لو كان آدم سعيداً - اميل سيوران, محمد علي اليوسفي, محمد علي اليوسفي

لو كان آدم سعيداً

تأليف (تأليف) (ترجمة) (تقديم)
كل تناقضاتي تأتي مما يلي: لا أحد يستطيع أن يحب الحياة مثلي، وأن يحس في وقت واحد وبطريقة غير ‏متقطعة تقريبا إحساساً بعدم الانتماء وبالمنفى والتخلي.أنا مثل إنسان أكول يفقد شهية الأكل بسبب طول تفكيره ‏في الجوع.‏
التصنيف
عن الطبعة
عدل معلومات الكتاب
3.8
22 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 3 مراجعة
  • 1 اقتباس
  • 5 تقييم
  • 6 قرؤوه
  • 5 سيقرؤونه
  • 2 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات3
  • اقتباسات1
  • القرّاء11
  • طبعات2
  • المؤلفون3
 
 
 
 
 
على رفوف الأبجديين
المزيد ...
المؤلف

اميل سيوران 1911 ولد في قرية رازيناري, إحدى قرى ترانسيلفانيا الرومانية. نشأ في مناخ لا يمكن إلا أن يجذر لديه روح المفارقة التي طبعت كتاباته فيما بعد. فقد كان والده الطائفة الأرثودكسية بالقرية، وكانت أمه لا تفي سوء ظنها بكل ما يتعلق بالدين واللاهوت, إلا أنه وبالرغم من عيشه تحت ظل هذا التناقض الغريب إلا أنه ظل يحمل عن طفولته انطباعاً فردوسيا, فقد عاش تلك الفترة على إيقاع الطبيعة متمليا الخضرة ومنصتا إلى حكاوى الرعاة. قام بتأليف 15 كتابا إلى جانب المخطوطات التي عثر عليها بعد وفاته.

اضطر للرحيل سنة 1921 إلى سيبيو المدينة المجاوره ،حيث المعهد الثانوي، وحيث أصبح والده رئيس الكنيسة. اضطر ثانية للرحيل إلى بوخارست لدراسة الفسلفة وهنالك عرف لأول مره أول عوراض المرض الذي سيرافقه كثيرا وهو الأرق.و قد عانى من جراء ذلك كثيراً حتى فكر في الانتحار، غلا أنه سرعان ما حول ليالي الأرق تلك إلى وسيلة للمعرفة. كان في سن الثانية والعشرين وقتئذ. وألف وقتها كتابه الأولى على ذرى اليأس الذي نشر عام 1934.

بعد سيبيو انتقل إلى برلين حيث أقام فترة للدراسة ثم فرغ لتدريس الفلسفة بمعهد براسلوف وو قتها نشر العديد من المقالات وأيضا كتابه الثاني (كتاب الخدع) باللغة الرومانية أيضا.إلا أنه في نهاية 1937 وقبل صدور كتابه (دموع وقديسين) تحصل على منحه من معهد بوخاريست الفرنسي وارتحل على الفور وقتها.

سنة 1947 عرض مخطوط كتابة (رسالة في التحلل) على دار غاليمار للنشر فقبلت الدار نشره إلا أنه استعاد المخطوط وأعاد الاشتغال على الكتاب، ولم ينشره إلا بعد سنتين. وقوبل الكتاب بحفاوة نقدية إلا أن التوزيع كان محدوداً جدا. وظلت تلك حال كتبه طوال 30 عاماً، ربما لأنه كان نقيض سارتر سيد المشهد وقتها. ثم مالبث الأمر أن تغير لنقيضه سنة 1965 حيث صدر كتاب (رسالة في التحلل) ضمن سلسة كتب الجيب ذات الانتشار الواسع. ظل سيوران يمتنع عن الجمهور ويرفض الجوائز ويبتعد عن وسائل الإعلام مكتفيا بالكتابة. إلا أن هناك أمر أثر في كتابات سيوران وفي حياته وفي نظرته للعالم وعلاقته مع الآخرين، وقابله أغلب التكتم والإنكار وهو علاقته بالفاشيّه وبـ هتلر شخصيا. كان في الثانية والعشرين وقتئذ وقد برر مواقفه في أكثر من مناسبة، بالطيش وعدم النضج. إلا أن نصوصه التي نشرت بعد موته تشير إلى غير ذلك.

توفي سيوران بعد أربعة وثمانين عاما بباريس إثر مرض عضال. و قد ظلت ترجماته للعربية محتشمة أو غير قادره على إيصاله بالشكل الملائم، وهي في الأغلب مقتطفات في المجلات والصحف، فيما عدا (توقيعات) الذي ضم مختارات من ثلاثة كتب لسيوران. و كتاب (المياة كلها بلون الغرق) أول كتاب ترجم للعربية كاملا.

عدل معلومات المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
اقتباسات من لو كان آدم سعيداً

لولا الضجر لما كانت لي هوية. بفضله و بسببه وُهبت إمكانية التعرف على ذاتي …. الضجر هو إمكانية التعرف على الذات - من خلال إدراك بطلان الذات

اقتباس جديد كل الاقتباسات
التصنيف
عن الطبعة
عدل معلومات الطبعة