عن الكتاب

335 صفحة نشر سنة 2012،
دار نوفل
ISBN 9789953267135
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(106 مراجعات)

من المتوقع و حسب أشهر مواقع لدور النشر و التوزيع ان يكون من اروع ما كتبته احلام.. نحن بالانتظار

منذ 544 يوم

بالإنتظار :):)

منذ 544 يوم

نزلت يا رهف، ألم تصلك بعد؟!

منذ 502 يوم

ليس الأروع أبداً!

منذ 443 يوم

رواية رائعة جدا لا يكتفي المرء منها :)

منذ 44 يوم

صح يا رهف

منذ 23 يوم

صح يا رهف

منذ 23 يوم

أنا بـ الإنتظار و بَـِ شغف .. أتلهفُ لَـِ قرائتهِ :)

منذ 527 يوم

الكتاب في الاسواق الان

منذ 526 يوم

في الاردن؟

منذ 521 يوم

نعم بالأردن :)

منذ 520 يوم

وصلت يا غدير :)

منذ 502 يوم

طيب منيح :)

منذ 494 يوم

الآن الكترونيًا :)

منذ 494 يوم

اكيد سيلقى نجاحا لن تنتظر كثيرا ستصلك نسختك

منذ 23 يوم

بعد سنوات من القطيعة, عادت أحلام مستغانمي للأدب العربي برواية عجزت في النهاية ان اقتبس منها, فكلها تُقتبس , لم استطع ان انتقي منها بعض العبارات خشية أن اظلم ما تبقى منها.

لا اذكر ان رواية اجتاحتني مثلما فعلت هذه الرواية, عصفت بي ,وقفت حائرة أمام تلك المشاهد التي اقتلعتني من الحياة لمدة 7 ساعات وعلى مدى 3 أيام متواصلة, انام على حروفها واستيقظ على غلافها راقدة بجانب سريري, فهل هناك اعمق من هكذا اجتياح واقوى؟

سكنتني او سكنت فيها لا أدري, ولكن كل ما اذكره انني كنت انتحب من الداخل مع كل ظلم عاطفي تعرضت له( هالة) وكنت انتشي مع كل قبلة كان يغمرها بها حبيبها, كنت ابتسم لابتسامتها, واغضب لغضبها, واثور لحب نبت في تربة غير صالحة.

لم يلق الاسود بها فقط, إنه يليق بكل انثى ك(هالة) أحبت بكل جوارحها, ارادت حبا بسيطا بعيدا عن كل المفاخر والابهة ونفوذ المال, وهو اراد حبا يُقاس بالأرقام ويُعبر عنه بالأوراق النقدية ويُقدَر حجمه بالهدايا والبذخ.

كم من مرة غاص قلبي وشعرتُ بحرقة وغصة مع كل إهانة تعرضت لها (هالة) , كم من مرة لعنت(الرجال) جميعهم عن بكرة ابيهم وأنا أرى ذاك الوغد يشتري قلبها بالمظاهر والهدايا والنقود, كم من مرة بكيت وانا اشعر بقلبها الذي احب بصدق ذاك المعتوه المريض نفسيا الذي اصاب قلبه العطب نتيجة ظنه انه بنفوذه يستحق ان يشتري الدنيا وماعليها.

إلا أنها وفي النهاية, استاطعت ان تلمع من جديد, أن تشع بهاء يوم قررت طرده من اجندة أيامها ذاك المتغطرس الذي لم يُضف لأيامها سوى الشحوب فقط.

لقد لقنتني أحلام, كعادتها, درسا لا يُنسى, فبعد نسيان , انجبت لنا ( الأسود يليق بك) ليكتمل التوأمان ; الحب ليس أن نهدر كرامتنا, ليس ان نتنازل عن كبريائنا, ليس ان نكون نحن فقط من نُضحي, ليس ان نكون فقط من نُعطي, ليس ان نتمسك بمن خذلنا, ليس أن نعيش مع وفي الماضي, ليس أن نبكي على الرماد, وليس ان نقلب طاولة الحب ونشيح بقلوبنا عنه عند أول مطب تضعه الحياة أمامنا, ليس أن نبكي وحدتنا وننتحب على اشلاء من تركونا ونحن في امس الحاجة إليهم, ليس ان نصدق مدعي الحب المتفاخرين بالمظاهر والمناظر , ليس أن نعطي ولا ننتظر المقابل, ليس ان نستمر بالحنين لم مضى وتركنا ننتظر عودة لن تكون يوما ..... الحب هو عكس كل ما ذكرت.... هو اليد التي تعطي, تمنح ,تحمي, تعانق, تمسح الدموع, تداعب بحنان.

ارقص كما لو أن أحد لا يراك

غن كما لو أن احد لايسمعك

أحب كما لو أن لا احد سبق أن جرحك

منذ 521 يوم

روعة....شكرا على المراجعة الجميلة :)

منذ 520 يوم

جميلة هي كلماتك .. ♥

منذ 520 يوم

رااااائع وصفك

ايضا في ذاكرة الجسد اخذت الكتاب كله مقتطفات اتمني ان يصل لدينا :)

منذ 515 يوم

رائع جدا وصفك للرواية ^^

كلماتك في غاية الرقة والعمق في آن ,, شوقتني اكثر واكثر لقرائتها ,,

شكرا لك :)

منذ 514 يوم

جميل جداً يا رنا... مراجعتك أوفت الكتاب حقه في جانب معين... وهو جانب الحب الذي في القصة.

القصة طرحت الكثير من المحاور السياسية والعادات والتقاليد والإرهاب... أحلام كانت تتحدث عن ساحة واسعة من الإرهاب موجودة في عالم الحب. كثر فيها الألم والاضطهاد والجرحى والقتلى ولا يلقي العالم بالاً... بل مجرد تنويه صغير صدر من منظمة الصحة العالمية عن مخاطر الحب على القلب والأعصاب... هو طرح جديد وجميل فعلاً

منذ 479 يوم

وينك ما بتبيني

منذ 402 يوم

جميل يا رانا مراجعة حسنة

منذ 23 يوم

في كل مرة مفاجأة أجمل من الأولى..كتــــــــــــــــــــــــــــاب رائع...اقرأه بشغف :)

منذ 520 يوم

استمتعي :)

منذ 520 يوم

شكرا :)

منذ 520 يوم

لا بدّ أنكِ أنهيتِ قراءة الكتاب... أخبرينا عن رأيك في الكتاب يا زهور

منذ 479 يوم

من فرط حبي لمستغانمي وفرط انتظاري لحروفها بشغف باتت الموضوعية لابداء رأيي بروايتها بعيدة عني بل وبت اقرب الى التماهي منها...

لهفتي لان المس الرواية بين يدي كانت تحقيق لحلم جميل.. وكيف لي الا اعشق حروفها !!!

كانت اللهفة للقراءة قانون للجاذبية من نوع آخر .. حتى صفحة 205 كنت في قمة الانبهار.. كانت كلمات كل من البطلة وعشيقها تهز كياني وكأنني الجزء الخفي..اللامرئي من الرواية...لكن.. النهاية خذلتني.. ربما ولأنني رسمت نهاية اخرى كنت اود لو انها تحدث...

اسلوب الرواية ..طريقة نسج مستغانمي للحروف وترتبيها للكلمات رائع..والجميع يشهد على ذلك..ولكنني الى اليوم اشعر ان هناك حلقة مفقودة اما انني لم انتبه لها او انها غير موجودة اصلا...

ومع ذلك يخسر كل من لا يتابع اصداراتها...

منذ 478 يوم

وجدنا في جلستنا للنقاش حول الرواية أن الرواية تفتقر إلى الأسلوب الذي يشد القارئ ويشفي غليله

فكثراً ما كانت تكون ردة الفعل غير مناسبة في الكثير من المواقف

مثل رمي النقود في وجهها، ومثل معرفتها بزواجه من أخرى وانحدر الأسلوب تماماً عندما تحدثت عن صديق كلب ولا كلب صديق...!!!

على كلٍّ كانت تتحدث أحلام عن إرهاب في عالم الحب... هذا ما أراه...وغيري في النادي رأى أن القصة من أضعف ما كتب وآخرون رأوها بأنها الرواية المنتظرة حقاً...

شكراً لكِ زهور... تابعي صفحتنا لنبقى على تواصل

منذ 478 يوم

لكل منا رأيه ولكل رواية أثر...

منذ 478 يوم

لم أقرأ لأحلام من قبل و لم أكن أنوي ذلك أيضا ...وجدت نفسي في الجمعة الماضية أصطف في طابور "عشوائي " طويل من النساء لشراء هذه الرواية كهدية لزوجتي من معرض الشارقة الدولي للكتاب و كانت نقطة التحول عندما جلست أستمع للكاتبة في حفل أطلاق هذا الكتاب ..

أحلام من كوكب أخر لا شك! ما هذه الثورية ؟ ما هذه القومية الأصيلة؟ ما هذا الأدب؟و ما هذا التواضع؟

لقد سحرتني و سحرت المكان بما جادت في تلك الليلة فاطبق الصمت الكامل على القاعة المكتظة في حضرة الأدب و الأبداع...

وقفت أحلام 4 ساعات متواصلة رافضة الجلوس لتوقيع الكتاب لقرائها و ألتقاط لصور و عندما وصل دور صديقي للتوقيع قال لها " الله يكون بعونك أهلكوكي اليوم" فقالت و هي تبتسم " كيف يكون لي هذا الجمهور الجميل يتحمل التعب و أنا لا أقف و أتحمل معهم ..."

مازلت اسعى للحصول على كلمتها المكتوبة في هذا الحفل و سأضعها في الموقع حال الحصول عليها أن شاء الله

منذ 518 يوم

رائعة احلام.... انا عم بقرأ الكتاب حاليا! اليوم جبته

منذ 518 يوم

فى نسخة اللكترونية من الكتاب ؟

منذ 515 يوم

والله لهلأ ما شفت !

منذ 515 يوم

انا اغبطك :)

اتمني ان التقيها حقا ..

منذ 515 يوم

ليس بالجديد على أحلام تسريب الجزائر الوطن لرواياتها، فلولا الثوار ماتذكر الجسد شيئا ولاتداخلت الحواس في فوضى وماعبر السرير من عبر. هذه المره كانت الحرب مؤلمة أكثر وموجعة لحد الصمت لأنها بين أبناء بلد واحد. فالجزائر في نهايات القرن الماضي خاضت تجربة مريرة أجد أن الكاتبة برعت في تحويلها الى نواة أحداث ليتدفق منها بوحها ونظرتها لما حدث في بلادها وأجد أنها وفقت جدا في ذلك.

هاله (الشخصية الاساسية) تمثل بالنسبة لي الجزائر وكيف تعاملت مع ابناءها، هي قوية للتتحدى الموت وهشة حتى أن رجلا يبرع في شأن النساء يشتتها ويتعبها. هكذا كانت الجزائر عصية على المستعمر ولكنها هزلت في حربها الداخلية.

هاله ليست الفتاة التي فد تلتقي بها في عملك أو قرب منزلك بل هي طراز فريد كما الجزائر الحبيبه.

أعتقد أنه على براعة تصوير أحلام لأبعاد وطبقات شخصية هالة التي كانت لاتهتم كثيرا للمظاهر وأصبحت تهتم، فقررت أن تأثث شقة لتناسب ذوق الرجل على سبيل المثال. لم يكن صاحبنا ذو أبعاد بل كان شرقيا صرفا كما يؤطر معظم الشرقيون.

لم تؤلمني الفرقة التي انتهى بها الموضوع فهي مصير الأذكياء من العشاق بل أتعبني علاء والندير.

كالعادة تتميز أحلام بالكتابة الموسيقية والجمل السلسة الحالمة التي بمزيد من التصميم قد يولد من رحمها قصائد.

أحب أن أظن ان الكاتبة نفسها حالمة ولاتملك ارتباطا عميقا بما نعيش الا في نهايات العشاق.

مطار في البداية ومطار في النهايه هي دورة حياة تلك الزهور السوداء فهي فاتنة، شهية وقصيرة العمر وكأنها القصص الجميلة التي نحيا فلا تدوم.

منذ 517 يوم

واو :) رائع جدا

"كالعادة تتميز أحلام بالكتابة الموسيقية والجمل السلسة الحالمة التي بمزيد من التصميم قد يولد من رحمها قصائد." ... صحيح :)

و أنا أيضا أتعبني علاء جدا .... شخصية متناقضة بالفعل

منذ 517 يوم

مراجعة وافية و قيمة , الله يعطيك العافية

منذ 517 يوم

شكرا ايمان ومحمد

منذ 515 يوم

كعادتها أحلام مستغانمي...تكتب شعر على شكل رواية... كل جملة تكتبها لها وقع غريب على القلب... تجبرك على إعادة قراءة جملها الساحرة مرات عديدة

في هذه الرواية تتحدث عن شابة تبلغ من العمر 27 عاما...هالة... أكثر ما يميزها أنها إنسانة معتزة بنفسها و كرامتها هي أغلى ما تملك... وطنية جدا...مثال المرأة الجزائرية الغيورة على وطنها ...

الأسود يليق جدا ب هالة... لكنها لا ترتديه لجماله ..بل تعبيرا عن الحزن لفقدان أخيها و أبيها في "مجزرة" الجزائر .... و تدور الأحداث حول هذه الفتاة...ماضيها و حاضرها و مستقبلها و ما تمر به من أحداث في الجزائر و عندما تبدأ بزيارة مدن العالم المختلفة بعدما تصبح مغنيّة مشهورة....

تحدثت هالة كثيراعن الجزائر و عن المجازر التي كانت تحدث على يد "الإراهبيين" كما كانت تطلق عليهم... او "الإسلاميين"... الذين كانوا يقوموا بهذه المجازر بإسم الإسلام. إستغربت قليلا من تحيز أحلام مستغانمي و محاربتها للإسلاميين...و تصويرهم بأبشع الصور. ربما فعلا هذا ما حدث بالجزائر... ربما هذا أيقظ بداخلي الحاجة للقراءة أكثر عن هذه الفترة في الجزائر و حقيقة ما حدث.

انصح بقراءة الرواية... بجلسة واحدة تنتهي من قرائتها لكن تبقى الشخصيات في مخيلتك لعدة أيام...

أقتبس من الرواية:

- لم تكن نجمة. كانت كائنا ضوئيا. ليست في حاجة الى التبرج كي تكون أنثى. يكفي أن تتكلم.

- أما هي فتعتقد أن غزالا في البيت ليس غزالا بل دجاجة. لقد خُلقت الغزلان لتركض في البراري، لا لتختبئ، فالخوف من الموت... موت قد يمتد مدى الحياة.

- حين تخجل المرأة، تفوح عطرا جميلا لا يخطئه انف رجل...

