عن الكتاب

240 صفحة نشر سنة 2013،
دار الفارابي للنشر والتوزيع
ISBN 978-614-632-130-0
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(26 مراجعات)

أنا حانقة جداً على عزيز وحانقة أضعاف مضاعفة على جمانة وحانقة على أثير لأنها عصرت قلبي طوال الرواية !

عزيز مريض نفسي من الدرجة الأولى ، نبت شيطاني لا يعرف حقيقة ما هو الحب

كل ما يعرفه هو الإمتلاك والأنانية والمتعة العمياء ، اللعنة !

جمانة .. جمانة مهما حاولت أثير تجميلها في النهاية هي فتاة ساذجة وضعيفة وخالية إلا من عزيز ، يقيدها من رقبتها ويسوقها إلى المكان الذي يحب

إرتكب في حق كرامتها وقلبها الكوارث والكبائر وهي تباشر بالغفران ، لا لأنها نقية وطاهرة ونورانية كما إدعت الرواية

بل لأنها ضعيفة ولا تملك سوى أن تحيا بظل عزيز هكذا مهما فعل بها !

أكرهك يا عزيز

أكرهك يا جمانة

اللعنة!

منذ 151 يوم

شكرًا يا أماني :) أول مراجعة للرواية هنا

منذ 151 يوم

لاتفغري ..

لم أعرف أن حب جمانة لعزيز غبي لهذه الدرجة

كل فتاة تحمل في داخلها كرامة لاتسمح لها بالتنازل لأيٍ كان , لكن جمانة تخلت عن كرامتها بحبها لعزيز

وفعلا عزيز مريض نفسي , مجنون

لايستحق التضحية .. لايستحق التنازل عن (الكبرياء .. والكرامة) ..

هذه الرواية استهلكت طاقتي بمتابعتها .. جعلتني على أعصابي مع كل حرف .. أترقب نهاية الغباء المستمر الذي تمارسه جمانة بحق نفسها

منذ 150 يوم

لم تحظى على إعجابي كثيراً , الدافع الوحيد كان من قراءتها و المواصلة بها بكل شوق هو فضولي لمعرفة الأحداث و ما سيُفضي إليه عبد العزيز في النهاية .. كنت أتمنى أن لا تكون هذه الخاتمة و أما على صعيد أسلوب الكاتبة لم يستهويني كثيراً منذ قراءتي ل أحببتك أكثر مما ينبغي , و لكنها ربما تتمتع بمقدرة على وصف الحالة الشعورية كأنك تراها أمامك.

كان بإمكان الكاتبة أيضاً إختصار الأحداث فالتكرار سمة ظهرت جلياً في جميع سطور الرواية و لم تكن الرواية مكملة لسابقتها كما ظننتُ في البداية .

منذ 150 يوم

ما كنت اتوقع نهاية سخيفة كهذه لو توقعتها ما كنت قراتها تبا لم استطيع حتى فهم النهاية حتى مصير كلاهما مجهول تبا

منذ 20 يوم

بصراحه بعد قراءة احببتك اكثر مما ينبغى توقعت ان يكون الجزء الثانى على نفس المستوى او افضل او على الاقل يحمل فى طياته احداث جديده

لكن للاسف وجدته اقل كثيرا من الجزء الاول فى التأثير واكثر مللا رغم ان الرواية اقل طولا

لم يحدث اى جديد نهاية فلتغفرى عند نفس النقطه التى انتهت عندها احببتك اكثر مماينبغى

الشىء الجيد فى هذا الجزء هى معرفة شخصية عزيز

ماهيتها وماهية مشاعره وتفكيره

فهمت شخصية عزيز اخيرا لكنى لم اتفهم تصرفاته على الاطلاق

لم اشفق عليه لم اتقبل مبرراته

كرهت انانيته وغروره وساديته

فى لاوعى عزيز يسيطر عليه الاحساس بالذنب

الاحساس بانه لايستحق جومانه لذا يحاربها بكل قوة

يجرحها بكل شكل

يريدها ان تكرهه يريدها ان تتركه لانه فى نظر نفسه لايستحق ان يكون معها

ولكن عندما تبتعد يثور الحب فى داخله وان كنت لا اثق بكونه حبا ربما تملك ربما تعود ربما انانية

لا استطع ان اطلق على مايشعر به حبا فان كان هذا هو الحب فكيف هو الكره اذا

هو فى تعامله معها يعلم انه لا يقامر كثيرا فهى ستعود دائما ستسامح دائما ستغفر دائما

حتى فى خوفه كان خائفا ان يتوقف عن حبها لا ان تتوقف هى عن حبه

هى السبب رومانسيتها وسذاجتها

الحب ليس كل شىء ولكن جومانه لا ترى فى الحياة سوى الحب

كان من الافضل لو جمعت اثير الروايتين معا واختصرت واصدرت رواية واحده

لكن بصراحه الجزء الثانى غير مرضى كالاول

منذ 149 يوم

يعجبني اسلوب اثير البسيط واختيارها للكلمات..وطريقة سردها الجذابة..

