عن الكتاب

387 صفحة نشر سنة 2012،
دار الشروق
ISBN 9789770931547
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(121 مراجعات)

الرواية ممتعة جدا بكل تفاصيلها بتخلى الواحد كأنه عايش اللحظة وشايف الاحداث اللى بتحصل قدامه وده طبعا بسبب اسلوب احمد مراد الجميل فى سرد القصة بكل التفاصيل بجد دقيق جدا فى وصف كل شئ ودى حاجة مبدعة بجد وخيال عالى اوى اوى واكتر من رائع والاسلوب الرواية اللى يخليك مشدود لها وعايز تعرف نهايتها ايه حسيت الرواية كانت ماشية على نمط فيلم the hangover لحد قبل النهاية والاحداث اتغيرت واتقلبت على نهاية تانية وده اللى انا فرحتله بجد وكنت حتضايق لو كانت قفلت على ان كل الموضوع هلوسة او طلع حلم فى الاخر بس اتفاجئت طبعا ان تكون دى النهاية مجاتش فى بالى ان الاحداث حتدخل فى المجرى ده اطلاقا

بس انا حسيت ان انا اتلخبطت شوية فى الاحداث وزهقت فى احداث واجزاء شوية وفيه حتت تاهت منى بسبب كتر الاحداث وفيه حاجات مش فهماها والنهاية مفهمتهاش اوى برضو واتلخبطت فحقرأها تانى عشان احاول استوعب النهاية

منذ 568 يوم

الرواية جبتها بعد يوم واحد من صدورها .. كنت بالصدفة في القاهرة و كنت في سيتي ستارز سألت عليها قالولي لسه ما نزلتش بعدها وانا بالف في سيتي ستارز لقيتها في مكتبة فكرة :)

المهم ..

الرواية قريت 70% تقريبا علي مرة واحدة و وقفت لإني كنت تعبت .. لولا كده لكنت كملتها كلها مرة واحدة :)

الرواية مشوقة بدرجة مرعبة !! انت مش بتحس بنفسك و انت بتقراها !!

بتحس إنك بتجري جري فيها .. نفسك تفهم إيه اللي بيحصل .. رواية بتستفزك إنك تكملها :)

الأحداث كتيرة جدا و سريعة .. لسه بتحاول تستوعب اللي بيحصل تلاقيه راح خبطك بمفاجأة تاني و حدث تاني جديد أغرب من اللي قبله :)

قدر أحمد مراد يدخل جوه يحيي بطل الرواية جدا و كشف عيوب شخصية و مشاكل كتييييير جدا جايز تكون موجودة جوه حد مننا و بنتعامل معاها كأنها شئ عادي و طبيعي اتعودنا عليه زي ما كان يحيي بيتعامل مع مشاكله من غير ما ندرك تأثير المشاكل دي علينا ..

مش هاتقدر تتوقع الأحداث .. مش هاتقدر تتوقع اللي هاتلاقيه لما تقلب الصفحة .. مش هاتقدر تفسر حاجة .. مش هاتقدر تتوقع النهاية .. كل حاجة مفاجأة ليك .. قمة الإثارة و التشويق و المتعة :)

بعد ما خلصتها قفلت الكتاب و قعدت فترة مبتسم و مستغرب بأحاول استوعب اللي حصل :)

بالنسبة لأحمد مراد :

الرواية موضوعها مختلف تماما عن الاتنين اللي فاتوا فالأحسن إنك ما تقارنش بينهم .. بس الملحوظ و الأكيد هو إن أحمد مراد بيتطور تطور رهيب و أسلوبه بيتطور بطريقة سريعة .. تخلي تماما عن اي تطويل او رغي في القصة .. ما فيش اي ملل فيها يمكن باستثناء جزء بسيط في الآخر .. قدر يجذبك و يشدك باسلوبه من اول 20 صفحة لحد الآخر و انت متشوق و مشدود ..

مازال أحمد مراد محتفظ بطريقته الإبداعية في الوصف و طريق. الكتابة اللي تحسها قريبة لأفلام السينما مش للكتب :)

من اكتر الحاجات اللي عجبتني في الرواية هي التحليلات و التفسيرات النفسية و المصطلحات الطبية ، واضح جدا المجهود اللي بذله أحمد مراد في دراسة الكلام ده و الأمراض النفسية دي علشان يقدر يكتب بالطريقة دي و يقدر يوصلك لمرحلة إنك مش ممكن تصدق إن أحمد مراد ده مش دكتور نفسي :)

ملحوظة : لو فكرت في الرواية من الناحية العقلية جايز ما تقتنعش بيها لكن لو فكرت فيها من حيث المتعة و الإبداع و كرواية مشوقة تشدك و تستفزك إنك تقراها ييقي هاتقتنع بيها جدا و هاتعجبك :)

اقراها و استمتع بيها :)

منذ 568 يوم

روعة !! والله متشوقه ججدا لقرائتها!

منذ 566 يوم

هي رواية تحفة و مشوقة جداااا :)

منذ 565 يوم

جميل... أحمد مراد مبدع

منذ 564 يوم

هسيب محفوظ شويه ...

اعذرني يا استاذ ..

اتمني مش اندم بس ..

منذ 567 يوم

انا منفعله لاقصي الحدود ..تملوا كلماتي لو جاءت مششته ..

رغم ان الكلمات الآن تفسد احساسي بالارتباك لكني احتاج الي ان اتكلم ..

الي عالم البرزخ و العالم السفلي ..يتجول بنا احمد مراد بين العصور ..

ستتوحد مع كل الاحاسيس..ستشعر بتوتر الكاتب و خوفه و جوعه و عطشه ..

ستحتاج للسجائر لتخخف من توترك حتي و ان كنت غير مدخن ..

و ستحتاج للكافيين و تشرب اعداد كبيره من اكواب القهوه و الشاي و كل ما تقع عليه يدك ..

لن تستطيع النوم .. و نومك لن يجلب لك الراحه ..

ستعاني ..و تدرك ان لديك مشكله ..

و تكتشف انها مشكلة ( يحي ) ستغلق الكتاب بعد كل فصل لتلتقط انفاسك ..

بعد ان تنتهي ..

ستقرر ان تسامح احمد مراد علي ( مشاهده الجنسيه المفصله الغير مبرره )

التي كان يمكن ان تزال و لن يقلل هذا من قيمة الرواه شئ.. و لكنك ستسامحه ..

و تقرر ان تزيل عن راسك كل تفاصيل الروايه ..لان تفكيرك في تفاصيلها

سيقودك للجنون !!!

منذ 566 يوم

معقول ؟؟! تأثيرها قوي الى هذا الحد !! لا انا جد غيرانه و بدي أقرأها

منذ 566 يوم

ملهاش حل .. بجد مش هتقدري تشيلي الكتاب غير لما تخلصيه ..

منذ 566 يوم

أنا رح ألف الأردن اليوم أدور عليها!

منذ 566 يوم

هو ان شاءالله يكون وصل ..

هو انا اتفاجأت انها وصلت عندي علشان انا عايشه في صعيد مصر ..

و غالبا الحاجه بتوصل عندنا متأخر بس دار النشر مهتمه انها توصل الروايه جدا ..

ان شااااء الله تلاقيها

منذ 566 يوم

خلص اذا أكيد بلاقيها .. نعم دار الشروق نشيطين جدا

منذ 566 يوم

أنا بدور في المنصوره .. فقالولي هتيجي الإسبوع الجاي :/

منذ 566 يوم

جامعة المنصوره كانت عامله معرض كتاب تبع اسره ( رساله ) ف كلية الطب علي ما اظن ..

و كان الكتاب موجود ..

منذ 566 يوم

أنا إتصلت بواحد أعرفه من إلي منظمين المعرض وقالِّي الإسبوع الجاي هيوصل :(

منذ 566 يوم

هو انتى فهمتى النهاية صح !!

منذ 566 يوم

ههههههههه..خلاص ..بس هي تستحق الانتظار ..بجد

منذ 566 يوم

هو انا فهمتها بس مش عارفه اللي فهمته ده صح ولا غلط ..

بس انا مش عاوزه احرقها بس..

منذ 566 يوم

انا قرأتها مرتين ومش عارفة افهم النهاية ومشعارفة للى انا فهماه ده صح ولا لأ :(

عايزة حد يفهمنى

منذ 566 يوم

إيمان لقيتيها بالأردن؟؟

منذ 534 يوم

لسّة والله...

منذ 534 يوم

قرأتها و شعرت بنفس الشعور!!!

منذ 469 يوم

:)

منذ 458 يوم

بجد مش قادر اكتب حاجة عن الرواية الفظيعة دي غير اننا لو كنا لسه في الجاهلية كانوا ممكن ينزلوا المعلقات ويعلقوا الفيل الازرق مكانها على استار الكعبة ................ ابدااااااااااع

منذ 562 يوم

هاهاهاها :) رواية جميلة ...لكن مش لدرجة المعلقات ؛)

منذ 469 يوم

كنت مبهور اول ما خلصتها ^_^

منذ 469 يوم

رواية تجنن بجد خيال علمي استمتعت بها لابعد الحدود فبعيدا عن الالفاظ الجنسيه اللي فيها الا انها من ارروع الروايات التي قراتها فلقد كنت اري احداث الروايه امام عيني من شسدة حبي لها كنت احلم بها في احلامي

منذ 561 يوم

رواية تجنن بجد خيال علمي استمتعت بها لابعد الحدود فبعيدا عن الالفاظ الجنسيه اللي فيها الا انها من ارروع الروايات التي قراتها فلقد كنت اري احداث الروايه امام عيني من شسدة حبي لها كنت احلم بها في احلامي

منذ 561 يوم

رهيب :) متشوقة لقراءتها!

منذ 561 يوم

جميله جدااااااا ارجوا بجد انك تقرأيها :)

منذ 552 يوم

بس توصل الأردن !!

منذ 552 يوم

ان شاء الله

منذ 543 يوم

هى مبذول فيها جهد جامد من ناحية البحث فى الأمراض النفسية و العقلية و أعراضها، من ناحية التشويق مشوقة، لكن بعض الجمل الحوارية مبتذلة جدا بصورة مقززة...و بصور مقحمة على الأحداث، كما إن نهايتها و إن كانت غير متوقعة لكن لم تعجبنى أوى، و تظل رواية تراب الماس أفضل ما كتب أحمد مراد حتى الآن - من وجهة نظرى-

منذ 557 يوم

والله كنت حاسة رح تعجبك أمثر :)

منذ 557 يوم

:-)

منذ 557 يوم

حاسة إنى أحبطتك :D

إن شاء الله تعجبك يا إيمان :-)

منذ 557 يوم

اه شوي :) هاهاها ... بس رح أقرأها بكل الأحوال :)

منذ 557 يوم

قرأتها و فهمت عليكي الأن... لم أقرأ تراب الماس بعد ... عجبتني الرواية...لكنها أقرب الى سيناريو فيلم

منذ 469 يوم

تراب الماس أحلى كتير

منذ 469 يوم

الراوية دي فكرتني ب فيلم " the exorcism of emily rose "

نفس التوهاان .. نفس الشعور .. فى عالم الكائنات البشرية

احمد مراد (Y)

منذ 557 يوم

أحمد مراد المفضل لدي للكتابه في الجريمة رواية مشوقة حبست أنفاسي في كثقر جدا من الأحيان جعلتني منفعلة لأقصي درجة لولا شعوري ببعض المبالغات والخيال الزائد لاعتبرتها أفضل من تراب الماس

منذ 557 يوم

رواااية تااخدك معاها ف حكااية غير عادية

تفاصيل شديدة الدقة

تشعر أن الكلمات تتجسد أمامك لأشخاص الروايه .. لا ملل إطلاقاً في اي مرحلة منها

احساس بالدهشة

كاااتب يستحق شاابوووه :)

منذ 553 يوم

طيب. أي نعَم قعدت ييجي أسبوع عشان أخلص أول 140 صفحة، لكن الباقي كله خلص في ساعتين بالظبط!

بإختصار، أحمد مراد بيفهم، بيشوف الغلطات اللي عملها قبل كده، ومبيكررهاش. في فيرتيجو كانت اللغة ضعيفة جدًا. والحوارات كتير. ظبّط الموضوع ده في تراب الماس.. في فيرتيجو وتراب الماس الناس إفتكرت إنه حصر نفسه في فكرة الشاب اللي بيحارب الفساد السياسي، واشتكت من كمية الهزار المبالغ فيه. هنا أحمد مراد عمَل حاجة تانية خالص بعيد عن كل ده!

رواية مُبهرة بصراحة. سعيد إن في كاتب مصري قِدِر يوصل للمرحلة دي. مرحلة كتابة رواية مُشوقّة، بجد، رواية لا تعتمد على الحبكة اللي لو عرفتها بدري شوية يبقى ضاعت عليك الرواية.. رواية تُمثّل عالم كامل، مشروح فيها الشخصيات بشكل مُتقَن ومبهر جدًا، مش زي أجاثا كريستي أو المغامرون الخمسة. لأ. عالم كامل بما تعنيه الكلمة. حاجة كده زي دان براون!

فيه برضه بعض الحاجات اللي ضايقتني، زي الفلسفة المبالغ فيها، وشرح كتير لكلمات ملهاش لازمة. لكن برضه لا تؤثر في جودة الرواية بالنسبة لي.

سعيد جدًا بالرواية وعارف إن لسه الكاتب في جعبته أكتر من كده، الشيء اللي مضايقني بقه.. إن الرواية هتتحول لفيلم سينيمائي، وبطولة كريم عبد العزيز، أعتقد إن الرواية دي بالذات لو إتحولت لفيلم هتكون فيها بعض السذاجة (بالذات في الربع الأخير منها)، شِد حيلك يا مروان حامد.

منذ 551 يوم

الرواية حلوة ونهايتها مبتكرة بس مش عارف ليه احمد مراد دايما في رواياته في loose ends يعني مواقف واحداث المفروض ماتنتهيش ببساطة كده - زي موت مايا مثلا معقولة رجله مجتش في التحقيق يعني اكيد الحادثة مش هتمر مرور الكرام - مش عارف اذا كان رايي صح ولا غلط

منذ 550 يوم

بداية لا زال ينهج وضع الحشو الجنسى ..ومن اول صفحه o O ..ولكن ندخل ف تفاصيل الروايه ونتعمق اكتر ..قد يبدو مبراا .....

لا أعلم ما كل هذه المصطلحات الانجليزيه...تقريبا فى كل صفحه هناك مصطلح..وبعضهم غير مترجم..احتجت لترجمه نظرا لان الانجليزى الخاص بى بعافيه شويه....

ولكنى اسأل ..لماذا لم يكتبها بالانجليزيه :D

جو من التشويق فى احداث الروايه رائع..استغله الكاتب لجذب القارىء لاستكمالها بأى شكل ...فقط لمعرفه النهايه

النهايه

!!!!1

جاءت مخيبه لامالى ...او لم تعجبنى لانى كنت ارسم نهايه اكثر اشراقا من تلك ....

موضوع الروايه غير مقتنع به تماما....لذلك لم تستحوز على كامل اعجابى

الاسلوب لا اعلم لماذا احسسته ب بعض الاوقات قريبا من دان براون....والحكى قريب من افلام الاجنبيه

ولكن لاشك ان الاسلوب جميل

فى مجملها تجربه جيده ..ولكن لا اعتقد انها فاقت ما قبلها من روايات للكاتب....مازال ع نفس المستوى ان م ينحدر....وكنت اتوقع ارتفاعا ف هذه الروايه

وف النهايه

مجرد رأى ..قابل ان يكون صحيح او خطأ

بالتوفيق

منذ 548 يوم

مصطلحات بالإنجليزي؟! غريب جدا صراحة!

منذ 548 يوم

فى منها مصطلحات طبيه ..ماشى تترجم ...بس ف كلام كتير ف الحوار انجليزى

منذ 548 يوم

غريب صراحة و مش حلو أبدا!

منذ 548 يوم

فعلا

منذ 547 يوم

قرأتها و استفزني الموضوع قليلا... لكن لأكملها و أستمتع بها أقنعت نفسي أنها سيناريو لفيلم و ليست رواية أدبية ..و فعلا استمتعت كثيرا و أعصابي تفرتكت :)

منذ 469 يوم

:)

منذ 467 يوم

ثاني رواية أقوم بقرائتها لأحمد مراد بعد تراب الماس ، لم تخيب آمالي ،جاءت مشوقة ممتعة وليست بتقليدية ، أسلوبه مميز للغاية ،وأنت تقرأ الرواية تشعر بالتنوع مابين الإثارة والتشويق والجوانب النفسية والعاطفية وحتى الكوميديا في بعض الأحيان،البطل عند أحمد مراد غالباً ما يتمتع بحس فكاهي شعرت به في تراب الماس وفي الفيل الأزرق ،لا أعلم كيف يقوم الكاتب بكل ذلك في نفس الوقت ،أثرت في للغاية الجوانب العاطفية في الرواية ، عدم قدرته على نسيان حبه الأول ، آلمتني تلك الأجزاء للغاية .

في هذه الرواية كما في سابقتها تشعر في التفاصيل التقنية الدقيقة بالجهد الذي بذله الكاتب وكأنه طبيب نفسي بالفعل ، قد يعيب البعض على الرواية تواجد العبارات الإنجليزية ولكنها لم تزعجني مطلقاً فقد أتت في سياق الحوار بين الشخصيات التي لا نتوقع من مثلها أن تتحدث العربية الفصحى مثلاً ، فجاء الأمر منطقياً بالنسبة لي ، أعجبني أن الرواية لم تسر على خط درامي ثابت بحيث تتوقع وأنت تقرأها ماذا سيحدث ، ولذا فقد أعجبني بشدة الجزء الذي يلقي فيه "شريف" بالمرض على "يحيى "ويتهمه بأنه هو من يعاني انفصاماً ، فقد جعلني أتشكك للحظة في "يحيى" فلم لا ؟ لكن سرعان ما فارقتني هذه القناعة ، الجزء الأخير من الرواية مشوق للغاية لدرجة لم تجعلني أتوقف حتى لالتقاط الأنفاس، كما أصبت بالرعب لفترة من الوقت :).

حتى في النهاية لا تتوقع ما قد يحدث في الصفحة التالية فقد شعرت وأنا أقرأ ب3 سيناريوهات مختلفة للنهاية ،السيناريو الثاني منهم جاء مشرقاً جميلاً بزواج البطل من حبيبته ولكنه لم يلبث أن يختفي وننتقل للنهاية الثالثة ،التي جاءث في السطور الأخيرة مظلمة.

منذ 547 يوم

اليوم أنهيت رواية الفيل الأزرق بعد أن انقطعت أنفاسي سعياً وراء سطورها وهو ما يحسب لها فقد نجحت في جذب انتباهي حتى السطر الأخير ..الرواية سريعة الإيقاع تتتابع الأحداث خلالها كأنك تتابع فيلم سينمائي ، وهكذا بلا مقدمات يلقي بك أحمد مراد في عوالم شخصياته فتجد نفسك مباشرة أمام كل شخصية والعقدة الخاصة بها دون إسهاب في سرد تفاصيل الماضي الذي ستدركه لاحقا وأنت تستعرض الخيوط وتكتشفها بنفسك ، فهو يترك لك مساحة لتخمن وتضع الافتراضات التي قد تكتشف لاحقا صحتها أو بعدها عن المنطق مع توالي الأحداث. نجح أحمد مراد في صياغة عالم جذاب وشيق ونجح في رسم شخصياته. اللغة كانت موفقة جدا وخصوصا في المزج بين اللغة العربية والعامية من خلل السرد والحوار بين الشخصيات. يؤخذ على أحمد مراد الإسهاب في تفاصيل "جنسية" لا داعي لها ويمكن تخطيها بسهولة دون أن تخل بالسياق العام للرواية كما يؤخذ عليه أيضا بعض الألفاظ النابية التي استخدمها هنا وهناك ، ما عدا ذلك فالرواية عمل جيد ، متماسك الحبكة ، أسلوب متماسك متزن وصياغة لا بأس على الإطلاق. العمل ممتع جدا لكنك لن تخرج منه بقيمة إنسانية

أو رسالة معينة أراد الكاتب لفت الانتباه إليها ؛ فالقراءة هنا بهدف المتعة فقط لا غير وهذا لا ينتقص من الرواية شيئاُ. بعد أن انتهيت من قراءة الرواية شعرت إنها تنتمي لعالم العجوز رفعت إسماعيل (مع احتفاظها بشخصية مؤلفها وأسلوبه) ، لقد شعرت أن الفيل الأزرق أحد أعداد سلسلة ما وراء الطبيعة (عدد اكس لارج) ، يمكنك ببساطة أن تسميها أسطورة الفيل الأزرق أو أسطورة الطلسم ، تخيل معي أن يحيى هو رفعت إسماعيل وأن لبنى هي ماجي وأن لويسفر يأتي ملبيا لنداء الطلسم ، ستجد إنها رواية بنكهة ما وراء الطبيعة وبها تسعد ولها قلبك يطرب.

منذ 547 يوم

والله نفسي أقرأها! ....مراجعتك رائعة... :)

منذ 547 يوم

رواية رائعة .. هتعجبك :)

منذ 547 يوم

احاول اقرأها و اعرف ايش حكاية الفيل و ازرق كمان ؟

منذ 547 يوم

كلمات مراجعتك رائعه :)

منذ 547 يوم

شكرا وأتمني إن الرواية تعجبك :)))

منذ 547 يوم

أتفق معك يا آنسة هبة بجملتين بيلخصو رأيي بالرواية :

العمل ممتع( أتحفظ على "جدا") لكنك لن تخرج منه بقيمة إنسانية

بالإضافة إلى:

شعرت إنها تنتمي لعالم العجوز رفعت إسماعيل (مع احتفاظها بشخصية مؤلفها وأسلوبه) ، لقد شعرت أن الفيل الأزرق أحد أعداد سلسلة ما وراء الطبيعة

وبرأيي هاتين الملاحظتين تؤخذ على هذه الرواية ولا تحسب لها

منذ 545 يوم

إذن نحن نتفق على إنها جيدة على قدر محنواها :)

منذ 544 يوم

عجبتني جدا بالفعا :)

منذ 469 يوم

سعيدة إنها عجبتك :)))

منذ 460 يوم

أنا محتارة في تقييمها الحقيقة , القصة مشوقة جدا وتشد وحبكتها رائعة والوصف فيها كويس جدا وبيحرّك خيالك , مش هتقدر تسيبها الا لما تخلص وعمرك ما هتتوقع الموقف القادم هيبقى إيه خصوصاً إنها انتقلت من منطقة لمنطقة ومن فكرة لفكرة بطريقة غريبة ومشوقة , لكنها للأسف مليانة بمواقف وكلمات غير لائقة زيادة جدا وهو ده اللي قلل تقييمها , ده غير انها على آخر الرواية الأحداث راحت لسكة تانية انا محبيتهاش ونهايتها مش مفهومة , بس كرواية وحبكة هي رائعة فعلا !

منذ 547 يوم

صحيح !

منذ 469 يوم

** spoiler alert ** كيف تحول فكرة حبكة سينمائية جيدة إلى ليلة أخرى من ليالي ألف ليلة

(بنفس أسلوب الرواية)

لا أرى هذا النص روائيًا بل ما يوصف في الغرب بالـ

Pop Literature

تمييزًا له عن الأدب الجاد، وأحد أشهر روايات هذا الصنف من الكتابة هو روايات الإثارة

Thrillers

والتي ينتمي إليها الكتاب. سمات هذه الروايات هي، عادة وعلى سبيل المثال لا الحصر:

- الاعتماد الكلي على الأحداث (في مقابل الاهتمام بالشخصيات أو المشاعر أو اللغة أو النظرة الفلسفية أو البناء الدرامي المتكامل) فيكون العنصر الأساس الجاذب هو السعي لإجابة سؤال: ماذا سيحدث بعد ذلك، لهذا يكون أعلى مديح لهذه الكتب هو أنها:

A page turner

أي تجبرك على تقليب الصفحات بسرعة وشغف لتعرف ما سيحدث بعد ذلك

- سطحية الشخصيات عمومًا ونمطيتها، بحيث يمكنك أن تقول إنك رأيت هذه الشخصية من قبل في قصة كذا، أو، بشكل أوقع، في "فيلم" كذا

- الاتكاء على تقنيات السينما والتشابه الكبير في أسلوب الكتابة من الاعتماد على الحدث والصورة (في السيناريو لا يوجد ما في الرواية من وصف وتعمق في الشخصية من خلال الكتابة بل يكون الاعتماد على الصورة لتحقيق كل ذلك)

- بساطة اللغة وضعف الاهتمام بجمالياتها

- سرعة الإيقاع

- الالتجاء إلى قليل أو كثير من البهارات الجنسية

- اعتماد الحوار على كليشيهات جاهزة أو كونه غير واقعي كأنه مستقى من كتاب "كيف تتكلم الشخصيات" فصل "زعيم العصابة"، فصل "الشرير العادي"، فصل "الشيطان"، إلخ.