- ازرع شجرة ترد لك الجميل، تطعمك من ثمارها، و تمدّك بسبعة ليترات أوكسجيت يوميا، او على الأقلتظللك و تجمل حياتك بخضرها، و تدعو أغصانها الوارفة العصافير، ليزقزقوا في حديقتك. تأتي بإنسان و تزرعه في تربتك.... فيقتلعك أول ما يقوى عوده، بمتد و يعربش يسرق ماءك كي ينمو أسرع منك!

- المأساة كوننا كلما كبرنا، صغر إحتمال عثورنا على شخص، نقبل به شاهدا على ضعفنا الإنساني.

- ذلك أنه يثق تماما في كل الأفكار المجنونة التي تعبر خيالاته كرؤى. فلسفته، أن كل ما يمكننا تخيلّه قابل للتحقيق. يكفي أن نثابر على حلمنا.

- هذا رجل ليس في مطبخه "طنجرة ضغط". معه تستوي الحياة على نار خافتة.

- لا احد يخيّر وردة بين الذبول على غصنها ...او في مزهرية. العنوسة قضية نسبية. بإمكان فتاة أن تتزوج و تنجب و تبقى رغم ذلك في أعماقها عانسا، وردة تتساقط أوراقها في بيت الزوجية.

منذ 517 يوم

سأحرص على اقتنائها في أقرب فرصة ، مراجعة جميلة ووافية =)

منذ 517 يوم

شكرا رفيف :) نعم لازم !

منذ 517 يوم

هنيئًا لكِ :)

منذ 517 يوم

جميل يا ايمان جميل جدا

منذ 517 يوم

مراجعتك جميلة إيمان و سأقتنيها إن شاء الله

منذ 516 يوم

شكرا شكرا :)

منذ 516 يوم

جميل جدا جدا جدا

الحمد لله اكتشفت الان انها موجودة في معرض كتاب قريب :)

منذ 516 يوم

تمام :) بإنتظار رأيك

منذ 516 يوم

Already reading the book, will share my feedback one am done :)

منذ 516 يوم

Will be waiting Sammoor....so happy to see you here

منذ 516 يوم

الاقتباسات رائعة ..لم أقرأ لها من قبل ...لكن ممكن أعمل محاولة :)

منذ 514 يوم

حاول زيلد... تستحق المحاولة والله :)

منذ 512 يوم

:)

منذ 507 يوم

الجنتلمان ذئب صبور

الحب هو ذكاء المسافة

منذ 479 يوم

مراجعة جميلة :) على فكرة كاتبة مثلها كان عليها أن تفرق بين الإسلام وبين حالة الإرهاب التي سكنت الجزائر ... فكثير قد لا يقرأ عما مر ويتخذ مما كتبت مرجعاً تاريخياً ... هذا خطأ فادح أن نعجب بالجمل الفريدة وننسى تلك الرسالة الظالمة التي أرسلتها في كتابها عن كلمة إسلام ... ومع ذلك فلا أنكر جمال ما اقتبست .. أصلاً أعجبت بتلك الجمل الفائقة الجمل أيضاً .. ولكن أحزنني وأغضبني تلك النقطة التي ذكرت ..

منذ 361 يوم

شكرا لك هدى... أوافقك تماما .... فعل كان هناك رسالة طالمة و أنا شعرت بتحيز أحلام مستغانمي و محاربتها للإسلاميين.

منذ 361 يوم

أنهيت القراءة ..وأشعر بارتباك فيما سأكتب..عادة لا تربكني الكتب ..فاما أن انحاز لها مدحا بتطرف واضح،أو أصب كل انتقادي دفعة واحدة، لكنني مع الأسود يليق بك أشعر بارتباك ... لا يسعني الحديث عن اللغة فأحلام بامكانها جذبك كيفما ارادت ومهما كتبت ،ولن أشكك بثقافتها ،لأنك لن تنهي كتابا لها دون فرح او حزن ... ابتسامة معرفة او ضحكة خبث ... جنون ..شغف..رغبة ...رعشة خوف .. حكمة تضعها نصب عينيك .. تحضنها وتبتسم كنت أقرأ أحلام فأصبح من قسنطينة ... وأسمع صوت الرعاة من بين سطورها هناك في الجبال، قرأتها فازداد يقيني بأن الحب يستحق ان نعشقه ﻷجله لا قربة لحبيب قد يستحق حبنا ... او يسحقنا باسم المحبة ويرمينا بعد كل الاحلام على اعتاب الحياة عراة ...اليوم بحثت عن الحب فما وجدته ...رأيت الثراء يشتري الجمال بصفقة سميت حبا لاراحة ضمير الطرفين ... ولتعذرني احلام لم اعثر على بعض كرامة أو شرف مما نسبته البطلة لذاتها وهي التي تقاسمت معه البيت والسرير ... فاجأتني المعاني اليوم ... فاختلت لدي المعايير ،لكنني لن انكر انني توقفت امام العديد من العبارات واضعة اسفل منها خط الاعجاب وعلى يمينها نجمةالأهمية .. لكن شخصيات الرواية لم تلفتني ابدا ... أطالب أحلام برواية فيها الحب الذي نريد لا الذي نعيش ... أطالبها بقيم تشبهنا لا بشرف خاضع للقسمة ...أحلام احتجت لصوت الناي هنا لكنني سمعت البيانو ...فأين اختفت قدرتك على رسم حلم بقياس كل قارئ ... الحلم اليوم لم يكن على مقاسي اعتذر

منذ 516 يوم

لم أقرأ الرواية بعد حتى أستطيع الحكم على المراجعة. لكن...ما أرقّ كلماتك و تراكيب عباراتك سيدة ريما, و ما أحسن التشبيهات و منطقية المقارنات (بيانو/ناي.. القيمة/الشرف.. الحب الذي نريد/ لا الذي نعيش).

أتعجّب حقيقة من قلة عدد المُعجبين(الموافقين) للمراجعة! و لكني أعلم السبب ربما.. إنها سيكولوجية الجماهير نحو المشهور (على غرار من نالو 6 موافقات فما أعلى!!), أو لعلّها سيكوباتية الجماهير نحو المغمور!

منذ 497 يوم

حسنا سأبدأ كلامي ... باقتباس للشاعر والكاتب المغربي/الفرنسي الطاهر بن جلون‎ ...

“لا أريد أن أكون غنيًا ، أريد فقط النقود لتقديم الهدايا”

..

هذا ما شعرت به .. طوال الرواية ... العلاقة الجميلة بين المال والعاطفة .. التي لا تعني دوما صدق العواطف او كذبها ...

احببت كون القارئ لا يدري اهو حب صادق ام لا !! .. اهي شهوة له ...ام استغلال منها !!

ام انه حب حقيقي ...

احببت ذلك

..

لكنني لم احب ... ذلك الرجل .. الذي اخذ قلب بطلتي .. وسرق واقعها لأوقات ...

اخذ عاطفتها .. قاسمها الليالي والاحلام .. !! ...

لم احبه لانها ظلت لاخر الرواية تغني وتفكر فيه ... ربما ظلت بعدها تبحث عن صفحات لتكتب بنفسها ... لتكمل اغنيتها في ذلك الحفل ...

ربما قالت لنفسها ان هناك ورقة سقطت هنا ... او انه قد مزق النهاية التي كانت تحلم بها احد ..

لكن لم يرثيها الا اغنيتها الاخيرة .. وتلك العبارة التي اسرها بها .. " الأسود يليق بك " ..

..

وهي من كانت تبحث عنه .. قبل حتى ما ينظر هو لها .. او تعرفه .. كانت تبحث عنه .. لانها لم تكن تجد مثله ... في السوق الكبير الذي كانت تعيشه ... لم يكن لها ان تطلبه حتى .. فهي في سجن الارهاب ... حتى اهلها او ابناء عمومتها ..لم يكن ليسرعوا ان يجدوه لها ...

ذلك الرجل اللعين ممزق الازهار ... لم يقدم على الاعتذار حتى ليفرح قلبها ... تبا له ..

كرهته حقا ... لانه اسر قلبها ... ورضي بهذه النهاية .. ان يتركها وحيده تغني ... وسط الشموس ... في كتاب اخر ودنيا ثانية ...

..سأنهي كلامي .. باقتباس اخر .. للكاتبة الرومانسية الامريكية الشهيرة جوليا كوين .. " أنا لا أستطيع ان أتخيل او ان اتصور .. ان قلوب الفتيات اليوم .. تتعلق بأبطال رويات الخمر وخداع النساء هما شغلهم " ... :)

رواية جميلة ... وشيء راقي ..

شكرا لمن جعلني اقرأ الرواية !!!

منذ 513 يوم

هنيئــًا لبطلتك ..

رواية راقية...

منذ 512 يوم

يوم تلقيتُ هاتفاً كنتُ أمشي في الشارع مرهقة، وقد كانت العتمةُ على مشارف إسدال ستارها عليّ، جاء صوتُ أمي يسألني: إنتي حاجزة إشي من لبنان؟، رددتُ عليها مسمرة في مكاني وكأن الكون توقف فجأة: وصــــل؟!، فقالت: وصل مغلّف بعرفش شو فيه، بس شكلو كتاب. لمعت عينيّ فجأة كسماء أخذ البرقُ والرعدُ يعزفان على صدرها سمفونية عنيفة، وقلتُ لها: افتحيه بسرررررعة، واقري إسمه. صمتت قليلاً، ثم جاءني صوتها كمن يزف لي خبر زفاف الأمير المحبوب بالأميرة الرقيقة: الأسود يليق بكِ!

صرختُ بها في حماس شديد: يييييييه! سيبيه..تمسكهوش..تخليش حدا يمسكه..بقتولكوو. ضحكت وظنت أنني جُننت، لكنها لم تكُ تعلم كيف لطفلة الحرف مثلي وقد قضت أعواماً تقرأُ لأحلام وتقتبس من أفكارها، أن يصلها كتابٌ نزل الأسواقَ منذ أيام فقط، وبتوقيع شخصي من سيدة العتمة –كما تسمي نفسها-.

لما انتهى الإتصال، أول ما فكرتُ به عدّ الدقائق حتى موعد وصولي إلى البيت، كانت عشرينَ دقيقة بالتمام والكمال، وإن أسرعتُ قليلاً قد أختصر بضع دقائق. تناولتُ الاختراع الرائع –سماعة الأذن- ودسستها في أذنيّ، وسمحتُ لجاهدة وهبة أن أتغني: أيها النسيان هبني قبلتك –من كلمات أحلام مستغانمي- كمؤنس لي في هذه العتمة، وفي هذا الطريق الطوييييل..الطويل..

اقرأ أكثر هنا: http://saharmuhaisen.wordpress.com/2012/11/25/%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%B3%D9%87%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D9%88%D8%A7-%E2%99%A5-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%8A/

منذ 510 يوم

يا ريت تنقلي المراجعة كاملة هنا :) كلماتك رائع

منذ 510 يوم

شكراً، ولكن هي موجودة باللينك فوق

منذ 510 يوم

بدأت به الليلة الماضية, بدايته جميلة ومشجعة ,,

هل ستبهرنا احلام في هذا العمل ؟ ام مجرد خيبة أخرى ككتابها النسيان

سنرى ذلك في النهاية !

منذ 508 يوم

أعتدتُ في كل كتابِ اقرأه ان أمسك القلم واضع خط تحت ما يعجبني او ما اجده معلومة جديدة ،،وكانت احلام وحدها تجعلني في كتاب واحد لها استهلك من الاقلام ما استهلكه في 100 كتاب أخر ،، ولكن على غير العادة في كتاب "الاسود يليق بك" لم استخدم قلمي الا نادرا ،، لم تكن هذه الرواية بحجم شوقي ومستوى انتظاري ،، ولا بمستوى كتبها السابقة ،باختصار احلام تعيد نفسها وكان مخزونها اللغوي قد اُستهلك كله!

هذا لا يعني انها ليست برواية عذبة الوقع على القلب ان قارنتها بما يكتبه الاخرون ! ولكنها لا ترضي ذوق من قارنها بثلاثيتها وكتاب نسيانكم ! ،، اتمنى من قلبي ان يكون الجزأ الثاني من هذه الرواية يحمل بين طياته ما يليق بما قدمته احلام سابقاً وان يكون متميزاً ومنفرداً غير مكرر !

منذ 508 يوم

لم أقرأ الرواية، و بالتالي لا أستطيع الحكم على مراجعتك، و لكن... يعجبني دوما التغريد خارج السرب؛ تعجبني الآراء المستقلة.

منذ 507 يوم

بعد ان تقرأها لنا لقاءٌ هنا

منذ 507 يوم

عن نفسي لا أتمنى لهذه الرواية جزءًا ثانيًا :)

إذا لم تنتزع أحلام نفسها عن ذلك العالم، فخير لها أن تصمت أبدًا

منذ 490 يوم

في يوم مناقشة الكتاب كانت إحدى الحاضرات تمسك الكتاب وتخرج من بين صفحاته الكثير من الأوراق الملونة الغريبة... فقلت لها: أنتِ قرأتِ الكتابِ أم درستيه؟ فقالت لي هذه الإقتباسات التي أعجبتني... فقلت لها قمتِ بنسخ الكتاب؟؟ :)

فهي بالفعل من كثرة الإقتباسات التي أعجبتها وكأنها نسخت الكتاب ووضعته بين صفحاته :)

منذ 479 يوم

يبدو انها يا سيدي لم تقرا احلام من قبل ،، لو قراتها لما اضاعت ورقاتها الملونة ،، او انها بطلة الرواية ;)

منذ 478 يوم

جيد ..

لكن لا شيء اكثر :(

منذ 505 يوم

لم يعجبك؟

منذ 505 يوم

في الحقيقة .. كانت خيبة ..

حين اشتريته .. وضعت له آمالاً عالية .. لانه من أحلام .. سيدة الحب العربي ..

لكني لم اجد فيه الشيء الجديد ..

جميل ؟ نعم .. لكن ليس الأجمل ..

القصة ذاتها .. لا شيء مميز ..

حب وفقد وخيانة وحب و نسيان .. تتعدد الشخصيات والرواية واحدة !!

الرواية بمعنى أو بآخر .. "مراهقة" !

منذ 496 يوم

هممم ... أوافقك بعض الشي... أنا شخصيا أمتعتني

منذ 495 يوم

كان هذا رأي بعض الحاضرين في أبجد نادي القراءة الأردني يوم مناقشة الرواية

لكن الحقيقة هي أن الكتاب ليس قصة حب، وإنما هي قصة عن الحب

تتحدث عن شيء في الحب وتركز عليه... لا أود البوح به إلا إذا أحببتِ ذلك بإصرار أو أن تعيدي قراءة الكتاب :)

منذ 479 يوم

القضية ليست في الحب .. بل في القصة ..

كل ما اعنيه انها كرواية .. كقصة .. كحبكة .. ضعيفة جدا .. بل لا جديد فيها ولا تميز ولا ابداع ..

