وغيرها من الموضوعات الحياتية التي أفاض في عرضها بلغته الشاعرة والتي تجاوزت الستين قصيدة.
التصنيف
عن الطبعة
عدل معلومات الكتاب
3
2 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 تقييم
  • 1 قرؤوه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات
  • اقتباسات
  • القرّاء1
  • طبعات2
  • المؤلفون1
 
 
 
 
 
على رفوف الأبجديين
المزيد ...
المؤلف

عباس محمود العقاد 1889 ولد العقاد في أسوان في 28 يونيو 1889, وحصل على الشهادة الإبتدائية في الرابعة عشر من عمره, و لم يكمل تعليمه بعدها. وحدث أن زار المدرسة الإمام الشيخ محمد عبده وعرض عليه مدرس اللغة العربية الشيخ فخر الدين كراسة التلميذ عباس العقاد، فتصفحها باسماً وناقش العقاد في موضوعاتها ثم التفت إلى المدرِّس وقال: " ما أجدر هـذا الفتى أن يكون كاتباً بعد". و اشتغل بوظائف كثيرة في المديريات ومصلحة التلغراف و مصلحة سكة الحديد و ديوان الأوقاف و استقال منها واحدة بعد واحدة , و كان يقول في الوظائف الحكومية : "إن نفوري من الوظيفة الحكومية في مثل ذلك العهد الذي يقدسها كان من السوابق التي أغتبط بها وأحمد الله عليها, فلا أنسى حتى اليوم أنني تلقيت خبر قبولي في الوظيفة الأولى التي أكرهتني الظروف على طلبها كأنني أتلقى خبر الحكم بالسجن أو الأسر والعبودية, إذ كنت أؤمن كل الإيمان بأن الموظف رقيق القرن العشرين".

كانت حياته سلسلة من المعارك الفكرية والأدبية والسياسية, ولايزال التاريخ يذكر له عبارته الشهيرة وهو نائب تحت قبة مجلس الشعب -حين اعترض على إسقاط مادتين من الدستور : "إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه". ولقد كلّفته تلك العبارة تسعة شهور في السجن, بتهمة العيب في الذات الملكية!

رغم ما مر به من ظروف قاسية؛ لم يتوقف إنتاجه الأدبي أبدا و الذي تجاوز المئة مؤلَّف، كما كان يكتب المقالات ويرسلها إلى مجلة فصول، بالإضافة إلى ترجمة بعض الموضوعات لها. منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراة الفخرية من جامعة القاهرة.

من أقواله الشهيرة: "لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب .. و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني".

لم يتزوج العقاد طوال حياته, وتوفي في 12 مارس عام 1964

عدل معلومات المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
اقتباسات من ديوان عابر سبيل
التصنيف
عن الطبعة
عدل معلومات الطبعة