"احببتك اكثر مما ينبغي " كانت محفز كبير يالنسبة لي لمتابعة كل اصدارات اثير لما تمتلكه من اسلوب سردي وقصصي في رواياتها..ولتأثرها من التحفظ التي تعيشه كفتاة خليجية في ريعان شبابها..

ولكن في هذه الرواية بالذات خذلني اسلوبها المفكك.. والحبكة المبطنه ..والاحداث المتشابهة الخالية من التجدد..وسماحها " لعزيز" بأن يسرد كل تفاصيل الرواية على لسانه ولسانها.. هناك شيء ما افتُقِد اثناء السرد..

ومع هذا اتوقع نجاح كبير لهذه الرواية كوّن الكاتبة هي بالذات " أثير عبدالله" .

وانصح بقراءتها لانها تحوي الكثييييييييييييييييييييييييييييييير من امكانيات الاقتباس ..وعن نفسي اقتبست ما يقارب ال 57 جملة..

منذ 147 يوم

أعجبني أسلوب الكاتبة مختلف تماما عما هو في روايتها في ديسمبر نتهي كل الأحلام

على العكس فأنا قرأت فلتغفري قبل أحببتك أكثر مما ينبغي وأحبطتني كثيرا تصرفات عبد العزيز لا أعرف اهذا تصرف كل الرجال؟ أم انه حاله شاذه؟ هذه الفكرة أخافتني كما أن هناك الكثير من الحديث عن الحب الأنثوي

والذكوري وأنا اعتقد ان الحب أسمى بأن يقسم على حسب خلافاتنا التافهه الى حب أنثوي وذكوري

كما أن شخصية جمان أعجبتني كثيرا فهي مثال للمرأة العربيه الحديثة قوية ذكية صارمة لكن دون أن تفقد أنوثتها رقتها وطيبة قلبها قصة حزينه والمحزن فيها انها حقيقية

منذ 145 يوم

"أحببتك أكثر مما ينبغي " ... " فلتغفري " ..

لن تقرأ أفضل قصص الحب والرمانسية .. بالتأكيد لن تفعل عندما تقرأ ما حصل بين عبد العزيز وجمانه ..

طلاب حملات البعثة السعودية الى كندا ..

وربما كان من الأفضل أن يطلق على الأولى "كرهتك أكثر مما ينبغي " ..

بل احيانا ستفكر قليلا .. هل للحب والكره علاقة بما تقرأ ..

يقول جون لينون مغني البيتلز المشهور " الحب زهرة تُهدى لك لتهتم بها وتنمو معك " ...

ويقول الشاعر الانجليزي الرائع لورد بايرون .." الحب نور من الجنة "

..

لكن تدور احداث القصة هنا عن حب يأخذ جذوته من نار الجحيم ... حيث الغيرة والأكاذيب وعالم الألم ..

حيث عزيز الذي لا يعز عليه شيء .. وجمانه التي من الأفضل أن يطلق عليها جبانه ..

ستستمتع جدا بالرواية اذا كانت نظرتك للحب شرقية خالصة ..

وهنا جمال الرواية .. أنها تستدعي كثيرا من الأسئلة .. عن ماهية الحب ..وتعريفه ..

فلسفة التضحية ..وكثيرا من اختلاف النظرات وتنوع الاراء ..

..

ايضا من نقاط قوة الرواية ..

انه يبدو أن للكاتبة أثير .. أثيرا خاصا بها تبثه من خلال الكلمات وروعة الإسلوب..

وفيضا من الكلام المنمق والعبارات الساحرة ..

...

تجربة الروايتين ..تجربة رائعة ..لن تندم عليها أبدا ..

ربما قليلا تكون غير مرضية ..

لكن يكفي أنها من بين الاعمال الاشهر والاكثر مبيعا في هذه الفترة..