من أمثلة ذلك كتب دان براون وستيفن كنج إلا قليلا جدًا. ستيفن كنج يؤكد انتماءه لهذا بانطلاقه في كتاباته من "الموقف" أو "الفكرة" بدلا من الشخصية، فالفكرة والحدث هما ما يسوقانه، لا الشخصية ببنائها المتقن القريب من الواقع.

حسنًا، بعد هذه الديباجة المملة، ما المشكلة؟

لا مشكلة. هناك من يحب هذا اللون من الكتابة الخفيفة الصالحة للقراءة على الشاطئ وكرات المضرب تطير فوق رأسك لكنك لا تكترث تمامًا كما لا تكترث بمعاناة أية شخصية من شخصيات الكتاب الذي بين يديك لأنك، باختصار، تريد أن تعرف ما سيحدث. لا بأس، مات فلان، احزن قليلا لكن لا تعطلني، ماذا بعد؟

وشخصيًا لا أجد بأسًا في قراءة هذا الصنف من وقت لآخر كاستراحة بين كتابين حقيقيين، وإن كانت كثرة الكتب تجبر المرء على التشدد في أولوياته مما جعلني أهمل هذا اللون تقريبًا.

المشكلة الحقيقية تكمن في أن هذا النص فشل، في رأيي، في أن يكون رواية إثارة جيدة رغم محاولة الكاتب المستميتة وضع كل ما لديه من مكونات. حبكة نفسية (للوهلة الأولى، ثم لا يلبث أن يسكب على جمرتها كل ما لديه من ماء مثلج مع استمراره في تحريك الهواء فوقها لأنه وحده ما زال يراها تستعر)؛ شخصية بطل مختلفة (بافتراض أنه لم يسبقه نحو ثلاثين فيلمًا أميريكيًا ومئة فيلم مصري يقلدها إلى فكرة البطل المليء بالسلبيات المعاقر لكل أنواع الرذائل، أو بالأحرى بافتراض أنه لا يشاهد أحد الأفلام سوى الكاتب الذي سافر في بعثة طهطاوية إلى الأراضي الهوليوودية أو إلى مدينة الإنتاج الإعلامي)؛ خمر بتفاصيل معاقرتها؛ مخدرات بأنواعها وطرق تناولها؛ نساء من طائفة النجوم في علاقات وحشية برائحة خيال المراهقة الملتهب؛ جثتان أو ثلاث؛ مطاردة صغيرة؛ لغز يزداد تعقيدًا ويشوقك إلى لحظة الكشف.

تحملت كل هذا، مع ركاكة اللغة وأخطائها الصارخة، لأن الفكرة بدت واعدة، وسينمائيًا، كما في هذا اللون من الكتابة، إن كانت الفكرة جيدة أمكن التغاضي عن كثير من العناصر الأخرى لأنه يمكن تداركها. حبكة نفسية معقدة وراءها ما يبدو أنه بحث لا بأس به لتجنب الوقوع في أخطاء علمية. وحين رفعني الكاتب إلى ذروة ترقب كيفية خروجه من العقدة التي أدخل نفسه وإيانا فيها فاجأني، كالنكات المستفزة التي اعتدناها في صغرنا، بأن الموضوع ليس نفسيًا بل هو مس شيطاني!! حقًا؟!! حقًا حقًا؟؟!!

ألم تعلق شخصية بطلك، الملول الساخط على كل ما حوله، على هذا الأمر بينك وبينها؟ ألم يرمك بسباب منتقى مما أغرقنا به النص بسبب التجائك لهذا المخرج المبتذل مليون مرة؟ ألم يقل إن ألف ليلة وليلة لن يضاف إلى نصها شيء جديد لأنها صدرت في أكثر من طبعة؟

بديهي أن الأمر ليس اعتراضًا على عدم واقعية الأحداث بسبب دخول عنصر الجن، بغض النظر عن إيمان القارئ بها، لكنه اعتراض على استهلاك الفكرة، فتقريبًا من كل شخصين في الشارع ستجد لدى واحد منهما قصة ما عن الجن ومسه. ويزيد من بؤس المفارقة وضع هذا مقابل الخط النفسي الذي سار في النص من البداية. ما بدأه كحبكة نفسية علمية أنهاه كحكاية مقاهي شعبية تتجول فيها الجن أكثر من البشر.

وأخيرًا، ما دمنا قد أفسدنا العمل، فما المانع من نهاية سعيدة هوليوودية مصرية مهجنة يهنأ فيها سعيد بسعيدة وابنتها مسعدة معًا؟

--

تعليق هام

في حوار البطل مع الشيطان، أقحم الكاتب عبارة على لسان الشيطان لم أرَ لها داعيًا ولا أحب أن تكون لي الدنيا بناقديها وجوائزها وألقى بها الله في ميزاني. هذه الجملة فيها سوء أدب مع الله تعالى لم يكن في حاجة إليه على الإطلاق. ولم يكن هناك داعٍ لنقل كل شيء من هوليوود حتى سفالة الشيطان الواقعية وسوء أدبه مع الله. كان يمكن للكاتب، مثلا، أن يُجري بأسلوبه على لسان الشيطان شيئًا مما قاله بالفعل في حواراته مع الله تعالى في القرآن، كقولته في خلق الإنسان من طين وخلقه هو من نار، وهي نفس نقطة القوة والضعف في الخلقة التي تعرض لها الكاتب، بدلا أن يبتكر عبارة جديدة من سوء الأدب الشيطاني مع الله تعالى لتكون مسجلة باسمه.

غفر الله لنا وله

منذ 546 يوم

شكرا نزار...مراجعة رائعة فعلا ....ب انا من وراها صرت خايفة أقرأ الكتاب:)

منذ 546 يوم

لا أجد حقيقة ما أقوله على هذه المراجعة غير أنها تستحق المراجعة من كاتبها و من قارءها على السواء !

منذ 546 يوم

لماذا هاني؟ لم أفهم

منذ 545 يوم

*تستحق المراجعة من القارئ: أظن أن معظم من قرءوا هذه الرواية وأنا أحدهم - وباقي روايات أحمد مراد- لم يفطنوا/ يعلموا بوجود ذلك التصنيف الذي ذكره الأستاذ نزار بخصوص روايات ال Thriller, وبالتالي لم ينظروا إلى الرواية بذلك المنظور العِلمي الذي ذكره الأستاذ نزار.. الإنطباع الذي صاحبني أثناء الرواية كما وضحه الأستاذ نزار تماما, وهو ال page turner ! ... وكنت أظن أن هذه تُحسب للكاتب ولا تُحسب عليه , لكن بعد الإطلاع على هذه المراجعة , تغيرت نظرتي قليلا لحالة الرضا والإنبهار والواوات الكثيرة (wow) التي أطلقتها بعد الإنتهاء من الرواية.. بالطبع لم يخبو إعجابي بأحمد مراد, ولكن.... أصبحت أراه من منظور آخر.

*و تستحق المراجعة من الكاتب (أعني به الأستاذ نزار بالطبع): أرى منه نسفاً لكل شيء في الرواية حتى ليُعطي إنطباعاً لقارئ المراجعة أنها رواية تافهة أو مُخيفة (كما أشرتِ بذلك في تعليقِك), ولا أجدها كذلك حقيقةً! كما أنه لم يذكر أي حسنة للكاتب النّاشئ الذي لم يتجاوز بعد روايته الثالثة, وذكر الكثير من الأخطاء اللغوية "الصارخة!"والتي لا تخلو رواية عربية منها خصوصا في هذا الزمان وعصر الفرانكو أراب و ثقافة الفيسبوك المُعلّبة!! ونَسيَ أو تناسى أن الكاتب "الشاب" خرّيج مدارس الليسيه, ودراسته و تخصصه بعيدا كل البعد عن التبحُّر في اللغة العربية حتى يستحقّ ذلك النقد اللاذع النّاسف لكل شيئ!

ملحوظة أخيرة للأستاذ نزار: لم أر في ما كتبه أحمد مراد(في الجزئية التي تتحدث عنها) أية إساءة أدب مع الله , لا تنس أن الرجل يتحدث على لسان الشيطان, وليس على لسان البشر!

منذ 545 يوم

شكرًا يا نزار .. مراجعة ثرية جدًا :)

منذ 545 يوم

من اجمل ما قرأت من مراجعات عموما

منذ 545 يوم

أفضل مراجعة لهذه الرواية مما كتب في أبجد

منذ 545 يوم

لماذا أفضل أو أجمل مراجعة؟ هل لأنها قطّعت الرجل تقطيعا.. والبعض يحبها مجزرة حتى ترى منه ذلك البريق في عينيه, و تسمع منه آهات الإستحسان و.....!! نعم هي ثرية ولكنها مليئة بنوع من النّقد اللاذع النّاسف والغير بنّاء أيضا.. تناسى كاتب المراجعة أن الكاتب ناشئ لم يتعد الخمس سنوات في دنيا الكتابة, وتناسى بيئته التي تربّى فيها حتى تأتينا رواياته بهذا الشكل....

بعض الإنصاف أثابكم الله.

منذ 545 يوم

كم أنت جميل يا هاني، يا أخي لماذا تصادر على "آراء" الناس بهذه الطريقة؟!!

فلير كلٌ منـا فيما يقرأ ما يراه .. ويظل الاختلاف غير مفسد] للود :)

منذ 544 يوم

لماذا أنا هنا على أبجد؟ لا تقل لي بالله عليك من أجل متابعة الجديد والتوصيات في دنيا القراءة! فهناك من هو أفضل من أبجد بمراحل كثيرة جدا, وأعني به على سبيل المثال goodreads , سؤال يطرح نفسه بقوة, ولا أظن الإجابة عسيرة.. إنه شيء عن الهوية, هويتي العربية والتي تجعلني أبتهج عندما أرى أحد المشاريع العربية الناشئة , تحاول جاهدة أن تجعل لها قدما وسط العمالقة, شيء يسعدني ويجعلني أشعر بـ أن نعم... إننا نستطيع أن نفعل شيئا وسط هؤلاء.. حتى لو فشلنا, أو لم نصل إلى المستوى المنشود, ولكن على الأقل... يكفينا شرف المحاولة!!

قل لي بالله عليك, هل لو أتى أحدهم إلى أبجد ,وقام بمقارنته بأحد المواقع المماثلة العملاقة, ثم قام بإرسال نقده اللاذع النّاسف لكل شيء في أبجد - وربما كان معه حق بالمناسبة- ماذا سيكون رأيك وأنت أحد القائمين على أبجد؟ خبّرني ما هو شعورك حينئذ؟ أترك الإجابة لك.

هذا كان محور إنتقادي للهجوم الشرس على الرواية من السيد نزار, واستحسان هذا الهجوم الغير مُبرّر من جانب بعض القرّاء, وهذا هو الذي دفعني إلى تكرار ماقلته في تعليقاتي.. مجرد محاولة إلى جذب الإنتباه إلى ما قد يكون خَفي عنهم .. شعرت كما لو كان محمد علي كلاي يُنازل أحد الناشئة على الحلبة, والجمهور مُستميت في هتافه للنجم المشهور -مع أنه في غنى عن ذلك حقيقة!!- مع كل لكمة هنا وهناك , وتناسى ذلك الجمهور الشاب المُغامر والذي ربما يكون بذل جهدا مُضنيا من أجل الوقوف هناك, مع الكثير من الصبر والجَلَد والشجاعة أيضا!

هل هو إنشكاح الإجتياح والذي ينتاب البعض منا دون مُبرّر, اللهم إلا مُبرّر الشعور بالعجز أمام المُنتصر, و محاولة "إسقاط" ذلك الشعور على المهزوم!!

آخر الكلام: لا أدري حقيقة كيف أكون جميلا ومُستبدّا في نفس الوقت؟!! لا بأس... فقد اعتدت على السخرية أو التّريقة........ كثيرا

منذ 544 يوم

فاهمة عليك يا هاني... و وصلت وجهة نظرك 100% ....

أنا لم أقرأ الرواية و لا يمكنني الحكم عليها سلبا أو إيجابا...

سوف يكون تعليقي فقط على المقارنة التي قمت بها و على إعتراضك على إنتقاد نزار لأحمد مراد... مقارنتك بين أحمد مراد و أبجد ليست بمحلها من وجهة نظري...لماذا؟

لأن أحمد مراد هو صحيح من كان المبتدئين في الكتابة و لا يمكن مقارنته بمن هم أكبر منه بكثير و ذو خبرة أعمق.. لكن أحمد مراد نال دعم كبير جدا...مجرد وجود "دار الشروق" كناشر لروايته فهذا يعني أنه وصل لأقصى درجات الدعم التي ممكن أن يصل لها أي كاتب في بداية مشواره ... كما أن له روايتين تم أعمل إحداها كمسلسل تلفزيوني و رواياته من الأكثر مبيعا...فهو وصل الى درجة جيدة من النضوج و لا يمكن إعتباره حتى الان من المبتدئين....صحيح؟

بينما أبجد لم ينل الى الأن حقه في الدعم من الجهات الكبيرة التي تدعم المشاريع و لم يصل بعد الى أقصى درجات الدعم الذي يستحقه و يبلغ من العمر 4 شهور فقط (و سوف يصل مع الوقت و الجهد المتواصل)...بينما goodreads حصل الى الان على دعم أكثر من 2 مليون دولار و يبلغ من العمر 6 سنوات... و كون أساسه في أمريكا فهو مدعوم من أكبر الجهات في العالم التي ممكن أن تجعله يصل الى العالمية دون الحاجة الى مواجهة الصعوبات التي يواجهها أي مشروع عربي في الشرق الأوسط...

"هل هو إنشكاح الإجتياح والذي ينتاب البعض منا دون مُبرّر, اللهم إلا مُبرّر الشعور بالعجز أمام المُنتصر, و محاولة "إسقاط" ذلك الشعور على المهزوم!!"

لا يا هاني! لا أعتقد أن في نفس أي منا النقد غير البنّاء... أحمد مراد كاتب ناجح و نحن نفتخر به...لكن القرّاء لهم أراء مختلفة و منهم من يعجبه اسلوبه و منهم من لا يعجبه هذا الأسلوب...و كما يقولوا "لولا إختلاف الأذواق لبارت السلع" :)

منذ 543 يوم

أرجو استكمال ما كتبته بخصوص ذلك الموضوع هنا :

http://www.abjjad.com/book/review/1978302474

منذ 543 يوم

إستكملته...و أحترم وجهة نظرك.. وبرأيك أن النقد لا عيب فيه لكن يجب ان يكون مصاغ بلغة النقد الإيجابي و ليس النقد المدمّر ...مش هيك؟

منذ 543 يوم

بالضبط

منذ 543 يوم

خصوصا مع من هم بحاجة إلى النقد الموجه, مثل الناشئة.

منذ 543 يوم

صحيح... أوافقك في ذلك ..

منذ 543 يوم

و بالمناسبة, أتمنى لـ أبجد مُنتهى التوفيق من كل قلبي.. حتى لو لم يصل إلى مصافّ الكبار - لا قدّر الله- فيكفيكم شرف المحاولة.

وفقكم الله

منذ 543 يوم

شعرت بدعمك لأبجد و أشكرك على ذلك :) و سوف يصل ان شاء الله...

منذ 543 يوم

أخي الكريم هاني عبد الحميد،

أشكرك على تعليقك وأعتذر إن تأخر ردي التالي الذي أحاول أن أضيف به إلى النقاش.

تقول إنك أعجبت بالرواية وإن بعض ما وصمته أنا بعيوبها، مثل سرعة الإيقاع التي تجبرك على تقليب الصفحات تقليبًا، هو مما وجدته أنت من مميزاتها. أما الآن، وبعدما بينت أنا أنه سمة من سمات روايات الإثارة "الشعبية" فقد بدأت تعيد النظر.

حسنًا، دعنا نتفق أولا أن سرعة الإيقاع في ذاتها ليست عيبًا؛ أعتذر إن وصلك من كلامي ما يوحي بعكس هذا لكني لا أذكر أني قلت إنه عيب بل قلت إنه أحد سمات هذا النوع من الروايات، لكنه وحده لا يعيب رواية جيدة تستوفي العناصر الأخرى الفنية المعروفة في الروايات "الأدبية".

(بالمناسبة، هذا التصنيف ليس من اختراعي بل هو من شبه المتفق عليه وتراه حتى في تقسيمات مواقع بيع الكتب مثل أمازون وأوديبل (موقع بيع الكتب الصوتية التابع لأمازون))

ليست مشكلة أحمد مراد إذن في سرعة الإيقاع بقدر ما هي حشد لكل سمات هذا النوع من الكتابة - ولا أقول الأدب - الاستهلاكية، أو كتابة التسلية، وهي العناصر التي أدرجت بعضها أعلاه وأضيف إليها السطحية وسرعة الاستنفاد، بمعنى أنك تستنفد ما في العمل في أول قراءة ولا يتبقى معك منه إلا نزر يسير، بعكس الروايات الأدبية التي تترك معاني عميقة وتغييرًا في نظرتك إلى الحياة وكلما تأملتها أو أعدت قراءتها - وهو الأمر شبه المستحيل في حال الكتابة الاستهلاكية - أتتك بمزيد مما لم تلحظه من قبل.

ثانيًا، ستسمع آراء كثيرة تخالف رأيك فلا تفترض فيها الصواب بحيث تشك في نفسك، كما قلت إنك "بعد الاطلاع على هذه المراجعة، تغيرت نظرتي قليلا". على الجانب الآخر، لا ترفض كل ما يخالفك لمجرد أنه يخالفك لكن انظر في كل رأي بعقل الناقد، وهذا يختلف عن عقل "الرافض". الفرق بين الناقد والرافض هو أن الأول يبدي أسبابًا لكل نقد أما الآخر فيرفض لأن ما قيل يخالف رأيه.

ثالثًا، تقول إنك بعد قراءة مراجعتي أصبحت تنظر إلى الرواية من منظور مختلف، وهذا ليس بالضرورة سيئًا. في الحقيقة، هذا هو هدفنا جميعًا من الاشتراك في مواقع مثل "أبجد" و"جود ريدز" وغيرها. لا أحد يمتلك تلك الرؤية الواحدة، إلا من آتاه الله كل الحكمة.

هذا يقودني إلى نقطة هامة للغاية: حكم الإنسان على القيمة المادية للأشياء غير دقيق، أو بالأحرى، أبعد ما يكون عن الدقة. إن عرضت عليك ساعة يد وقلت لك سعِّرها فماذا ستفعل؟ كيف تعطيها سعرًا؟ وهل من المفترض أن يعبر سعرك هذا عن قيمتها أم عن ثمنها؟ هذه قضية طويلة خاض فيها الباحثون في علوم التسويق كثيرًا وقد اطلعت على هذا أثناء إعدادي رسالة الماجستير في علوم الإدارة، والخلاصة أن تقدير الإنسان للقيمة لا يتأتى إلا من خلال المقارنة: هذه الساعة تستحق أن تكون بكذا لأنها سويسرية فيجب أن تكون أغلى من تلك اليابانية، وأغلى من تلك السويسرية الأخرى لأن العلامة التجارية أقوى، وهكذا. وهذا الأمر بالمناسبة يستخدم كحيلة لاستدراج المستهلك فإذا أراد المطعم بيع وجبة غالية وضع على القائمة وجبة أخرى أغلى منها بكثير لكنها لا تزيد عنها في "القيمة" أو في ما تقدمه إلا قليلاً فتجد نفسك تقول "سآخذ الثانية فأنا لا حاجة بي إلى هذه الزيادة الطفيفة، وأخدع المطعم وأستفيد بالقيمة الأعلى" وهو بالضبط ما يريده.

المهم، ما دام تقويم الأشياء المادية بهذه الصعوبة، رغم علمنا بكثير مما وراءه مثل تكلفة المواد الخام وما شابه، فما بالك بالإبداع وما يحتويه من عناصر فنية وجمالية حار الفلاسفة في وضع معايير لها؟ هنا دور المقارنة مرة أخرى. لو كنا نقرأ أدبًا استهلاكيًا فقط لرأينا ما فعله أحمد مراد من آيات الإبداع لكن لحسن الحظ هناك من يكتب أدبًا حقيقيًا، ممتعًا، عميقًا، إنسانيًا، يجعلنا بعد قراءته أفضل مما كنا قبلها. أمثلة ذلك لا تحصى، لكن يمكنني أن أنصحك بمثالين من الأدب العربي ومثلهما من الإنجليزي. من العربي: الحرافيش (نجيب محفوظ) ودروز بلجراد (ربيع جابر)، وقد تعمدت اختيار الثانية رغم أن لي بعض الملاحظات الطفيفة على كتابة ربيع جابر، والتي لن تجدها عند نجيب محفوظ، لأن فيها نموذجًا لتنوع الإيقاع المحكم. من الأدب الإنجليزي:

Extremely Loud and Incredibly Close (Jonathan Safran Foer)

و

The Road (Cormac McCarthy)

وكلا الروايتين تحولت إلى فيلم سينمائي أنصحك بمشاهدته "بعد" قراءة الرواية.

أنا شخصيًا أحمد الله أن هيأ لي قراءة نجيب محفوظ أيام كنت أقرأ نبيل فاروق حتى لا يُحبس ذوقي في إطار ضيق من الأدب الاستهلاكي. جرب أن تقرأ شيئًا مما اقترحت أعلاه ثم انظر إلى ما كتبه أحمد مراد وقل لي إنك ما زلت تنظر إليها بنفس الانبهار، أو قل لي على الأقل إنها حركت فيك ما حركه نجيب محفوظ أو كورماك مكارثي وساعتها سأطمئنك أنك لست بحاجة لسماع رأيي من الأساس.

كدت أنتهي، فلا تيأس :)

ذكر حسنات المؤلف: ذكرت بعضها، في إطاره، لكن النقد يكون متناسبًا مع المنقود، وما دامت السيئات في رأيي طغت على الحسنات دون مقارنة، فقد جاء أكثر كلامي عنها. بكل بساطة.

أما موضوع أن "الأخطاء اللغوية لا تخلو منها رواية في عصرنا" وأن "الكاتب خريج مدارس الليسيه" فهذا يا عزيزي لم يكن أبدًا معيارًا للنقد الأدبي، لأننا لسنا في ورشة أدبية نتدرب بل نحن أمام كاتب "قرر" مواجهة الجمهور والنقاد بعمله، أي أنه يقدم عملاً جاهزًا وليس "تجريبيًا" (على غرار برامج الحاسوب). هذا القرار لا يتخذه إلا من رأى في نفسه القدرة على المواجهة من الأساس. والكاتب الذي لا يمتلك أدواته الأساسية، واللغة هنا على رأسها، عليه مراجعة نفسه ألف مرة قبل النشر. ناهيك عن أنه في نفس العصر الذي يعيش فيه الكاتب نرى كتابًا يكتبون أدبًا رفيعًا وبلغة – يا للعجب – سليمة! هناك، بلا شك، أخطاء شائعة نتيجة التعامل الخاطئ مع الفصحى كلغة ثانية في نظمنا التعليمية، لكن هناك أيضًا من يتغلب عليها ويصحح لغته يومًا بيوم. كل ما عليك هو أن تبحث حتى تكشف لك المقارنة (مرة أخرى) حقيقة ما قرأت.