أحلام حاولت ان تضيف لمسة جديدة .. هي لمسة الموسيقا .. جميل .. احب الموسيقا ..

لكن أثير النشمي في "أحببتك اكثر مما ينبغي" استغلتها بشكل أفضل برأيي ..

ما زاد الوضع سوءاً بالنسبة لي هي الشهرة الغير مستحقة لهذه الرواية بالذات ..

تعب الناشر عليها حقا !

منذ 478 يوم

اوافقك الرأي دينا , لاشيء يستحق الذكر بانه جميل عدا حديثها عن الحرب , وبعض المصطلحات اللغويه , حقيقة لم تعجبني قصة الحب تلك ,, اولا فاجره بشكل مغرور لا اعلم لما دائما كتابنا يصنعون قصة حب مليئة بالخيانه والكره والمعصية ,, يشعروننا بان جميع الرجال العرب متزوجون من نساء غير جديرات بهم وانهن خارج نطاق الحب والعشق..

من ناحية اخرى بالنسبة للموسيقى كان تشبيها غبيا منها حينما شبهة القرآن وترتيلة بالنغمات الموسيقية ..تشبيه قبيح ..

فعلا ندمت انني قرات لها وهذا اول كتاب لها أقرأه وكان حدسي صادقا حينما قال انها ليست جديره بان اقرأ لها .. ومن ثم لا اعلم لماذا كل هذا الألق والهالات والاعجاب حولها .. اجدها عادية وبسيطه الى الحد الذي ىلمني اانني اضعت وقتي على تلك الرواية ..

منذ 453 يوم

ثمة شقاء مخيف ، يكبر كلما ازداد وعينا بأن ما من أحد يستحق سخائنا العاطفي ، ولا أحد أهل لأن نهدي له جنوننا

منذ 503 يوم

اسم الرواية و الغلاف أول ما جذبني لها ،، و داخل الرواية عشت أجمل اللحظات الي شاركت فيها بطلة الرواية مع أزهار التويلب و معها اللون الإسود الذي كان يميزها إرتدائه و أحببت اللون الاسود عليها مثلما أحبه بطل الرواية ،، و في نهاية الرواية مثلما حدث مع البطلة "هالة" حينما قررت تغيير الأسود كا دليل أنها بدئت تُشفا من ألمها من ذالك الرجل ممكن اقول الفريد ايضاً ذالك ما حدث معي احببت كثيراً ذالك التغير و كرهت الأسود ،، عشت مع البطلة مشاعرها من فرحة و من الم ،، جميل جدااً ذكاء الكلمات الذي ميز الحديث دائماً بين هالة و طلال ،، هناك ايضاً ذالك الرجل التي وصفته لنا أحلام مستغنمي في الرواية على قدر إعجابي بتميزه عن باقي رجال العالم ،على قدر ما احسست بإنه غير سوي ،هالة كبنت حبيتها كتير و طلال كان بيمثل الرجل اللئيم و اجمل ما في الموضوع برائت هاله امام ذالك الرجل و هذا ما جعل القصة أكتر من رائعة ،، زهرة التويلب لها أثر جميل جداااً في تلك الرواية ،، و أنا شخصياً بحب الطبيعة جداً لذلك أبهرتني غابة بولنيا كائني اراها امامي ،، ايضا نغمة الدنوب الأزرق التي بهرتني ،، إستمتعت بكل هذا ،، أيضاٌ هناك نواحي اخرى في الرواية القت عليها أحلام الضوء بشكل جميل مثل مشكلة غزو العراق و الإرهابيون في الجزائر و العادات الجزائرية في بعض القرى و تقديسهم للغناء ،، كان هناك رقي واضح في تلك الرواية و انا أعشق الرقي و احببت الرواية و أحببت الصراعات النفسية التي كانت داخل هالة و أيضاً داخل طلال :)

منذ 497 يوم

مراجعة حلوة ومشجعة جدًا يا مي .... تسلمي

منذ 497 يوم

أتمنى لما تقراها إن شاء الله تعجبك :)

منذ 497 يوم

احلام ليس هناك روائي تعلق بوطنه والكتابه فيه ومنه واليه مثلها ..انا بنتظر الروايه توصلني لانو قرائتك لها شوقتني اكثر ..اعرف احلام لاتخذل قرائها

منذ 497 يوم

هتعجبك إن شاء الله :)

منذ 497 يوم

ان شاءالله :)

منذ 497 يوم

جميل :)

اشكرك جزيلا ...

منذ 497 يوم

العفو يا هدى ^_^

منذ 496 يوم

جميل :) شكراً لكِ مي

منذ 479 يوم

:) :) :)

منذ 479 يوم

ماذا اقول أحلام ؟

- دائما هناك في رواياتك رجل يخون زوجته او امرأة تخون زوجها ،، ف بكل برود تحللين الخيانات الزوجية وكأنه من فرط المراسلات التي تصلكِ يوميا من نساء يشكون ازواجن او العكس اردتِ أن تجعلي من هذا الامر عاديّ

- هل أصبحتُ مشبعَة بأسلوبكِ ام أصبحتُ أراكَ مكررة؟ أم أن بصمة قلمكِ كالوشم بجانب إسمكِ الجمل هي هي والكلمات هي هي والافكار هي هي

- شكراً لأنكِ جعلتِ هالة "المرأة" هي التي تنتصر بالنهاية وما اتعس وأغبى من رجل يظن بأن مكنونات الانسان تُوهب مقابل ورقة نقدية ،، !

- بالنهاية "الأسود يليق بكِ" رائعة جداً ولكن هناك مطبوعات لأحلام تفوق روعتها ،،

اتمنى ان اكون كتبت ما يكفي من تبريرات لانقاص تقييمها نجمة والاكتفاء بأربع :)

منذ 496 يوم

اما خارطة الجزائر التي تسكن قلمها والتي تصر على ان تدسّ اكبر قدر ممكن من العادات الجزائرية والمعلومات فأن انها استولت جزء كبير على صفحات كتابها ،، ولكن لم يكن ممل ابداً

منذ 496 يوم

جميل هذا التعليق يا بيان .. وجميلة مآخذك عليها رغم كل شيء :)

منذ 496 يوم

هل قرأتها؟ ما رأيك بها؟

منذ 496 يوم

للأسف لم أقرأها بعد يا بيان :) ولكن قرأت لأحلام من قبل

منذ 496 يوم

الأسود يليق بكِ..

عنوان ذكي..وُفقت أحلام باختياره..لجذب عدد كبير من القراء..وجعلتهم في حالة من الحماس والإنتظار لصدور الرواية.

غلاف مميز..يرتقي ببساطة ألوانه وتصميمه..

أجمل ما ميز " الأسود يليقُ بكِ " ..ذكاء الكاتبة في اختيار الكلمات..والقدرة على إدارة الحوار بين البطلة..والبطل..بشئ من الدهاء الأنثوي والمكر الذكري..

تدور أحداث الرواية..بين فتاة بسيطة حالمة بريئة متطلعة إلى الحياة لتحقيق ما عجز أبها عن إنجازه..متشوقة إلى حب صادق وبريء..و رجل شرقي..مطلع..ذو خبرة وحنكة وتجربة حياتية قاسية..جعلته ذئبا صبوراً..يخطط..ويرسم..ويتعب..ويمشي بخطى واثقة..صابراً..ليستمتع بلذة الإنتصار..والوصول إلى مراده...

تعكس الرواية وبشكل واضح ذوق رائع وعالي للكاتبة..إبتداءاً من حسن أختيارها لأزهار التوليب السوداء..إلى مقطوعة " الدانوب الأزرق "..ثم إلى "غابة بولينا"..إختيارها للباريس ولبنان والبندقية كمناطق لإثارة الأحداث فيها..

قامت أحلام بتسليط الضوء على العديد من المواضيع الهامة في الساحة العربية..كالغزو الأمريكي على العراق..الحروب الداخلية في الجزائر..وكذلك الغزو الخارجي على الجزائر..إلى أنها وبجهة نظري..لم تفلح في إقحام هذه المواضيع بخفة في الرواية..مما جعلني كقارئة..أصل إلى مرحلة من الملل..أثناء التوغل في هذه الصفحات..

خاتمة الرواية..كانت جميلة..تخرج فيها البطلة..عن كل السواد الذ اتخذته خليلا لها لسنوات طالت..

ولكني أعتقد وبشدة ..إن الرواية بحاجة إلى مزيد من الدراسة والتنقيح لأفكارها...

أخيراً..

" برأي..أجمل ما كان في الرواية..أن البطلة كانت صاحبة رسالة..وثأر..نجحت في كليهما"..

منذ 494 يوم

يبدو لي تعليقًا مميزًا :)

منذ 492 يوم

:)

منذ 489 يوم

"إذا أفلس التاجر بحث في دفاتره القديمة"

مثل شعبي خطر علي بالي وانا أقرأ الاسود يليق بك

وجدت أحلام هذا التاجر الذي بدأ يبحث في دفاتره القديمة

هل حقا أفلست ولم يعد في جعبتها المزيد من الابداع

لتقدم لنا هذه الرواية

ببطلها طلال هاشم الذي يشبه الي حد كبير عبد الحق في فوضي الحواس

وهالة ابنة شهيد واخيها الذي التحق بالاسلامين تشبه ايضا حياة عبد المولي في ذاكرة الجسد

وقصة الحب القائمة علي "الغموض،المفاجآت، اشتعال الحب،الفراق ،النجاح"

أصابني الملل أحيانا وانا اقرأها شعرت وكأنها تريد كتابة المزيد من الصفحات ليس أكثر

كان يمكنها ان تعطي قيمة اعلي للرواية اذ تعمقت أكثر في أمر الاسلامين

والجميل في الرواية حقا الحب علي انغام الموسيقي ووسط أزهار التوليب

_وطبعا الكلام دا ما يمنعش اني حبيت الرواية وانها كادت تهز عرش فوضي الحواس في قلبي

واقتبست منها كتير _

منذ 491 يوم

صدقتِ يا ياسمين .. لقلد أفلست :)

وإن بقي لديها القليل :)

.

تعليق مميز

منذ 490 يوم

شكراً

ونتمني انها اذا كتبت جزء تاني تخرج من هذه الدائرة المغلقة وتناقش موضوعات اكثر اهمية

منذ 490 يوم

اسم الرواية بستاهل 5/5 ... بس توقعت القصة تكون احلى ،، الكتابة بحد ذاتها والاسلوب ما عليهم اي انتقاد بس حبكة الرواية !!! النهاية ما عجبتني .. ما اقنعني سبب المشكلة الي انهت علاقة طلال مع هالة !!! حبكة المشكلة مش مقنعة .. ما بعرف بس مش متل ما توقعت للاسف :((

منذ 491 يوم

اسلوب الكتابة هو اروع ما فيها القصة عادية لكن بجمل تشبة الشعر

أو أجمل صورة متحركة تجعلني أدور في فضاء غرفتي علي أنغام الدانوب الأزرق

والكلمات منتقاة بعناية لتحرك القلب فتبعث الدفء

وربما ما راعني وانا أقرأ أني كنت أبحث عن الجزائر

لأقرا عنها ومنها ولربما كانت قرأتي لما حدث في الجزائر مما

جعلني أكثر قلقاً لما يحدث في مصر اليوم

لربما كلن مستقبلنا يشبة تاريخ الجزائر حينها

لقد كان هذا الوصف شديد الشبة بواقع مصر اليوم

فهل يأتي علي يوم يصبح الحب من المحرمات في بلادي ؟؟

لكن في النهاية أحببت الرواية ككل بشخصياتها بصورها بنغماتها

منذ 490 يوم

بعد عقدٍ كامل من الغياب تعود "أحلام"!

تعود وقد استهلكتها عباراتها وكلماتها، فغدت لاشيء يميزها ..

تعود وقد ارتفع سقف توقعات الناس لما يمكن أن تأتيهم به! فإذا بها تلقي بهم عامدةً متعمدة .. ومن علوٍ ..شاهق!

ترسم أحلام الأحلام وتدور حول حكاياتها بلغتها الشاعرية الخاصة، ولكنها إلى أين تذهب بهذا كله؟!

بكل حرفية ودهاء تنزع عن نفسها أبطالها القدامى وقصص الحب التي بدت حقيقية، لترسم الوهم مزوقًا باللغة، وتداعب أحلام الفتيات اللائي تحلَّقن زمنًا حول كلماتها فترسم الصورة العصرية لـ"فارس الأحلام" الذي يطير عبر المسافات ويتجاوز كل العقبات ليصل إلى "سرير" حبيبته الساذجة التي تتمنَّع وتكتفي بتأمل "حبيبها" بالجوار!

على مدار "حركات ثلاث" صعدت أحلام بقرائها سماوت الوهم والحب والخيال لتلقي به فجأة في "الحركة الرابعة" من السماء السابعة ليرتطم بأن هذا الحب لا يمكن أن يتحقق!

هل كان حبًا أصلاً؟! أم رغبة عارمة في امتلاك؟!

ولماذا تم ابتذال الحب بهذه الطريقة ليتحول كل الكلام إلى شباك صيد لـ فريسة، ما إن تكتشف الخدعة حتى تفر من شباك ذلك الصياد مسرعة حتى لو فقدت حياتها ثمنًا لذلك الهروب!!

.

هكذا إذًا كانت القصة "الرئيسية" للرواية ومحورها الأساس، في التفاصيل نمت بعض الحكايات الجانبية، التي اعترفت الكاتبة نفسها [أنها الأكثر استحقاقًا للرواية، ولكنها فضلت أن تحكي الأقل!

قصة كـ "علاء" ذلك المناضل الاستثنائي الذي يموت برصاص من ساعدهم ويترك حبيبة لم تلفت إلى غيابه لحظة!

ربما تحسن إلى نفسها في المرة القادمة، وإلى قرائها باختيار القصة الأكثر واقعية وجمالاً لتصوغ بلغتها وحرفيتها ما يستحق كل هذا الجمال!

ملاحظات على جنب:

لم أعد أستسغ الانتقال في الحوار بين العامية العادية والفصحى المتكلفة!

في صـ 53 كان اسم البطل "طلال" وهو اسم على غرابته لم يتكرر حتى فوجئنا باسم رجل آخر يغادرها اسمه هاشم صـ302 وهي سقطة غير عادية!

آخر 30 صفحة في الرواية الأكثر مللاً على الإطلاق!

في أول الرواية إهداء لصديقة الكاتبة التي "تعيش على الغبار الذهبي لسعادة غابرة، وترى في الألم كرامة تجمِّل العذاب.. كفى مكابرةً ..قومي للرقص" . وهو ما يوحي أن في تلك الرواية أثر لم يزل لـ"نسيان" حيث الرسائل الموجهة .. التي أرجو من "أحلام" أن تكف عنها تمامًا هي الأخرى .. وتقوم .. للرقص

أو تصمت أبدًا!