منذ 141 يوم

من روعة مراجعتك شعرت اني سأقرأ الرواية من جديد :)

منذ 140 يوم

هكذا الزهور تحب دائما أن تتفتح كل يوم على نفس الشيء الجميل ... يومك خير زهور ..

منذ 140 يوم

كثيره هي المشاعر التي تحكمت بها جمانة لا أدري لعلها أكثر مما كان يستحقها عزيز !

رواية قراءتها وكان النصيب من الصدمات المستفزة أكبر .. ولم تكن من نصيبها بنسبه لي رواية رائعة كما كانت في جزءها الاول :)

منذ 137 يوم

رواية جديدة ؟؟؟ لم اجدها جديدة ،، هي شرح تفصيلي لاحداث وتفاصيل احببتك اكثرمما ينبغي.. صدمت بصراحة بعد مستوى الجزء الاول الاكثر من رائع .. كنت انتظر الافضل .. لا اتكلم عن سرد الرواية ف اثير اكثر من رائعة.. انما فكرة الرواية لم تعجبني ليس بها اي جديد هي فقط تفسير لاحداث الجزء الاول المبهمة بالتفصيل :(

بصراحة لا داعي لهذا الجزء "فلتغفري" اطلاقا... فلم يضف شيئا على العكس لو بقيت النهاية مبهمة لكان افضل من هذه النهاية :(

منذ 132 يوم

لست موضوعيه ابدا .. لن اتحدث عن بناء او تتابع

(لو كنت تبحث عن هذا لا تقرأ مراجعتي )

هذا ليس حب ؟؟ ربما هو الفرق بين الرجال و النساء هو ما يحركنا

نحن النساء نبحث عن الامان الزواج و الاستقرار ..انتم معشر الرجال ..ماذا تريدون حقا ..

او ربما عزيز مثال لا يحتذي به ..

لكن بالتاكيد هذا ليس حب .. انها السنوات و الذكريات ..انها الدميه التي يلهو بها ثم يلقيها ثم يعيدها فتعود ..

انه هذا المريض .. و تلك التي تعشق تعذيب ذاتها

و رغم كل هذا اعرف ان بداخل كل منا جومان صغيره .. تالك التي ترهقها الذكريات ..و تضعف .. و تكاد تموت من اجل رجل ..

ارهق حقا بعد كل روايه لأثير ..ترهقني اتخاذ قرارات لذاتي .. و اجدها تطلب مني اتخاذ قرارات للا بطال

لماذا ل تقدم لي حلول علي السنة الابطال .. لماذا لا تساعدني علي فك طلاسم حياتي ..هي فقط تزيدها تعقيدا.. باسئله من شان ماذا لو ؟؟

النهايه مفتوحه لاتختلف كثيرا عن الجزء الاول و هذه صدمه .. خاصة بعد ان اسعدت قلوبنا ..

التفاصيل التي فقدنها عرفناها و الوضع اصبح اكثر تعقبدا حقا

منذ 132 يوم

- بعد إنتهائى منها يجب أن يوجه هذا الطلب للقارئ كذلك " فلتغفر لهم " ولتغفر لعزيز وجمان على كم التناقضات وإرهاق المشاعر طوال الرواية تارة أتعاطف وتارة أغتاظ وتارة أشفق وتارة أدهش !! مزيج كبير من كم متناقضات غير طبيعي ولكنه بشكل عام كان محبب بالنسبة لي لأنه نقل بشكل أوضح تكوين شخصية عزيز العجيب وجمان أيضاً ....

- كنت أعتقد معظم الوقت أن جمان مظلومة ولا يستحقها لكن وللعجب في النهاية أظن أنهم ملائمان لبعضهم تماماً فهي تعرفه تماماً تقريباً ورغم كل ذلك لا تستطيع أن تجزم بحسم علاقتها به ....

- عزيز في نظري شخص يحتاج لعلاج مكثف وقوي عليه أن يقوّم نفسه لكي يستطيع أن يطوي فصولاً طويلة من حياته ويستطيع أن يتقدم لخطوات تالية من حياته فهو ثابت في مكانه لا يتحرك ولكن حتى حب جمان له وإن كان غيره فترة ولكنه لم يطل الأمر وظل هواجسه الداخلية ملازمة له بعد كل ذلك فمن هم مثل عزيز شخصية يصعب التكهن بتصرفاته التي تكون غير مسئولة معظم الوقت أصلاً...