أخيرًا، عن ملحوظتك الأخيرة: أحترم رأيك أنك لم تر فيها إساءة وأعرف أنه يتكلم على لسان الشيطان وقد ذكرت ذلك، لكن السؤال هو: إن كان الله تعالى قد أورد خطأ الكفار في ذاته في القرآن ليرد عليهم، مثل قوله {وقالت اليهود يد الله مغلولة} متبعًا ذلك بالرد العنيف مباشرة واللعن {غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء}، فهل يجوز لي، كمسلم، أن أسب الله تعالى على نفس المنوال بقول من اختراعي فقط لأحاكيَ شخصية الشيطان (لتستوعب الأمر أكثر، تخيل مؤلفًا يضع الله موضع عدوه ويبارزه بالسب فيطلق كل ما في قاموسه البذيء بدعوى أنه يتكلم على لسان الشيطان الرجيم)؟ إن كنت تجرؤ على ذلك يا صديقي فتقدم واكتب، أو اذهب واستفتِ عالمًا تثق في علمه؛ أما أنا فلا أخفيك أنه أمر يحيك في صدري ولو أفتى لي به علماء الأرض، ولا أحب أن أراه في صحيفتي يوم القيامة، حتى ولو أتبعته بكل الردود القاسية التي تخطر بخيال الإنس والجن. هذا، في رأيي، هو ما فعله مراد حين تكلم عن الإنهاك الذي اعترى الله – تعالى الله عما قال- فأدى إلى ضعف خلق الإنسان، بينما كان عنده قول الشيطان في خلق آدم من طين وخلقه هو من نار، مثلا.

منذ 541 يوم

أخي الكريم إبراهيم عادل؛ أخواتي الكريمات إيمان حيلوز، مرام عبد المجيد، ومريم دوبا: أشكركم جميعًا على إطراء أطمع أن أستحقه.

منذ 541 يوم

"ثانيًا، ستسمع آراء كثيرة تخالف رأيك فلا تفترض فيها الصواب بحيث تشك في نفسك، كما قلت إنك "بعد الاطلاع على هذه المراجعة، تغيرت نظرتي قليلا". على الجانب الآخر، لا ترفض كل ما يخالفك لمجرد أنه يخالفك لكن انظر في كل رأي بعقل الناقد، وهذا يختلف عن عقل "الرافض". الفرق بين الناقد والرافض هو أن الأول يبدي أسبابًا لكل نقد أما الآخر فيرفض لأن ما قيل يخالف رأيه."

**لم أفترض فيها الصواب حتى شككت في نفسي: بل قلت إني أصبحت أنظر إلى الرواية من منظور مختلف, طبقا للمنظور العلمي والذي تفضلت أنت بعرضه والذي كنت أجهله. بخصوص الرافض والناقد أفهم ما تعنيه تماما... و لا أدري إن كان في محله أن توجه لي مثل تلك الإشارة بعد أن شرحت وجهة نظري كما شرحتها سابقا أم لا؟!

" جرب أن تقرأ شيئًا مما اقترحت أعلاه ثم انظر إلى ما كتبه أحمد مراد..............."

** نعم قرأت الحرافيش و دروز بلغراد , و قرأت للعقاد و توفيق الحكيم و يوسف زيدان و روايات أخرى كثيرة أعلم أنك أيضا قرأتها, و أغلب القراء هنا أيضا أظنهم قد فعلوا- لم أقرأ حقيقة الروايات الأجنبية المُشار إليها- ولم أصنف الفيل الأزرق كرواية أدبية يمكن مقارنتها بمن ذكرت أو بمن هم دونهم, فتلك المقارنة مُجحفة و غير عادلة.. محور إختلافي على مراجعتك - والتي قلت أنا أنها مراجعة تستحق القراءة- هو ما شرحته سابقا و لا أود شرحه مرة أخرى.

وجهة نظرك الأخيرة (بخصوص الكلام على لسان الشيطان) : بعد ذلك المثال الذي أوردته (لتستوعب الأمر أكثر.............):

**أظن معك الحق , وأنا كنت مُخطئا. فلم أنتبه للموضوع و خطورته إلا بعد قراءة ذلك التوضيح/المثال. شكرا أخي الكريم.

أخيرا و آخرا حتى لا ندخل -أو أدخل- في دوامة الجدل: قلت سابقا أن مراجعتك تستحق المراجعة منك ومن القارئ على السواء, و وضحت أنا وجهة نظري في لماذا قلت ذلك, و أنت وضحت الآن وجهة نظرك أيضا فيما أخذته عليك سابقا.. و يبدو لي جليّا الآن أنك قارئ مُتمرّس, لا تأخذ موضوع القراءة على أنه مجرد هواية أو ثقافة عامة كما آخذه أنا.. فجوة هي تلك التي بينك و بيني يا أخي, فلا يُمكنني -حتى الآن- أن أنقد رواية بمثل ذلك التّمكّن, و بمثل ذلك الأسلوب العلمي الأدبي و الذي تفضلت أنت بعرضه سابقا.

أرجو تقبل تحيّاتي.. والسلام ختام

منذ 541 يوم

أشكرك يا أخي هاني على دماثتك في النقاش، هذا أمر نحتاج إليه جميعًا.

وأشكرك مرة أخرى على مراجعة ما رأيت أنك أخطأت فيه وتحولك عنه إلى ما تراه حقًا دون أدنى تحرج. زادك الله من حسن الخصال وعافانا وإياك من الكبر.

أرانا متفقين في كثير من النقاط، أهمها أن الرواية غير أدبية. وقد أشرت في مراجعتي أني لا أكن ضغينة تجاه الروايات الاستهلاكية أو روايات التسلية بل أقرؤها أحيانًا كاستراحة عقلية وشعورية، وربما إن كنت أملك رفاهية أكبر من الوقت وعددًا أقل من الكتب التي تنتظر القراءة لمنحتها قسطًا أكبر من وقتي، لكن والحال هكذا أضطر كل يوم إلى تقليص نصيبها أكثر.

الشاهد أنني حتى قيمتها في إطارها هذا ولم أطالبها بالتساوي مع الروايات الأدبية لكن في نفس هذا الإطار لم أجد عمل أحمد مراد ناجحًا نتيجة انهيار الحبكة العلمية الواعدة وذوبانها إلى قصة أخرى عن الجن تشابه ملايين غيرها.

أحييك مرة أخرى على نقاش هادئ ومحترم ومفيد وأرجو أن أسعد بالتواصل معك لاحقًا، إن شاء الله.

منذ 541 يوم

بل الشكر لك حقيقة على ما تعلمته من تلك المراجعة وما تلاها.. و أرجو أن لا تحرمنا من مراجعاتك الدّسمة, والقيمة.

تقبل تحياتي مرة أخرى, و في أمان الله

منذ 541 يوم

ابطال الثلاث روايات متشابهون اخلاقيا للغايه ........

ودا مش صحى احمد مراد محتاج يقرا كتيررررررررررررررر جدا قبل ما يكتب ....

منذ 476 يوم

هل تذكرون هذه المناقشة؟ :) من أجمل المناقشات على أبجد برأيي!

منذ 189 يوم

من اجمل المراجعات التي قراتها على ابجد

منذ 189 يوم

مراجعه فخمة

منذ 71 يوم

انا خبيرة قصص واقعية غير أدبية اطلاقا، لا أقرأ الا اذا كانت الرواية لها حبكة تنتهي بنهاية الرواية، وكل اهتمامي بقصص أجاثا كريستي وجون غريشوم، أو اي رواية يمكن تحويلها لفيلم واقعي... لم أقرأ هذه الرواية لكن سأحاول ان اترجم بعض الذي أتى في هذه المراجعة: كنت مرة أشاهد فيلم تدور أحداثه بين ساحرين (رجلين يعملان في الخدع البصرية لأجل الترفيه) وكان واضحا من البداية ان الفيلم واقعي، حتى اذا قربت النهاية وإذا بحبكة غير واقعية اطلاقا (فانتسي)، مع ان عقلي رفض ان يصدق في البداية لكن مع نهاية الفيلم ومع قمة الاحباط كدت ارمي التلفاز من الشباك! لذا أقول من وجهة نظر قارئة قصص اثارة واقعية بامتياز، اذا اوهمني كاتب القصة انها حقيقية ثم عاد الى عالم الجن، عليم الله لكنت مزقت الكتاب ورميته في لحظتها :)

منذ 49 يوم

:) :)

منذ 49 يوم

شىء مؤسف الحقيقة ان رواية تبتدى بالقوة و التماسك ده لحد ما بعد نصها بشوية وبعدين يتقلب الموضوع تماما وتبقى حبكة غريبة عجيبة خزعبلية!

فى اول مرة قراية خلصت 250 صفحة بمنتهى الاستمتاع و كانت تستاهل اربع الى خمس نجوم ببساطة، وعشان كده اديتها 3 نجوم بدل 2 لانها فى النص التانى الحقيقة بقت اوكى مش اكتر...

خلينى اقول الايجابيات فى الاول، احمد مراد كاتب واعد و ليه مستقبل لو فضل كده-حقيقة معروفة من ساعة تراب الماس-.. اولا عاجبنى اختياره للموضوعات الشيقة، حلو انك من وقت لاخر تقرا ثريلرز وتكون عربية، مش عندنا الموضوع ده كتير بما اننا اساتذة دراما وكوميديا فى الاساس، يمكن نفتقر لﻷكشن -رغم ان حياتنا فيها اكشن كتير- المهم ان مراد رائع فى السسبنس والاكشن ،بيخلى القارئ متحفز يكمل قراية عشان يعرف ايه اللى هيحصل بعد كده و ازاى الموضوع هيتطور .. حصلتلى فى ال3 روايات بتاعته، رغم انهم كبار نسبيا لكن بيخلصوا فى وقت قياسى من الحماسة...

تانى حاجة بتعجبنى فى مراد هو انه بيطور نفسه و بيتحسن فى كل رواية جديدة عن الرواية اللى قبلها، صدمنى فى فيرتيجو ركاكة اللغة عند مراد لكن اتحسن كتير فى تراب الماس و اتحسن اكتر فى الفيل اﻷزرق، كان ليه جمل و توصيف رائع و ظريف و مكتوب بلغة سليمة وان كان فى حاجات واقعة بس قشطة مأثرتش على السياق العام...

من اكبر مميزات مراد بقى هو المجهود الواضح والملحوظ فى رواياته و حرصه الشديييييييد على ان كل حاجة تكون واقعية تماما من اسماء الاماكن لردود فعل اﻷشخاص لﻷحداث لكل التفاصيل سواء ادوية مخدرات خمور تاريخ دكاترة عباسية 8 غرب كل حاجة..

العبرة مش انك تطلع بأفكار مثيرة و غير تقليدية -حادثة القتل فى بار فيرتيجو، تراب الماس فى الرواية ، العباسية والعفاريت فى الفيل اﻷزرق- العبرة انك تقدر تكتب عنهم بواقعية وتحبك حواليهم قصة مثيرة و تتصدق، ﻷ حقيقى شابو لمراد على المجهود المبذول الواضح فى رواياته اللى واضح فيها انه درس وقرا كتير قبل ما يكتب احتراما لعقل القارئ بتاعه، شابو...

بعد الرواية الثالثة لمراد، لقيت انه مش غريب اطلاقا ان صنع الله ابراهيم يشيد بيه فى فيرتيجو، تأثير صنع الله واضح تماما فى اسلوب مراد، طريقة الحكى التفصيلية هى نفس طريقة صنع الله، فيه تشابه واضح لكن مش تطابق اكيد، لاحظته بما انى بقرا فى نفس الوقت رواية "شرف" لصنع الله، استمتعت باﻷسلوب عند الكاتبين..

كل مميزات مراد اللى ذكرتها كانت متجلية فى النص اﻷول من الرواية بس بدات تقل مع النص التانى لما لقيت الموضوع دخل فى عالم اخر مثير برضه لكن يبقى غيبى ومش مصدقاه اوى، كان نفسى يكمل الموضوع فى العباسية و التحليل النفسى و العقلى لمريضه ﻷن عالم العباسية نفسه عالم مثير وبدا لى مراد قادر تماما على كتابة قصة وحوار ذكى بين الطبيب والمريض ، لكن مراد احبطنى مع اﻷسف ومكملش فى الاتجاه ده و اخد منحى اخر...

الرواية مادة غنية جدا لفيلم ينفع يكون فيلم رعب، المنتج الذكى يلحق يشترى الرواية بسرعة، نتمنى ميكونش المنتج الذكى ده هو السبكى...

فى سلسلة اعمال مراد، تبقى "تراب الماس" هى اﻷفضل من حيث الفكرة و اﻷحداث والمجهود المبذول و اﻷكشن القوى اللى فيها ، ده يذكرنى انى لازم اكتب ريفيو عن تراب الماس..

فى انتظار عمل احمد مراد القادم بمنتهى الحماس والترقب..

منذ 546 يوم

والله قرأت كتير أراء مختلفة عن الرواية... أعتقد أن النتيجة هي أنها تستحق القراءة لكنها لم تكن بالنستوى المتوقع ... شكرا سمر على المراجعة و التفاصيل الرائعة ..

منذ 546 يوم

راااائع جدًا يا سمر ... وأتفق معكِ في كثيرٍ مما ذهبتِ إليه، ولكن للأسف ظل أحمد مراد متماسكًا حتى انتصفت الرواية تقريبًا فترهلت منه !!

على كلِ لكل جوادِ كبوة..

..

منذ 545 يوم

الروايه بقرأها حاليا ....كالعاده القصه ف مجملها ممتازه وتسلسل الاحدات لعبة أحمد مراد ...لكن برده مبيخلينيش شايف الاحداث مبيصورهاش كفايه ..مشغول جدا بالحوار اللى محدش يقدر يجاريه فيه ....واللى لازم يحاول يخفف من الايحائات الجنسيه اللى بقت مستفزه قوى على مداى تلت ورايات........الروايه دى لو اتعملت فيلم لازم أحمد مراد يكتب السيناريو والحوار

منذ 545 يوم

ندمت أني قرأت شيئًا من هذه الرواية!

أو منحتها جزءًا من وقتي!

منذ 545 يوم

غير متّفق معاك نهائيا !! الرواية تستحق القراءة , حتى وإن كان هناك تباين في وجهات النظر, ولكنها تستحق

منذ 545 يوم

الرواية فيها مبالغة في الخيال ولا منطقية في النهاية بس الاسلوب جميل والفكرة عموما حبيتها

منذ 545 يوم

لا أدري كيف يكون هناك مبالغة في الخيال؟!! إسمه خيال, فكيف يكون هناك مبالغة فيه؟ إذن فلنقل على فيلم أفاتار أنه مبالغة في الخيال, و سلسلة هاري بوتر أيضا ستدخل تحت مسمى المبالغة إن لم تتعداها إلى الخزعبلات!!

ربما معك حق في النهاية اللا منطقية بعض الشيء.. أقول ربما

منذ 545 يوم

اقصد ان الرواية في البداية كانت واقعية ومبنية علي دراسات واقعية لأمراض نفسية موجودة ثم انتقل لأسلوب خيالي واحداث غير وارد حدوثها هذا ما قصدته في مبالغته في الخيال

منذ 545 يوم

والنهاية بالفعل غير من منطقية ليس بعض الشييء فقط والا فسرها لي حضرتك ^_^

منذ 545 يوم

لا أستطيع تفسيرها حقيقة! أمضيت بعض الوقت في محاولة فهم النهاية ولكني أصبحت في حيص بيص ! ثم أرحت نفسي بعض الشيء عندما علّقت النهاية على شمّاعة الخيال, و طالما هو سيد الموقف.. إذا لا بأس من اللا منطقية "أحيانا" ..

منذ 545 يوم

انا برضوا مقتنعة بأن في حدود لتقبلك للخيال وممانعتش النهاية المفتوحة لكن يجب ان تكون فيها بعد المنطقية عموما انا ممن احببت الرواية بشدة باستثناء ما ذكرته سلفا

منذ 545 يوم

راجعي هذه التعليقات :

http://www.abjjad.com/book/review/1978302466

منذ 545 يوم

أنا أيضًا تعجبني تعليقاتكم ...

وفي الحقيقة الاختلاف دائمًا مثمر ..

ولكن للأسف هذه رواية سيئة ـ من وجهة نظري ـ شكلاً وموضوعًا

منذ 545 يوم

وبالمناسبة هذا رأيي في "الفيل الأزرق" فقط، اقرأ إن شئت ما كتبته عن روايتيه السابقتين :)

منذ 545 يوم

لماذا أنا هنا على أبجد؟ لا تقل لي بالله عليك من أجل متابعة الجديد والتوصيات في دنيا القراءة! فهناك من هو أفضل من أبجد بمراحل كثيرة جدا, وأعني به على سبيل المثال goodreads , سؤال يطرح نفسه بقوة, ولا أظن الإجابة عسيرة.. إنه شيء عن الهوية, هويتي العربية والتي تجعلني أبتهج عندما أرى أحد المشاريع العربية الناشئة , تحاول جاهدة أن تجعل لها قدما وسط العمالقة, شيء يسعدني ويجعلني أشعر بـ أن نعم... إننا نستطيع أن نفعل شيئا وسط هؤلاء.. حتى لو فشلنا, أو لم نصل إلى المستوى المنشود, ولكن على الأقل... يكفينا شرف المحاولة!!

قل لي بالله عليك, هل لو أتى أحدهم إلى أبجد ,وقام بمقارنته بأحد المواقع المماثلة العملاقة, ثم قام بإرسال نقده اللاذع النّاسف لكل شيء في أبجد - وربما كان معه حق بالمناسبة- ماذا سيكون رأيك وأنت أحد القائمين على أبجد؟ خبّرني ما هو شعورك حينئذ؟ أترك الإجابة لك.

هذا كان محور إنتقادي للهجوم الشرس على الرواية من السيد نزار, واستحسان هذا الهجوم الغير مُبرّر من جانب بعض القرّاء, وهذا هو الذي دفعني إلى تكرار ماقلته في تعليقاتي.. مجرد محاولة إلى جذب الإنتباه إلى ما قد يكون خَفي عنهم .. شعرت كما لو كان محمد علي كلاي يُنازل أحد الناشئة على الحلبة, والجمهور مُستميت في هتافه للنجم المشهور -مع أنه في غنى عن ذلك حقيقة!!- مع كل لكمة هنا وهناك , وتناسى ذلك الجمهور الشاب المُغامر والذي ربما يكون بذل جهدا مُضنيا من أجل الوقوف هناك, مع الكثير من الصبر والجَلَد والشجاعة أيضا!

هل هو إنشكاح الإجتياح والذي ينتاب البعض منا دون مُبرّر, اللهم إلا مُبرّر الشعور بالعجز أمام المُنتصر, و محاولة "إسقاط" ذلك الشعور على المهزوم!!

منذ 544 يوم

أستاذ هاني حضرتك واخد ان النقد ﻷحمد مراد زي ما يكون نقد لشخصه أغلب من انتقد أحمد مراد هم أشد المعجبين بيه ومن أول الناس اللي اشترينا روايته لكن ايه فايدة ان اسلوبك يقل او متبقاش علي نفس المستوي والناس متنقدكش خوف علي معنوياتك فيستمر مستواك في الهبوط

رواية أحمد خالد توفيق الجديدة دون المستوي وحضرتك كنت فقمة الخجل وانت بتنقدها هل دا طبيعي؟ رواية ومعجبتكش ليه مصر انها ﻻزم تعجبك بالعافية!!!!

وبالنسبة لكلامك عن أبجد أظن ان لو حد وجه نقده لأبجد والأبجديين متعلموش منه وحاولوا يطوروا الموقع يبقي اذا أبجد مشروع فاشل.

منذ 544 يوم

كلامك جميل وبه الكثير من المنطق. كل ماقصدته في نقدي الموجه للسيد نزار هو نقده النّاسف لكل شيء بدون ذكر أية حسنة للرواية.

بالنسبة لأحمد خالد توفيق: قليلون هم في عالم الكتابة من أنظر لهم كما ينظر التلميذ إلى أستاذه, ومنهم هذا الرجل... يعني ... من باب: من علمني حرفا صرت له عبدا , وفعلا أجد حرجا كثيرا في نقده على الملأ! ربما يكون ذلك عيبا مني.. ولكني لا أستطيع. الأمر ليس له أي علاقة بموضوع - لازم تعجبك بالعافية.

بخصوص أبجد: نفس الكلام الذي قلته سابقا... هناك فرق بين النّقد المُوجّه البنّاء , والنّقد النّاسف لكل شيء, و فقط.

وشكرا على التعليق :)

منذ 544 يوم

توضيح أخير...

عندي يقين لا يقبل الشك في العلاقة الطردية بين المحبة و "الإحتضان" , كلما أحببت شيئا زاد احتضانك له, والعكس صحيح. و الإحتضان لا يعني بالطبع عدم النّقد, بل على العكس تماما.. ولكني أظنه سوف يكون نقدا من نوع مُختلف.. ربما ذلك النّقد الذي نجده في الآباء اتجاه أبناءهم (خصوصا الناشئين منهم), والذي ربما يتجاوز النّقد فقط, ويتعدّاه إلى التّوجيه. أترك لك سحب ذلك الرأي على ماقلته بخصوص أبجد, و بخصوص تعليقي على السيد نزار.

منذ 544 يوم

أنا أيضاً أري أنها رواية سيئة و أتمني أن لا يتم تمثيلها لأنها سيكون لها تأثير سلبي على مجتمعنا . مجتمعنا مؤمن بالخرافة و الشعوذة أكثر من إيمانه بالعلم , على إستعداد أن يذهب إلى مشعوذ أو يتصل بعالمة أبراج و لا يذهب إلى طبيب نفسي . فكيف بفيلم سينسف له كل التفسيرات و المبررات العلمية . أنا فعلاً مستائة

منذ 511 يوم

رواية تأخذ بالنسبة لي 1.5/5 .. وهي أول ما أقرأ لأحمد مراد .. لا أستطيع وصفها بأكثر من أنها رواية اعتيادية .. مآخذي عليها كثيرة .. أبدأها بالاقتباس والتأثر بشكل كبير بأفلام هوليودية بشكل مزعج أبرزها shutter island وذلك بالنسبة للنصف الأول ثم في الربع الثالث 127 houers كطريقة في التصوير وفي النهاية صب معرفة سطحية بأمور السحر والسحر الأسود تشابه معرفة أي شخص عادي مما تبثه الأفلام أو الروايات ومثال على ذلك سلسلة أفلام paranormal activities .. وكل هذا التأثر مزعج لأنه برأيي لا يعدو كونه تجميع لأحداث وأفكار من هنا وهناك وتدوين ..

يؤخذ على الكاتب محاولة الإبهار و إظهار الجهد في كتابة الرواية .. وهذا ما يخالف الابداع الأدبي برأيي والذي من أهم صفاته أن ينساب عذبا بسيطا كما في أسلوب "نجيب محفوظ" مهما كان الموضوع والحدث ..

مبالغة في تفاصيل تخدش الحياء

بطريقة مبتذلة وكأن الكاتب بطريقة أو بأخرى يحاول ترويج لفيلم ليجمع أكبر عدد من المشاهدين

يهم كمهم لا يهم كيفهم

لسببين أقرأ:

الناحية الفكرية : خلو الرواية من الأفكار .. شعرت للحظة أنني أقرأ صفحة الحوادث في الجريدة لكن بطول "رواية"!

وهذا ما خيب أملي وأشعرني بضياع الوقت بطريقة أو بأخرى ..لكنها على كل حال حياة أضيفت لحيواتنا التي نكتسبها بالقراءة

المتعة : 1/5

وهما بمجموعهما لا يرضيان ساعاتي التي سرقها "أحمد مراد" مني

ملاحظة لغوية: أرجو من الكاتب الانتباه إلى حرف ال "ز" وعدم استبداله بال "ذ" في بعض الكلمات وكذلك عدم استخدام ال"س" بديلا عن ال"ث" في بعص الكلمات

منذ 545 يوم

أرجو أن تمهلوني دهراً حتى ينتهي مفعول الـ DMT اللَّذي يعيد بناء هيكلي حاليَّا ثم سأكتب عن هذه الرائعه من #أحمد_مراد

منذ 543 يوم

هاهاهاه :) مع أني كنت متحمسة أسمع رأيك تحديدا!

