الخيط الرفيع - إحسان عبد القدوس

الخيط الرفيع

تأليف (تأليف)
شيء اسمه الحب... وشيء اسمه: غريزة التملك.. وبين الحب وغريزة التملك خيط رفيع.. رفيع جداً.. إذا ما تبينته تكشف لك الفارق الكبير!! إن الحب عاطفة قد تسمو بك دائماً إلى مرتبة الملائكة.. والتملك غريزة تنحط بك دائماً إلى مرتبة الحيوان.. الحي يدفعك إلى أن تضحي بنفسك في سبيل من تحب.. وغريزة التملك تدفعك دائماً إلى أن تضحي بغيرك في سبيل نفسك.. وعندما تحب تغار لمن تحب.. تغار لسعادته وراحته وسلامته.. والتملك يجعلك تغار لنفسك.. لسعادتك.. وراحتك وسلامتك.. وشهوتك! الحب عطاء.. سخاء! والتملك أخذ.. أنانية! ورغم ذلك فإن من الصعب أن تتبين الخيط الرفيع الذي يفصل بين الحب وغريزة التملك فإن الحب -حب الإنسان لا حب الملائكة- مقرون دائماً بالتملك.. فكل من يحب يتمنى أن يمتلك من يحب، وقد تتحقق أمنيته فتكتمل له عناصر الحب، فإذا لم تتحقق أمنيته يبقى الحب ناقضاً لأحد عناصره، ولكنه يبقى؟ فالتملك عنصر من عناصر الحب.. لكن الحب ليس دائماً عنصراً من عناصر التملك، فإنك تستطيع أن تمتلك دون أن تحب.. كل ما هنالك أن غريزة التملك قد تشتد بك وتعصف بنفسيتك حتى يخيل إليك أنك تحب. هذا هو الخيط الرفيع...
التصنيف
عن الطبعة
عدل معلومات الكتاب
3.5
14 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 4 تقييم
  • 8 قرؤوه
  • 2 سيقرؤونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات
  • اقتباسات
  • القرّاء10
  • طبعات1
  • المؤلفون1
 
 
 
 
 
على رفوف الأبجديين
المزيد ...
المؤلف

إحسان عبد القدوس 1919 صحفى و روائى و كاتب سياسى مصرى. ابن روز اليوسف مؤسسة روز اليوسف، مجلة روز اليوسف و مجلة صباح الخير. ابوه محمد عبد القدوس كان ممثل و مؤلف. تخرج من كلية حقوق فى جامعة القاهره سنة 1942. اشتغل محامى تحت التمرين فى مكتب المحامى ادوارد قصيرى. رئيس تحرير لمجلة روز اليوسف من 1945-1964. كان رئيس لمؤسسه اخبار اليوم‏ 1966-1974، و رئيس لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام من مارس 1975 لمارس 1976. كاتب متفرغ فى جريدة الأهرام لحد وفاته فى يناير سنة 1990. تحولت اغلب قصصه لأفلام سينما. كان متجوز لواحظ إلهامى و له ولدين: محمد و احمد.
بعد وفاته حاولت بعض الجهات اعادة انتاج قصصه مع عمل تعديلات رأتها ضرورية لكي تتماشى مع الترويج لمذهبهم و فكرهم- لكن أولاده فاجئوهم برفض التزوير ، لإنهم اعتبروه اعتداء على أبوهم، و إن موافقتهم على أى تغيير بتعتبر خيانة لذكرى أبوهم، لأغراض سياسية دنيوية عارضة، و ابنه محمد عبد القدوس رأى أن هذا يتعارض مع القيم التى يؤمن بها ، و إن هذا حتى بتعارض مع مفهومه هو للأفكار التى يروج لها الناس اللذين يريدون نسب قصص متعدلة لإحسان عبد القدوس بعد مماته. .

عدل معلومات المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
اقتباسات من الكتاب
التصنيف
عن الطبعة
عدل معلومات الطبعة