- بشكل عام بالنسبة للرواية أعتقد أنها أفضل من " أحببتك أكثر مما ينبغي فالتعبيرات الذاتية عما يدور في ذهن عزيز وجمان رائعة وعميقة وصادقة لو كنت قرأتها فى وقت غير ذلك لكنت أعطيتها تقييم أقل من ذلك ولكنها معبّرة جدا ولكن أحساسي بها إختلف عن أحببتك أكثر مما ينبغي ولا أدري سبب ملموس لذلك ... بشكل عام معبرة صادقة مختلفة ومتفوقة عن سابقاتها من اعمال أثير :D

منذ 127 يوم

قرأت رواية أحببتك أكثر مما ينبغِي، ثم بدأت بقراءة فلتغفري، لكنّي توقفت، بصراحة وجدتها تقريباً نسخة عن الرواية السابقة بطبعة رجولية..

مع احترامي طبعاً..

منذ 127 يوم

عزيز وجمانة مبتعثان سعوديان يدرسان في كندا ، تنشأ بينهما علاقة حب وتأخذهما الأحداث نوبةً في القرب ونوبةً في الهجر .

عزيز شخص يكره الاعتذار وأناني بامتياز ، يسرد الأحداث كاشفاً تفاصيل كثيرة من علاقاته وجوانب نفسيته في التعامل مع الطرف الآخر والمحيط ، وجمانة الفتاة المؤدبة العاقلة ذات القلب المتسامح والتي يظلمها عزيز بأفعاله وتغفر دوماً لطيبتها.

أنهيت الرواية في جلستين على مضض فهي تخلو من فكرة أساسية وعنصر جذب حقيقي فسردها الزمني لأحداث يومية.

كنت لأستمتع بها أكثر لو سمعتها مشافهةً في سهرة مسائية!

القارئ الذكي يلمح خلف الأسطر الأسلوب الذي كانت تنتقم به الكاتبة بإدانة الذكر بوعي أو من غير وعي منها بالشكل التي رسمته لبطلها "عزيز" ويمكن اعتبار الرواية بمجملها معركة مع الذكورة من خلال تشويه صورة البطل و ترسيخ صورة نمطية مفادهاالفتاة الملاك و الرجل الخائن!

في الرواية تطالعنا لغة سلسة ومتماسكة تحوي جملاً مقفلة جاهزة للاقتباس و التوزيع عبر شبكات التواصل و رسائل الهواتف

“قلتِ لي يوماً بأن الأحلام تبتدئ فجأة!”

“كلما كان الرجل طويلاً قلّ وفاؤه”

مكسور أنا “كعادتك”، قاسية أنت “كعادتي”!

لعل الروايتان السابقتان “أحببتك أكثر مما ينبغي” و “في ديسمبر تنتهي كل الاحلام” مهدتا لهذا العمل فنحن أمام رواية حققت وستحقق مبيعات خيالية ومقروئية ضخمة معظمها من الإناث وستحدث بقصة عزيز وجمانة الكثير منهن .

شخصياً لا يستهويني هذا النوع من الروايات لكنها ستكون خياراً جيداً للكثيرين ممن يحبون قراءة الروايات لأجل الروايات أو لمجرد قضاء الوقت والحصول على متعة .

باختصار هي جميلة لغةً – سطحية أسلوباً وموضوعاً – قوية تسويقياً وتجارياً

منذ 122 يوم

كان عندي احساس قوي بأنها سطحية و تقليدية. لم أفكر للحظة بأن أقرأها حقيقة.

منذ 122 يوم

ليس لدي الكثير لاقوله

باختصا هذه الروااية copy & paste من روايتها "أحببتك أكثر مما ينبغي "

لكن تغير المتحدث لم تفهميني ولم تعرفيني لم ما بعرف 'شو'

مستفزة هذه الرواية

منذ 121 يوم

عبد العزيز،

يُطالب، يسأل،يرتَجي، ويَــأمُر جُمان بالغُفران، وفي ذات الوقت يقول: "إِنْ أَذَيّتِني فَلَنّ

أَغّفِرَ لَكِ أبداً"..!!!

عبد العزيز،

كُتّلة من الإخفاقات والخَطايا التي لا تُغّتفر إلا إذا أراد الله ذلك.