منذ 543 يوم

أنا أحاول جاهداً الإفلات من يدي العبد الأسود , وأحاول التخلص من رداء المأمون ..

أنا أبحث عن عم السيد كي يرشدني , هنا ألقى لبنى , فأشعر بأني أقترب أكثر إلى جحيم مايا ..

أرى منبعيد الكلب الأسود ينهش في لحم المرأه العجوز وقد إنتهى لتوه من (تفكيك) الصبي "المايع" الذي يعمل عندها ..

أمتطي الفيل الأزرق الهائج لأواجه الجاموس (بحر) ..

أرى شريف يصارع شريف آخر ولكنه كان على هيئة مسخٍ عظيم الهيئه ..

شعرت بيدي اليسرى تتحك بعيداً عني , وفاجئني صوت زوجة المأمون القادم من سقف السماء ..

هنا تيقنت بأنه لايوجد مفر ..

هنا وهبت نفسي للشيطان مخالفاً شعر العم سيد :

" مهما الزمان طول ..

لا تتجوز ارمله ..

ولا الي اتجوزت لاول "

أفعل ذلك لاساعد شريف ..

شريف الذي وثق بي حين أهداني الرساله المسمومه ذات المربعات ..

شريف الذي فتح أبواب الجحيم عليَّ ,

و رماني في صراع مع وجودي ..

أنا أملك حلا مؤقت يتشكل في ورقة اللاهوت ..

أنا أمتلك معاني الحروف والأرقام ..

ولكن الخطأ مع الأرقام يودي بالحياة الأبديه في قاع الجحيم ..

لذلك أحاول أن أتريث قليلاً حتى أستطيع العبث في مخيلتي و إخراج الكلام الذي يناسب أن أوصف به كتاب جاء إلى أيدينا من عالم البرزخ ..

أحاول أن أتريث ولا أعبث مع مرضى الـ Schizoparagraphia ..

أحاول البقاء على سطح هذا الكوكب بدون نزاعاتٍ مع شياطين وعفاريت و أفيالٍ زرقاء و الجاموس (بحر) ..

أحاول أن أضم نيجوزي و العبد الأسود و تاكي في صفي ..

أحاول أن أكون صديق نائل ..

أحاول أن أكتب حروفاً لا تلهث بسببها خلفي الكلاب السوداء ..

أنا أريد أن أعيش سطراً في مخطوطة الفردوس :)

منذ 543 يوم

رائع أنت :)

منذ 543 يوم

^_^

منذ 543 يوم

لم اقرأ اروع من تعليقك

تعليق بنكهة احمد مراد

منذ 541 يوم

اعمل لكومنتك copy و اعمله مراجعه فورا...

لو سمحت ..

منذ 541 يوم

شكراً .. و حاضر ^_^

منذ 541 يوم

شكراً .. و حاضر ^_^

منذ 541 يوم

شيقة ومثيرة و وفعلاً ممتعة كفيلم اكشن أجنبي... أحمد مراد صنايعي وفاهم صنعته ..

السؤال علي هي صنعة وأتقنها وحرفة أجا فنونها ؟ ولا هي موهبه حقيقة ؟ ... وهل هو كدا موهوب ولا عادي بس مجتهد وبيعرف يجمع و"يقفل" روايات.. أسئلة النقاد بقي والجماعة المثقفين :)) "اللي أنا مش منهم

منذ 541 يوم

هاهاهاها :) غريبة هذه الرواية...بإنتظار قرائتها فعلا!

يوجد الكثير من التناقضات في أراء القراء عنها!

منذ 541 يوم

يا ليت تتمكني من قرائتها قريباً لكتي نتعرف علي رأيك أيضا :)

منذ 541 يوم

ما يثير الاعجاب به ..كونه الوحيد ف الوطن العربي الذي يكتب هذا النوع بهذه الحرفيه ..

التي تصل بنا لحد التصديق..

و التي تجعلنا نجزم انها تصلح لفيلم اجنبي ..

( لمعرفتنا طبعا بماذا سيحدث لها من تشويه لو اصبحت .فيلم عربي ..

منذ 541 يوم

هي هتتحول لفيلم فعلاً ...فيلم عربي وهيقوم ببطولته كريم عبد العزيز ومعاينة الأماكن ومستشفي العباسية بدأت فعلاً

منذ 541 يوم

رهيييييب ! كريم عبدالعزيز ممثلي المفضّل. بإنتظار وصولها الى الأردن زياد

منذ 541 يوم

نرسلها لكي ولكل الأبجديين وين ما بتحبوا يا إيمان :)

منذ 531 يوم

أنا أحاول جاهداً الإفلات من يدي العبد الأسود , وأحاول التخلص من رداء المأمون ..

أنا أبحث عن عم السيد كي يرشدني , هنا ألقى لبنى , فأشعر بأني أقترب أكثر إلى جحيم مايا ..

أرى منبعيد الكلب الأسود ينهش في لحم المرأه العجوز وقد إنتهى لتوه من (تفكيك) الصبي "المايع" الذي يعمل عندها ..

أمتطي الفيل الأزرق الهائج لأواجه الجاموس (بحر) ..

أرى شريف يصارع شريف آخر ولكنه كان على هيئة مسخٍ عظيم الهيئه ..

شعرت بيدي اليسرى تتحك بعيداً عني , وفاجئني صوت زوجة المأمون القادم من سقف السماء ..

هنا تيقنت بأنه لايوجد مفر ..

هنا وهبت نفسي للشيطان مخالفاً شعر العم سيد :

" مهما الزمان طول ..

لا تتجوز ارمله ..

ولا الي اتجوزت لاول "

أفعل ذلك لاساعد شريف ..

شريف الذي وثق بي حين أهداني الرساله المسمومه ذات المربعات ..

شريف الذي فتح أبواب الجحيم عليَّ ,

و رماني في صراع مع وجودي ..

أنا أملك حلا مؤقت يتشكل في ورقة اللاهوت ..

أنا أمتلك معاني الحروف والأرقام ..

ولكن الخطأ مع الأرقام يودي بالحياة الأبديه في قاع الجحيم ..

لذلك أحاول أن أتريث قليلاً حتى أستطيع العبث في مخيلتي و إخراج الكلام الذي يناسب أن أوصف به كتاب جاء إلى أيدينا من عالم البرزخ ..

أحاول أن أتريث ولا أعبث مع مرضى الـ Schizoparagraphia ..

أحاول البقاء على سطح هذا الكوكب بدون نزاعاتٍ مع شياطين وعفاريت و أفيالٍ زرقاء و الجاموس (بحر) ..

أحاول أن أضم نيجوزي و العبد الأسود و تاكي في صفي ..

أحاول أن أكون صديق نائل ..

أحاول أن أكتب حروفاً لا تلهث بسببها خلفي الكلاب السوداء ..

أنا أريد أن أعيش سطراً في مخطوطة الفردوس :)

منذ 541 يوم

رائع :)

منذ 541 يوم

^_^

منذ 541 يوم

من اجمل ما قرات رواية شيقة فعلا واسلوب رائع فى السرد

منذ 537 يوم

الرواية حلوة بتفاصيلها لكن نهايتها غريبة شوية عجبني جدا حكاية المأمون والوصف لمصر في بداية عهد محمد علي واحمد مراد بذل جهد مع الجزء التاريخي والجزء بتاع الطب النفسي و السحر وان كان فقدني شوية في الجزء ده حاسة أن هو مش فاهمة أوي فضاع منه غاظني جدا أن النهاية مفتوحة ويمكن أنا حالمة شوية واستنيت النهاية التقليدية لانتصار الخير علي الشر بيتهيالي تراب الماس أحلي منها بس هي هتبقي فيلم تحفة لو نجحوا يخرجوا الخيال دا كله في الصورة

منذ 537 يوم

انا ايضا كنت متخيل نهاية ثانية للاحداث لكن ما عجبنى فى الروااية هو دقة التفاصيل وروووووعة السرد

منذ 537 يوم

فعلا الرواية حلوة جدا بس من كتير التفاصيل قراتها أكثر من مرة لمعرفة التفاصيل حيرتني واحيانا ارعبتني وخلتني ابحث في الانترنت عن سحر الجمل والارقام وكتب في لغة الجسد وسرقة متحف الاثار الاسلامي

منذ 531 يوم

بالنسبة لي ليها ايجابيات وسلبيات

وهاتكلم عن الايجابيات الأول وهاحاول اني محرقش الرواية للي مقراهاش...

....

1- كعادة أحمد مراد...الرواية مشوقة جدا....

مجرد ما تمسكها تبقى مش قادر تسيبها... وكل ما تحاول تقول طيب اكمل الحتة دي وانام...منكرش انها قللت ساعات نومي وكنت بجبر نفسي انام علشان الشغل الصبح....

2- الوصف الدقيق .... اللي بيجسد الصورة قدامك وبيعيشك جو الرواية ....

3- خلتني اشارك البطل واحاول افك الرموز وامسك ورقة وقلم علشان احاول اوصل للحل... (مع ان الحل اللي وصلتله كان نصف الحل بس...ههههه، ومفهمتش هو وصل للحل ازاي؟؟!!!).

السلبيات....

-الوصف كان كتير بيكون مبالغ فيه وبيتطرق لحاجات ممكن الاستغناء عنها....

-استخدام ألفاظ صادمة...كانت كثيرا ما تشعرني بالتقزز.. ولكن غصب عني بحاول اتحاشاها واكمل الرواية.

- لم تضيف لي شيء... متعة قراءة في وقتها وبس يعني معتقدش اني ممكن ارجعلها تاني ... على عكس تراب الماس مثلا... لأني حبيت اقراها اكتر من مرة

- النهاية الصادمة والغير متوقعة أقدر اعتبرها ايجابية وسلبية في نفس الوقت....

عموما هي رواية في المجمل ممكن اديها 3/5 من وجهة نظري

وبالنظر للجو المحيط أعتقد ان الرواية دي هتاخد جائزة ما أو على الأقل هتترشح لجائزة..!!!

لأن واضح ان الروايات أصبحت تقيّم على أساس كمية الأفاظ والإيحاءات الخارجة فيها... باعتبار ده حرية تعبير...

.....

بس لو هرتب روايات احمد مراد بالنسبة لجودتهم

يبقى...

1-تراب الماس 2-فيرتيجو 3- الفيل الأزرق

منذ 536 يوم

شكرا لك :)

منذ 535 يوم

حلوة جدا بجد واستمتعت بيها اووى والأحداث شدتنى وخليتنى مش عارفة اعمل حاجة تانية غير انى اقراها وبس ورغم ان النهاية مكنتش متوقعة بالنسبالى بس كانت كويسة الى حد ما وكان عجبنى جدا اسلوب احمد مراد فى عرض الاحداث بتفاصيلها رغم ان الموضوع دة كان ممل شوية فى الربع الاخير من الرواية بس كان بيرسم عندى صورة للحدث بالظبط وكانى شايفاه قدامى..

حقيقى رواية جميلة وممتعه جدا ومبسوطة ان دى كانت اول تجربتى مع احمد مراد :)

منذ 536 يوم

سمعت أن لازم نقرأ رواية تراب الماس لأحمد مراد أيضا

منذ 535 يوم

انا لسه مخلص رواية الماس اول امبارح وخلصتها في ومين ... بس انا شايف ان الفيل الازرق اروع منها

منذ 517 يوم

اه والله؟ :) انشالله قريبا رح أقرأها

منذ 515 يوم

احمد مراد ينقلك الى عالم ثالث،يخرجك من العالم الذى تعيشه وينقلك عبر بوابته التى ليست ببوابه الزمن ولا المكان ولكنها بوابه العقل بوابه الروح بوابه محال تسميتها .....استمر

منذ 535 يوم

جميل :)

منذ 535 يوم

مين عاوز هامبورجر ومين عاوز سوسيس...

هكذا وجدتني أتذكر جملة عادل إمام في أحد الأفلام السينمائية فور انتهائي من الرواية,لن أتحدث بالطبع عن عادل إمام وملابسات القصة وراء تلك المقولة..فهي لا تخفى على أحد,ولكن سأتحدث عن سبب تذكري لتلك المقولة مع انتهائي من الرواية..فالرواية تسير على منهج "كله هياكل".."غمض عينيك وكل اللي نفسك فيه تلاقيه"..بمعنى أنك إن كنت من مريدي الحبكة الدرامية فستجد الحبكة,ان كنت من هواة الطب النفسي فالرواية مرجع طبي لعدة أمراض..ان كنت من مريدي السحر الأسود والجن وماشابه فالرواية في آخر مائة صفحة ستتحول تماماً لحفلة صاخبة ليلة عيد الهالويين!أماان كنت ممن قد قضوا نصف سنوات حياتهم تحت وطأة رجل المستحيل وفانتازيا وحل الألغاز ..أعدك بساعات ممتعة من الغموض

إذن فما هي المشكلة؟ المشكلة تكمن في اني قد انتهيت منها فيما يقارب اسبوع!

فلنرَ..عندما أقضي مع رواية كل تلك المدة وتصبح العلاقة اليومية بيننا هي "يانا ياانتي النهاردة",فهذا يُرجح احتمالين؛إما أنها قد قتلتني شغفاً أو أنها قد قتلتني مللاً..بالنسبة للفيل الأزرق فقد قتلتني من فرط السذاجة!

لا أدري متى تحديداً تحوّلت الصفحات بين يدي من حالة طبيةعن قاتلٍ ما مستوحاة من خليط ذكي من حلقات CSIو Grey's anatomy

(أعني البنية الدرامية بالطبع)

لإحدى حلقات برنامج صبايا عن السحر والجن والأعمال,ولا أدري أيضاًمتى حدثت النقلة السينمائية التي حجزت لي تذكرة لمشاهدة تنويع آخر على حوار الشيطان مع الإنسان في فيلم the devil's advocate !

ــــــــــــ

حدث مرة أن قرأت عبقرية ابراهيم أصلان (عصافير النيل)؛أتذكر أنني قد تعلقت بعبد الرحيم ونرجس بالدرجة التي جعلت الشخصيات تأبى أن تفارقني إلا بعد أن أكتب عنها!

أما هنا..لا أظنني آبه كثيراً لمصير يحيى ومسيرة حياته مع لبنى بعد تفجير (وأضحك من سذاجة الكلمة ) مفاجأة آخر صفحات الرواية..

فالشخصيات مجردة تماماً من أية أنسنة ,لم يهتم الكاتب حتى برسم أبعاد نفسية لهم برغم أن الرواية تدور في مصحة للعلاج النفسي!

لا أدري..ولكنني شعرت بخواء تامّ,فجوة عميقة في الشخصيات كأنها أجساد محمول فوق أاعناقها فراغ أسود بدلاً من الوجوه

ملحوظة :لو قرأت تلك الرواية مبكراً خمسة أعوام لهمتُ شغفاً بها ولَأصبح الكاتب تجسيد لمقولة "هذا ربي هذا أكبر"..فالرواية مراهقة فكرياً ,مراهقة وليست مُرهِقة..الفرق جلّي.

بقى لي ملحوظتان ..

أولهما

الفورمة الكتابية لأحمد مراد هكذا دائماً؛مشكلة غالباً ما تكون جنسية تودي بصاحبها لسلسلة ثنائية العدد من جرائم القتل,وتوريط شخصان غير معنيّان بكل هذا الهراء..أولهما البطل لأنه بطل الرواية وثانيهما القارىء لأنه كان بالغباء الكافي لإقحام نفسه في الأحداث إرادياً بقرائته إياها

كما أن الحل دائماً وأبداً يوجد بين طيات كتاب

ففي تراب الماس كان الحل ,وتفسير اللغز بأكمله ,كامن بين طيات كتاب في صندرة والد بطل الرواية الذي لا أتذكر اسمه حتى

وفي الفيل الأزرق كانت كل التفسيرات في كتابي الجبرتي الكامن في حوض سمك يحيى والكتاب الآخر في محل مدام ديجا..الأمر الذي استرعى انتباهي لأتساءل؛هل يلزم دائماً بأحمد مراد أن يخلق عقدة ويزيدها سُمكاً لإضفاء الجو المرغوب فيه من الإثارة والتشويق ,وعندما يبلغ به التعقيد منتهاه ويصل به لحائط مصمت يضطر لهدمه سريعاً بظهور مُفاجىء للكتاب السحري الذي يحتوي على كل الحلول؟

بالنسبة لي شخصية يحيى ليست من هذا الطراز الذي يحتفظ بكتاب الجبرتي في بيته,حتى وإن كان محتفظ به في حوض سمك قديم!..والأمر الأغرب ؛أن يتذكر يحيى فجأة وجود الكتاب في الوقت المناسب ليرشده!!

هل الأمور دائماً ما تكون بتلك البساطة أم انها "تساهيل ربنا" أم ان الكاتب أثناء كتابته للرواية تعمد إضفاء الأبعاد الدرامية _لا الروائية_ للرواية لتناسب ذائقة سوق صناعة السينما؟

والأمر الثاني تجلّى لي بالأمس أثناء مطالعتي لصفحة الكاتب الشخصية على الفيسبوك ومشاهدتي لمقطع من حفل التوقيع وتعليقات الأصدقاء هناك التي تتحدث عن فتحي عبد الوهاب وكريم عبد العزيز وسيرين عبد النور كأبطال للرواية!!

معلوماتي أن التسلسل المنطقي لأية رواية هو الكتابة..النشر..القراءة..النجاح,ثم تظهر على الساحة فكرة تخليدها بشكل سينمائي كي تترسخ في ذاكرة المشاهدين,من منطلق أن العظمة ليست حكراً للقراء والمثقفين وأن البسطاء أيضاً من حقهم التعرف على أشكال مختلفة من الفن والجمال

أما أن يتحول حفل التوقيع لمناقشة عن الفنانين المناسبين للأدوار,فهذا أمر أكد لي أن الرواية مكتوبة كي تتحول لمادة فيلمية

على كلٍ الاسلوب المكتوب به الرواية مناسب جداً لشركة أوسكار-النصر-الماسة!

كان يجب تسليط الضوء على هاتين الملحوظتين كي لا تأكلني الدهشة وحدي عموماً

منذ 535 يوم

رائعة أنت إسراء! جعاتني أضحك و أبتسم و أتفاجأ في الوقت نفسه...إستمتعت بقراءة المراجعة...لكنني مصرّة على قراءة الرواية يوما ما!

أتمنى أن تقرأي بعض مراجعات القراء عن الرواية...فعلا شيء غريب...الأذواق جدا جدا مختلفة فيما يتعلق بالرواية :)

منذ 535 يوم

هذه الروايه و رواية السنجه لاحمد خالد توفيق ...

لم اقرأ السنجه بعد ..لكن ..الماراجعات حولها متباينه جدا ايضا ..خاصة

ان صورة الغلاف تصميم احمد مراد :)

منذ 525 يوم

اه والله؟ :)

منذ 525 يوم

مع الآسف الرواية لم تقنعني

و احبطتني

لدرجة لم اكن اتصور

انني سأستطيع اكملها

خاب زي هذة المرة في أحمد مراد :(

منذ 531 يوم

غريب التناقض بالأراء عن هذه الرواية!

منذ 531 يوم

جدا حتي اثناء قرائتها

بدرجات متفاوتة من التشويق و الملل

منذ 530 يوم

أعجبتني حبكة القصة

وأسلوب الكاتب في الرواية

واستخدامه للغة رائع

بعض المشاهد الموصوفة رأيت امكانية الاستغناء عن الشرح لها

كان من الممكن الاكتفاء فيها بالاشارة

رواية مشوقة كلما تركتها ألح علي عقلي لأكملها

لم يكن من الممكن توقع ما ستقرؤه في السطور المقبلة

مختلفة عن أي رواية قرأتها من قبل

منذ 529 يوم

فى العادى بقرأ بمعدل صفحتين قبل ما انام دلوقتى بنام على نفسى وانا بقراها

عجبنى اسلوب احمد مراد ورسمه للشخصيه

منذ 529 يوم

فى العادى بقرأ بمعدل صفحتين قبل ما انام دلوقتى بنام على نفسى وانا بقراها

عجبنى اسلوب احمد مراد ورسمه للشخصيه ...

منذ 529 يوم

الفن من أجل الفن يا سادة يا كرام ،،

لا يهمني أن الكاتب أقر بوجود السحر وأن السحر لا يُفل إلا بالسحر ،، ولم ألتف إلى الأخطاء الطبية التي وقع فيها ولن أدع تلك النهاية السخيفة تفسد عليا متعتي بقراءة هذه الرواية

بالنسبة لي تنتهي الرواية عند صفحة رقم 380 ،، استمتعت جدًا بشخصية يحيى وتقعيداتها والأسئلة التي تركتها في ذهني ،، 380 صفحة لم أمل من قراءة الرواية وكأنني أشاهد فيلمًا سينمائيًا مشوقًا

أعود وأكرر أن الفن لا بد أن يكون من أجل الفن ،، أن تقرأ رواية ممتعة بلا فلسفة وحذلقة لا لزوم لها

منذ 528 يوم

ومع ذلك منحتها نجمة واحدة!

منذ 528 يوم

بجد الرواية عالمية تفوق فيها احمد مراد على نفسه و النهاية جميلة اوى

منذ 525 يوم

جميل :)

منذ 523 يوم

جداااا :)

منذ 522 يوم

طيب ممكن تفهمنى النهاية بعد اذنك ؟

منذ 452 يوم

النهاية بتتلخص ان هو اللى الجن لبسه لانه للاسف كتب الارقام لما طلع الجن من صحبه بطريقة معكوسة فا بدل ما يطلع منه الجن دخله فيه هو

منذ 446 يوم

قرأتها ..أسلوبها سلسّ إلى حد ما وطياتها مميزة كعادة كاتبها ..بس بأخد عليه الخيــال الواســع في النهاية -كان من الممكن أن تكون أكثر حبكّة- أنصح بقرأتهـــا للحكم قبل كل شئ !

منذ 524 يوم

انشاءالله نقرأها قريبا :)

منذ 523 يوم

رواية عجيبة فى البداية قوية فى الوسط تصبح مشوقة النهاية اكتر من ضعيفة النجمتين للمجهود فى محاولة تحرى الدقة الطبية والعلمية لا اكثر لكن النهاية تنافى العلم والمنطق ..انا مؤمنة ان العلم لا يستطيع تفسير كل شئ لكن النهاية غير منطقية من اى اتجاه ..رواية ربما تقرأها لتسلية وقتك لكن الأكيد انى لا اعتبرها ضمن الأدب الذى من شروطه بالنسبة لى أن يجعلك تتوقف بعد قراءته لتأمل الحياة لتراجع نفسك لتصبح أفضل مما كنت عليه

منذ 520 يوم

شكرا على المراجعة :) بس ممكن يكون الكتاب خيالي مش لازم العلم يفسر الخيال

منذ 519 يوم

لو كان الكتاب خيال من الأول ماكنتش اسغربت لكن هو بدأ بداية علمية ومنطقية وتشخيص للأمراض ووصف لأدوية يبقى المفروض النهاية تكون تليق وتتماشى مع البداية مش نهاية تحل مأزق وعقدة هو حط نفسه فيها وبس

منذ 519 يوم

الروايه راح تتحول لمسلسل من بطوله كريم عبدالعزيز ^_^

منذ 519 يوم

فهمت عليكي نشوى ....

نجوى...فيلم أم مسلسل.

منذ 519 يوم

مسلسل

منذ 517 يوم

خلال الرواية كنت باقول ممكن 3 أو 4 من 5 ،

أحمد مراد أنا مقتنعة إن رواياته روايات سينمائية دي مش حاجه وحشة ع فكرة

طيب يمكن اللي خلاني انقصها نجمة هو إنه كان يمكن بيطول ف حاجات كان ممكن تبقى أقصر من كده و قصر حاجات من الاحسن تكون اطول

بس جو الرواية عموما حلو ، يمكن بردوا اللي خلاها تنقص نجمة إني حسيت نهايتها زي نهاية الأفلام الأجنبي بالأخص الرعب منها و قصدي بالنهاية آخر فصل خالص مش الربع الأخير منها !