منذ 490 يوم

موافقة معك جدا جدا جدا ،،

منذ 490 يوم

أرفعُ لكَ القبعة.

أشكركَ من قلبي لأنكَ أثبت لي أنه لا زال هُناك قُراء حقيقيون لا يقعون في فخ الزخرفة اللغوية واللعب بالكلمات.

منذ 489 يوم

الشكر لكِ يا نور :)

منذ 489 يوم

كنت متحمسة لقراءتها :(

منذ 489 يوم

لستُ من عشاق أحلام و لكنّي أحسُدها على ملكتها في وصف كلّ ما تدور مجرياته داخل حدود القفص الصدري لأيّ فتاة عربية. و لستُ من مشجّعي روايات الحبّ إذ لا أراها تُغني بقدر ما تستنزف.. حكاية هالة هي الحكاية التي مرت بها كلّ فتاة تشبهها أو لا تمتّ لها بصفة، و طلال هاشم هو الرجل الذي عرف نفسه ظالمة أو ظنّها مظلومة، و الحبّ هو البطل الحقيقي للقصة الذي خدع كلّا منهما كما يخدع الملايين في كل يوم بماهيته.

ما أعجبني في "الأسود يليق بك" هو النهاية التي كان واضحا أن الرواية كُتبت من أجلها: لا تكوني ضحية ولا تكوني مظلومة ولا تكوني مقهورة و لا تكوني يوماً "عبدة" للحب أو جثة في مقبرته.

منذ 488 يوم

جميل يا ياسمين :)

منذ 488 يوم

واخيرا انتهيت من تلك الرواية .. اول لما عرفت ان احلام نزلت رواية جديدة كنت مشتاقة جدا انى اروح واشتريها بس لما عرفت ان سعرها 60 جنيه قررت استنى لحد لما تنزل الكترونى والحمد لله نزلت بسرعة

المهم .. بعد الانتهاء من قراءة الاسود يليق بك كنت محتارة اديهاما بين 3 او 4 نجوم فقررت اديها 3 نجوم ونص .. الرواية ف مجملها كويس للى اول مرة يقرأ لاحلام .. بس اللى قرأ ليها اى رواية ف السابق هيشعر ان الرواية دى امتداد لما سبق .. احلام مصممة تحصر نفسها ف نفس القالب والاطار الادبى دون اى تغيير .. حتى الكلمات والتعبيرات اللغوية تكاد تكون هى هى . لدرجة ان لو حد قرأ الرواية دى من غير ما يعرف مين اللى كاتبها هيعرف انها لاحلام بالبديهة

اعجبنى تطرق احلام فالرواية للوضع السياسى ومأساة اللاجيئن وغيرها - هى ف ذلك تسير ع درب رضوى عاشور من حيث اقحام السياسة ف اى عمل ادبى بس من غير ملل - ومنكرش انى كرهت البطلة ف اوقات كتير لما كانت بتسكت ع اهانة طلال ليها - بالمناسبة هو اسمه طلال ولا هاشم ؟ - بس النهاية فأجئتنى كتير ومكنتش نهاية من النوع النمطى المتكرر

اعجبتنى اقتباسات كتير من الرواية :

“الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا

للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”

“الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان و ينطفئان معاً بعود كبريت واحد ، دون تنسيق أو اتّفاق”

“مأساة الحب الكبير ليست في موته صغيراً بل في كونه بعد رحيله يتركنا صغاراً”

“إنّ الفقير ثري بدهشته ، أما الغنيّ ففقير لفرط اعتياده على ما يصنع دهشة الآخرين .

“اليد التي تُعاقب لأنّها كتبت كلمة أحبّك إنّما هي يد أعِدّت لإطلاق الرصاص”

“كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده”

“الحب هو ذكاء المسافة . ألا تقترب كثيرا فتلغي اللهفة ، ولا تبتعد طويلاً فتنس

“الاعجاب هو "التوأم الوسيم" للحب”

منذ 487 يوم

الأكثر وجعا، ليس ما لم يكن يوما لنا، بل ما امتلكناه برهة من الزمن، وسيظل ينقصنا إلى الأبد..أحلام

منذ 487 يوم

أخيراً وعبر تلك الحروف الشجية طفت أجزاء من العالم على رفات ضجيج تلك الشخوص ورقصات تلك ( الهالة السوداء ) فمن الجزائر وجبال الاوارس الى حلب الى بيروت الى مصر الى باريس الى فيينا حتى وصلت حدود القوة بلونٍ آخر أرض ميونخ ..

داعبت تلك الرواية أصابعي على مدار يومان ولم أغفل عن احد سطورها دون ان أعيش معها الحرب ، القوة ، الضعف ، الموت ، العود والناي ، البيانو والغليون ، المطار والانتظار ..

عشت كل التفاصيل حتى حطت أقدامي معها أرض مينوخ فككت واياها الاسود ... وأنتصرت ،،

شكراً أحلام ،،

منذ 486 يوم

خذلتني أحلام بقدر فرحتي وانتظاري لها.،كانت تمسك بالمرآه وتعكس رؤيتها ماكتبته من قبل ،الكرت الوحيد اللذي لم يسقط من يدها والرهان اللذي كان بقبضتها هو لغتها ..هل أفلست لاأريد ان اقول هذه الكلمه ولكنها تلح علي بكل صفحه ،،تكرر نفسها ام هذه الفكره لاتنفصل عنها رجل في الخمسينات ياتي ويفصل الحب ثم امرأه ترواد ذالك النهر وتروي فتذهب بداعي الكرامه وبدعوه العادات ..المختلف هنا أنها نحتت في روايتها ظل امرأه ينحني بها قلبها ..ويتمادى وقت خضوعها بالحب تأذن ووقت الكرامه تقف بكل شموخ ..كانت ترقص على عجل ..وتفتح صناديق العتيقه تخرج تماثيل احلامنا المعهود..استنساخ ولد ياأحلام انتظرنا كثيرا،عطشنا كثيرا ..وفرحنا كثيرا بك ولكنك كما اتيتِ من قبل..

كنت أريد لك خلود كذاكراه الجسد وفوضى في حواسنا لاتتوقف..

بعد العتب ..

تمثل هذه المره النضال بروح فتاه تسلط عليها المجتمع ثم الارهاب ثم ارهاب الحب ...هاله هي شخصيه لاتتكرر في كثير من الروايات العربيه تدور الفكره دوران الارض حول نفسها وهي الصوره الازليه المصوره في الادب العربي الانثى الضعيفه المسالمه هي  جمعت بين الالم والامل ثم القوه ..

الرجل هو السلطه اراد ان يدير موهبه هاله وحلمها على مشيئته كان يريد أن يستعبدها بحجج كثيره لكنها أختارت الحياه وان تكون أنثى حره لان الحريه هي الحياه ..وتطوي الاسود معه وتلتقط ضجيج حلم كان يكاد ان يسقط بعيدا عنها .. الثراء لايشوه الحياه فقط بل يشوه الادب ..أذ اختلط بهِ فكيف لوكان مع رجل التوليب كان يدير الوقت كيفما يريد ويديرها ايضاً يحدد الصدفه ثم بنبره المال والاراده ينفذ مايريد ..

كلماتهم جلساتهم وحركاتهم تاتي اقتباسات ومقولات قبلها على أثرها يتبادلون الاحاديث على عجل ووجهه نظر واحده ..

منذ 486 يوم

لأحلام الكثير من الخيالات الخصبة و خاصة في أرض الحب , فتربتة كلماتها غنية بالمواد الفنية و التشبيهات المغذية , هي فيلوسفة الحب , هي عازفة الكلمات , هي شاعرة الروايات .

روايتها هذه تخبرنا عن دواخلنا , و أن لا كرامة مع الحب , و أن الكرامة تأبى أن تحب الحب , فبكرامتها لم تقع تحت سيطرة جلادها العاشق . و هذا درس في الكرامة .

منذ 484 يوم

حتما.ثمة حكمة فى الاسراع باغماض اعين الموتى.حال توقف قلبهم عن النبض فلابد الا يرو ماذا سيحدث بعد موتهم فيموتون اكثر من مرة ....!!!

الاسود يليق بك

احلام مستغانمى

منذ 484 يوم

رواية ابرز مايميزها لغتها اللغة جميلة بارعة أحلام فى الوصف واستخدام اللغة بحرفية أما القصة فمكررة ومستهلكة البطلة اللى تقع فى حب رجل اكبر منها كل مايميزه الثراء الفاحش وامتلاكه لخبرة التعامل مع النساء وكعادة كل هذه النوعية من القصص الفراق هو النهاية اعجبت فى البطلة فى البداية المطربة الشابة العاشقة لفنها والشجاعة التى لا تهاب شئ ثم انقلبت امام وهم ماتخيلته الحب وياليته حتى حب مناسب غير مقتنعة كيف تنقلب شخصية قوية الى هذه الدرجة الى مجرد فتاة ساذجة تصدق اوهامها بهذه البساطة

الملاحظة الثانية لماذا تربط أحلام الحب والسعادة بالمال فالرجل جاء ثرى ليبهرها كل السعادة التى شعرت بها البطلة غالبا لقدرته على ابهارها بنفوذه وجاهه مختلفة كل الاختلاف معها تحديدا فى هذه النقطة

الرواية مايميزها لغتها ماعدا ذلك فلا جديد تكرار لتكرار لتكرار

منذ 481 يوم

الله ينوَّر عيكي يا نشوى :)

منذ 481 يوم

تسلم يااستاذنا

منذ 479 يوم

ثلاث نجمات من خمس، واحدة لاسم الكاتبة، وواحدة لعنوان الكتاب، وواحدة للظرف الذي حصلت به على الرواية

تقرأ من البداية وكلك شوق لمعرفة النهاية، وفجأة تلاحظ كلمة أو جملة في منتصف الرواية تقريباً تجعلك تتوقع نهاية القصة (ويصدق توقعك)، لا أعلم إن فعلت أحلام هذا عن قصد، لكن ما أعلمه - برأي- لا تستحق كل هذه الضجة الإعلامية.

وإن أردنا مقارنة هذه الرواية مع إحدى روايات ثلاثيتها (ذاكرة الجسد، فوصى الحواس، عابر سرير) فلم أستطيع المقارنة أبدا للفرق الواضح

في النهاية وكما قلت لا تستحق كل هذه الضجة الإعلامية، لكن يمكن قراءته :)

مقتطفات من كتاب الأسود يليقُ بكِ

- الإعجاب هو التوأم الوسيم للحب.

- كما يأكل القط صغاره، وتأكل الثورة أبناءها، يأكل الحب عشاقه.

- الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه. إنه يكمن في نظرتنا للأشياء. بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد.. ولا أحد يدري بذلك.

- الحب هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان وينطفئان معاً بعود كبريت واحد، دون تنسيق أو اتفاق.

- كل ما يأتي على عجل يمضي سريعاً، وكل ما نكتسبه بسرعة نخسره بسهولة.

- الشجاعة هي أن تجازف بقول ما لا يعجب الآخرين.

- من مكر الأسود قدرته على ارتداء عكس ما يضمر!

- الأسهل ليس الأجمل "إذا كان الطريق سهلاً فاخترع الحواجز".

- إنّ الأسرار هي ما يساعدنا على العيش. كم يخسر من لا سر له!

- الحياة أجمل من أن تعلني الحرب عليها ... حاربي أعداءها!

- ما قد يبدو لك خسارة قد يكون هو بالتحديد الشيء الذي سيصبح فيما بعد مسؤولاً عن إتمام أعظم إنجازات حياتك.

- أجمل لحظة في الحب هي ما قبل الاعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول. تلك الحالة من الدوران التي بتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرة في لحظة واحدة ... وأنت على مشارف كلمة واحدة.

- لا نعرف كيف نروي الحلم عندما نستيقظ منه.

- في الواقع، منذ عبد القادر، لم تفرغ سوريا يوماً من الجزائريين، دوماً أشرعت لهم قلبها ودخلوها من دون تأشيرة.

- كان الموت إياه ينتظرها في سيناريو آخر. هذه المرة ليس الجيش الذي يقتل الأبرياء بشبهة إسلامهم. بل الإرهابيون يقتلون الناس بذريعة أنهم أقل إسلاماً مما يجب!

- لابد من ممازحة الموت أحياناً وإلا قتلك قبل أوانك.

- نحن نساوي من نقيس أنفسنا بهم.

- المال لا يجلب السعادة لكن يسمح لنا أن نعيش تعاستنا برفاهية.

- السعادة ليست في ما تملك ... لكن الشقاء في ما لا تملك. غالباً ليس بإمكان ما تملكه أن يصنع سعادتك، بينما أنّ ما تفقده هو الذي يصنع تعاستك.

- نحن نكبر أمام العالم، كي يكون لنا الحق أن نضعف أمام شخص واحد.

- تحتاج لعبة الشطرنج إلى لاعبين اثنين .. أجمل الجولات تلك التي تدوم عمراً.

- الكلمات كالرصاصة لا تسترد.

- مأساة الحب الكبير ليست في موته صغيراً بل في كونه بعد رحيله يتركنا صغاراً.

- منذ أعلن العرب الحب سلطاناً، غدا الحب حاكماً عربياً بأسماء لا تحصى. تسعون اسماً في اللغة العربية تمجد سلطته على العشاق، حسب تدرج صاعقته بين النظرة الأولى ... والنفس الأخير.

- الحب هو بوح مستمر، تورطٌ في تفاصيل الآخر، وشهوةٌ لتكمله، يجعل منك رجل تحر .. ومخبراً في آن.

- الحب وهمٌ، لا يصمد أمام الأضواء الكاشفة.

- في رقصة المتصوّفة، يُمنع أن تلامس يدا الراقص ثوبه، هو يضمها فارغتين إلى صدره. وفي رقصة الجبابرة، يغدو الجسد أذرع "مروحية" تحاول عن جشع الإمساك بكل شيء.

- كنا نريد وطناً نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده.

- السعادة في أن تملك مشروعاً. أما العافية فهي أن تضحك من القلب ... أخيراً.

-

ارقص كما لو أن لا أحد يراك

غنِّ كما لو أنّ لا أحد يسمعك

أحبَّ كما لو أن لا أحد سبق جرحك.

منذ 480 يوم

جميل يا ماهر .. تسلم :)

منذ 480 يوم

:)

منذ 480 يوم

review بدأت قراءة الرواية بحكم مسبق سلبي

préjugé défavorable

و تمنيت أن تخيّب الرواية أملي... لكنها لم تفعل.