جمانة،

لا أدري إن وُجد في الحياة شَّخّصِية حقيقة مُماثِلة لهذه الشَّخّصية كَيّفَ لَها أن تُمارس حياتِها

بوجود حبيب، خطيب، أو زوج في حياتها ..!!؟؟؟

أَعتقد بأنَّ جُمان تَسّتَحِق كُلّ ما حصل لها وماقد يَحّصُل؛ فقد غَيَّبت عَقّلها وقَلّبها وانصاعت لأوامِرّ

يُصّدِرها عَقّل شَخّص لا أَمانْ له في الحياة.

أَخّفقتْ أثير عبدالله النشمي في نشّرِها لهذه الرواية، كان بمقّدورها أن تُضيف بعض الصَّفحات

لِروايتها السابقة "أحببتك أكثر مما ينبغي" بدلاً من أن تأتي بــ 200 صفحة جديدة مُماثِلة لسابقَتِها.

منذ 107 يوم

على أنغام الكمان قرأتها - كما قرأت "أحببتك أكثر مما ينبغي" . .

على عكس جميع قراء رواية "أحببتك أكر مما ينبغي" الجزء الأول من رواية "فلتغفري"

أعجبني الجزء الأول جداً - من قوة في السرد، واختيار للألفاظ والمعاني . . وأعجبني أكثر عدم مهاجمتها لرجال الشرق مثل أحلام مستغانمي . . بغض النظر عن النهاية الصادمة للجزء الاول . . الرواية كانت رائعة وحققت مبيعات عالية جداً بالنسبة لروائية جديدة على سوق الثقافة العربية . .

قرأت لها فيما بعد رواية "في ديسمبر تنتهي كل الأحلام" لذي أعجبتني لغتها ومقولاتها فيها التي تصلح للإقتباس أكثر من الحدث نفسه، وكانت مجال تقوية للكاتبة ومجالاً لتحسين صورتها في السوق

أما حين صدور جزء أخير من رواية "أحببتك أكثر مما ينبغي" تكمل فيه القصة التي وجب ان تنتهي في الجزء الأول

يبدو ان هدفها تحول من أدبي إلى تجاري وهذا < أولاً

ثانياً < بدأت في هذه الرواية بالاساءة لرجال الشرق نوعاً ما

ثالثاً < على مر العصور . . عرفت النهايات الشرقية بالزواج والافراح

ولكن النهايات الغربية ذاتالطابع الحزين، وطابع الفراق والموت طغى على أغلب كتاب الشرق !

أكبر مثال ودليل على سعادة النهايات الشرقية هي رواية "الف ليلة وليلة"

رواية فلتغفري . . كلغة قوية، كسرد . . جميل

وكأدآء .. رائع

كعقدة وأحداث . . سيئة جداً جداً

مودتي : أنس أبو سمحان

منذ 103 يوم

كنت متوقعة حقيقة ان تكون سيئة...

منذ 103 يوم

فكرة أن تقرأ جزءاً أولاً لرواية بلسان إحدى الشخصيات والجزء الثاني بنفس الأحداث وبلسان شخصية أخرى ، بحد ذاتها أعجبتني كثيراً ، وأحببتها رغم أنها لم تعجب الأغلبية ..

ففي الجزء الأول أنهيت الرواية بكثير من التساؤلات لأجد أجوبتها في الجزء الثاني " لأنها بزاوية أخرى "

عندما تقرأ حروفاً لأثير ستبتسم رغماً عنك ، ودون أي تكلف تستطيع أن تقرأ جملةً ما وتعرف بأنها بقلمها !

لها أسلوب سحري مميز وبسيط رأيته أكثر بروزاً في الجزء الثاني ..

تعجبني حواراتها واهتمامها بتفاصيل صغيرة لا يلقي لها كاتب آخر بالاً ..

القصة لم تتغير لكن ظهر بعض المجهول منها ..

شخصية عزيز لم أفهمها تماماً بعد .. ربما لعدم تصديقي بوجود أشخاص واقعيين مثله .. أو ربما عيباً في قلم أثير !

الحبكات لم تكن مثيرة أو مفاجئة .. هادئة وباردة أحياناً !

غالباً ما تجذبني النهايات المفتوحة كهذه ..

بشكل عام لم تُخيّب ظني .. ولم تبهرني ..

لكن استمعت :) ..