بس أحمد مراد أسلوبه حلو و اللي عجبني بردوا إن كمية الشتايم أقل من تراب الماس بس التلميحات كانت ازيد بس مش واضحة اوي للي مبيدققش

أعتقد لو كنت قريت الرواية دي من غير كل الريفيوهات و الآراء اللي مش متحمسة أو اللي متحمسة بزيادة اوي كنت هاستمتع بيها نفس استمتاعي بتراب الماس

ميزة الرواية بردوا إن الثيم بتاعها متغير في الاول تحس انه بيلعب ع نفس الحبل بس بشكل مختلف بس هو هايثبت انه لعب ع حبل مختلف خالص و ده ف حد ذاته حاجه كويسه هو حاجه ممكن توضح فكرة كانت قصة قصيرة لـ د.أحمد خالد إنه كل ما يكتب حاجه تقوله انت هاتعمل كذا و ف الآخر يكون هو معملش اي حاجه من اللي انت قلت هاتتعمل !

ممكن تتقرأ رمرة تانية

منذ 519 يوم

هي فعلاً تستحث تتقرا "رمرة" تانية :D

منذ 519 يوم

مراجعة جميلة ... :) شكرا

منذ 519 يوم

جهاد ،

غلط مطبعي يا توين خلي قلبك أبيض "تستحث" أنك تعديها =D

إيمان ،

شكرًا ليكي =)

منذ 518 يوم

الاسلوب و السرد و الحبكة و الحوار كالعادة ابداع لاحمد مراد بالعكس فى هذه المرة تميز اكثر و هذا تأثير الخبرة لكن فكرة الرواية هى ما اتوقف عنده ما الهدف ما المغزى .؟؟؟؟ ماذا يريد ان يقول احمد مراد فى هذا الكتاب ؟؟؟ الوشم شيء سيء جدا ام ان المخدرات و الكحول مدمرة ام انه يوجد بالفعل اعمال و طلاسم و لا يجب ان نقول ان هذا خرافة و جهل بصراحة لم افهم صدمت لان بعد قراتى لتراب الماس ظليت لمدة شهر افكر فى عبارة عندما يصبح القتل اثر جانبي فيه فكرة واضحة و رسالة هل من الممكن فعلا يكون القتل الحل الوحيد لمشكلات كثيرة جدا و لتجنب اخطار عدة ؟؟؟ لكن فى الفيل الازرق لا اعرف اعتقد انه لو ان الفيل الازرق هى الرواية الاولى لاحمد مراد ما حققت هذا النجاح

منذ 516 يوم

الكثير يوافقك في ذلك... أنا لم أقرأها بعد

منذ 515 يوم

رواية تستحق القراءة ، ممتعة و ميزت التشويق فيها عالية جدا ، يخوض الكاتب فيها تارة مع خبايا علم النفس و تارة اخرى مع اسرار عالمي الإنس و الجن.

منذ 515 يوم

مش مغقول خلصت معك بيوم :) بستنى أخدها منك

منذ 515 يوم

الرواية دى تهبل واحمد مراد اسلوبة حلو اوى وخيالة وااااااااااسع اوى

منذ 512 يوم

أحمد مراد بيستخدم الماركات التجارية طول الوقت ودى من وجهة نظرى حاجة كويسة خلتنى أحس بالرواية زى واقع ملموس , بيستخدم ألوان خيالية وصور تشبيهات كتير رغم كده محسيتش ان فيها أى تكلف بالعكس كانت طريقة وصفه للمشاهد بيخلى الواحد عايشها اوى,, كنت بحس بمزيكا كتير ف الخلفية وفجاة تسكت, خلصت الرواية ف 24 ساعة وفضلت فترة مش قادرة أخرج من الحالة بتاعتها

متهيألى لو الفيل الأزرق ده حاجة موجودة ممكن أفكر أجربها

منذ 496 يوم

أحمد مراد .. أدخل لروايتك دي من فين و لا من فين؟

أولاً, التلات نجوم بس على التشويق (نوعاً ما) و خيالات الفيل الأزرق اللي عجبتني لكن غير كده .. Excuse me!

(يلا بقلدك يا عم, كل شوية تكتبلي جملة إنجليزي في وسط الحوار .. اه و نسيت السمايلي فيس :) )

بدأت الرواية (وإستمرت و إنتهت) كما توقعت حشو بالجنس من أول صفحة! أنا في مصطلحات مقدرتش أفهمها كنت مقضياها تخمين! الصراحة نص إيحاءاته و خيالاته الجنسية مفهمتش إيه دورها في الرواية؟ أنه يبان أنه شخص بايع القضية و مش فارق معاه حاجة؟ ممكن تبان من غير إيحاء كل صفحتين!

أهنيه إنه إستخدم مصطلحات طبية و أعتقد من كلام ناس دكاترة أن دي نقطة تحسبله و إنه إستخدمها صح.

بس أنا بأعتب عليه كان المفروض يعمل المرجع ده و هو بيقول أسامي الكحوليات و الخمور و الحشيش اللي إستخدمها. لأن واضح أن السنتين اللي فاتوا أحمد مراد مكنش بيدرس علم النفس و لا الطب النفسي .. كان بيدرس انواع الخمرة.

طيب فهمنا مش كلنا عندنا زجاجة

Meister في التلاجة!

أحمد مراد شخصيته هنا كان مبالغ فيها جداً, و بعدين الأفورة ساعات مكنتش بتظبط صح معاه .. عايز تأفور ؟ أفور صح!

اسمها: For God's Sake

مش: For God Sake

يلا يا عم .. روايتك الجاية إن شاء الله إستخدمها.

وبعدين إيه حكايته مع ناشيونال جيوجرافيك, مش ماشية مع الراجل اللي بيشرب و مش بيسكر و (المفترض ) دكتور نفسي .. بغض النظر أن الموضوع هيقلب على عفاريت!

عجبتني نقطة أن في وسط الكلام كتب جملة "تم حذف الإجابة لإحتوائها على تلميح جنسي) تلميح؟ يا راجل ده الرواية كلها تلميحات!

و لا لما قال جملة "الفيلم الهندي المعاد الذي تشاهده للمرة الألف" ده اللي حسيته في حوار لبنى و يحيى.

بس مش هأنكر أن الجزء التاني من الرواية و تطورات الأحداث مكنتش متوقعاها خالص! و عجبتني خيالات الفيل الأزرق رغم نفوري منها في بعض الأجزاء.

بس من المفترض أنه بيقول أنه درس الطب النفسي سنتين و الكلام ده. إيه الداعي أنه يحول الموضوع من طب نفسي إلى مس و عفاريت و شيطان في الأخر. كان إكتفى بهلاوس الفيل الأزرق و إبتكر نهاية مناسبة.

كأنه بيقول أن مفيش مرض نفسي أو عقلي حقيقي و لو وجد فوراه مس أو عفريت راكبه .. سحر يا مفتري!!

النهاية أنا مستغرباها نوعاً ما أو مش فاهماها, هل معنى كده أن يحيى لبسه نفس "المس" اللي كان لابس شريف و لا إيه؟ عن طريق البنت اللي جاتله دي؟

لو حد فهم يفهمني معاه!

عموماً, هي تنفع فيلم مع بعض التظبيطات و يشيلوا كمية الجنس اللي فيها ده لأني مش هستحملها كتير, كل اللي عايزة أشوفه خيالات الفيل الأزرق هيعملوها إزاي ..

منذ 487 يوم

من احلى الكتب الى قرتها ف حياتى

منذ 487 يوم

الرواية رائعة ومثيرة لاقصى درجة ..استمتعت بها جدااااااااا

منذ 485 يوم

برغم كل اللى قريته فى حياتى

مقرتش زى الروايه دى :)

حاجه كده تشدك من اول صفحتين لحد اخر سطر فيها

وتسيبك بقا وانت مش عارف انت خايف ولا مبسوط ولا ايه بالظبط

بس احلى حاجه انك بعد ما تخلصها هتفضل تفكر وتفكر وتفكر وده فى حد ذاته روعه لوحدو

انا سعيده بيها جدآ وهاخد راحه كده او يمكن هفكر فيها شويه وأرجع اقراها تانى :)))

منذ 485 يوم

انا في الجروب اصلآ من ساعه ما قريت الروايه :D

منذ 478 يوم

عظيم لو فى حد تانى مش عارف انا حاطط اللينكات اهو

منذ 478 يوم

og.likes&fb_source=other_multiline&action_object_map=%7B">http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=885849&fb_action_ids=382939655132917&fb_action_types=og.likes&fb_source=other_multiline&action_object_map=%7B"382939655132917"%3A222550117879757%7D&action_type_map=%7B"382939655132917"%3A"og.likes"%7D&action_ref_map

منذ 483 يوم

واخيرا انتهيت من تلك الرواية بالرغم انى اجلت قراءتها كتير ربما خوف منها وتوجس بسبب آراء من سبق وقرأها ولم تعجبهم لكن اتشجعت وقرأتها

لحد قبل ختام الرواية بحوالى 20 صفحة كان من الممكن ان اعطيها 5 نجوم كاملة .. الرواية من وجهة نظرى ف بدايتها كانت متماسكة والحبكة الدرامية متسقة وبتجذب لدرجة انهيت الرواية ف 6 ساعات فقط

اعجبنى جهد مراد ف محاولة توضيح وشرح بعض الامراض النفسية والعقلية للقراء وهو مجهود لا يمكن إنكاره .. اعجبتنى الفكرة وإن كانت بعيدة عن العقل

لم يعجنى بعض الالفاظ والايحاءات الجنسية وإن كانت اقل من روايات مراد السابقة .. لم تعجبنى النهاية المبتورة - لحد دلوقتى مش فاهمة هى خلصت ع ايه - وده خلى تقديرى للرواية يقل لـ3 درجات ونص فقط ..

مهارات وملكة مراد الكتابية تطورت كثيرا وإن كان مازال مصمما على حصار نفسه ف قالب معين

منكرش انى ف حاجات ف الرواية مش فهماها كويس او مركزتش فيها اوى بس اى حاجة عندى احساس ان ف حاجة نقصة ف الرواية بس مش قادرة احددهاللاسف

ومنكرش برضه انى قبل ما ابدأ ف الرواية كان عندى رأى عليها مسبق نتيجة آراء القارئين لها بس اتضح ليا انى لازم اجرب كل حاجة بنفسى عشان اقدر احكم عليها بشكل موضوعى من غير ما يأثر عليا اى رأى

وف النهاية لولا اختلاف الآراء لبارت الكتب :)

منذ 483 يوم

واخيرا انتهيت من تلك الرواية بالرغم انى اجلت قراءتها كتير ربما خوف منها وتوجس بسبب آراء من سبق وقرأها ولم تعجبهم لكن اتشجعت وقرأتها

لحد قبل ختام الرواية بحوالى 20 صفحة كان من الممكن ان اعطيها 5 نجوم كاملة .. الرواية من وجهة نظرى ف بدايتها كانت متماسكة والحبكة الدرامية متسقة وبتجذب لدرجة انهيت الرواية ف 6 ساعات فقط

اعجبنى جهد مراد ف محاولة توضيح وشرح بعض الامراض النفسية والعقلية للقراء وهو مجهود لا يمكن إنكاره .. اعجبتنى الفكرة وإن كانت بعيدة عن العقل

لم يعجنى بعض الالفاظ والايحاءات الجنسية وإن كانت اقل من روايات مراد السابقة .. لم تعجبنى النهاية المبتورة - لحد دلوقتى مش فاهمة هى خلصت ع ايه - وده خلى تقديرى للرواية يقل لـ3 درجات ونص فقط ..

مهارات وملكة مراد الكتابية تطورت كثيرا وإن كان مازال مصمما على حصار نفسه ف قالب معين

منكرش انى ف حاجات ف الرواية مش فهماها كويس او مركزتش فيها اوى بس اى حاجة عندى احساس ان ف حاجة نقصة ف الرواية بس مش قادرة احددهاللاسف

ومنكرش برضه انى قبل ما ابدأ ف الرواية كان عندى رأى عليها مسبق نتيجة آراء القارئين لها بس اتضح ليا انى لازم اجرب كل حاجة بنفسى عشان اقدر احكم عليها بشكل موضوعى من غير ما يأثر عليا اى رأى

وف النهاية لولا اختلاف الآراء لبارت الكتب :)

منذ 483 يوم

صدمتني الرواية منذ الصفحة الأولى، بمعنى أن "المحتوى واضح من العنوان" و مع ذلك تقدمت في القراءة حتى لا أحكم من بضع جمل. لكن البقية كانت على نفس المستوى من الوقاحة و السماجة و السطحية. أسلوب مقرف، و متكلف في القرف. واضح أن المؤلف بذل جهدا كبيرا حتى يكون الخيط الأحمر الذي فصّل على أساسه الرواية حاضرا في كل فكرة و كل جملة و يمكن تلخيصه كالتالي : كحول ـ جنس ـ حشيش ـ قمار ـ مخدرات ـ تقيؤ ـ تبول لاإرادي ـ شعوذةـ هلوسة. مع العلم أن كمية الكحول أكبر بكثير من أي فكرة أخرى بحيث كادت تغرق الرواية و تفوح رائحتها القذرة منها

باختصار، النجمة الوحيدة أمنحها لعامل التشويق الذي ظل حاضرا على امتداد الأحداث، مع أن الكلام الفراغ يفيض من الصفحات فيضانا

منذ 483 يوم

صدقتِ .. تسلم إيدك :)

منذ 483 يوم

كيفكم اخوانى ..دة جروب لمناقشة الرواية يارب يعجبكم

http://www.facebook.com/groups/blueelphant/

منذ 478 يوم

جروب لمناقشة الرواية

http://www.facebook.com/groups/blueelphant/

منذ 478 يوم

اللي يخلص الرواية .. ينورنا ف 8 غرب :D :D

الجروب الوحيد للرواية.. وأي مناقشة اي أسئلـــة .. هناك ;)

https://www.facebook.com/groups/blueelphant/

منذ 478 يوم

اول رحلة لي مع احمد مراد

الكاتب الشاب يستحق ما حظي به من شهرة

الرواية غنية بالادب وبالاحداث وبالتحليلات الشيقة

ولو ان النهاية كانت اقل بقليل من مستوى تسلسل الرواية الا انها رواية رواية

سانتظر الاعمال القادمة ليحيى/ اقصد لاحمد مراد بشوق :)

منذ 472 يوم

اقتحمتني و أتعبتني جدا... لكن استمتعت بها :)

رواية الفيل الأزرق هي أقرب الى قراءة سيناريو لفيلم.. و ليس قراءة رواية أدبية عربية. لكن سيناريو مُتقن جدا و به الكثير من التفاصيل و التعقيدات... تحتاج الى أعصاب قويّة لقرائتها و تُصيبك بالرعب في بعض المقاطع.

تتحدث بشكل عام عن طبيب نفسي... يشكو من مشاكل نفسية... و عن علاجه لمريض عقلي أخر و محاولة فك لغز هذا المريض (هل هو مريض فعلا؟ أم يتظاهر المرض؟)... خلال الأحداث يوجد قصة حب مؤلمة قليلا... لكن وجدود هذه القصة باعتقادي أضاف نوعا من الإنسانية في ظل الأمراض النفسية و العقلية المتزاحمة!

لأول مرّة في حياتي أشعر بالقدرة الغير محدودة على الخيال...خلال قراءة التفاصيل كان بإمكاني ان أرسم ملامح وجه كل شخصية...بالإضافة الى امكانية تخيل المكان بكل تفاصيله... و الغريب أنني بالعادة عندما أتخيل أماكن معينة خلال القراءة....أتخيل (بيت ..مستشفى...مطعم) مما رأيت في حياتي الواقعية. لكن هذه المرّة رسمت في مخيلتي تفاصيل بيت لا أعرفه...أو مستشفى لا يشبه أي مستشفى زرته من قبل.

و لأول مرة أيضا أخاف جدا خلال القراءة... لدرجة أنني أقفلت الكتاب و قلت في نفسي "ربما يجب أن أقرأه في النهار مع وجود أشخاص حولي!" لكنني استجمعت قواي و قررت إكمالها... أنهيتها بليلة واحدة و لم أشعر بالوقت... هي بالضبط مثل مشاهدة فيلم شيّق!

أكيد لدي تحفظات على اللغة المستعملة... حيث يتخللها الكثير من العاميّة و كلمات إنجليزية... لكن أقولها ثانية... هي ليست رواية أدبية ذات لغة و محتوى من مستوى أدبي عالي...لكنها سيناريو لفيلم شيّق!

أحببت شخصية د.يحيى كثيرا و الكلمات المستعملة للتعبير عن (غضب - قرف - تعب - شوق) رائعة جدا و معببّرة كثيرا... مثال:

“ خلي بالك من نفسك " (حبيبته..لُبنى) ... قالتها ورحلت ساحبة معها الهواء والنور ومسببات الحياة !”

“أنت كويس.؟" السؤال الذي حير اينشتاين وإسحاق نيوتن وابن النفيس مكتشف الدورة الدموية الصغري!”

“الشمس! كائن اصفر مزعج ليس له داع و لن يفوتك”

“طلبت من السائق إخراس (فردة الجزمة) الذى يغني فى الكاسيت ، قبل أن أغوص فى الكنبة الخلفية ألملم أفكاري”

منذ 469 يوم

طيب فهمينى النهاية لو فهمتيها :)

منذ 452 يوم

صراحة النهاية لم تكن واضحة بالنسبة لي !

منذ 451 يوم

ولا بالنسبة لي ايضا !

منذ 450 يوم

تحفة ومشوق ولو اتعمل فيلم محترم هيبقى فيلم عالمى

منذ 467 يوم

بعد قراءة دامت 30 ساعة متقطعة للضرورات فقط ،، وانسجام لم اعهده قط من قبل

انا بقترح ممكن تكون الرواية +18 :D

"امراض علقية،أمراض نفسية، شرب وسكر ومخدرات،قمار،وشم، قتل،كره وانتقام وخيانة،جن وعفاريت،اساطير غريبة وتخيلات أغرب حول حياة البرزخ،وفيل أزرق" :)

كل ما حدث من احداث كان رائع الافكار رائعة الاحداث اخذتني من مكاني الى عالم اخر

أبدعت أحمد مراد :)

منذ 466 يوم

طبعا, أكيد الرواية هتعجبك لأنها مليئة بالطلاسم :)

منذ 466 يوم

ههههههههههه

منذ 466 يوم

قاجئني رأيك يا بيان :) .. ولكن هنيئًا لكِ المتعة :)

منذ 466 يوم

لانه روايات احمد مراد اصلا نوع الروايات المفضل لألي بغض النظر عن كل التفاصيل اللي ذكرتها فوق :) !!

منذ 466 يوم

لا تستحق القراءة صادمة ومملة وحشو والتطرق إلى أشياء ليست لها أهمية في الرواية نصيحة من قرا تراب الماس أو فيرتيجو لا يقرا هذه الرواية المملة

منذ 458 يوم

غريب... هي ممكن يكون فيها عيوب كثيرة لكن أبدا مش مملة :)

منذ 458 يوم

ببساطه شديده جدا ... الروايه دي ملهاااش حل ... وانصح اي حد انه يقراها ... وبستعد لصدمه ف اخر الروايه ... لانه هيحس انه غبي ومش فاهم حاجه ...

انا لسه مخلص الروايه حالا ... ودخلت ادور ع النت ع تفسير للنهايه ... واشوف اذا كان تفسيري صح ولا غلط

واتعرفت ع الموقع ده بالصدفه ... وعجبني وسجلت فيه

اول روايه اقراها لاحمد مراد .. بس عجبني اسلوبه جدا ...

وانا ناوي اني اقرا كل رواياته ان شااء الله ..

الاسلوب رائع ... هتطلع من الروايه بحاجات كتير ... هتستفاااد ... الروايه تقريبا واقعيه مع لمسه خيال

انتقاء الكلماات جميله جدا .. انا شايفها كده .. رغم ان ف كلماات ممكن بنات تشوفها جارحه ..

انا اتكلمت كتير ... من الاخر .... متضيعش وقت واقرا الروايه ... ولما تفهم النهايه قولي انت فهمت ايه واشوف زي ما فهمت ولا لا ...

منذ 456 يوم

انا قريت الرواية ولسة مخلصاها حالا .. جميلة جداااااااااااااا

بس مفهتمتش النهاية .. ياريت اللي فهم النهاية يقولي

منذ 452 يوم

...

من نجمتين و نص لتلاتة بالعافية !

بس برده 3 كتير !

دعونا نتفق على 3 حاجات عن أحمد مراد :

1. رواياته ممتعة جداً مصحوبة بنهايات فيلم عربى قديم !

تنفع تبقى فيلم/ مسلسل " عربى"

2.أحمد مراد بينسى إن فى بنات بتقرا كمان!

3. الفيل الأزرق إتحول من رواية طبية أدبية لفيلم التعويذة !

و ميستحقش أبداً الضجة اللى معمولة على الرواية دى !

بس تشبيهاته بتعجبنى و بتضحكنى !

و مختلفة منفردة !

الجانب الطبى فيه كان ممتع جداً و ينم عن إنه درس و نقم كتير فى الطب النفسى !

بس أنا توقعت إنه حيثبت إن " شريف " مريض ب " الإزدواج " اللى كما يبدو و إنى معنديش أى معلومة عن الموضوع ده " إن أختلف عليه الأطباء من دراساتهم للحالات و إنه مفيش حاجة إسمها إزدواج " !!

و كنت أتمنى إن الرواية تمشى على المنوال ده مع حبكة الطب النفسى كانت حتبقى رائعة جداً !

موضوع المس و العفاريت ده ، أفسد الرواية بجدارة !

خصوصاً لإنى لا أؤمن بالحاجات دى !

و لا بحب أتفرج على أفلام من الشكل ده !

ده حوار مع أحمد مراد عن الرواية و عن رواياته ال 2 ،،

فى إجابات نوعاً ما عن الفيل الأزرق ..

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=885849&fb_action_ids=382939655132917&fb_action_types=og.likes&fb_source=other_multiline&action_object_map=%7B%22382939655132917%22%3A222550117879757%7D&action_type_map=%7B%22382939655132917%22%3A%22og.likes%22%7D&action_ref_map

منذ 451 يوم

رواية رائعة...فى وصف الاماكن والاشخاص ورسم شخصية البطل بس جريئة شوية فى بعض الكلمات

وفى جملة "كفر" جاءت على لسان الشيطان ... استفزتنى جدا ... ملهاش لازمة بصراحة

بس أكيد هجيب روايات الكاتب عشان أقراها

منذ 451 يوم

ممتازة جدا

منذ 450 يوم

بعد يوم كامل قضيتها في قراءة الكتاب... لأ اعلم بماذا أصف شعوري بعد قراءته... هل هو الأسى على الوقت الذي ضاع ... هل هو الصدمة من النهاية غير المقنعة أو هبوط وتيرة الاحداث ومحاولة انهاء كتاب الرواية.. أعترف أن الرواية كانت مشوقة وجذبتني لإتمامها في جلسة واحدة.. لكن أحسست أن كل حبكة القصة تدور حول موضوع واحد هو الجنس وكل الدلائل وأحداث القصة تدور حول هذا الموضوع وكثرة الكلام المبتذل حتى هنالك جمل لا أعلم لماذا قام بدس كلمات مسيئة في وصفها... برأيي لا يحتاج كل هذا الكم .. وبرأيي لا تستحق الرواية شو نجمتين: نجمة للتشويق، ونجمة للإهتمام بتفاضيل الأمراض ووصف المكان.