كنت قد قرأت لأحلام المستغانمي ذاكرة الجسد و لم أكمل الثلاثية. اكتفيت بالجزء الأول من أسلوب الكاتبة الغارق في الشاعرية و الشعرية. كنت أريد أن أقرأ رواية و ليس شعرا أو مجموعة من الخواطر المنمّقة المتناثرة التي تصلح للاقتباس، للتأمّل أو للزخرفة اللفظية، لكنها قطعا لا تصنع نصا قصصيا متماسكا

لكن حين صدرت هذه الرواية بعد قرابة عشرين سنة من صدور الأولى، فكرت أن تجربة الكاتبة قد تكون أكثر نضجا، فأردت أن أعطيها فرصة. لذلك، حين وصلتني نسخة الكترونية من الرواية بدون أن أسعى إليها، قلت لمّ لا؟

لكنني ازددت اقتناعا مع تقدمي في القراءة أن أحلام لا تكتب لمن هم مثلي. هي تكتب للباحثين عن الحب، للمفتقدين إليه أو للغارقين فيه، أشخاص يحبّون الغزل و معجم الحبّ و الحديث عن الحبّ تحت مسميّاته المختلفة و لا يملّون من التأمّل في العبارات الناضحة بالمشاعر و لا تزعجهم الفقرات المتتالية التي تسهب في ذكره مقلبة إياه على جميع وجوهه. لكنها لا تكتب لمن هم مثلي، واقعيون و أقدامهم راسخة على الأرض.

هي تكتب لمن يؤمنون بالحب سلطانا و حاكما متوّجا لا ينازعه الحكم أحد، لا دين و لا أخلاق و لا قيم. لا تكتب لمن هم مثلي، يعتبرون الحبّ جزءا من الحياة لا الحياة كلها و يرون أن الزواج هو الإطار الطبيعي للحبّ، و أن الأخلاق فوق الحب.

لذلك لم أجد نفسي أتأثر بأي من حكايات أبطالها. بل أنني لأعجب من ولع أحلام المستغانمي بالعلاقات التي تجمع فتاة عشرينية برجل في عمر أبيها! بما أن الأمر تكرر في الثلاثية ثم في الأسود يليق بك، بدأت أفكر بأن الأمر ليس مجرد صدفة. ثم هو رجل متزوج أيضا و مع ذلك فإن البطلة "الرقيقة، الشجاعة، الذكية، التي وقفت أمام الإرهابيين و أجبرت الجميع على احترامها بحدادها و ثيابها السوداء" لا ترى الضرر في ذلك، و تنساق وراء علاقة لا أمل فيها. لا مانع إن قبّلها، طالما لم يرهما أحد، و لا مانع إن شاركها الفراش، طالما لم ينل منها بالكامل !!! و فوق ذلك الرواية تكاد تكون خالية من الأحداث. مجرد استعراض لأساليب الأثرياء في الغواية : تارة يحجز صالة عرض كاملة في القاهرة لتغني من أجله فقط، و تارة يحجز صالة فندق في فيينا لعشاء رومنسي لا يحضره غيرهما، و أخرى يشتري من أجلها شقة باريسية لتكون عش حبهما... مجرد ترهات تجعلني أتساءل ما الفرق بين هذه الرواية و روايات "أحلام" و "عبير" المراهقة؟

لست ضد الحب بصفة قاطعة، أبدا... بل تؤثر بي مشاهد الحبّ النبيل و مشاعر الحب الراقية في روايات كثيرة. لكنني لم أشعر بالحب في أحداث الرواية. قرأته كلمات تتكرر في جمل مبهرة بزخرفتها خاوية في أعماقها. فهالة لم تحبّ طلال. أحبت حبه لها، أسلوبه في تدليلها و مفاجأتها، سطوته عليها و شخصيته الغامضة. و طلال لم يحبّ هالة. أحب براءتها، أنفتها و حدادها الراقي، فقرر أن يمتلكها. نعم قرر و خطط لإغوائها على مراحل دقيقة. لذلك لا، لا يؤثر بي هذا النوع من الحب. و يدهشني أن الكانبة أرهقت نفسها لتصوغ معاني جميلة حول قصة لا تحوي نقطة من الجمال

المقاطع الوحيدة التي شدت انتباهي هي المقاطع التي خصّت الأحداث المأساوية التي عاشتها الجزائر منذ سنوات. قمع الإسلاميين، ثم تحوّل بعضهم إلى الإرهاب، و فرار الكثيرين "حرقا" ليكون مصيرهم أكثر مأساوية. نعم شدتني تلك اللفتة التاريخية، و مع ذلك فقد أحسست في كلمات الكاتبة تحاملا على الإسلاميين. مثل هذه الوقائع تستدعي الاستماع لأكثر من طرف، و لا شك أن هناك روايات أخرى تتعارض كليا أو جزئيا مع رؤية أحلام المستغانمي للأزمة الجزائرية

أخيرا، أتمنى على الكاتبة الموهوبة صاحبة القلم الذهبي أحلام المستغانمي - لو حصل و مرت من هنا صدفة أو قدرا - أن تكتب شيئا ما عن قضايا الأمة و همومها. شبعنا حديثا عن الحب و العشاق و نحتاج ثورة أخلاقية تنهض بأمتنا، لذلك لا تهدري طاقتك و لغتك الراقية في القبل و العناق و اكتبي شيئا تتركين به بصمة للتاريخ

منذ 480 يوم

جميل ما كتبتِ يا خولة... ولكن لمَ لا يكون الحب ثورة؟ أليس التمرد على العادات والتقاليد والدين الموروث بثورة؟ هل يشترط في الثورة أن تصنع من البندقية؟ ألا يمكن أن نرى ثورة من الورد؟ ثورة مفاهيم وأفكار واعتقادات وانقلاب عادات...

شكراً لكِ

مراجعة ممتازة

منذ 479 يوم

الله ينوَّر عليكي يا خولة :)

منذ 478 يوم

ينصر دينك يا خولة :)

منذ 477 يوم

مراجعة جيدة جدا ..

منذ 436 يوم

لأسود يليق بك - أحلام مستغانمي

قلت لهم أريد هذه الرواية فقد كتبتها أحلام من أجلي ؛ .. ليتني كنت بتلك القوة يا أحلام ليتني قرأتك قبل انصهاري كم عنيدة قوية أنتي. .. كم من الشجاعة تبعثين في سطورك ، ...

عرفت ثقافة الطواغيت

وليتني عرفتها مبكرا قبل أن اتهشم يوما على ضفاف نهر ما .. جف من بعدها حزنا على شيء مني قد تناثر ..

أحبك ﻷنك تنثرين بي كل هذه القوة ، لأنك ترفعين سقف أحرفي وتغذين لغتي وتسرقين قلبي لساعات ..،

الشيء الذي ذقته مع أحلام هو أني لم أغلق لها كتابا فتحته ،

أتمنى أن اكتب يوما ما حروفا لا يغلق قرائي صفحاتها حتى تنتهي كما تفعلين أنت ♥.

أحبك ، ..

منذ 479 يوم

رغم أني أعد هذه الرواية أقل ما كتبته أحلام جودة و ذكاءً .. إلا أني أنتظر كتابة لكِ يا ندا تفوق كتابة أحلام :) ولا ترتطم بأي حواف

منذ 478 يوم

جميل... أصبحت الآن أوقن أن أحلام ماهرة في كتابة النصوص التي تخص عالمها عالم الأنثى... فوجدت الكتاب شفى الكثير من الجراح وأمد الكثير بالقوة من الإناث ولكن الرجال اعترضوا (أغلبهم) كيف لا وقد بدا طلال رجل لئيم يمارس الطغيان في ساحة قلب هالة الوافي

منذ 478 يوم

^_^ ... كتابة تفوق أحلام ...

أتمنــــــــــــــــــــى

منذ 366 يوم

هالة الوافي، مدينة السلام التي استشهد والدها عازف الألحان، وذهب أخوها ضحية الإرهاب الفكري الذي نعيشه في بعض ساحات المجتمع.

طلال، ذلك الرجل الذي لم يعرف الألم في حياته، وإنما المغامرات وألعاب القلوب، يعيش حياة الترف بعيداً بعيداً عن آلام مجتمعه، إنما هو يبحث عن وقت فراغ من فترة إلى أخرى ليلعب، نفسيته المالية تعودت دائماً أن تطلب شيئاً جديداً وأن تطلب أكثر، لذلك انتبه إلى هالة. وهو الجنتلمان بحق (الذئب الصبور).

ولعل أحلام حاولت أن توصل رسالة من خلال الأسود... هو لون العزاء في بلاد الشرق، هي كانت تلبسه حداداً، وهو لم يبالِ بذلك، فكل ما كان يشغله أنّه أحبه. وهنا بدأ الطغيان، عندما تصبح كلمة السلام غير مفهومة. فكل ما كان يراه أنه يليق بها.

وفي عمق الرواية أكثر نقلتنا أحلام إلى عالم وبعد آخر من البشرية، فكأنها ألغت وجود الوجوه والأشكال ونظرت بعينها الأنثوية إلى عالم القلوب والعواطف، فوجدت فيه الفظائع، هناك إرهاب شديد في ذلك العالم أيضاً. ضحاياه أكثر من ضحايا الحروب، آلامه أشد من آلام الفجيعة، جرحاه أكثر من جرحى المآسي. هناك إرهاب حقيقي يمارس تحت عنوان (الحب). لذلك لم تكن رواية أحلام رواية حب، وإنما عن الحب.

غير أنه لعل أحلام كانت تمر في قلبها بحالة حزن شديدة وهي تكتب الكتاب، أو حالة من القهر ألماً على أحبة لها. وذلك قد بدا في أسلوبها عندما كانت تستطرد وكأن هناك ألماً شديداً تحسّه. غير أن لذلك الألم أثر سلبي في بعض المقاطع في الكتاب، مثل ضعف الأسلوب التشويقي، وعدم اتزان ردة الفعل في مخيلة أحلام، فكنا نتفاجأ من ردة فعل الشخوص في الرواية في كثير من المواقف، مما جعل القارئ لا يفهم شخصية هالة الوافي، فيشعر أن شخصيتها مصمته، ضعيفة جداً وقوية جداً، لكن لا شيء كان يبرر قوتها، لم تذهب إلى نفس الشخوص لتحدثنا عما كان يجول في خيالهم، كنا نقرأ الكتاب ونتخيل أن الأشخاص حزاني فنتفاجأ بوجود ابتسامة ترد في النص!!! أو أننا نتوقع أن يحدث تشاحن كبير في موقف ما ولكن النتيجة التي تحدث هي نتيجة مختصرة جداً وينتهي الموقف فجأة بطريقة تصعيدية غريبة تخلو من التدرج النفسي.

منذ 478 يوم

الكتاب في غزة أيضاً , لدى مكتبة منصور ومكتبة النهضة وغيرها !

منذ 478 يوم

يُسعدني ويُشرفني أن أقدم جلسة أبجد الخامسة

كتاب المناقشة: الأسود يليق بكِ - أحلام مستغانمي

الجمعة 11/01/2012

الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الأردن 8:00pm

منذ 474 يوم

كعادة الكتب ذات الضجة الاعلاميه .. تصيب بالاحباط

فعلى الرغم من انى لست من قراء احلام مستغانمى ولا من مفضلين ذلك النوع من الكتابه , الا ان الامر اثار فضولى مع كل تلك الكلمات التى تثار حولها .. فقررت قرائها , لا انكر انها تجذبك مع بداية سطورها .. الا ان الامر يقل تدريجيا ويبدأ نوع من الملل فى انتظار النهاية ,, والتى حين تبدو اخيرا تكون صادمة واكثر من ساذجة لا اعترض على فكرة الانفصال لكن على الطريقة ذاتها , فهى لم تتعب نفسها حتى لايجاد وسيلى مقنعه له , كأن الكاتبة قررت فجأة ان تنهى الروايه فكان الانفصال بلا مبرر واضح اسهل طريقة لانهاء الامر

الكتاب لا يصلح لاكتر من مجموعة اقتباسات قد تبدو جيدة لكن ليس كقصة او رواية .. فالامر كان محبط اكثر من اللازم

منذ 472 يوم

جميل

منذ 471 يوم

الأسود يليق بكِ!

أظن أنه من الإجحاف بحق أي كاتب أن نقارن كلّ عملٍ جديدٍ يكتبه بالعمل الأكثر ألقاً في حياته الأدبية، لأننا سنقتل فيه رغبته الأدبية!

ولكن رغم إيماني بهذه المقولة إلا أنه لا يمكنني الحكم بحيادية على عمل، أي عمل لأي كاتب بعد إبداع خطه بيده سابقاً دون المقارنة!

لم أستطع رغم كل ما حاولته الابتعاد عن مقارنة أحلام بسواداها مع أحلام بإبداعها في ثلاثية ذاكرة الجسد!

فمن أوجه المقارنة بين الروايتين: في "ثلاثية ذاكرة الجسد" كان البطل رساماً وكان الرسم هو سيد الرواية، أما هنا في "الأسود يليق بك" كانت البطلة مغنية وكانت الموسيقى هي سيدة الرواية! أعجبني هذا الرابط الموسيقي والنوتات التي أضافت بريقاً من نوع خاص.

هي لغة أحلام الجميلة وعباراتها الراقية نفسها وجو الرواية نفسه!

لكن لم تستطع أحلام أن تخرج من الإطار الذي رسمته لنفسها في ذاكرة الجسد، هي دوماً قصص الحب الخيالية والشخصيات الاستثنائية!

لكن في ذاكرة الجسد كان العمق عنوان الرواية أما هنا فنجد السطحية، قصة حب لم تكتمل وانتهت بصورةٍ مزعجة جداً، كذلك سرد التاريخ كان مجزأً ولم يكن هناك أي تركيز عليه! لم تكن قضية الوطن هي القضية المحورية بل كانت قصة الحب الخيالية!

من عيوب الرواية أني وجدتها مليئةً بالحشو، بعيدةً عن الإبداع، وذاك التبحر في قصة حب بعيداً عن محور أو هدف معين، وكأنّ أحلام تبحر في روايتها بعيداً عن شاطىء السمو والرقي الذي رست عليه سابقاً، لا أعلم كيف تضبط أحلام أشرعة سفنها لتمخر عباب الأدب... أجدها تبحر بعيداً عن هدفها!

منذ 470 يوم

حلو إنك بدأتي بمقولة وهدمتيها فورًا :)

الرواية فعلاً أساءت لأحلام كثيرًا في ظني وإن ظلت تحتفظ ببريق الكاتبة!

منذ 470 يوم

تمااااااماً ويبقى بريق أحلام وبانتظار الأفضل منها دووماً :)

شكراً أستاذ ابراهيم ع مرورك

منذ 470 يوم

أحببتها وبشدة :)

ربما لأني فتاة لم تكمل الـ 20 عاما تنتبه للرومانسية أكثر من التاريخ فأحببتها أكثر من ذاكرة الجسد

ربما :)

عموما وأيا كان الرأي ففيها من الكلمات والحكم ما يستحق القراءة :)

قراءة ممتعة:)

منذ 468 يوم

طبعاً

يكفي بعض الكلمات القليلة التي هي في غاية الحكمة وقد أصابت فيها أحلام الهدف تماماً

(الجنتلمان ذئب صبور)

(الحب ذكاء المسافة)

بالإضافة إلى وصفها التاريخي كسجد مر عليه التتار والمغول وتركوها قاحلة

جميل

منذ 468 يوم

:)

استفدت كثيرا منها :)

منذ 467 يوم

فعاليات أبجد نادي القراءة الأردني

1- 11/1/2013 مناقشة رواية (الأسود يليق بكِ - أحلام مستغانمي)

الساعة 8:00م هنا على موقع أبجد.