منذ 102 يوم

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية انا قرات تلك الرواية تقريبا منذ شهر من كتابتي لهذا الكلام ووقتها كنت قبل الامتحانات النهائية فى جامعتي

وقراتها فى 4 ساعات متواصلة كنت أشعر أصلاٌ بالحزن وما لبثت تلك الرواية ان لمستني من الداخل فى عدة نقاط

كتابتي لهذا الريفيو ونشره هي بمثابة شئ جديد حيث انها يمكن ان نقول المرة الاولي التي سيراني أحد اتحدث عن رواية رومانسية بالتفصيل وأبدي رايي فيها

عموما الرواية كانت ممتعة لن أقول أنها كانت ممتعة بمعني التسلية لكنها كانت تمس الكثير من النقاط

بالنسبة لي الرواية نظرت لها بنظرة خارج نطاق ان يكون عزيز هو الذي يتحدث عن جومانة فقد ادركت انني لابد ان اقرأ الرواية الاولي أحببتك اكثر مما ينبغي لكي افهم الثانية وكان هذا مستحيل وهذا ما اضاف بعداٌ أخر الي الرواية وهو انني كنت اقرأ بعض الاجزاء التي لا اعلم الاساس الذي بنيت عليه من ناحية جومان

عزيز انسان اناني , سلطوي , لديه مرض الغرور يصل لدرجة المرض النفسي لكنه طيب فى داخله

يمتلك مشاعر غير مستقرة لكنها تستقر عند القاع

حيث تكمن جمان

لا يريد الا ان يكون مع جمان وحتي عندما حاول الزواج بها اتفهم جيداٌ كيف يعيش المجتمع السعودي بكل امراضه الاجتماعية وكيف انه لن يتطلب منه ان يرتبط بجمان بل ان يرتبط بمجتمع كامل الي جانب جمان وهو مجتمع لا يطاق

لم اتفهم موقف عزيز عندما هرب الي أنه ليس جاداٌ او انه اناني او شخصية قذرة ليفعل ذلك

حاولت تفهمها انها محاولة منه للهروب بحبه الي خارج نطاق الخطر

انه نطاق التقليدية رغم انها الوسيلة الوحيدة للحفاظ عليه الا انها الوسيلة الافضل للقضاء عليه

هذه تراجيديا عجيبة ان يوفق بين ان ياخذ جمان وبين ان يحافظ علي الحب والمشاعر

لست من دعاة ان الحب يقتله الزواج او ان الزواج يأتي بالحب لكنني من الذين يدركون كيف تقتل المجتمعات العربية الحب والعشق والامل

انها ليست الا مجتمعات طاردة للابداع والمشاعر الجميلة

قضية هروب عزيز تلخص القصة كلها

انها محاولة فرار من الواقع الاليم , تعبر علي ان حب جمان وعزيز لم يكتب له ان يكتمل فى كنف عش زوجية مشترك

كانت النهاية المفتوحة هي الحل الوحيد لحل هذا التناقض العجيب بين الامر الذي سيحافظ علي حبهما وبين الامر الذي سيقتله

أثير كتبت كل الرواية لتلخص لنا مسألة الهروب وكي تقدم تفسيراٌ لماذا فعل عزيز هذا فأخرجته احيانا بصورة الشخص الذي لا يمتلك مشاعر

لكنها فى النهاية قدمت عزيز كقالب متمرد

لم يهمني من الرواية سوي نقطة الهروب فالهروب هنا لا يمثل فقط نقطة المحور بل انها نقطة تلخص شخصية عزيز وجمان

فكما قلت فان أثير جعلت طوال الرواية مبررات تقدم لنا لماذا قد يقدم عزيز علي هذا الفعل

فان شخصية جمان وضعفها الشديد واستغناءها عن كرامتها وعن كبريائها ايضاٌ هو الدور الاساسي لشخصية تصلح لتلك الرواية لكي تكتمل نقطتي الهروب والعودة والنهاية المفتوحة فى أخر الرواية

سأترك اقتباسات من الرواية تلخص باقي رأيي

"أخشى أن أكون قد خسرتُكِ ! .. وأخشى أن تغفري لي فتُحرقيني بمغفرةِ لا طاقة لي على تحملها ! .."

"أفتقدُكِ بشدة ! .. أفتقدُ أمان تُحيطني به على الرُغمِ من خصالي اللعينة ! ..

اشتقتُ إليكِ .. ! .. اشتقتُ إليكِ كثيرا .. ! .. أكثر بكثير مما كُنت أتوقع ومما تتخيلين ! .."