منذ 449 يوم

أتفق معـكِ كثيرًا يا جهاد :)

منذ 449 يوم

فاهمة وجهة نظرك تماما

منذ 449 يوم

وايضاً وصفه للخمر والدخان مبالغ فيه جداً :(

منذ 445 يوم

أضحى البطل قادرا على التحليل تحت تأثير المخدرات والخمر... ماذا يُوحي هذا لأطفالنا؟

منذ 445 يوم

صحيح جهاد... لم يخطر ببالي هذه الفكرة ممكن أن تكون خطيرة جدا

منذ 445 يوم

هي أول رواية اقرأها في حياتي واستمتعت واستفدت منها خصيصاً انها تحتوي على بعض من لغه الجسد وعلم النفس الذي أعشقه :)

منذ 445 يوم

"‏هو طبــعآ أسلوب أحمد مراد فى الرواية تخليك كأنك شايفها وعايشها 3D وفى حاجة عجبتنى ان النهاية قلبت فى الأخر على نهاية تانية .. لو كانت قفلت على موضوع الحلم والهلوسة دى مكنتش هتبقى حلوة .بس هى مخيفــة شوية !! . و بردو فى حاجات تاهت منى وفى حاجات لحد دلؤتى مفهمتهاش حتى النهاية .. هقراه تانى ^_^‏"

منذ 444 يوم

من أروع ما قرأت , كنت أعيش معها و كأنها الواقع بالرغم من احتوائها على كثير من الألفاظ الجنسيه ولكن ليس بسماجه علاء الاسوانى فى شيكاغو و بها كم هائل من المعلومات لكن ليس بالأغراق كما فى عزازيل ,لها اسلوبها الفريد المميز لكاتب اتوقع ان يكون من اكثر الكتاب المصريين نجاحا فى المستقبل القريب

منذ 437 يوم

مبدأيا الرواية تستحق النقد فى حاجات وتستحق التبجيل فى حاجات

انا لحد نصها تقريبا..مكنتش فاهم الناس ال بتنتقد..بتفكر ازاى!!

الرواية فيها فرد زيادة فى اجزاء مش مستاهلة

شوفناها فى العالم التانى ال هو راحه..وصفه لكل حاجة بيشوفها بتفاصيلها المملة..بصراحة كنت بقلب من على التفاصيل دى

فى حاجات اتقالت فى لفظ الجلاالة فى الاخر حتى لو ع لسان شيطان..بس شايفها مكنتش هتنقص كتير من الرواية لو متقالتش

خيال الرواية واااسع جدااا

السحر والتعاويذ بقت موضة قديمة فى الافلاام اصلااا

______

من الحاجات ال عجبتنى جداا

مجهوده الخرافى فى انتاج رواية بالمنظر ده

تخيل معايا..ان كل مصطلح طبى وكل

caseكان بيشرحها

صح مية بالمية طبيا

كل معلومة قالها عن الخمور والحاجات ال قالها صح مية بالمية

بتاثيراتهم..وان كانت مش هتفيد اغلبنا كتير

القميص فعلاا اتسرق من المتحف فى ايام الانفلاات الامنى..معلومة صحيحة

صورة الغلااف حتى..متصورة جوة مستشفى العباسية فعلااا

معلوماته الجنائية جوه الرواية..كلها صحيحة

التشويق ال فيهاكعادة احمد مراد..خرافى

تصوير المشاهد فظيع بصرااحة

"النهاية"

النهاية ضايقت ناس كتير

انا شايف ان النهاية دى احسن بكتير من نهاية دراماتيكية تقليدية

نهاية مفتوحة

اه مش هتبقى فااهم..واعتقد احمد مراد نفسه مش فاهم

بس كنوع من الخيال

الرواية دى لو قريتها مية مرة...كل مرة هتلاقى طريقة ممكن تتفهم بيها

من اجمل التعليقات ال قريتها ع الرواية دى

خلاصة رواية الفيل الازرق :

أحمد مراد يخرج من ثوب ( فيرتيجو ) و ( تراب الماس ) بنجــــاح

منذ 436 يوم

الروايه جميلة جدااااااا وبتخليك عايش القصه لحظه بلحظه بسبب طريقه سرد احمد مراد للاحداث واللغهخ اللى استخدمها سهله جدا

منذ 435 يوم

احمد مراد بجد ملوش حل <3

بجد رواية تحفة

منذ 380 يوم

الرواية ممتعة جدا بكل تفاصيلها بتخلى الواحد كأنه عايش اللحظة وشايف الاحداث اللى بتحصل قدامه

منذ 380 يوم

انا منفعله لاقصي الحدود ..تملوا كلماتي لو جاءت مششته ..

رغم ان الكلمات الآن تفسد احساسي بالارتباك لكني احتاج الي ان اتكلم ..

الي عالم البرزخ و العالم السفلي ..يتجول بنا احمد مراد بين العصور ..

ستتوحد مع كل الاحاسيس..ستشعر بتوتر الكاتب و خوفه و جوعه و عطشه ..

ستحتاج للسجائر لتخخف من توترك حتي و ان كنت غير مدخن ..

و ستحتاج للكافيين و تشرب اعداد كبيره من اكواب القهوه و الشاي و كل ما تقع عليه يدك ..

لن تستطيع النوم .. و نومك لن يجلب لك الراحه ..

ستعاني ..و تدرك ان لديك مشكله ..

و تكتشف انها مشكلة ( يحي ) ستغلق الكتاب بعد كل فصل لتلتقط انفاسك ..

بعد ان تنتهي ..

ستقرر ان تسامح احمد مراد علي ( مشاهده الجنسيه المفصله الغير مبرره )

التي كان يمكن ان تزال و لن يقلل هذا من قيمة الرواه شئ.. و لكنك ستسامحه ..

و تقرر ان تزيل عن راسك كل تفاصيل الروايه ..لان تفكيرك في تفاصيلها

سيقودك للجنون !!!”

منذ 344 يوم

أثبت في هذه الرواية أنك كاتب مهم في الساحة و انك باحث مجتهد في المواضيع التي ستستخدمها في رواتك (الطب النفسي) .. الفيل الازرق رواية تأخذ الأنفاس و تصيبك حتي بعد أنهائها ببعض الاضطراب الذهني لشدة ما فيها من تتابع و تطور و لكن ألفاظك و ال"مناظر" تظل مشكلة ... لكنه افضل رواياتك و اقواها و استمتعت بها أنهيتها يما يقل عن ثلاثة ايام رغم انشعالي فيهم

منذ 329 يوم

للرواية اسلوب جميل و مختلف محاولة تقمص شخصيةالبطل تقودك الي نقطة هي اقرب للجنون حبكة القصة ابعد ما تكون عن التوقعا لكن النهاية كان من السهل التهكن بها .. اعتقد ان الرواية كانت بحاجة للتفاصيل في احداث القصة الاساسية بعكس الاحداث التي اسهب في تفصيلها .. الرواية في المجمل رائعة و فريدة من نوعها.

منذ 324 يوم

فى العادى مش بحب أكتب الريفيو أول ما أخلص الكتاب

بحب أخد هدنة مع نفسى كده لحد ما استوعبة وبعدين أقول رأيى.

بس هنا الموضوع مختلف كلياً حقيقى !

أحمد مراد قدر يخلينى اغير من عادتى فى...

إنى أصلاً مش بخاف .. وإنى بقرأ دايماً بليل

ودول الحاجتين اللى الحمدالله ربنا يعوض عليا فيهم بقى :D

بداية الرواية خلصت منى فى يومين وده مختلف بالنسبالى نظراً لحجمها و لأنى بقالى فترة مش بعمل كده

وده بيدينى معنى واحد إنى فعلاً حبيتها !

الحبكة فيها رائعة بجد

فكرة المرض النفسى أصلاً بتجذبنى بدون إستئذان

من بداية الرواية ماشية بإنتظام فـ مع كل جزء فية حاجة جديدة تشدك وتخليك تحط فى دماغك ألف أحتمال وأحتمال

بتدخل فى متاهه بس كأنك على باب الرواية أستلمت الكتالوج بتاعها

بالرغم من التفاصيل الكتيرة أنت بردو قادر تتابع كل اللى بيتوصف حتى لو كان بصورة فانتازية شوية

أما بالنسبة للنهاية

فـ هى "بالنسبالى" ممتعة جداً

بالرغم من إنى مابحبش النهايات المفتوحة بتاتاً مطلقاً

نهاية غيرى ممكن يشوفها فصلت اصلاً الواحد عن الرواية

نهاية ساذجة بعد كل الحبكة دى

بس أنا شايفة إنها نهاية تخليك تفكر

وبعدين استمتاعى بالرواية ككل خلانى قادرة استمتع بالنهاية ومش اخليها تفصلنى

وارد أكون شايفة النهاية بطريقة مختلفة عن حد تانى شايفها بطريقة غيرى

ودى الفكرة .. كل واحد بيشوف النهاية بالطريقة اللى عاقلة قادر يوصلها بيتهيالى دى حاجة ممتعة وفى صالح الرواية بالرغم من الجدل اللى حواليها

نيجى بقى للسلبيات واللى خلتنى اشيل نجمة من التقييم ولو ينفع اشيل نص كمان معاها هشيل

1-مش قادر أستوعب إن 5 سنين كده من حياة يحيى واللى كان ليهم تأثير كبير جداً جداً على تفاصيل الرواية مفيش أى تلميح عنهم غير إنه كان لوحدة وبيشرب خمرة ومخدرات ومع مايا وبس !!

2- بمناسبة مايا اللى اتحدفت من شباك بيتة وعادى كدة !! ولا كأنها كانت عندة ولا ده بيتة ولا كأن لية أى علاقة بالموضوع والموضع يمر مرور الكرام بالشكل ده !! مش قادرة استوعبها دى

3- فكرك أنت لو شلت اسماء أنواع الخمور و طريقة شربها والمخدرات أنا كقارئ هتأثر؟؟ طب وربنا لا

أية الأستفادة إن يكون مذكور انواع الخمور بالكترة دى وطريقة تحضير البعض منها و لا كأنه درس !!

4- مش حبيت وجود كلمات إنجليزى كتير .. ماحستهاش ضرورية إلا فى اسماء الأمراض النفسية

5- مستغربة عدم لجوء يحيى للدين مثلاً لما عرف إن الموضوع فية جن وعفريت واستخدم الأرقام بس ... عدم وجود الدين ووجود بعض الألفاظ المقتبسة من القرآن الكريم شئ يثير الشك

الشك في اية؟ شئ فى نفس يعقوب :)))

6- بعض الوصف والايحاءات اللى مازالت بتضايقنى من وقت تراب الماس واللى اعتقد إنها من ضمن اسلوب أحمد مراد

بمناسبة تراب الماس لو هقارن بينهم

يبقى أحمد مرات أفضل بكتيييير فى الفيل الأزرق عن تراب الماس

مش بتكلم عن الموضوع نفسة ولو أنه فعلاً أفضل

لكن باين جداً فى أختيارات الفاظة و وصفة الدقيق والتشبيهات الرائعة واللى ماكنتش موجودة فى تراب الماس

أنا كـ دينا سعيدة بالـ 28 جنية اللى دفعتهم فى الرواية وعليهم أمضاء أحمد مراد كمان :D

منذ 320 يوم

اسلوب جدبد

منذ 317 يوم

ثلاثة نجوم قد تكون منصفة وحل وسط بين تخبطي " غير المبرر " في تقييم هذه الرواية سواء أعجبتني أم لم تعجبني

لكن لماذا ثلاثة نجوم وليس خمسة أو نجمة واحدة ؟

الإجابة : لا أعرف

^_^

في البداية ، لم أكن متشجعة لقراءتها رغم كونها موضوع حديث بين معشر القراء سواء من أحبها ومن أبغضها

لكني في لحظة "طيش" قررت أن اقرأها ، وقد وجدت نفسي مشدودة لها لأن أحمد مراد " كعادته " بارع في إثارة التشويق والتساؤل " ها .. وحصل إيه بعدين ؟ " ، مع الفيل الأزرق وجدت نفسي " مرة أخرى " اقرأها بشغف والتهمها بجوع واحلم بها ليلاً وفي عز الظهر ، رواية لا تفارق بالي ولا تغادر خيالي ، أحاول أن اتوقع ما سوف يحدث فيما بعد ، لكني أفشل .

قبل أن اتحدث عن النهاية ، هناك عدة نقاط أريد أن اذكرها وهي :

أولا هذه رواية متعوب عليها ، أكيد أخذت جهد ووقت من الكاتب وهذه نقطة تحسب له ، صحيح أني لم افهم شيء من المصطلحات الطبية النفسية ولم يهمني معرفة انواع الخمور والنبيذ ولا تأثيرها على الإنسان ولا حتى المخدرات ومفعولها وأخر صيحاتها ، ولا حتى أنواع التاتو ولا السحر والشعوذة إلا أنها تستحق القراءة للأمانة الأدبية ، فهي ليست بهذا السوء الذي تحدث به عنها البعض .

ثانيا ، بالنسبة لبعض العبارات البذيئة والإيحاءات غير المبررة " والآفورة " في بعض المشاهد السينمائية داخل الرواية بالإضافة إلى الاعتماد على الجمل العامية الشبابية والتي أخرجتني من مود القراءة ، كانت تلك العبارات تفصلني عن الرواية وعن الاستمتاع بها ، صحيح أنه لم يحشرها في الرواية لأنها تتحدث عن نفس الموضوع ، لكني كـ " امتياز " لم استسيغها ولم تعجبني.

ثالثا .. قصة السحر والشعوذة موجودة ولا يستطيع إنسان أن ينكرها ولا ينكر وجود الجن والشياطين لأنه قد ورد ذكرهم في القرآن ، ولا أجد مبرراً لاستغراب البعض من ربط الأمراض النفسية بالجن والسحر والشعوذة .. فكلاهما له علاقة ببعضه البعض من خلال الأعراض المتشابهة التي تظهر على المريض أو الممسوس ، والتي تجعلنا في حيرة من أمرنا هل هو حقًا مريض أم ممسوس ؟؟

نأتي الآن للنهاية:

لم تكن النهاية مبتورة أو مفتوحة بل على العكس كانت منطقية ومبررة .. فأحمد مراد يعتمد على الإثارة والتشويق ، ولو كانت لها نهاية أخرى لما كانت جميلة .. فهي كمثل أفلام الرعب الأمريكية والتي تنتهي من حيث بدأت بخروج الوحش من تحت السرير وابتلاع جمهور المشاهدين.

أعجبتني نهايتها وبدايتها وسعيدة لأنها سوف تكون فيلماً عربيًا بامتياز .. هي أصلاً سيناريو فيلم عربي أكثر من كونها رواية ..

" يا سيدي اعتبر نفسك بتقرأ سيناريو فيلم مش رواية " أكيد كنت راح تستمتع بقراءة هذا السيناريو.

ملاحظة لابد منها:

أنا مش ندمانة على قراءتها ولا على الوقت الذي قضيته معها.

^^

منذ 307 يوم

حلوة المراجعة.. وأحلى ما فيها السطر اﻷخير

منذ 297 يوم

هذه قصة ستقرأها سريعاً و تنساها سريعاً. و ستستمتع بها مما لا شك في هذا و إن كنت ستتضايق من النهاية التي شابها الكثير من الشطح و الخرف و السخافة.

المؤلف اجتهد في القراءة عن الطب النفسي لكنه أخطأ في كتابة اسم دواء شهير للعاملين بالطب النفسي و هو ( ديباكين كرونو 500 ) فذكره في الرواية ديباكين كروم 500 و أيضاً في تأثير الدواء كmood stabilizer ففي الرواية البطل أخذ الدواء فأتى تأثيره سريعاً و في الحال و هو مما لتعجبت منه كثيراً بل و ضحكت كثيراً أيضاً.

منذ 306 يوم

...

من نجمتين و نص لتلاتة بالعافية !

بس برده 3 كتير !

دعونا نتفق على 3 حاجات عن أحمد مراد :

1. رواياته ممتعة جداً مصحوبة بنهايات فيلم عربى قديم !

تنفع تبقى فيلم/ مسلسل " عربى"

2.أحمد مراد بينسى إن فى بنات بتقرا كمان!

3. الفيل الأزرق إتحول من رواية طبية أدبية لفيلم التعويذة !

و ميستحقش أبداً الضجة اللى معمولة على الرواية دى !

بس تشبيهاته بتعجبنى و بتضحكنى !

و مختلفة منفردة !

الجانب الطبى فيه كان ممتع جداً و ينم عن إنه درس و نقم كتير فى الطب النفسى !

بس أنا توقعت إنه حيثبت إن " شريف " مريض ب " الإزدواج " اللى كما يبدو و إنى معنديش أى معلومة عن الموضوع ده " إن أختلف عليه الأطباء من دراساتهم للحالات و إنه مفيش حاجة إسمها إزدواج " !!

و كنت أتمنى إن الرواية تمشى على المنوال ده مع حبكة الطب النفسى كانت حتبقى رائعة جداً !

موضوع المس و العفاريت ده ، أفسد الرواية بجدارة !

خصوصاً لإنى لا أؤمن بالحاجات دى !

و لا بحب أتفرج على أفلام من الشكل ده !

ده حوار مع أحمد مراد عن الرواية و عن رواياته ال 2 ،،

فى إجابات نوعاً ما عن الفيل الأزرق ..

http://www1.youm7.com/News.asp?NewsID=885849&fb_action_ids=382939655132917&fb_action_types=og.likes&fb_source=other_multiline&action_object_map=%7B%22382939655132917%22%3A222550117879757%7D&action_type_map=%7B%22382939655132917%22%3A%22og.likes%22%7D&action_ref_map

منذ 301 يوم

انا كتبت الريفيو ...

وأتمسح مرتين ...

ترى هل هي أحدي اللعنات او التعويذات التي تمتلئ بها الروايه ...

..

ـــــــــــــــــــــــ

بلا شك ان لل

social media

تأثير غير عادي في حياتنا (يمكن حياتي انا خصوصا)

فقد راقبت نفسي لفتره طويله ووجدتني أبذل مجهود ذهني أكثر مما ينبغي في كتابه

الستيتس status

ع الفيس بوك متسوله التعليقات مترقبه ان يضغط اكبر عدد ممكن الزر لايك

like

...ربما ترقبي هذا يفوق في الاهميه ان يكون ما اكتب معبر عن حقيقة ما اشعر ...

.هذا الداء ايضا اصابني مع هذا الموقع فأجدني بعد عدة صفحات من الكتاب أتخيل كم نجمة يستحق وما هي الطريقة المثلى لكتابه المراجعه عليه ...بمعنى اخر اصبحت اقرأ ب جودريدز مايند ...وهذا ما كرهت

لكن دعونا نعود لعقليتي الجودريدزيه التي دفعتني ان اكتب تلك المراجعه

ودعنى أستشيرك في انتقاء المقدمه الانسب ...

..

فكرت ان اقول في المقدمه

اني غارقه وسط أتلال من اوراق مادة الجراحه اتقافز بين فروعها وعندما تعبت من فرط اللهاث قررت ان اتوقف و أنفحني ساعات من الترفيه فوقعت في يدي تلك الروايه ...

.

ممممم ليست هذه هي ما أحتاج ...!

..

أقول ...انها المحاوله الثالثه لقراءه ما يكتب احمد مراد مع كل روايه كنت امنح روايته فرصه عظيمه تتساوي في عظمتها مع مجهودي في قرأه اول خمسون صفحه من الروايه ...ثم اخفق في ان أكملها ...

كل من حولك يقرون انه كاتب جيد ...فتدرك انه ربما انت قارئ ظالم ...او لا يفهم ...او هو يستهدف قراء ذوي ذائقه معينه واحتياجات معينه ربما لا أكون واحده منهم..في النهايه كيميائي (كميتي) في القراءه لا تتفق مع مايكتب احمد مراد تماما ...

ـــــــــــــــــــــــ

.أظن ما كتبت كان بداية مناسبة ثم ندخل في الموضوع ...!

الموضوع انه لا يجود موضوع ...

..

.

هل تعلم أسوء شئ ان تقرأ روايه واصداء روايه اخري في ذهنك

..

عندما قرأت ان تكون عباس العبد ... لم تعجبني ووجدتها تقليد مصري سخيق لنادي القتال

لكن مع القليل من التمعن أدركت الآتي ...

.

ان الأطار النفسي للحدوته متشابه ..لكن محتوى الروايه ورسائلها مختلف تماما ...

في نادي القتال لم تكن علة الرواية ان المريض مصاب بالفصام ...علة الرواية كانت نتائج اصابته بهذا المرض واسبابه ...

فخرجت الروايه هكذا ... رائعه

..

...

أرى ان احمد مراد استحضر روح لويس ستيفنسون في

. روايته الدكتور جيكل والاستاذ هايد ..

ليعيد الحديث عن نفس أعراض المرض الوهمي الذي قتل بحثا منذ العام 1886 تقريبا ... والذي هو البطل الرئيسي يكاد يكون الاوحد في أي روايه تتناول مشكلة مريض نفسي او عقلي (الى جانب المرض العقلي اللي المريض فيه بيلبس الكساروله في دماغه ويقول والنبي نولوني الولاعه و يتميز هذا المرض بمسار متذبذب عبر عنه المخرجون بجملة اصل انا عندي شعره ساعه تروح وساعه تيجي )

ثم مالبث الكاتب وغير دفته ع رواية مصطفي محمود

..(العنكبوت).

التي كانت تحمل مسحه علميه نتيجه لمعرفه الكاتب رحمه الله بالطب وكيمياء المخ و لغز الالغاز الجسم الصنوبري ... فأضاف أليه كاتبنا اليوم المؤاثرات الخارجيه التي تغير في كمياء المخ من حبوب الهلوسه والكحوليات و غيرها ...

وأقتبس الفكرة التي طرحها موروا في روايته وازن الارواح ونوَّع عليها مصطفي محمود في العنكبوت ... هل هناك مكان ما في الروح (كما قال موروا) او في المخ(كما قال مصطفي محمود) يمكنه حفظ ذاكرة الكون ... ان يتعاطي أحدهم عقارا فيري شئ ما حدث في الماضي هو في حالته الطبيعيه ليس لديه اي فكرة عنه ...!

ماذا يرى مريض الهلاووس او المريض المصاب بالضلالات أثناء نوباته ...هل ما يرى خيال محض ...ام انه جزء من حقيقه او من معلومه صادفته يوما و نسج حولها عقله الباطن ما نسج ...! لا يعلم ذلك إلا الله

في أخر خمسون صفحه من الروايه عزم الكاتب ان يجعلني أندم ع الدقيقه التي قررت فيها قرأه الروايه ...

..جزى الله امتحانات البكالريوس التي جعلتني اتحمل تلك الروايه لمدة اربع ساعات ...

.

.قرأت يوما للكاتب السعودي غازي القصيبي رواية تحمل أسم الجنيه ... أحدثت في عقليتي الادبيه شرخ عميق ...وجعلتني أطرح سؤال ع نفسي ... هل يدرك الكاتب انه يحمل رساله ...وانه يؤثر ع القارئ ...عندما أجزم الكاتب في روايته ع وجود (الجن) وانهم يغيشون معنا في هيئات بشريه يتزاوجون ويتناسلون مع البشر ...ووجدته يقر بتلك الحقيقه ...انتابني قرف عظيم ...انك تساهم في أرساء قواعد فكرة ليس لديك أي دلالات ع صحتها وعلمها عند الله وحده وما أوتي البشر من العلم إلا قليل .....

..هل يدرك احمد مراد كم قارئ وقارئه سيقرأ روايته ... ويقر أن السحر لا يفله إلا السحر

التعويذه لا يبطل مفعولها إلا تعويذه أخرى...هل هذا هوالادب الذي يساهم في أرتقاء المجتمع ...!

ينمي الوعي ...ويفتح المدارك ...هكذا رأي احمد مراد ان الطريقه المثلى لمحاربه الخرافه هو تصديقها و التعامل معها بنفس قوانينها ..

إيماني بالسحر و بمفعوله موجود ولكن يقيني في قدرة الله تعالى وحفظه و حمايته و شفاءه أقوى و أصلب ...

.

.هنا لا أتكم كعارفه بالله مثلا ولا اتكلم عن مثاليات ..أتكلم عن رساله تتضمنها الروايه ولم أجد للروايه رساله غيرها

وحتى النهايه لم تشبع نهمي في التشويق ...!

..ولكن أحقاقا للحق ...

الروايه تعد مرجعا مهم لأي راغب في معلومه عن الكحوليات و حبوب الهلوسه فيبدو ان الكاتب عكف ع دراسة تلك الامور (وبالمناسبه أراها ميزه احب ان يعطي الكاتب لروايته حقها ) ...

