القاعدة: التنظيم السري - عبد الباري عطوان

القاعدة: التنظيم السري

تأليف (تأليف)
عبد الباري عطوان هو الصحافي العربي الوحيد المقيم في الغرب، الذي حظي، إضافة إلى الكاتب البريطاني روبرت فيسلك، بفرصة لقاء أسامة بن لادن ومحاورته، بناء على طلب الأخير، في مخبئه في طورا بورا. وهو في هذا الكتاب يروي بعضاً من يوميات زعيم تنظيم "القاعدة" وطريقة عيشه، فضلاً عن تطلعاته المستقبلية وخلفيات نقده عدداً من الأنظمة العربية. ويتطرق إلى علاقة بن لادن بكل من أيمن الظواهري وأبي مصعب الزرقاوي وسواهما. يسلط هذا الكتاب الضوء على دور "القاعدة" في العراق منذ ما قبل الغزو الأميركي إلى اليوم، ويغوص عميقاً في تحليل الاستراتيجية العسكرية والسياسية والاقتصادية التي يرتكز عليها التنظيم، وأول أهدافها القضاء على المشروع الأميركي للمحافظين الجدد. كذلك يظهر الدور الذي يضطلع به "القاعدة" في أوروبا طريقة عمل شبكة خلاياها واتصال بعضها ببعض. ويبين أسباب عجز الاستخبارات الغربية عن كشف الهجمات قبل حدوثها. ويذهب المؤلف أبعد من ذلك، فيعدد الأخطاء التي اقترفتها "القاعدة"، وأبرزها فتوى تجيز قتل الصليبيين واليهود. كتاب أحدث رجة مدوية لدى صدوره، فنقل إلى بضع لغات، ولا تزال قراءته مفيدة وممتعة.
عن الطبعة
عدل معلومات الكتاب
كن اول من يقيم هذا الكتاب
6 مشاركة
تفاصيل احصائية
  • 1 اقتباس
  • 1 قرؤوه
  • 3 سيقرؤونه
  • 1 يتابعونه
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات
  • اقتباسات1
  • القرّاء4
  • طبعات1
  • المؤلفون1
 
 
 
 
 
على رفوف الأبجديين
المزيد ...
المؤلف

عبد الباري عطوان 1950 كاتب وصحفي فلسطيني ولد في مخيم للاجئين بمدينة دير البلح في قطاع غزة 1950، ويتولى الآن رئاسة تحرير القدس العربي الفلسطينية اليومية. عبدالباري عطوان من مواليد 1950 هو صحافي فلسطيني مقيم في لندن، رئيس تحرير جريدة "القدس العربي" اللندنية. ولد عطوان في مخيم للاجئين بمدينة دير البلح في قطاع غزة وهو واحدٌ من أحد عشر طفلاً لعائلة تنحدر من أسدود، بعد الانتهاء من الدراسة الابتدائية في مخيم رفح للاجئين في غزة. أكمل دراسته الإعدادية والثانوية في الأردن، عام 1967، ثم في القاهرة بمصر. وفي عام 1970 التحق بجامعة القاهرة. تخرج بتفوق من كلية الاعلام. ثم حاز دبلوم الترجمة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. بعد التخرج عمل لجريدة البلاغ في ليبيا، ثم جريدة المدينة في السعودية. وفي عام 1978 انتقل إلى لندن، حيث استقر، ليعمل في جريدة الشرق الأوسط و"مجلة المجلة" السعوديتان الصادرتان في لندن. في عام 1980 أنشأ مكتب لندن لجريدة المدينة، وفي عام 1984 عاد إلى جريدة الشرق الأوسط. وفي عام 1989 تم تأسيس جريدة القدس العربي في لندن وعـُرض على عبد الباري عطوان رئاسة تحريرها. ومنذ ذلك الحين يقوم برئاسة تحريرها. صدرت عن دار الساقي للنشر في لندن الطبعة الأولى من مذكرات عبد الباري عطوان "وطن من كلمات".
كما وضع عطوان عنوانا آخر يوجز مضمونه وهو: "رحلة فلسطينية من مخيم اللاجئين إلى الصفحة الأولى". ويهدي عبد الباري رحلته التي بدأت مصاعبها القاسية بقسوة صقيع الشتاء في مخيم دير البلح، في قطاع غزة إلى "الأطفال اللاجئين في العالم كله، خصوصا أطفال المخيمات في فلسطين والمنافي". كما يخص بإهدائه في الوقت نفسه الكاتبة الراحلة مي غصوب، إذ "لولا إلحاح مي غصوب واقناعها لما كان لهذا الكتاب أن يصدر". ويقع الكتاب في 271 صفحة يسجل فيه عطوان محطات بارزة في رحلته الصعبة من مخيم دير البلح للاجئين الفلسطينيين، في قطاع غزة، إلى المشاركة في صنع الصفحة الأولى لصحف عربية عدة، من "البلاغ" الليبية، إلى "المدينة" السعودية، ثم "الشرق الأوسط" اللندنية، حتى "القدس العربي"، اللندنية أيضًا التي أمضى فيها تسعة عشر عاما في تجربة مهنية وإعلامية متميزة. "وطن من كلمات" موجه إلى جمهور يقرأ بالانجليزية، لذا يقول عطوان إن تفاصيل مهمة من مذكراته سوف تتضمنها النسخة العربية التي لا يعرف متى سترى النور. أما بالنسبة للنسخة الإنجليزية فهناك ثلاث دور نشر عالمية، كندية وفرنسية، وإسبانية، أبدت اهتماما بشراء حقوق النشر. الغلاف الأخير للكتاب شهادة من الكاتبة بولي توينبي تتفق فيها مع تصور الكاتب لما قدمه في كتابه، تقول: "إن هذا التصوير للحياة والأوقات التي عاشها صحفي مميز، يوفر رؤية داخلية للعالم كما يراها شخص ولِد وتربى في معسكر لاجئين فلسطينيين في غزة. إن الصوت الموثوق لعبد الباري عطوان، وكتابته التصويرية الحادة، يعيدان إلى الحياة طفولة مليئة بالأحداث وسط صعاب وأحداث مأساة منطقة الشرق الأوسط".

عدل معلومات المؤلف
اقرأ المزيد عن المؤلفين
اقتباسات من القاعدة: التنظيم السري

أيقنت بأن القاعدة وقعت تحت وابل نيران عدوة، وأن حياتي سوف تنتهي هنا في هذا الكهف. وعاد بن لادن بعد لحظات وكان هادئاً. اعتذر عن خوفنا المفاجئ. وشرح لنا بأن ما جري مجرد تدريب دأب عليه أصحابه، لأنه دائما في وضع استنفار لمواجهة أي طارئ. هدأت بعد ذلك، لكنني لم

اقتباس جديد كل الاقتباسات
عن الطبعة
عدل معلومات الطبعة