"كنتِ عنيدة ، وامرأة مثلكِ حينما تعاند لا تتنازل إلا بأعتذار مذل وتضرع طويل"

"واضحة انتِ الى ابعد حد ، موجودة انتِ في كل الاوقات ، تشعرينني دوما بأنكِ حولي ومعي ، لم اشعر منذ ان عرفتكِ بأني سيد قراري ."

"صدقيني ما مقاومتي لكِ إلا محاولة يائسة للنجاة منكِ ، كنت احاول ان اوقف توغلكِ فيّ ، ان احد من سبركِ لاغواري"

منذ 93 يوم

جميل أن تقرأ رواية وأن ترى الأحداث من طرفين

فأنت إذا أردت أن تعرف قصة عبد العزيز وجمان

فإذا قرأت "أحببتك أكثر مما ينبغي " فأنت تستطيع معرفة الأحداث وقصتهم بلسان جمانة

وإذا قرأت "فلتغفري" فأنت تستطيع معرفة الأحداث وقصتهم بلسان عبد العزيز

- مهما حاولت يا عبد العزيز أن تشرح وتبرر تصرفاتك وأفعالك تجاه جمانة

فاسمح لي أن أقول لك بأنك نلت وسام التميز في الحقارة فسحقا لك ولأمثالك

فمهما وفت لك جمانة وقدمت لك من تضحيات فلم تتغير أبدا ولن تتغير

فأنت كما قلت عن نفسك عبد لعاداتك

عاداتك تلك هي التي أطلقت الشرارة الأولى في حياتك وكان نتيجتها أن تبرأ منك والدك

ألم يؤثر بك ذلك أم أنك تستمتع بإيذاء الناس الأوفياء الذي يحبونك !!

ما يدهشني فيك يا عبد العزيز انك وصلت لما كنت تطمح به من قبل ألا وهو أن تكون لك وحين أتتك الفرصة ضيعتها بحجة أنها تشك بحبك لها

شيء طبيعي ان تشك بحبك لها فأنت لم تترك لها إلا هذا المجال

وثقت بك كثيرا وأنت أثبّت بجدارة أنك لا تستحق هذه الثقة

ان لم تخني ذاكرتي ألم تكن أنت الذي تزوج بإمرأة أخرى لمجرد أن شخصا "ماجد" كانت جمانة قد أخبرتك عنه وفي يوم كان قد ترك لها ملاحظة في المقهى وأنت أخذتها وبدلا من أن تثق بأنه لا دخل لها به شككت بها ورحت تتزوج بأخرى

فكيف تقبل لنفسك بالشك بها وتتضايق من شكها بك

- أما أنتِ يا جمانة فإنك حمقاء إن سامحته أو غفرتي له وفائك لانسان كهذا يقتلني

هل تعتقدين بعد كل الذي فعله وبعد كل الذي سببه لك ان هذا ما يدعيّه كان يسمى حبا ؟!

ألم يكسر لك قلبك ألم يدفعك بتصرفاته لتظهري أمام أهلك بالمنظر السيء

عجبا لذلك كله يقوم بالمستحيل حتى تكوني له وبالنهاية حين يرضى عليه والدك يتركك ويخبرك ان تقولي لهم أنك انت من لا تريدينه

سحقا له وسحقا لوفائك لانسان مريض كهذا

يا ليتك لم تتذكر عيد ميلادها

ولكنها لم تنساك وما زالت تشتاق

سحقا للحب ان كان ذلا باسم الحب

رواية رائعة وواقعية لدرجة مؤلمة

منذ 89 يوم

جميلة مراجعتك للرواية ..

منذ 89 يوم

لم أقرأها حباً بحزئها الأول بكل تأكيد!

وإنما لأنني قطعت وعداً لصديقتي بقراءتها فور انتهائي من الأولى.

الرواية منسوخة عن روايتها الأولى حرفياً عدا بعض الحوارات البسيطة لأنها جاءت بلسان عبد العزيز هذه المرة.

رواية سخيفة ولا تضيعوا وقتكم عليها.