كما انه لم يبخل ع روايته بالمراجعه الطبيه وهو شئ احترمه عليه للغايه (مئات الآلاف من الاطباء موجودون في هذه الدنيا ويتألمون لقرأة الاخطاء الطبيه الفجه في الاعمال الادبيه والله بجد )

وفي خلال الاربع ساعات مدة قراءتي للروايه ... كنت مشدوده حتى آخر صفحه ..الاحداث متسارعه ومشوقه

....

ربما هو صنع روايه مثاليه من حيث البناء الدرامي و الحبكه والاحداث ولكنه نسى أن يُضّمِن روايته الشئ الذي من أجله صنع الادب ...الرساله

صنع روايه مثاليه لرحلات القطار الطويله وربما تتركها هديه لراكب أخر يزجي بها ساعات سفره

رواية للأستخدام الواحد

لذا

نجمتان وكفى..

منذ 300 يوم

هي الروآية رآئعة من حيث الإثآرة والتشويق بعض النظر عن الحشو الكتــــــــــــير اللي فيها ، بس أنا شايفاها معقولة

منذ 298 يوم

جميله وممتعه بس اللي مااعجبني

( تطويله بشرح تفاصيل ماراح تاثر بالروايه بشي وتخلي القارى يمل - وماحبيت الكلمات الانجليزيه بالحوار بين الشخصيات - والنهايه ماهو مره اعجبتني )

ويمكن اللي مااعجبني به لاني اول مره اقرا لاحمد مراد وماتعودت على اسلوبه

بس الروايه بشكل عام جميله وماراح يندم احد انه قراه

منذ 293 يوم

كانت روايه ممتعه جدا بكل تفاصيلها اختلفت عن فيرتيجو و تراب الماس و البطل يحي شخص يكمن فينا بدرجه كبيره

منذ 286 يوم

review بدأت قراءة الرواية وانا شبه واثقه انها مش هتعجبنى

بسبب الكلام عن النهاية والنقد فيها

هى صحيح مش رواية عميقة لكن مشوقة خلصتها فى قعده واحده

من كتر ما انا عاوزة اعرف السر

وانا شايفة انها فكرة جديده وهيبقى فيلم حلو

منذ 282 يوم

وعلى طريقة شوبير كنت أنتفض ومعدتي متشنجة قائلة

لييييييييييييييييييييييييه

؟؟؟ :(

أعني.. القصة البلهاء والسرد الذي يؤدي إلى الاختناق والحوار الفج والتشبيهات غير المنطقية والتي يظنها الكاتب تجديد مبدع في استخدام مفردات اللغة

!

كنت أقرأ جُملاً أجدها جيدة

!فأتشجّع قليلا وأقول لا بأس !استمر

لأجد سيلاً من الهراء يتبعها

فألعن يحيى ولبني ومايا واللي خلفوهم شد ما أحبطوني تفاهات

حسناً توقعتــُ ذلك

تشعر بحذلقته مع كل سطر

وياليتها حذلقة ناشئة عن إبداع

ناهيك عن استخدام مصطلحات الطب النفسي واستخدام الإنجليزية بطريقة طفولية ساذجة مدعية

ويرسل لك ألف رسالة في الثانية أنه يقصد أن يكون هكذا ساذجاً يعامل اللغة باستخفاف لأنه عبقري وأنت لا تدري

!

أنت لا ترقى لهذا المستوى من تكوين عبارات عميقة كعباراته

كل جملة

كل عبارة تقريباً تنشأ من هذا المعتقد بداخله وبشتّى الطرق يستعرض ذلك

باستفزاز لا أجد مفردة تصفه

لا أظن أن هناك ما هو أسوأ من تحويل التفاهة والسطحية إلى فلسفة لا يعي المتشدق بها حرف مما يقول

حرااااااااااااااااام

:'(

هل تظن أنّ النهاية أشعرتني مثلاً بخيبة الأمل لأنني كنت متلهفة عليها والأحداث قد سببت لي نوعاَ من الإثارة ؟

لم يحدث ذلك ولم تؤثر بي سذاجة المنحى الذي قرر الكاتب اتخاذه

فعندما وصلت لمرحلة أنه _اسم النبي حارسه_ملبوس كنت قد تشبّعتُ بالاشمئزاز لدرجة لم يعد يستطيع أي قدر من الهطل التأثير فيّ

فأتممت الجزء الأهطل الأخير قالبة شفتي السفلى موشكة على البكاء

مشكلتي مع هذه الصفحات التي يلقبونها رواية كانت بالأساس الاستخدام اللغوي وطريقة السرد المستفزيْن

الإحساس الغريب الذي غمرني وأنا أقلّب هذه الصفحات الساذجة هو لما يتعين على أي شخص أن يكتب بهذه الطريقة ثم ينشر ما كتب ويفخر به ويسعد؟

كيف لا يؤنبه ضميره الإنساني على هذا الهراء ؟

كيف ينام الليل؟

حقاً وصدقاً أريد أن أتفهم نفسية وعقلية شخصية كهذه

هل أصابتك رواية قبلاً بـ آلام في المعدة؟

وباليأس من الحياة قدر ما فيها من تافهين ؟؟

لقد أحزنتني

وكنت أقرأها لأتسلّى و أريح رأسي المجهد

فسببت لي الحزن والألم النفسي

ذكرتني بأن العالم لا يعترف بالعدل

وأعطت لروحي جرعة يأس في انصلاح أحوال البلد طالما هنالك كتباً مثل هذه تجد إهتماماً كهذا

يبقى مفيش فايدة فعلا :(

منذ 279 يوم

حرااااام هذا التحامل على الرواية وعلى المؤلف.. ده انتم سلختوه يا جماعة والله ! مش ممكن بجد!

منذ 279 يوم

حرام أم مكروه؟؟

أنا مجرد قارئة يا أستاذ هاني ولست ناقدة كتب في جريدة

فمن أين يأتي السلخ؟؟

هذا رأيي كما شعرته تماماً

منذ 278 يوم

ﻷ حرام على وزن الحرام المذكورة في مراجعتك بالضبط !

منذ 278 يوم

وعموما.. على رأيك، هي مجرد آراء في الآخر.

منذ 278 يوم

لم تكن لي نية في قراءة هذه الرواية في هذا الوقت لكن عامل الفضول جعلني اقرأ الصفحات الاولى و لم اتركها بعدها

احببت اللغة كانت قوية جداً " عدا الحوار في اللهجة المصرية "

الصور الفنية التي استخدمها الكاتب رائعة جدا

وصف الخمرة و السجائر و الحشيش و القهوة بوصف راااائع بل اكثر من رائع

صدمتني اضحكتني ابكتني

ومرة صدمتني بعدها دخلت في دوامة شك في صحة عقلي ارعبتني

كلما اتهم احد يصدمني الكاتب بشك جديد بمشكلة جديدة

كل فصل من الفصول الاخيرة يصلح ان يكون فيلماً هولويودياً ناجحاً

لا ادري اذا كان احمد مراد يستطيع ان ينتج رواية بهذا الاتقان و الحبكة

منذ 244 يوم

الرواية بكل المعاني مشوقة جدااااا واسلوب أكتر من رائع .. تمت قراءتها صدفة علي يد احدي الزميلات .. لكن فعلا من اسلوب التشويق ماقدرتش اسيبها غير لما خلصت ..

منذ 235 يوم

رواية ممتعة

النهاية أخافتني بصراحة ..

لن أتردد في قراءة اي رواية لأحمد ان شاء الله

منذ 231 يوم

رواية التناقض

رواية قمة فى التشويق والمتعة وايضا قمة فى الضعف والابتذال ..

انجزت الرواية فى مرتان ولم استطع ان تزيد عن ذلك لانك لا تستطيع ذلك بالفعل ,, فى اغلب الاحيان كنت ثابتة على وضع معين ولم اكتشف ذلك الا بعدفترة طويلة وذلك من تاثير الرواية ,, وايضا ,, لقد مضت صفحات او اجزاء صفحات من دون ان اقرأها وسبب ذلك يا اما طول المشاهد الغير مبررة

اولا المميزات

1 - قدرة فى التشويق عن طريق الاحداث السريعة و تشابك الاحداث

2 - دقة الكاتب وميله للعلمية فى تشخيص الحالات وقدرته على قراءة لغة الجسد بطريقة علمية باحتة

3 - جعلنى لبضع لحظات اصدق القصة ونسيت انها من وحى خياله

ثانيا السلبيات

1 - استخدامه لكلمات مبتذلة وبعض المشاهد الغير مبررة

2 - طغى على الرواية شخصية الكاتب اى انتمائه لمجال السينما

3 - مزجه ما بين اللغة العربية الفصحى واللغة العامية اثر على الرواية بشكل سلبى

4 - نهاية سيئة للغاية فى وجهة نظرى لانها لم تضف جديدا واسقطت احداث كثيرة فى الرواية

لكن اتمنى من الكاتب من استخدام خياله فى عمل ادبى خالص وعدم اضافة لمساته السينمائية عليها

منذ 222 يوم

رواية ملهمة إلى ابعد الحدود ,, رواية تجعلك تعيش معاها وتنسى كل ماحولك ,,, من اروع ماقرأت !

منذ 220 يوم

للمرة الثانية اقرا لاحمد مراد

وايضا ليس رغبة منى وانما صدفة

كنت احتاج لهدنة من بعد فترة طويلة اقرا فى نوعية معينة

ولكن هذة المرة اعتقد اننى قد اعيد النظر فى راى فى احمد مراد

الرواية ممتعة جدا قليلا ما انهى كتاب فى يوم واحد هى فعلا مشوقة جدا

بصرف النظر عن بعض التحفظات

وفى انتظار الرواية التالية :)

منذ 216 يوم

مينفعش تتقري ف يوم واحد,فاتك كتير!!!

منذ 167 يوم

انا مقولتش انى قريتها فى يوم واحد !!!

منذ 166 يوم

الفيل الازرق

امممم مع اعجابي برواية لكن مش هقدر اديك اكتر من 3 نجوم وده بسبب الملل اللى عشتو فى صفحات كتير فيه بجد فى ممطلة جدا فيه

الا انه عجبتنى والنهاية صدمتنى ومستنى اشوف الفيلم ويراية يعجبنى اكتر من الرواية او يكون ع نفس المستوى مش اقل

منذ 198 يوم

(كُتب بعد 10 دقائق من إنهاء الرواية - لذلك ربما يكون انبهارا ً بالأضواء لا أكثر )

الرواية مُتعبة جدا ً , و استلزمتني الكثير من التذكير لنفسي بأنها رواية , ليست حقيقة , و لست " يحيى "

النهاية كما قال الجميع , غامضة ... و غير مفهومة , و رغم تحفزّي التام للفهم .. لكنني لم أنجح ..

هل سأعيد قراءتها ؟؟ ... لا ! يكفيني رعبا ً

أحترم الكاتب المثقف و المحيط بتفاصيل موضوع روايته ... كالأستاذ أحمد هنا ... يُشعرك أنه طبيب فعلا ً ..

ما يخيفني الآن هو الفيلم الذي سيحمل نفس الاسم .... هل تراه سيرقى للرواية , أم سيقتلها ... ؟

العمل ضائع , كشخصية البطل ... لذلك قد تتوه أحيانا ً , قد تمّل أحيانا ً ... هو تجسيد حقيقي لحياة.. لذلك استلزم الأمر أن أذّكر نفسي أكثر من مرة أنها رواية .. رواااااية ...

-----------------

ربما تكون لي مراجعة - أكثر عقلانية :) - أخرى ذات يوم .

منذ 184 يوم

عايز الحق .. توهت فى نهايتها برضه .. قاعد طول الرواية منتظر اللحظة دى

وفى الاخر ماشبعتش فضولى .. بس من ناحية الاسلوب هى رائعه

وزى ما قولت بتجسد الواقع بحرفيه زياده

بس دى عادة احمد مراد .. رواية فيرتيجو بالنسبالى افضل بكتير

منذ 184 يوم

إن شاء الله بأقرب فرصة بقرأ (فيرتيجو) و بتمنى فعلا ً تكون أفضل

منذ 184 يوم

افضل بكتتتتتتتتتير ^_^

منذ 169 يوم

فكرة المس انا شايف انها متزودش من قوة الرواية,بل اضعفها كتير,لو كان اللغز في حاجة غير المس كانت بقت معجزة!!!

منذ 167 يوم

جميل ومشوق واسلوبه رائع

خلاني اسرح معاه واتخيل المشاهد جدااااا

منذ 122 يوم

كان اول لقاء بيني وبين الكاتب الشاب المشهور ومش هيكون الاخير ان شاء الله

جذبني اسلوبه ودقة وصفة اللي بسببها بتحس انك بطل من ابطال الرواية.

ممممم هي الرواية عجبتني فكرتها حلوة واسلوب احمد مراد جميل ويشد

بس في حاجات مكانش ليها لازمة زي مثلا كمية اسماء الخمر اللي ذكرها

فيها تفاصيل ملهاش لازمة

كمان حسيت نهايتها ضعيفة ومبهمة شوية

بس دة ميمنعش اني استمتعت بقرائتها وعشت جواه

منذ 120 يوم

اوافقك ان النهاية نوعا ما مبهمة ... هي رواية رائعة اذا نظرتي لها كفيلم اكشن

منذ 120 يوم

أنا مش عارف أقول إيه عن الرواية دي

حقيقي رواية كاتبها شخص يجمع بين متناقضات كثيرة وصراعات ليس لها حدود

فهو يجمع ما بين المعرفة بالتاريخ

والمعرفة بالسحر

والطب النفسي

وعالم المراهقة بكل أنواعه

وفي الآخر يطلع كل ده عبارة عن حلم

ودي من النهايات الصادمة جدا

الكاتب متأثر برواية حديث الصباح والمساء لنجيب محفوظ

الكاتب لديه موهبة الجمع بين التراث والحداثة

بين العامية والعربية

بين الواقع والخيال

حيث يجبر خياله على معايشة الواقع

ويجب الواقع على معايشة خياله

أجمل ما في الرواية حريتها

وأسوأ ما فيها تعديها وعدم احترام الكاتب لذوق القراء والقيم الأخلاقية

الحكم على الرواية صعب ، فهي من حيث أنها تمتع القارئ فهي ممتعة

وهي مستفزة من ناحية أخرى لآراء أي قارئ

منذ 118 يوم

صدمتني الرواية بصراحة ..لا أنكر شعور التشويق الذي انتابني مع كل صفحة من صفحات الرواية ولا انكر وجود الكثير من الغموض الذي ساقني الى الصفحة 385 اي النهاية ..

تساءلت علماً بأنني أقرأ احمد مراد لأول مرة .. بكل ما حملت الرواية من احداث وبكل ما حملت من تفاصيل تجعل من القارئ مستسلماً لها حتى النهاية لم يجد احمد مراد موضوعاً يستحق الطرح ؟؟ ولماذا اكتفى بأن يكون جوهر الاحداث حول اجساد وحول غرائز ليس الا ؟؟ جوهر بلا جوهر الى حدٍ ما !!

وانا اقرأ في الرواية حتى صفحاتها المئة تقريباً ظننت انها تستحق ان تترجم الى فيلم لكنن عندما تعمقت فيها أكثر وحتى وصلت النهاية وجدتني أصرخ في داخلي ( أتمنى ان لا يحصل ذلك !!فقد سُرقت أجيالنا بأفلامٍ أبرز ما فيها الجسد وأذكي ما فيها الحيوان )

لم استطع كتمان غيظي بسبب تناقض الشخصية الرئيسية في الرواية ( سكير ، هائم ، شارد ، ولربما خالٍ من المبدأ وخالٍ من الحياة السليمة ) وفي أخرى أجده ( طبيب نفسي ، متزن ،قادرر على ترجمة الاحداث و التوصل لنتائج )

النهاية دفعتي لمزيد من الإحباط واعدت تصفحي لها بشكل سريع حتى اتأكد بانها ليس بنهاية مبهمة لكتابٍ آخر لا تجمعه صلة بالفيل الازرق !!

!!!

بطريقةٍ ما أحبطني أحمد مراد ..

منذ 117 يوم

هي فعلا ستكون فيلم قريبا !

أتفهم مشاعرك اتجاه الرواية لكن لا اوافقها تماما ... ففي الرواية نوع من التناقض الموجود لدى البشر بشكل عام و خصوصا من يعملون كأطباء نفسيين .. فهم الأكثر عرضه لذلك

منذ 113 يوم

علمت بذلك ولا أظنني متشوقة لرؤيته ..

اظن ان الطبيب النفسي اكثر من عليه التحلي بالتوازن حتى يصلح ما اختل عند الآخرين وان كان عمله يحمل بعض التناقض مع شخصيته لن يكون بمثل ما حملت شخصية الرواية ..

منذ 76 يوم

هي الرواية الأولى التي أقرأها للكاتب أحمد مراد. كنت متشوقا لأعاين أسلوبه الكتابي بعد أن سمعت كثير من المديح عنه. في بداية قراءتي للرواية، استغربت أسلوب الكتابة الذي لم أتوقعه من ناحية استعمال أدوات غريبة عن اللغة مثل الوجه الباسم والإشارات الحسابية بين الجمل اللغوية. كذلك استغربت وجود هذا الكم من الكلمات الانجليزية مكتوبة في الأحرف الإنجليزية في رواية مكتوبة في لغة عربية، بالرغم من أن الرواية مكتوبة باللهجة المصرية العامية. لربما يعود نجاح أحمد مراد في رواياته هو اعتماده الأسلوب التصويري بالسرد، وهو بلا شك أبدع في ذلك في الفيل الأزرق، فالرواية سينمائية بامتياز، لكني، وعلى الرغم من أني وجدت بعض الإبداع في بعض الجمل السردية، إلا أنني شعرت بأن العديد من الجمل الأخرى مبالغ بها بشكل أضر بالنص. هنالك العديد من العبارات الزائدة، التي لا تضيف شيئا إلى النص سوى التذكير بحب الكاتب بالإسهاب خارج حدود الرواية.

جزئية عالم البرزخ وإسهاب الكاتب بوصف هلوسة يحيى في عدة صفحات أشعرتني بالملل إلى درجة كدت أن أترك الرواية. لكني أيضا أعتقد بأنه كتبها بحرفية جيدة ذكرتني برؤيا يوحنا في الكتاب المقدس، وكأن الكاتب استقى منها بعض الإلهام لأسلوبه الروائي في هذه الجزئية. أحمد مراد أنقذ الموقف في نهاية تلك الهلوسة بطريقة حولت الرواية من رواية عادية إلى أخرى مشوقة، وتركتني ألتهم باقي صفحات الرواية بنهم راغبا في معرفة نهايتها. هو ذلك اللعب على وتر الحقيقي/الوهمي ما ميز الرواية ووضعها في خانة الرواية الناجحة في رأي.

منذ 111 يوم

كتاب رائع و مميز و شيق جدا جدا

منذ 102 يوم

كتاب جميل وان كان يعيبه الالفاظ الصريحة التى تصل الى حد الفجاجة ولكن دى سمة احمد مراد كما كان فى تراب الماس ايضا

يعيب ايضا وصف صريح جدا لجسد النساء و العملية الجنسية وهناك الكثير من الايحاءات فيها بشكل مبالغ فيه جدااااااااااااااااااااااا

هناك بعض الاجزاء فيها شعرت بتوهان فى الرواية وعدم استطاعتى متابعة الاحداث

ولكنها شيقة جدا انهيتها فى وقت اقل بكثير من الوقت الذى انهيت فيه تراب الماس

اعيب ايضا عن نهاية الرواية

كانها سوف تكرر ثانية بعد ظهور الوشم على ذراع البطل كأننا فى حلقة مفرغة لن تنتهى ابدا

كنت اتمنى نهاية افضل من هذه

لكنى استمتعت بها

ولكن الافضل فى رايى حتى الان تراب الماس وبعدها الفيل الازرق

منذ 88 يوم

قصه رائعه جدا وهى طريقه جديده واسلوب جديد لا يسير فيه الكاتب على النهج السابق له فى كتابيه السابقين وتناول رائع لموضوع اللبس والجن الا ان نهايتها غير مفهومه لبعض القراء

منذ 79 يوم

لمن فاتته المناقشة اليكم الملخص وروابط الاسئلة :

رواية الفيل الأزرق بين مصفقٍ وصامت ..

على موقع أبجد المميز ومع أجمل وارقى أبجديين كانت مناقشة رواية الفيل الأزرق للكاتب أحمد مراد في جلسة أبجد الثانية عشر ..

الرواية حملت الكثير من الجدل وتضاربت حول حمولتها الأراء والأفكار فالبعض اقتبس من الرواية وزناً لا يستهان به وهناك من تجول صفحاتها وعاد خالي الوفاض ، وحتى لا اطيل الكلام بين هذا وذاك دعوني الخص جلسة المناقشة بنقاط ثلاث :

أولاً : قام احمد مراد بدراسة دهاليز الطب النفسي لمدة عامين قبل كتابته لهذه الرواية وقام بتقديم شخصية الدكتور يحيى ( الطبيب النفسي وبطل الرواية ) بناءً على ذلك وبعد ان ابحر بنا في دهاليز الطب النفسي وتعمق وجدناه ينتشلنا صوب عالمٍ اخر عالم المس والجان وفي هذا انقسم القراء الى فريقين الاول أعجب بذلك وشاهد في جرأة مراد منطقاً ما يتمم الرواية ويزيدها لياقةً وتقبلاً لدى القارئ فيما رأى الفريق الثاني ان مراد وبإنتقاله من عالم التفسير العلمي للأحداث الى عالم المس والجان والسحر الشعوذة قد اخل في الرواية وشتت القارئ وجعل النهاية صادمة وغير مرضية ..

مثلاً محمد عمر أدرج قائلاً "صراحة النهاية كانت عسيرة على الفهم !! ولكن لم افضل النهاية من خلال السحر والدخول في عوالم اخرى!! "

وادرج هاني عبد الحميد "لازلتُ أرى أنه ليس هناك أدنى مشكلة بالإنتقال من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار, طالما كان الإنتقال في إطار المعقولية."

وفي اطار الأمانة نشيد باحمد مراد دقة ما نقل من معلومات في الطب النفسي وقدرته على ايصال المعلومات الطبية وتشخيص الأمراض النفسية وعرض الشخصيات .

ثانياً : الرواية كانت ذات طابع بوليسي تشويقي سنمائي يشد القارئ حتى ينهي الرواية ويتم صفحاتها طالت أم قصرت و هذه النقطة تحديداً صاحبتها وجهات نظر متقاربة نوعاً ما..

كأن يكون اسلوب التشويق هو السبب في نجاح الرواية بحيث انه اطاح بعنصر الملل والذي قد يكون سبب تدني قيمة اي كتاب ساده عنصر الملل وغالى الكاتب في استخدامه على حساب قيمة وجوهر ما يتحدث عنه ولهذا نجد ان اسلوب التشويق والغموض المتبع في الفيل الأزرق جعل النص ممتلئ بطريقة ما مما جعل القارئ متناغماً ومستمتعاً بما يقراً .

وجد البعض أيضاً أن هذا العنصر كان السبب وراء نجاح الكتاب وتحقيقه أعلى نسبة مبيعات اضافةً الى ترجمته لفيلم سنمائي وهذا ما يجعل من النص نص تجاري بحت لا يحمل رسالة سامية او غرضاً نافعاً .

ودعونا نتفق هنا ان نسبة المبيعات العالية او المنخفضة لأي كتاب لا تقيمه اذ لا يمكن ان نقيم كتابا بناءً على ما حقق من ارباح مادية دون النظر الى ما حقق من اهداف وغايات معنوية.