2- 15/01/2013 مناقشة رواية (زروبا اليوناني)

الساعة 6:00م في العاصمة الأردنية عمّان. جبل الويبدة- في محترف رمال

والدعوة عامة

تسرنا مشاركة الجميع :)

منذ 468 يوم

هل أفلست أحلام؟ أم أنها سئمت هي الأخرى وقلقت من صمتها الطويل فتعجلت بإصدار هذه الرواية؟!!! .. .. هذه الرواية تليق بأن تكون أول أعمالها وليس آخرها

من الواضح أنها هي الأخرى مسكونة "بالذاكرة" مثلنا، فهي تكتب في دائرة مغلقة لم تستطع كسرها، لا هي قدمت الجديد ولا أنا استطعت أن أحكم عليها بتلك الحيادية التي لا امتلكها لأنني أولاً:- انتظرت طويلاً، ثانياً:- راهنت بقوة على ما تكتب، وأخيراً:- أنها أحاطت نفسها بهالة فخمة كان يجب عليها إما أن تتحمل مسئوليتها أو أن تواصل صمتها

اعترف أن السنين الطوال التي مرت على "ذاكرة الجسد" كفيلة بأن تُحدث نوعاً من التغيير في ذائقتي وخصوصاً أن ما قرأته بعدها من أساليب وتوجهات متعددة أضاف أبعاد جديدة لمفهوم الرواية بنظري وما أتوقعه منها، ويجب على "أحلام" أن تعرف أن عشَّاق "الذاكرة" كبروا و تغيروا وأنها مازالت عند تلك النقطة ولم تتحرك .. .. قرأت الرواية بسقف منخفض من التوقعات ولكن لم أتوقع أن تهبط لمستوى النجمة الواحدة، كانت هناك رغبة ضمنية داخل ذلك السقف المنخفض بأن أكون مخطئة ولكن لم تتحقق

أمر مؤكد أنها تملك لغة سحرية أصبحت ماركة مسجلة باسمها، "فالمستغانميات" مازالت حاضرة بقوة في هذه الرواية أيضاً، ولكنها من الممكن أن تتحول للعنة عليها ولو أنها نسيت كل شيء أخر سواها وركزت عليها فقط، الرواية أشبه بعود يحتاج لدوزنة .. .. وسأكون قاسية وأقول أن "أحلام" تمتلك ناياً ولكنها نسيت كيف تعزف عليه

منذ 468 يوم

همممم .... أوافق قليلا و لا أوافق قليلا أيضا...

ممكن أنها لم تخرج من قوقعتها...لكن لا أستطيع أن أنكر أنني استمتعت كثيرا ب "المستغانميات"

منذ 468 يوم

أهلين بيك

أتفق معك كثيرا بما يتعلق بالمستغانميات .. بس لما فكرت شوي قلت يلا بلاش تضحكي علي بكلامك الحلو بدي اكثر من الحكي بدي أكثر من هيك بدي شوية ثقل وعمق ومعنى بدي رواية تليق بهذه المستغانميات

:)

منذ 468 يوم

مبتوره .. فيها قطع شنيع .. بتكون مستمتع بالاول قليلا .. بس بعدين بتتخبط .. اوقات و حكايات كان من المفروض اني اعرفها ما عرفتها ولا حتى نوهت الها .. الي حسيتو بالزبط انو فتت الروايه وطلعت منها بسرعة البرق .. فرحه ناقصه..! الي بشوف اخلاصها في ثلاثيتها في الاستفاضه في التفاصيل بتفاجئ من الاسلوب الغريب للاسود يليق بك ...!

منذ 467 يوم

فعلا هي "مشروع رواية" مش رواية

منذ 467 يوم

كلامك أجمل من أحلام يا لونا ...لطالما آمنت بأن هذه الكاتبة لا تملك سوى صورة مزيفة عن الأنوثة ..

منذ 337 يوم

أهلا بك "هنا" :)

صدقاً زمان كانت رواياتها "الثلاثية" عندي من الروائع التي لن أنساها على ما أعتقد ما حييت . لكن كما قلت في هذه المراجعة بعد تلك الثلاثية مرت سنوات زاد وتنوَّع فيها معدل قراءاتي كثيرا ولهذا صرت أنظر لها الأن من زاوية مختلفة ولم أعد أتقبل ما تكتب

منذ 337 يوم

حبكة ذكيّة، ولغة أخّاذة، معان إنسانية جميلة، وقصة ممتعة، وعبارات آسرة، وإن كان التحول في الرواية نحو النهاية سريعا صادما.

منذ 462 يوم

حسنا سأقول رأيي وأمري لله:

هذه الرواية سخيفة.

وكأنني أقرأ السندريلا وبياض الثلج من جديد، حب كالقصص الخرافية، لكن الكاتبة اختارت أن تغير (النهاية دائماً جميلة) إلى حب تطيح به الكرامة وعزة النفس فكانت النهاية ببساطة متوقعة.

مع العلم أن في الرواية عبارات جميلة وتشبيهات بديعة، إلا أن الرواية غير حقيقية لأنها غير منطقية فالرواية الجيدة هي التي تشعر معها أنك جزء منها أو عشت تفاصيلها يوما من الأيام، لا هذربات وخيالات لن يعيشها أحد.

هكذا حب لا وجود له على أرض الواقع، وهكذا حوارات لا تدور بين أحد وهكذا كلمات لا يقولها أحد.

محاولة ربط الإرهاب بالحبيب الإرهابي فيها شيء من تكلف، وحشو السياسة بين جنبات القصة بدا وكأنه غير مبرر !!

ذكرتني هذه الرواية بمسلسل درامي سوري عرض على التلفاز قبل سنوات في شهر رمضان اسمه (عصي الدمع)، أبطال المسسل كأبطال هذه الرواية بالضبط، فتاة تنهار أمام رجل غني واثق يعشق السمفونيات والطبخ، يلف بالبطلة عواصم العالم، لكنه في المسلسل (يحصل عليها) فيتزوجها، يحاول محوها ومحو حبها للموسيقى الشرقية وللعود، ويجبرها على تغيير سيارتها لانها لاتليق بمقامه.

تكتشف فيما بعد زيفه وخداعه وأنه فاسد من الداخل لكن يغطي نفسه بالمال والأبهة، وتنتصر لنفسها وتتركه رغم حبها له. المسلسل من بطولة جمال سليمان و سلاف فواخرجي.

هذه الرواية الأولى التي أقرؤها للكاتبة، وأعرف أن لها ثلاثية تحدث العالم عنها كثيرا ولم أقرأها، وربما كانت جيدة وتوفي الكاتبة حقها أكثر من هذه الرواية.

منذ 460 يوم

نعم نعم قلت ما بنفسي ولم اعرف كيف أقوله، مع أنني أحببت ثلاثيتها كثيرا خاصة فوضى الحواس، لكن هذه الرواية توقعت أن تكون أفضل بكثير مما هي عليه ، أصبحت مملة مستغانمي .

منذ 125 يوم

لَيّستْ كما أعتد أن أقرأ لــ أحلام, تخللها الكثير من الإسقاطات والبعثرات الفكرية

إعتراني شيئاً من التيّه في بدايتها؛ تبدأ بوصفها لشيء وتنتهي على أنها تصف شيئاً أخر

عندما تحدثت عن علاء مثلاً وأدخلت سرد تفاصيل خِلتُها تتحدث عن الواشي به لكن إتضح أنها مازالت تتحدث عن علاء

لا أدري أأنا السبب أم أنَّ أسلوبها هذه المرة هو السبب؟؟؟

اسمُ أحلام مستغانمي أقوى مما خَبّأت لنا داخل صَفحات هذه الرواية, لَم تشعرني بالملل لكنها لم تجتذبني إلى ما تكتب عادةً.

لكن جاءت القوة من بعد الصفحة 300, أعتقد بأنها إستخدمت لسانها السليط وتعابيرها القوية الجازمة والحاسمة

مُناصِرةً تاء التأنيث (الأنثى) وأسّقطت ما كان يكمن خلف الأسود من حُزّن وأرّست مِرساةً للقوة و نُصّرة تاء التأنيث.

منذ 455 يوم

مراجعة من Saba' Al-awazem (عضو في نادي أبجد)

رأيي برواية الاسود يليق بك, واقعيه بعض الشيء. مع مبالغات. نقلتها بين المواقف والاحداث موفقه. التشويق عندها مستغليتو لتجذبك تكمل. ما فكرت ولا لحظه اتركها, بس مع هيك ما شدتني اقرأ اي روايه تانيه الها, من 10 يمكن بعطيها 7 , :-)

منذ 455 يوم

مراجعة من Ahmad Adam Sartawi (عضو في نادي أبجد)

رواية (الأسود يليق بكِ) لأحلام مستغانمي... رواية عن الحب، وليست رواية حب، حاولت أحلام أن تنقل صورة من صور الإرهاب في رأيي... حيث أن القصة كلها دارت عن مجريات أحداث امتلاك رجل لقلب أنثى فبدأ يمارس عليه طغيانه واستبداده وبشكل جميل جذاب يسحر أي أنثى، ففي عالم الحب الباطن في أعماق نفوس الرجال والنساء يمارَس الإرهاب ويعشق الطغاة.

أما بالنسبة لتقديري للرواية من 5، فأنا أعطيها 3، لأن إيقاع مشاعري لم يكن متوازنا بسبب الطريقة الغريبة في الكتابة، فأحيانا لم أكن أعرف كيف يجب أن أتصور الوجوه، هل هي غاضبة أم هادئة، حزينة أم فرحة!!!

منذ 455 يوم

مراجعة من Saba' Al-awazem (عضو في نادي أبجد)

رأيي برواية الاسود يليق بك, واقعيه بعض الشيء. مع مبالغات. نقلتها بين المواقف والاحداث موفقه. التشويق عندها مستغليتو لتجذبك تكمل. ما فكرت ولا لحظه اتركها, بس مع هيك ما شدتني اقرأ اي روايه تانيه الها, من 10 يمكن بعطيها 7 , :-)

منذ 455 يوم

مراجعة من Saja Ayyash (عضو في نادي أبجد)

الأسود يليق بك

رأي بالرواية جميلة ولكن لم ترتقي للمستوى الذي توقعته وجدت بعض الثغرات ونقص بوصف المشاهد أو الأبعاد النفسية لأبطال الرواية وانطباعتهم بناء على مجريات الرواية أو المواقف؛ حتى النهاية برأيي غير منطقية

مأثرة أحببت غموض طلال وعفوية هالة شخصيات واقعفية ولكن أحداث ونهاية أقرب للأساطير و التراجيديا

تمنيت أن تكون أفضل ولكنها جيدة إلى حد ما

منذ 455 يوم

مراجعة من Balqes Al-Awazem (عضو في نادي أبجد)

بالنسبة لتقييمي لرواية الاسود يليق بك:

بنظري هذه الرواية عبارة ىعن تجسيد للواقع الدي نعيشه من صراع بين الطغاة وشعوبهم.....ما زالت احلام تمتلك هذه السطوة على قراءها فنراها ترفع من مستوانا الثقافي باسلوبها التربوي الرائع

منذ 455 يوم

اكثر ما احبه في روايات أحلام تفاصيل الأشياء تدخلني معها في عالم الرواية ، أعجبتني لكن ليس كما توقعت لم تبهرني مثل ذاكرة الجسد أو فوضى الحواس ، لم تضفِ شيئا مبهرا أو جديدا.

منذ 446 يوم

لم تكن على مستوى توقعاتي وانتظاري، أجمل ما فيها عباراتها التي تصلح للاقتباس :(

منذ 445 يوم

#هل حقاالاسوديليق بنا#

مااجمل ان تقرأرواية تلقى بك فى وادى العشق بين غابات الحزن وورود الامل عن رواية الاسود يليق بك اتحدث للساحرة احلام مستغانمى واودالتنويه انى راعيت عدم الخوض فى تفاصيل الرواية تجنبا لحرق احداثها لكنى تناولتها بصفة عامة وهذا للعلم

مامن اصعب ان تصف شيئا لايوصف مهما اتت بك القدرات من براعة فى الكتابة والهاماحاضرايظل دائما اقل ممانعنيه ونشعربه وهذا ماواجهنى عندما اردت التصدى لرواية راءعة مثل الاسوديليق بك والكتابة عنها اذكيف اواجه واصف هذا الكم من الثراء اللغوى والابهاراللفظى وانها رالرومانسية المتدفقة لكنى بمجردان انتهيت من قرآتها وليس من متعتها قررت الكتابة فورا عنها حتى اكون مستحضرجيدلحالة الرواية

ثمة من اطلق على فيروزقيثارة الغناءالعربى ومن ثم اعتبراحلام مستغانمى قيثارة الادب العربى نعم هى بالفعل قيثارة تمتعنا بانغام اوتارها الشجية لتصل لاعمق مافى مشاعرنا واحاسيسنا وبلاادنى شك نجحت احلام فى ذلك عن جدارة واستحقاق

عشت مع الاسود يليق بك اوقاتامن الرومانسىية الراءعة والحب كمايجب ان يكون

لعل الرواية لاتحتوى على الحبكة التقليدية لقصة حب تنشأبين رجل وامرأة لان احلام لم تستهدف شخصيات الرواية هم وسيلة ليس الا بدليل ان اسم البطلة والبطل لم يذكرا إلانادرا واتحدى من قرأ الرواية ان يتذكراسمهم لانهم ليسواالهدف بل قلوبنا هى المستهدفة نعم أرادت أحلام ان تغوص فى احاسيسنا ومشاعرنا تجولت فينا كيف شاءت ومتى أرادت دون التقيد بشخوص معينة ارادت ان نكون نحن ابطال الرواية

والمدهش انها صارت تتنقل بين مكنونات الرجل بكل مايحويه وطباءع الانثى باعتبارماهى كائنة ببراعة فاءقة وكانها صارت الاثنين معا راجل وانثى ولمالا اليست امنا حواء خلقت من ظلوع ابوناأدم

ماقصدته أحلام فى هذه الرواية ان تقدم لنا وجبة دسمة وشهية من الامتاع اللغوى الراقى والمشاعرالرومانسية الفياضة بتحضرورقى يفوق الوصف يصل الى حدالانبهارمع كل جملة وحوارمكتوب بانسيابية لامثيل لها

أرادت أحلام ان تجعل من روايتهامرآة تعكس كل خباياالعشق الساكن فينا للرجل والمرأة على حدسواء بجنونه ووههجه المشتعل

وبذكاء انثوى لايستهان به جاءت نهاية الرواية فلم تكن نهاية حزينة قاتمة ولانهاية سعيدة طاغية بل اتت منطقية للغاية أوبمعنى أوضح ذهب الاسودلمن يستحقه

كلمة أخيرة

رواية الاسود يليق بك لحن متفردعزفته أنامل زهبية تجيدالعزف على أوتارالقلوب إنها

أحلام مستغانمى

بقلمى/وليدعبدالمنعم

منذ 438 يوم

هل الأدب جمع وإعادة صياغة؟ أم أنه تغير في غيابي

أحلام يا أحلام ..