منذ 83 يوم

هههههههه معك حق

منذ 82 يوم

هههههه ....مراجعة شيقة يا صديقتي

المشكلة أنهم (صرعوا راسنا فيها)

منذ 82 يوم

صراحه بعد روايه احببتك كثيرا مماينبغي لم تعد تجذبني لقراءة اصدارتها

منذ 82 يوم

في البداية ......لكي تحكم علي قصة حب فاشلة أو ناجحة فعليك أن تستمع للطرفان ... هذا ماشعرته حقاً وأنا أبدأ في"فلتغفري "

في نهاية الكتاب كنت أود أن أقول ............جمان فلتغفري ولتغفر كل نساء الأرض

عزيز فلتستحي ... وليستحي كل رجال الارض .... كفي استخفاف بعقولهن قبل قلوبهن

كفي استخفافا بنا ياأثير ... ليس بيننا جمانة .. وان وجدت في زماننا فهي بلهــــــــاء نعم من تحب في زماننا بلهاء ... من تضحي بلهاء حتي وان كان عزيز يستحق .. فمابالك هو لايستحق من الاساس ... كفي استخفافا بمشاعرنا حقاً

لكن فلتغفري ياجمان ولتستحي ياعزيز ..... ولتعيدي نظرتك ياأثير الحياة بائسة أكثر مما ينبغي

منذ 80 يوم

الأفضل والأقرب أن نسميها خاطرة لا رواية ، حروف أثير ناعمة سلسة تنساب بهداوة وطراوة إلى القلب.

برأيي أيضاً انها لا تُكمل سابقتها " رواية أحببتك..." + أرى أنها بداية لنهاية والكلام يطول والتكرار للأحداث كان واضح. عموماً ماجعلني أنطرب لهذا الكتاب هي حروفها الغنّاء . اتمنى القادم اكثر اثارة وجمال

منذ 75 يوم

لعل هذا الكتاب الأجوبة لكثير من اللماذا في أحببتك أكثر مما ينبغي،،

لعله الأسباب الكثيرة المنظرة لكي نغفر لعزيز الذي كم غفرت له جمانة،،

كم من عزيز يجتاح قلوب جمانات!!

كم من جمانة يتغافلها عزيزين،،

كم من نقاء سيجرحه الخذلان!

وكم من تمرد لن يتوقف،،

أكرهك يا عزيز بقدر ما أنا متيقنه بوجودك،،

وتقتليني يا جمانة بأملك اللامنتهي،،

وأنتظر منك يا أثير نهاية منصفة،

منذ 49 يوم

جمانة وعزيز!!!! يا الله اد اية عزيز بيحبها واد اية جمانة اتحملت فوق كرامتها!

منذ 44 يوم

ماذا أقول "أحببتك أكثر ممما ينبغي" "فلتغفري " روايتين لعملاقة أذبية الحقيقة أحييها

لا يمكن الحكم على اثنين إلا بالإستماع لكليهما و هذا ما سعت إليه أثير فالحكاية تعرفنا عليها على لسان جمانة و تتبعناها بلسان عبد العزيز يمكن أن لا أحد يفهم حبه لكني أراه حب روحاني إلى درجة الإمتلاك

ربما .... لم و لن نفهم حبه لكنك يا جمانة غفرتي كثيرا ستكونين بنظر البعض ضعيفة لكنك بنظر الحب الملك و العملاقة و القديسة تمسكك بحبك ضرب من ضروب المستحيل في عين البعض و أنت أثبتي حبك لكن كان من الأجدر لو لم تغفري لو خذلتيه أحسن

منذ 27 يوم

الرواية هي تكملة لرواية " أحببتك أكثر مما ينبغي " ولكن بلسان الرجل

الرواية الاولي مثل سماع مكالمة من طرف واحد وهنا حتي النصف هو الطرف التاني وباقي المكالمة !

بس مفيش جديد , مفيش حاجة المسها فيها , شخصية عزيز واضحة من الأول رجل شرقي من الداخل غربي من الخارج

ضايع بين الاتنين ومريض بكده ... لو كان فيه نهاية كان افضل بكتير

ولكن لغة أثير مميزة ومما أعجبني

• أشد الامنا ألماً هي التي نسخر منها !

• أريد أن أدخلك داخل قميصي , أُخبئكِ تحته , أن أحتضنك حتي تلامسين عظامي , وتمتزجين مع أوردتي , شعرت أنني أريدك كثيرا , لا رغبة بكِ بل حاجة إليكِ .

• كلما ضحكتِ ضحكت روحي معكِ .

• أنا بحاجة لشئ من الجنون , بحاجة لأن أتخبط حتي أنهار وأسقط !

• لكم هو مؤلم أن يشتاق رجل لامرأة وهو بجوار امرأة اخري !

• الخيانة تقع ما أن تصبح فكرة !

• مكسور أنا كعادتكِ , قاسية أنتِ كعادتي !

منذ 9 ايام

وين بئدر الائي الرواية كاملة

منذ 4 ايام
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