أردج لكم بعضاً من تعليقات الأبجديين تعقيباً على هذه النقطة :

خالد سوندة "اعتقد ان عنصر التشويق هو اهم ما في هذه الرواية .... لم اشعر بالملل ابدا خلال قراءتي لها"

ايمان حيلوز "اكيد طبعا عنصر التشويق كان له سبب كبير بنجاح الرواية

و أعتقد ان الرواية تأخذ نمط سيناريو أفلام التشويق ... و هي فعلا سيتم انتاجها كفيلم سينيمائي"

جهاد محمود "برأيي أن التشويق هو السبب فعن نفسي أنهيت قراءتها في جلسة واحدة"

احمد المغازي "السبب فى نجاح الرواية هو الاتقان، فهناك كم كبير جدا من الروايات البوليسية و الماورائية التى تطرح فى السوق طول الوقت و لم تحقق مثل هذا النجاح"

وادرج محمد الشاذلي "رغم إن رواية الفيل الازرق من الروايات المفضلة لي ومنتظر نزول الفيلم بفروغ الصبر و إن الكاتب احمد مراد من افضل الكتاب في الوقت الحالي

إلا ان الرواية لا تحمل اي قيمة انسانية او هادفة هي رواية تجارية في المقام الاول وموجه إلي قطاع معين من الشباب وانا معجب بفكر احمد مراد في هذه النقطة"

ودعوني انهي هذه النقطة بالسؤال التالي : هل جاء عنصر التشويق هذا سبباً في تجريد الرواية من البعد الإجتماعي والذي غالباً ما يكون موضع ثقل الرواية وقيمتها ؟؟

ثالثاً : حملت الرواية كمية لا باس بها من الحيرة للقارئ سواء أكان ممن لاقت الرواية استحسانهم واعجابهم او العكس ..

مثلاً سبب سرده تفاصيل عن انواع الخمور وحبوب الهلوسة . وما الفائدة التي قصدها عندما اوضحها بشكل دقيق بالأسماء وتواريخ الإنتاج وبلد المنشأ فيما احتار آخرون بإستخدام مراد تشبيهات دينية على الرغم بان الرواية بعيدة كل البعد عن المساق الديني كفتية الكهف ، صفراء لونها لا تسر الناظرين ، كما الجن يتأملون سليمان ، كيونس في بطن الحوت ... الخ ، و تسائل الكثيرين عن تلك الإيحاءات الجسدية التي تسللت في معظم مشاهد الرواية !!

اضافة الى النهاية التي كان لها النصيب الأكبر من الحيرة فاخذ البعض يحلل والبعض الاخر يسأل وقد طرحت حولها الإستنتاجات المعقولة وغير المعقولة ..

محمد صلاح أدرج معقباً على كل من اسم الرواية ونهايتها "أعتقد أن الاسم لم يوفق في اختياره لأنه لا ينقل فكرة الرواية إلى قارئ العنوان .. أنا مثلاً عندما كنت أرى عنوانها لا أفهم ما المقصود منه وبالتالي لم أقرأها إلا عندما قرأت المراجعات على موقع أبجد وجذبتني أحداثها وفكرتها فقررت أن أشرع في قراءتها .. أما العنوان فأعتقد أنه غير جذاب ولا يعبر عن مضمون الرواية"

"النهاية كانت سريعة جداً وغير منظمة وأعتقد أن الكاتب يمكن أن يضيف إليها بعض الأشياء مستقبلاً ليفهمها القارئ والمشاهد إذا تجسدت كفيلم سينمائي .. لأنها تجعل كل قارئ يفهمها حسب خياله وفهمه للرواية .. أعتقد أن النهاية لابد أن يضاف إليها بعض الفقرات لتكتمل فعلى حد ظني هي ناقصة وكأنها كتبت على عجل"

وبين من تحامل في صمته الإحباط ومن تجاوز الإعجاب بالتصفيق تبقى رواية ( الفيل الأزرق ) محور جدل بين القراء فكلنا له ذوقه فيما يقرأ وله نظرته الخاصة في كل تفصيل .

*** على الهامش : رواية الفيل الأزرق مرشحة لجائزة البوكر لهذا العام .

السؤال الأول :

http://www.abjjad.com/member/post/1996620103?notId=1995571750

السؤال الثاني :

http://www.abjjad.com/member/post/1996620123?notId=1995604241

السؤال الثالث :

http://www.abjjad.com/member/post/1996620165?notId=1995605467

السؤال الرابع :

http://www.abjjad.com/member/post/1996620182?notId=1995605455

السؤال الخامس :

http://www.abjjad.com/member/post/1996620195?notId=1995605444

السؤال السادس :

http://www.abjjad.com/member/post/1996620202?notId=1995572753

منذ 75 يوم

- حبيت اعرف اذا كانت فعلا تستحق الشهر الكبيرة التى حصلت عليها من صدورها ام لا وبصراحة أعترف أنها أبهرتنى فعلا دقة الوصف والتفاصيل خاصة فى رحلات الدكتور يحيي تحت تأثير الفيل الأزرق لا أتصور كيف يستطيع إنسان لم يجرب الإحساس الحقيقى للوقوع تحت تأثير هذا المخدر أن يصف هذا الوصف المفصل الدقيق .... فعلا يستحق كل تقدير واعجاب وهذا اكثر ما شدنى فى الرواية وجعلها بالنسبة لى تستحق ال 4 نجوم

- الآحداث نفسها متتابعة ومشوقة إلى حد كبير وجعلتنى ادخل معهم فى الجو العام لقسم غرب 8 ومرض شريف وعالم يحيي المقلوب رأساً على عقب وأصبحت أفكر معه لأحاول أن أصل لتفسير معه لما كان يحدث وكدت أيضاً أن أُجَن مما قرأته تباعاً مع الأحداث ...

- بشكل عام أعجبتنى الرواية وأتمنى أن يكون العمل الفنى المقرر عرضه أن يعرض الرواية بشكل جيد معبر عن حجمها الحقيقى فهو تحدى كبير ان يصلوا ب " المشاهد " لما إستطاع القارئ أن يصل إليه ... هى رواية محيرة طوال أحداثها حتى فى نهايتها شعرت بأنى لم أستوعبها جيداً لا أعلم هل حدث فجوة زمنية من خلال زوجة المأمون أم كان فى حلم أم ماذا .... إستمتعت بها :)

منذ 59 يوم

انبهار ما بعده انبهار .. من اول ما هتدخل موود الرواية مش هتهدى غير لما تخلصها .. عجبنى اوى تسارع الاحداث لدرجة انى حسيت نفسى احد ابطال الرواية دى من كتر اندماجى فيها و من جودتها العالية بجد و رواية ممتعة جدا بس اخدت عليها جزء قلل من تصنيفى ليها و هى ان فى بعض الافكار و كدة فى الرواية كانت موجودة فى فيلم شوفته زمان اسمه

Constantine

ممكن يكون الكاتب ملوش قصد فى كدة بس اهو حاجة وجب التنبيه ليها بس

منذ 54 يوم

انا بالنسبالي كانت دي اول مرة اقرأ لأحمد مراد, بجد الرواية كانت بالنسبالي راااائعة بمعني الكلمة فعلا , خلصتهآ فيومين بس من كتر مانا مشدودة ليهآ و للأحدآث و فعلا النهآية كانت غريبة اوي بس جميلة انا مكنتش متوقعة انهآ هتبقي كده

بس العيب فيهآ الوحيد من وجهة نظري موضوع الألفاظ و الكلمآت و المواقف الغير لائقة هي لو مكانتش موجودة كانت هتبقي أحسن بصرآحه

بس فالمجمل بجد رااائعة <3

منذ 52 يوم

لا استطيع ان اوصف شعوري عندما توغلت بقراءة رواية الفيل الازرق لاحمد مراد واردت ان اترك قراتها ولكني لم استطع لانني اردت ان ارى الى اين سياخذني الكاتب ، احسست بشعور الاكتئاب الشديد ولكنني تابعت القراءة وكانت الصدمه الكبرى عندما وصلت لنهاية الروايه واحسست كانني اسبح في عالم اخر لا اعرفه ،،،،،،،،،،،،،، رواية رائعه تستحق القراء لاسلوبها الرائع في الطرح ، رحلة مثيرة نستكشف بها اعماقنا من الداخل .......

منذ 47 يوم

اعجبتنى كثيرا بأسلوب التشويق الذى يستخدمه الكاتب واستخدامه لدراسات بالطب النفسى ... اتوه كثيرا فى قراءات فى هذا المجال الا ان الكاتب جمعه هنا بأسلوب مثير ... ويؤخذ عليه جزء الخيال والطلاسم والخرافات التى استخدمها فى نهاية الرواية والتى لا تتمشى مع ثقافة شعوب عربية

رواية ناجحة فى كل الاحوال

منذ 45 يوم

أعتقد من الأفضل أن تسمى بنص سينمائي وليست برواية

تعتمد على التشويق والإثارة وهي كذلك في نصفها الأول, مملة مخيبة في نصفها الثاني

لغتها ضعيفة تسود فيها العامية وتحشر فيها الإنجليزية

محشوة بالجنس وأنواع الكحول والمخدرات!

عنوانها يبدو غريباً لكن تفسير العنوان فيما بعد يثير الحنق.

1,5/5 لعنصر التشويق

قرأتها بسبب ترشحها للبوكر فهل تستحقه؟

لا :)

قرأتي الأولى لأحمد مراد ولا أدري إن كانت ستتكرر

منذ 38 يوم

في روايته الأولى (فيريتيجو) كان أكثر وضوحًا مع نفسه، وللآخرين، وكتب عليها (رواية سينمائية) ولكن يبدو أن هناك من أشار عليه أن ذلك يمنع وصولها إلى النممقاد مثلاً أو تعامل معاملة الروايات الأخرى، فكان أن تخلى عن تلك الصفة، حتى وصل الآن إلى القائمة القصير للبوكر !!

...

منذ 38 يوم

ما أنا متأكدة منه أن من قرأ له لأول مرة فعل مثل ما فعلت البداية أثارت حنقه أو على الأقل استغرابه وقرر أن يتركها ثم ذهب للصفحة الخلفية ليجد أن المؤلف مخرج سينمائي فقرر أن يكملها ويعملها كنص سينمائي.. إذا ما المانع من الإشارة إليها برواية سينمائية بالعكس ربما رفعت من تقييمها

منذ 38 يوم

عندما تعيش الرواية و كانها عفريت تقمصك .... الجحيم بين جنبات تلك الرواية

منذ 28 يوم

فعلا ! رواية مرعبة

منذ 26 يوم

ابتدي منين مش عارفة

الرواية شدتني أحداثها في الأول

وبعدها بدأت أحس بملل وأزهق

وده مش من عادتي ان اكمل كتاب مش حاباه

بس كان فضولي إن اعرف الحكاية وليه الناس حاباها خلاني اكمل

واعتقد إني في نهايتها قلت "ياريتني ما قريتها"

وصلت لنص الرواية وانا مش فاهمه ليه الرواية اسمها الفيل الأزرق ؟؟

واتصدمت لما عرفت

احداث الرواية كويسة نهايتها صادمة

ناهيك بقي عن ان لازم نفوت جراءة الكاتب في تشبيهاته

والفاظ ما ينفعش في روايه ادبية تتقال

ووصفة الدقيق لحاجات كتير كانت ممكن تتفوت

وشرحه لحاجات واسماء معينه لمشروبات وحاجات

المفروض ما تتذكر علي الاقل اللي مايعرفش بلاش يعرفها

في اولها قررت اني اقراها تاني لاني حسيت اني بضيع في احداثها

بس بعد نهايتها ما اعتقدش اني هاكرر قرايتها

ممكن العيب مش في الكتاب او الكاتب والعيب فيا

سؤال

إيه اللي المفروض اوصله من الرواية ؟؟

مش عارفة !!!

ممكن ما فهمتش ..جايز

ويفضل بردو رأيي مجرد رأي :)

منذ 26 يوم

ابتدي منين مش عارفة

الرواية شدتني أحداثها في الأول

وبعدها بدأت أحس بملل وأزهق

وده مش من عادتي ان اكمل كتاب مش حاباه

بس كان فضولي إن اعرف الحكاية وليه الناس حاباها خلاني اكمل

واعتقد إني في نهايتها قلت "ياريتني ما قريتها"

وصلت لنص الرواية وانا مش فاهمه ليه الرواية اسمها الفيل الأزرق ؟؟

واتصدمت لما عرفت

احداث الرواية كويسة نهايتها صادمة

ناهيك بقي عن ان لازم نفوت جراءة الكاتب في تشبيهاته

والفاظ ما ينفعش في روايه ادبية تتقال

ووصفة الدقيق لحاجات كتير كانت ممكن تتفوت

وشرحه لحاجات واسماء معينه لمشروبات وحاجات

المفروض ما تتذكر علي الاقل اللي مايعرفش بلاش يعرفها

في اولها قررت اني اقراها تاني لاني حسيت اني بضيع في احداثها

بس بعد نهايتها ما اعتقدش اني هاكرر قرايتها

ممكن العيب مش في الكتاب او الكاتب والعيب فيا

سؤال

إيه اللي المفروض اوصله من الرواية ؟؟

مش عارفة !!!

ممكن ما فهمتش ..جايز

ويفضل بردو رأيي مجرد رأي :)

منذ 26 يوم

مش أول قارئ يقول إنطباع زى ده على فكرة فى رواية الفيل الأزرق ، أتمنى إن الفيلم لما يتعمل يكون فيه حل للمشاكل دى

منذ 25 يوم

نفس شعوري بالضبط لكني لا استطيع اعيب نفسي

لاني فعلا ما استفدت منها و الموضوع بايز لانه جن و سحر

وطبعا ماله غير القران او سحر , ع كلن اشوف الكاتب له

قدرات هائله في السرد و رسم المشاعر لكنه للاسف

الشديد الشديد الشديد لا اوافق ع الموضوع المحروق الذي اختاره

و لا بالطريقه التي حل بها المشكله التي لم تحل ولا الحياة الشخصيه التي اختارها للبطل

لانها تاثر بالقراء و علي بالسلب و كذلك النهايه المفتوحه بشكل ( لا اجد الوصف ) من الفظاعه

باختصار ضيعت زمن و شوهت افكار و لا اظن اني ساقراء له تاليا

اعتذاري لمعجبيها و ارجوا مناقشة هذا الموضوع في القريب العاجل

منذ 25 يوم

ابتدي منين مش عارفة

الرواية شدتني أحداثها في الأول

وبعدها بدأت أحس بملل وأزهق

وده مش من عادتي ان اكمل كتاب مش حاباه

بس كان فضولي إن اعرف الحكاية وليه الناس حاباها خلاني اكمل

واعتقد إني في نهايتها قلت "ياريتني ما قريتها"

وصلت لنص الرواية وانا مش فاهمه ليه الرواية اسمها الفيل الأزرق ؟؟

واتصدمت لما عرفت

احداث الرواية كويسة نهايتها صادمة

ناهيك بقي عن ان لازم نفوت جراءة الكاتب في تشبيهاته

والفاظ ما ينفعش في روايه ادبية تتقال

ووصفة الدقيق لحاجات كتير كانت ممكن تتفوت

وشرحه لحاجات واسماء معينه لمشروبات وحاجات

المفروض ما تتذكر علي الاقل اللي مايعرفش بلاش يعرفها

في اولها قررت اني اقراها تاني لاني حسيت اني بضيع في احداثها

بس بعد نهايتها ما اعتقدش اني هاكرر قرايتها

ممكن العيب مش في الكتاب او الكاتب والعيب فيا

سؤال

إيه اللي المفروض اوصله من الرواية ؟؟

مش عارفة !!!

ممكن ما فهمتش ..جايز

ويفضل بردو رأيي مجرد رأي :)

منذ 26 يوم

ابتدي منين مش عارفة

الرواية شدتني أحداثها في الأول

وبعدها بدأت أحس بملل وأزهق

وده مش من عادتي ان اكمل كتاب مش حاباه

بس كان فضولي إن اعرف الحكاية وليه الناس حاباها خلاني اكمل

واعتقد إني في نهايتها قلت "ياريتني ما قريتها"

وصلت لنص الرواية وانا مش فاهمه ليه الرواية اسمها الفيل الأزرق ؟؟

واتصدمت لما عرفت

احداث الرواية كويسة نهايتها صادمة

ناهيك بقي عن ان لازم نفوت جراءة الكاتب في تشبيهاته

والفاظ ما ينفعش في روايه ادبية تتقال

ووصفة الدقيق لحاجات كتير كانت ممكن تتفوت

وشرحه لحاجات واسماء معينه لمشروبات وحاجات

المفروض ما تتذكر علي الاقل اللي مايعرفش بلاش يعرفها

في اولها قررت اني اقراها تاني لاني حسيت اني بضيع في احداثها

بس بعد نهايتها ما اعتقدش اني هاكرر قرايتها

ممكن العيب مش في الكتاب او الكاتب والعيب فيا

سؤال

إيه اللي المفروض اوصله من الرواية ؟؟

مش عارفة !!!

ممكن ما فهمتش ..جايز

ويفضل بردو رأيي مجرد رأي :)

منذ 26 يوم

ابتدي منين مش عارفة

الرواية شدتني أحداثها في الأول

وبعدها بدأت أحس بملل وأزهق

وده مش من عادتي ان اكمل كتاب مش حاباه

بس كان فضولي إن اعرف الحكاية وليه الناس حاباها خلاني اكمل

واعتقد إني في نهايتها قلت "ياريتني ما قريتها"

وصلت لنص الرواية وانا مش فاهمه ليه الرواية اسمها الفيل الأزرق ؟؟

واتصدمت لما عرفت

احداث الرواية كويسة نهايتها صادمة

ناهيك بقي عن ان لازم نفوت جراءة الكاتب في تشبيهاته

والفاظ ما ينفعش في روايه ادبية تتقال

ووصفة الدقيق لحاجات كتير كانت ممكن تتفوت

وشرحه لحاجات واسماء معينه لمشروبات وحاجات

المفروض ما تتذكر علي الاقل اللي مايعرفش بلاش يعرفها

في اولها قررت اني اقراها تاني لاني حسيت اني بضيع في احداثها

بس بعد نهايتها ما اعتقدش اني هاكرر قرايتها

ممكن العيب مش في الكتاب او الكاتب والعيب فيا

سؤال

إيه اللي المفروض اوصله من الرواية ؟؟

مش عارفة !!!

ممكن ما فهمتش ..جايز

ويفضل بردو رأيي مجرد رأي :)

منذ 26 يوم

ابتدي منين مش عارفة

الرواية شدتني أحداثها في الأول

وبعدها بدأت أحس بملل وأزهق

وده مش من عادتي ان اكمل كتاب مش حاباه

بس كان فضولي إن اعرف الحكاية وليه الناس حاباها خلاني اكمل

واعتقد إني في نهايتها قلت "ياريتني ما قريتها"

وصلت لنص الرواية وانا مش فاهمه ليه الرواية اسمها الفيل الأزرق ؟؟

واتصدمت لما عرفت

احداث الرواية كويسة نهايتها صادمة

ناهيك بقي عن ان لازم نفوت جراءة الكاتب في تشبيهاته

والفاظ ما ينفعش في روايه ادبية تتقال

ووصفة الدقيق لحاجات كتير كانت ممكن تتفوت

وشرحه لحاجات واسماء معينه لمشروبات وحاجات

المفروض ما تتذكر علي الاقل اللي مايعرفش بلاش يعرفها

في اولها قررت اني اقراها تاني لاني حسيت اني بضيع في احداثها

بس بعد نهايتها ما اعتقدش اني هاكرر قرايتها

ممكن العيب مش في الكتاب او الكاتب والعيب فيا

سؤال

إيه اللي المفروض اوصله من الرواية ؟؟

مش عارفة !!!

ممكن ما فهمتش ..جايز

ويفضل بردو رأيي مجرد رأي :)

منذ 26 يوم

ابتدي منين مش عارفة

الرواية شدتني أحداثها في الأول

وبعدها بدأت أحس بملل وأزهق

وده مش من عادتي ان اكمل كتاب مش حاباه

بس كان فضولي إن اعرف الحكاية وليه الناس حاباها خلاني اكمل

واعتقد إني في نهايتها قلت "ياريتني ما قريتها"

وصلت لنص الرواية وانا مش فاهمه ليه الرواية اسمها الفيل الأزرق ؟؟

واتصدمت لما عرفت

احداث الرواية كويسة نهايتها صادمة

ناهيك بقي عن ان لازم نفوت جراءة الكاتب في تشبيهاته

والفاظ ما ينفعش في روايه ادبية تتقال

ووصفة الدقيق لحاجات كتير كانت ممكن تتفوت

وشرحه لحاجات واسماء معينه لمشروبات وحاجات

المفروض ما تتذكر علي الاقل اللي مايعرفش بلاش يعرفها

في اولها قررت اني اقراها تاني لاني حسيت اني بضيع في احداثها

بس بعد نهايتها ما اعتقدش اني هاكرر قرايتها

ممكن العيب مش في الكتاب او الكاتب والعيب فيا

سؤال

إيه اللي المفروض اوصله من الرواية ؟؟

مش عارفة !!!

ممكن ما فهمتش ..جايز

ويفضل بردو رأيي مجرد رأي :)

منذ 26 يوم

مراجعة ذكية ومميزة جداً ...’

تحية ود .

منذ 24 يوم

شكرأ محمد :)

منذ 23 يوم

الراوية حطمت كل توقعاتي وآمالي بكل أسف

بعد رواية تراب الماس (المُحكمة جدا جدا)

الرواية جميلة كقصة

التشبيهات جديدة غير مألوفة (برغم بذاءة الكثير منها !)

القصة مشوقة طول الوقت برغم عدد صفحاتها الضخم

ودي أعتقد بقت سمه أساسية في روايات أحمد مراد

تطورت كثيرا خلال الثلاث روايات

ولكن النهاية لم تكن بمستوى الرواية

وأيضا تغيير مسار الرواية في آخر جزء في الرواية لم أهضمه بسهوله

وذلك بسبب النهاية الفصيلة

كما الرواية بها كمية من الإلفاظ والوصف الجنسي ﻻ يغتفر

ما يجعلني أخجل من أن أرشحها أو أهديها لأي فتاة أعرفها !

وأيضا ذكر أنواع كثيرة من الخمور بالشكل والاسم واللون

غريب حقًا

قرأت تعليق على الرواية "أنها روية نقلت روح الغرب في قالب عربي "

وليه ؟؟ إيه الاستفادة في ده يعني؟؟

واضح أن البحث والدراسة مكنتش على الأمراض النفسية وأعراضها واختصارتها فقط

ولكن على أنواع الخمور أيضا!

وأرجو أن يكون الفيلم أفضل ويتفادى الهفوات الموجودة في النص :)

وأعتقد لو كنت قريت الرواية قبل تراب الماس كانت هتبقى كويسة

لكن المشكلة أن تراب الماس كانت أكثر من رائعة لدرجة

لا تتوقع أن يأتي بعدها هذا الفيل الأزرق !

وأيضا أستغرب من ترشيحها لقائمة البوكر برغم فرحي بذلك (سكيزوفرينيا)

لأني أتصور أن أحمد مراد نفسه من الممكن أن يخجل من إلقاء بعض الأجزاء من روايته على مسامع القراء وجهًا لوجه

لاأنكر استمتاعي بها

ولكن تمني الأفضل من كاتب يملك كل الأدوات التي تؤهله للصعود على القمة :)

وفي انتظار الرواية القادمة علها تصلح ما أفسده الفيل الأزرق :)

منذ 24 يوم

رواية رائعة بكل تفاصيلها ولكن كترة الأحداث فيها تجعلك كتائه في بعض المواقف، أحمد مراد فعلاً اخترع نوعاً جديداً من الأدب وإن كان يوجد في كتابته ضعف في اللغة واستخدان التعابير المناسبة ولكنه فعلاً سوف يكون له مستقبل متميز في الكتابة.

منذ 13 يوم

يا جماعه مش عارف اجيب الروايه علشان اقرها ممكن مساعده

منذ 12 يوم

روايه جميله ومشوقه اوى بس تخوف

منذ 10 ايام

انا مش لاقيه الروايه :( ....!!

منذ 9 ايام

رواية جميلة ليست المرة الاولى التى اقرا فيها لاحمد مراد

ولمنى اميل الي تراب الماس

الفيل الازرق زودنى بمعلومات في الطب النفسي والعقاقير المخدرة

ديما ياخذنا احمد مراد في جولة من المتعه والاثارة والتشويق كالعادة بحكم دراسته للمسرح والسينما

ولكنى اخذت عليه بعض الكلمات والمصطلحات التى لا تصلح لوجودها في كتاب روائي علي حسب رايي

انتظر منه الافضل

منذ 9 ايام
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