بعد أن قرأت لها "فوضى الحواس" منذ حوالي 7 سنوات .. أعود لها ب "الأسود يليق بك" ..

أحلام الشهرة تليق بك والرواية تليق بك على ما يبدو من الشارع ..

لكن للأسف ما بدا لي أنا ..أن ما قرأته ليس أدبا بالمعنى الكامل المشبع للكلمة .. ما قرأته لم أستطع وصفه بأكثر من رواية تروى من "حكواتي معلم" ..

هل الأدب جمع وإعادة صياغة؟ أم أنه تغير في غيابي

لا أنكر أنها رواية تشد حتى آخر حرف وتدفعك لإنهائها (حتى لو كنت في الفحص وعندك مادة بكرا ^_^)

لكن!

مآخذي على الرواية كثيرة وأعتقد أنها على أحلام ربما أكثر لتكرارها في رواياتها

القصة فاقدة لعنصر الدهشة

اتكاء كبير على الاقتباسات

استعراض العضلات الثقافي بفرحة طفل عرف معلومة (أتروننني؟ أنا أعرف تلك المعلومة)

على عكس الكتاب المتمكنين "برأيي" الذين لا يشعرونني بهذا الاستعراض مع عدم إغفال نسب الاقتباس أو المعلومة لصاحبها إن لزم الأمر

حتى الجمل "الضاربة" والتي وصفت بأوصاف مثل الساحرة وأخاذة وحكم ..إلخ , هي في معظمها إعادة صياغة لجمل وحكم وأدب ملك كتاب آخرين .. ماذا يسمى هذا في الأدب؟

إن أكثر ما يدهشني ليش أن تفشل أحلام بإبهاري أكثر من المرة الأولى .. إن ما يدهشني هو هذا الإعجاب المبالغ فيه بروايات أحلام .. والذي انعكس _ بحكم العادة_ على الرواية وكأنها واسطة اسمها "أحلام" أدت إلى هذه الشهرة والإقبال والإعجاب بهذه الرواية قبل صور الرواية وبعد صدورها..

أحلام خيبتي أمالي وأفسدتي شوقي للرواية ..أثق بشي واحد "ذكاؤك" .. أتمنى رواية أفضل وأنتظر ..

منذ 437 يوم

أتفق معكِ كثيرًا ..

منذ 437 يوم

على ما يبدو ذوقنا الأدبي متشابه ^_^

منذ 437 يوم

رواية مشوقة..تدغدغ مشاعرك تارة وتعزف على انغام اعصابك تارة اخرى..جذبتني الى عالم مليء بالانفة والحب وكبرياء العاشق..شعور لم نعهده قبلا ..جميل ان تأخذ وتمنع تعطي وتحرم..لذة لا تضاهيها لذة ..ولعبة غريبة اطوارها تلك التي عمد ذاك العاشق على صياغتها ليوقع بطلتنا في شرك حبه..عظيمة هي استعصت حتى على قلبها فلم ترضخ الا لكبريائها..شامخة كما كانت وردة من جبال الاوراس..باختصار عظمة الخيال في مجاراته للواقع..جعلني اعيش كل كلمة وكل حرف كانها حقيقة..كاتبة متفردة باسلوبها..مبدعة ..اعجبني كثيراا

منذ 433 يوم

اول مرة اقرأ لاحلام اعجبي جدا اسلوبها و شاعريتها و المناظرة بين بطلى الرواية على اختلاف لغتهما و وصفها لهذا العاشق المجنون الذى كلما زاد جنونه ارتبت منه اكثر وطبعا كبرياء البطلة هو اكثر ما عشقته الرواية ادخلتنى فى حالة لا توصف من المتعة

منذ 426 يوم

بصراحة الرواية ملهااااش وصف حبيتها جداااا مقدرتش امنع نفسى انى مكملهاش خلصتها فى يوم واحد ......لكن ليا تحفظ على تشبيه السيد طلال بالالهة لانه تشبيه لا يليق باى من البشر ولو كان فى خيال روائى ......على الرغم من ان الشخص نفسه تركيبة فريدة حبيتها اوووووووووووووووووى نادرة

ادمنت كتاباااااتك سيدتى :)

منذ 422 يوم

ابدعت احلام .... فعلا روايه في قمه الروعه ... استمتعت جدا في قرائتها :)

منذ 409 يوم

و انا كمان :)

منذ 408 يوم

“الآن وقد تجاوز مراهقته السياسيه ادرك سذاجة رفيقه الذي مات في "معركه الصور" دفاعا عن كرامة صورة لمشروع لص اراد ساذج آخر ان يقتلعها ليضع مكانها صورة زعيم آخر لميليشيا.فمات الإثنان وعاش اللصان.

هل ثمة ميتة اغبى؟”

____

بلى ,“ثمة حماقة أكبر, كأن تموت بالرصاص الطائش ابتهاجاً بعودة هذا أوإعادة إنتخاب ذاك, من دون أن يبدي هذا ولا ذاك حزنه أو أسفه لموتك, لأنك وجدت خطأً لحظة احتفال ((الأربعين حرامي)) بجلوس ((علي بابا)) على الكرسي !”

منذ 403 يوم

شخصيا وجدت الرواية مملة في بعض الاحيان , ولم أتشوق لأعرف مجريات الاحداث , ولكني أشهد لأحلام باقتباساتها الرائعة في الرواية ومنها :

* الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري انه لن يتكرر

* ثمّة شقاء مخيف، يكبر كلما ازداد وعينا بأن ما من أحد يستحق سخاءنا العاطفي، ولا أحد أهل لأن نهدي له جنوننا.

* عندما يفترق اثنان لا يكون آخر شجار بينهما هو سبب الفراق، الحقيقة يكتشفانها لاحقًا بين الحطام، فالزلزال لا يدمر إلا القلوب المتصدعة الجدران والآيلة للانهيار

* لا حبّ يتغذى من الحرمان وحده، بل بتناوب الوصل والبعاد، كما في التنفس. إنها حركة شهيق وزفير، يحتاج إليهما الحب لتفرغ وتمتلئ مجددًا رئتاه. كلوح رخامي يحمله عمودان إن قرّبتهما كثيرًا اختلّ التوازن، وإن باعدتهما كثيرًا هوى اللوح.. إنه فنّ المسافة.

منذ 390 يوم

كتاب بلا مغزى أو معنى

أضعت 6 ساعات من وقتي على كتاب فعلا لا يستحق

أحلام تشرب القارئ الخيانة ليراها كأنها شيء عادي أولا

وثانيا لم يكن هناك أي حب !!

هي أعجبت بالمظاهر وهو أرادها مغامرة كي يعيشها

كسرت كل مبادئها من أجله!! المبادئ لا تسقط هكذا لمجرد أنك أحببت

غير منطقية أبدا

أعطيتها نجمة فقط على الأساليب الأدبية "بعضها جيد" أما البقية فشعرت أنها أرادت اقحام

التشابيه اقحاما رغما عن الفكرة نفسها

منذ 390 يوم

رواية جميله حقا

منذ 387 يوم

لغه رائعه روايه ضعيفه

منذ 386 يوم

جميله استمتعت بيها جداااااا :)

منذ 385 يوم

رائعة أحلام في استخدام حروفها وكلماتها ك أجمل معزوفة تسمعها بغض النظر عن الرواية !

مما اعجبني ...

• الحياء نوع من أنواع الأناقة المفقودة , شئ من البهاء الغامض الذي ما عاد يُري علي وجوه الاناث !

• الحب هو ذكاء المسافة ! ألا تقترب كثيرا فتُلغي اللهفة , ولا تبتعد طويلا فـتُـنسي .

• الغموض مصمم ازياء انتقائي لا يضع توقيعه الا علي تفاصيل الكبار !

• لم يعد يعنية إبهار أحد , بل إمتاع نفسه !

• في كل امرأة تنام قطة يقتلها الفضول !

• عذاب الانتظار ؟! وماذا عن عذاب ألا تنتظر شيئا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

• ذهبت بقلبها كله وعادت بلا عقل !!

منذ 377 يوم

بصراحة الى الان لم استطع ان اخفي صدمتى عند قرائتى للرواية و اذهلنى مستواها المتواضع للغاية و تفككها و عدم ترابطها الى حد كبير

هذا اول لقاء لي باحلام مستغانمي ككاتبة رواية اعتدت ان اقراء لها بانتظام مقالاتها بزهرة الخليج و العديد و العديد من الاقتباسات التى تبلور فلسفتها الخاصة عن الحب و الحياة و كنت اعجب بلغتها الراقية و اسلوبها الرقيق و احياءها للرومانسية من جديد

الاسود يليق بك .... عنوان جذاب و بداية قوية عن علاقة حب تنشا بين مغنية من الاوراس و رجل اعمال اعتاد مطاردة الحياة في كافة صورها كنت انتظر بعد ذلك تسلسل قوي الاحداث صعود و هبوط في العلاقة تصوير ادق للمشاعر و بالطبع سيناريو اخر غير هذا السيناريو المخزى توقعت ايضا ان تستغل القصائد الغنائية كاغان تشدو بها البطلة لتجسيد مشاعرها فلم اجد و كونها مغنية لم يضف اى اضافة للاحداث و اساءت الكاتبة استغلال هذه النقطة ( لو قرات روايةلا تطفئ الشمس لاحسان عبد القدووس و شخصية ليلى و فتحى لادركت الفارق )

انتهت القصة و لم اعرف هل احب رجل الاعمال البطلة ام رغبها ام كلاهما .... معالم الشخصية ضاعت و تاهت للاسف وسط الاسراف في وصف مشاهد البذخ و الرخاء

ايضا اقحام موضوع الارهاب في الجزائر جاء مبتور في الاحداث .... احسست لوهلة ان الكاتبة نسيت هذا الامر !!

و تاتى النهاية الضعيفة للغاية و لعلها اضعف ما في القصة نهاية قصة الحب مع موقف يشبه بقية تصرفات البطل ( لا ادرى اين المفاجاءة بالنسبة للبطلة حقيقة و هى التى من المفترض اعتادت منه هذا ) لتتركه بلا رجعه و ينقلب كل شيء

هناك الكثير و الكثير من التعقيبات للاسف و لكن لا تحضرنى جميعها الان

نجمة واحدة فقط هى تقييمى للقصة و ذلك من اجل الاستعرضات اللغوية و ليس اكثر !!

منذ 372 يوم

لم انتهي من الروايه بعد و لكني ف حاجه ان اقتسم افكاري مع احد ..

اولا يجب ان اعلن انكم لن تجدو اي موضوعيه في مراجعتي .. ان احب في احلام تركيباتها اللغويه ... اوصافها للاشياء بدون ابتذال ... منذ زمن اصبحت كل قصص الحب مكرره و مبتذله تاتيك احلام لتعرض قصة الحب ..بكلماتها هي ...

دائما قصص حبها كقصص حب العرب ... بين الرفض الاجتماعي .. كما عودونا ..ف الحب في بلادنا حرام .. اكثر من ترك الصلاه ..

في روايات احلام .. دائما ستجدي جزء منك ف البطله ... ربما الامر ليس فقط تفوق احلام في جمع المتشابه بين شخصيات العرب في حين اننا نحن بنات العرب نتشارك حقا في الكثير ..

شعرت بالعار من نفسي و احلام تقص اشياء من تاريخ الجزائر انا لا اعرف عنها شئ.. انا بحكم دراستي اعرف تفاصيل التاريخ الانجليزي منذ القرن ال16 و التاريخ الامريكي منذ نشأة امريكا ... و لكن لا اعرف شئ البته عن تاريخ الوطن العربي :( ... و اوتقف كثيرا لاسال ... اين تقع حلب هذه ؟؟ اوين حماه ؟؟؟

انها مأساه ان اكون عربيه و بعيده عن تاريخي و جغرفايتي الي هذا الحد المشين ؟؟

و تقرأ عن الشام و الجزائر ... وتجد المأساه متشابهه ... مأساة الجزائر اقرب لمأساتنا في مصر حاليا .. لا حريه .. قمع .. دماء لم تاخذ حقها .. و مع كل هذا التشابهه مازلنا نختلف علي مباريات الكره ؟؟

اي شئ يقربنا اكثر من ماساتنا ؟؟

منذ 371 يوم

لقد قمت بقرأته 3 مرات وانوي قرأته للمرة الرابعة انه كتاب جميل اتمنى من الجميع ان يقرأه واحلام مستغنامي كاتبة رائعة

منذ 370 يوم

انتهيت منها لتوي .. انها اول تجربة لي مع احلام ولا اظن انها الاخيرة ..رائعة تلك الرواية اعجبتني منذ اول حرف فيهاا الي اخر كلمة كتبت علي اوراقها

رائعة هي ف الوصف وفي التعبير بلغة اقرب الي الشعر من النثر ..حلقت معها في كل رحلة طارت لها وعشت معها كل الاحاسيس المتضاربة اعجبتني طريقة طلال ف اجتذابها لكنني كرهته الف مرة في كل مرة تذكرت فيها انه يفعل ذلك لنفسه وليشعر بعظمته لا لحبه لها او لاسعادها كرهت انانيته واحببت كبرياءها

جميلة نهايتها ف ان كانت تلك نهاية الرواية فهي بداية حياة جديدة لهالة حياة لم تكن لتعرفها لولا ما عاشته ع يد طلال

تستحق الاقتباس كلها حتي الاقتباسات التي اختارتها لمؤلفين اخرين كأنها كتبت ف الاصل لتوضع في هذه الرواية

تستحق القراءة ♥

منذ 368 يوم

كعادتها احلام ... الرجال لديها حكام او طغاه و النساء لديها شعوب ...يحلو لها ان تربط بين مآساتنا العاطفيه و طامتنا السياسيه ..اذا تكلمنا عن احلام كتركيبات لغويه و اوصاف ..لا احد يضاهييها.. لكن ..لاكن موضوعيه ..

مقارنة بذاكرة الجسد و فوضي الحواس .. يبدو البناء الدرامي للروايه مفككا .. هناك اجزاء تبدو كانها ف غير موضعها ...فمثلا .. عندما بدات تقص لنا عن جدها .. بعد العوده من المطار بدا هذا الجزء بالكامل في غير موضعه ..ماذا اتي بذكر الجد الآن ؟؟ و الطامه ان ذكره لم يتكرر ثانية و لم اجد له تاثير ف الاحداث ثانية .. ابعدتني عن حالة العاشقه التي كانت تنتظر ان تري حبيبها و هجرها القدر ..

اجزاء آخري كثيره ياتي فيها ذكر الذكريات في غير موضعه ..

اعجبني اهتمامها باللهجات في كل بلد بين سوريا و مصر و االجزائر ..( الجزء الخاص بمصر اسرني :) اللهجه و حكايات العازفين ..كام يحدث حقا لدينا :)

و ياتي السؤال الاهم هنا .. لماذا لم تذكر اسم البطل سوي ف النهايه ... هاشم .. حتي لم ياتي ف بالي طوال الروايه انني لم اعرف اسمه ... ام ذكرت اسمه و لم انتبه ... انتبهت فقط عند النهايه ؟؟ لا لا بالتاكيد لم تذكر اسمه .. عندما اتت ساعة الفراق ذكر ت الاسم .. ليبدو اسوء الاسماء حينها ..

منذ 368 يوم

اوافقك الراي قرأت تلك الاجزاء بهامشية لدرجة انني لا اتذكرها جيدا كنت اود التخلص منها للعودة لحالة العاشقة من جديد ..ربما لم اشعر بهذا التفكك جيدا لانها اول قراءاتي لاحلام لكن بالاجمال اعجبتني الرواية وشجعتني ع ان اقرا لها من جديد

منذ 367 يوم

إستمتعت كثيرآ بقراءة الرواية

تعبيرات قوية لا توصف

قطعت قرائاتى الأخرى لأدخر كل دقيقة من أجل أن أنتهى من هذا الكتاب

لست من هواة الأدب, وهذا كان العمل الأدبى الأول الذى أهتم به خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة.

منذ 361 يوم

صدمت بهذا الكتاب، اشتريته منذ أكثر من شهر ورميته في درج كتبي ولم أندم على فعلتي تلك أبداً بعد الانتهاء منه... لقد أخذ هذا الكتاب من الصدى الإعلامي أكثر مما يستحق بكثير! وبالتأكيد ليس أفضل كتبها أبداً كما قيل دعاية للكتاب ... القصة مبالغة... لأنها باختصار مراهقة رجل خمسيني مع فتاة ستطرق الثلاثين ولم تعرف طعم الحب بعد! .. غباؤها أضحكني... هل من المعقول أن امرأة شارفت على الثلاثين في كل فصل يمجد الحبيب ذكاءها تتورط بكل هذا الغباء العاطفي! .. بصراحة مللت من الحب الغبي أو الذي يخفي نفسه تحت ستار الغموض.. لا حب في غموض كامل... هذا انبهار وفضول لأسرار لم نكتشفها بعد ... ليس ولن يكن حباً أبداً ... المشكلة أن هذه الأفكار تغرس في عقول من يقرأ لأحلام بوصفها أكثر الكتّاب تأثيراً في زمن يتبع فيه الشباب المذاهب العاطفية على المذاهب الدينية... وأحلام هي النبي المرسل إليهم بكتبها تلك، عقول الشباب لعبة على أطراف أصابعها تتناثرها كما تشاء! .. فتارة تخلط بين الإرهابيين المتشددين الذين يلوذون بالدين لتحقيق أهدافهم بكلمة الإسلام وأصحاب اللحى ... لقد أتقنت فن تشويه كلمة إسلام في كتابها هذا ... وأكثر ما أزعجني هو استخدام عبارة "لينظفها من الإسلاميين" عندما ذكرت أحداث حماة عام 1982 ... كيف سيفهم قراءها السذج -الذين لا يلوون على شيء من كتبها سوى التمتع بقراءة قصة حب فاشلة بعد أن انتهاء عصر الجنون والحميمية فيها- المأساة الحقيقية التي عاصرها كل من كان مسلماً في حماة .. مسلماً لا متطرفاً ولا متشدداً !!!

ثم ألا تستطيع امرأة كسيرة القلب أن ترمم جرحها بتوبة بقراءة قرآن؟؟ أرقصة المتصوفة والمولوية حقاً ما يصل بها إلى الشعور بالذات الإلهية حدّ البكاء؟؟؟ ماذا سينتشر في فكر من لم يعرف البدعة في الأمر؟؟

ثم ماذا عن جملة "فكل آلهة نصفها تحرٍّ، إنها تحتاج إلى أن تتجسس على مخلوقاتها"!!!!!!!!!!!!

مهما كان الأمر الذي تصفه هذا الجملة لا تجوز! أستغفرك ربي وأتوب إليك ...

أظن أن أحلام تمادت جداً، ونالت من الشهرة أكثر مما ينبغي، لربما لا تدرك تلك المسؤولية التي يحملها قلمها .. تلك العقول التي تتجرع السم الزعاف في كتابها دون أن تدري !! صدمت بكتابها هذا جداً ... توقعت التمادي أن يكون محصوراً بجعل العلاقة بين الرجل والمرأة غريزية لا عاطفية ... كم أتمنى أن يدرك أي شخص قبل أن يبذر ماله على كتبها أن يدرك ما هو مقبل على قرائته، ألا يقربه من الأساس من الأمكن، وإن أصر، فليحصن نفسها بمثقف، وبإنسان يقدر العاطفة كما يجب أن تقدر .. لا كما يجب أن تبذر على غموض حب يصل نحو الهاوية ...

ولأكون منصفة .. كالعادة بعض الجمل لا تخلو من العبقرية الأدبية، وسحر الأدب، غير أن فيها جمل حكيمة ومنطقية أيضاً أعجبتني جداً، والخاتمة جميلة، من الجيد أنها لم تنته بطريقة كاملة المأساوية ...

ولكن مهما غلفنا أفكارنا السوداء بشرائط ملونة ... ستبقى سوداء!!

منذ 361 يوم

بعد هذه المراجعة يتوجب عليَّ قراءته !!

منذ 355 يوم

-_-

منذ 354 يوم

بديت بالرواية بس ما كملتها .. بدون ما كملها ببصملك بالعشرة .. أنا بصراحة ما حبيت هالمخلوقة من أول ما سمعت باسمها

منذ 343 يوم

في البداية احب ان اعترف مدى حبي وتقديري لتلك الكاتبة الاكثر من رائعة ،، وصفت الكاتبة علاقة الحب التي نشأت بين الطرفين بين مغنية بدأت غناءها بالصدفة وبين رجل ثري بشكل مثير ومشوق في البداية ثم اكتشفت "وهذا رأي " ان تلك العلاقة يتحكم بها شخص واحد فقط وهو الرجل فهو يقرر الإنقطاع عن حبيبته متى شاء ويقرر لقاءها متى يشاء.. وهي مسلوبة مأخوذة بحبه جاهزة لأي لقاء يطلبه منها فالرجل يقرر متى شاء كيف يسير إيقاع الحب ومتى يوقف الإيقاع ،،ارى ان احلام هنا تحاول ان تعكس بعض صور المحتمع الشرقي من سلطة الرجل وسلبية المراة ،،،،، ورغم تقديري ل أحلام الكاتبة ولتلك الرواية الرائعة الا انني للأسف لم استطع ان ارى احلام مستغماني في تلك الرواية ،، لم استطع ان ارى روعة "ذاكرة الجسد" و"فوضى الحواس" "عابر سرير".

منذ 358 يوم

جميل يا سالي :)

منذ 356 يوم

الرواية من اروع ما قرأت ،،توقفت عن القراءة لفترة ولم اكن متحمسة للقراءة ولكن الرواية خلصت في اقل من 3 ايام ،دخلت جواها اوي تعلقت بالشخصيات اوي كمان،من كتر روعتها مش عارفة اتكلم عنها ومش عارفة اصيغ كلماتي صح ،رواية تستحق القراءة

منذ 356 يوم

أحلام مستغانمي صديقتي منذ سنوات شبيبتي ،، كنت على موعد أسبوعي معها من خلال مجلة زهرة الخليج .. أول ما تطالع عيني هو مقالها ، بيني وبينها علاقة مودة ومحبة دون أن تعرف ذلك

انقطعت تلك العلاقة بعد أن منُعت زهرة الخليج من دخول غزة لأسباب لا أعرف هل هي سياسية أم أمنية أم احتلالية .. لا أدري

ثم عندما عادت كانت أسعار تلك المجلة خيالية وبالتالي أقلعت عن شراءها لأن موازنة "فتاة مراهقة" لم تسمح لها بشراء تلك المجلة في ذلك الوقت

وقد عادت المياه لمجاريها مع عصر الانترنت والبي دي أف ، لكني هذه المرة لست تلك القارئة المراهقة بل أصبحت في سن يسمح لي باختبار واختيار طرق جديدة في علاقتي مع كُتابي المفضلين واصبحت وجهة نظري في الكتابات ناضجة ومختلفة عما سبق ، وهنا مع أحلام احترت ماذا اقرأ لها من كتبها.. لقد اخترت أن ابدأ من أخر أعمال كاتبتي المفضلة "الأسود يليق بك".. وأتمنى آلا تخذلني ..

بداية الرواية مشجعة مع أني بدأت في القراءة ثم توقفت لأن قصص الرومانسية لم تعد تستهويني كثيراً هذه الأيام ، لكن عهد الصداقة بيني وبين أحلام فرض عليا واجب القراءة لها مرة أخرى

بلا شك أبدعت أحلام في استخدامها للغة وتطويعها بشكل يميزها عن الأخريات ، لكن كان يجب عليها التجديد في الأفكار ، فالقصة مستهلكة ، رجل ثري " رجل أعمال " يرمي بشباكه حول مطربة شابة

حتى الآن لا يشفع لأحلام عندي سوى لغتها الجميلة والراقية ، ولي عتب عليها باستخدام اللهجة الجزائرية ، فهي صعبة الفهم علينا كشوام وكمصريين أيضا ، لو أنها ابقت عليها باللغة الفصحى لكان أجمل .. حتى ولو كانت لمسة وفاء منها للهجتها " الأم " لو صح التعبير

عموما مع انتهاء الرواية أخيراً ، لا يمكنني إنكار استمتاعي بالقراءة وخصوصاً نهايتها ، وقد خرجت بكم من الاقتباسات الجميلة والتي سوف ترافقني في ذاكرتي

فكرت في إعطاء الرواية أربع نجوم إلا أني غيرت رأيي وسوف امنحها خمس وذلك لأسباب خاصة بي

منذ 346 يوم

برأيي الشخصي....

أنها رواية يعطيها تميزها تلك المقاطع الأدبية المكتوبة بمداد الابداع بكل معنى الكلمة...

انما كرواية ومبنى لمادة أدبية أجدها أخذت هذه الضجة من الترويج الاعلامي الذي تم لها ومن عنوانها الذي كان محفزا للكثيرين لقراءتها....

الا انها ليست أروع ما كتبت مستغانمي ابدا....

منذ 333 يوم

معك حق عبير ..

منذ 333 يوم

أحسنت عبير ..هي فعلا كانت دون المستوى المتوقع من أحلام

منذ 329 يوم

اقتباس :

الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا ..نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث ..الألم العميق هو ما حدث مرة واحدة وما كنا ندري أنه لن يتكرر

الأكثر وجعا ليس ما لم يكن يوما لنا ,بل ما امتلكناه برهة من الزمن وسيظل ينقصنا إلى الأبد

منذ 332 يوم

أعتقد ان الكاتب يزداد حكمة مع مرور الوقت مما يزيد ثراءه الأدبي بحكم أنه خبر الحياة و نهل من تجاربها الكثير ...

أحلام لم تزدد حكمة بل نقصت !

ﻻ زالت تدور حول ذات الشيء بنفس الأسلوب و إن اختلفت الشخصيات و لكن هذه المرة تدور بحبكة ضعيفة و خيالية حد السخف !

و ﻻ زالت تثبت لي أنها ضيقة الأفق و إن زادت عدد المدن التي حطت بها البطلة -_- !

لقد خاب ظني كثيرا .. ليست هذه من كتبت ذاكرة الجسد أبدا

و طبعا لن أبخس الكاتبة حقها من الإعجاب ببعض المقاطع الموزعة هنا و هناك على سفح الرواية و التي تصلح للإقتباس

أنا فعلا أتمنى عليها أن تعتزل الكتابة إذا استمرت بهذا الشكل أو أن تقدم لجمهورها ما هو جديد

منذ 328 يوم

و لك يا ريت تقرأ كلامك أحلام ..

أوافقك و بشششششششششششششششششششششدة

منذ 327 يوم

مراجعة في الصميم

:)

منذ 326 يوم

من اجمل وامتع واروع ما قرات

منذ 310 يوم

جميــل بكـل معـآنيـه حد السمـآ ..

" نحــن ننتصـر دومـآ بالتحـدي .. هنـآك نسـآء تتكسسر آجنحتهـم حين تخذلهـم إحدى التجــآرب .. وهنـآك نسـآء من الخذلآن يبدأن النجــآح وأورقـة الحيـآه .. " ..

منذ 308 يوم

لم تكن أحلام في هذه الرواية موفقة جداً... أرى ان ما يعيب أحلام هو تناولها للحب بشكل برجوازي بحت والتعمد في اختيار قصص إثارة التعاطف وليس لتناول قضية لربما تتقاطع مع الواقع، لو انها فردت هذه الرواية لقصة اخيها علاء مع هدى وكيف سارت هذه القصة لكن بلا شك ستكون الرواية الافضل على الإطلاق وفيها لعرجت بدمها الجزائري على مواطن اجتماعية وسياسية كثيرة تثري ذلك الحب، ولكن ان تتطرف لرجل خمسيني يحب فتاة في السابعة والعشرين ويدور على الدوام تلاعب في الألفاظ فيما بينهما فهذا قتل لشعور سامٍ أجل من أن يُطرح هكذا على موائد الاستهلاك

إضافة إلى انها لم تكن موفقة في انهائها للقصة بمجرد كلمة سُمِعَت خطأً وأن ذلك الخمسيني المتحدي والمنجرف وراء شيء غريب جذبه للبطلة ظهر له بعد غريب مع الكرامة الواجب التمهيد له لا الاصطدام به كما جرى.

الرواية لم ترٌق لي وقرأتها على يومين بسبب الملل.

ما احييه فيها على الدوام وطنيتها وولائها للجزائر وهذا ما يجعلني أقرا له لحبي لذلك البلد العظيم

منذ 290 يوم

أتفق معكِ تمامًا

منذ 180 يوم

روآية رائعة لفطا وموضوعآ ، أعجبت بها من حيث كل شئ :)

منذ 285 يوم

عندما قرأت هذه الرواية وجدتها سمفونية عذبه كتبت نوتاتها الموسيقية الكاتبة احلام مستغانمي ،بطريقتها العذبه جعلتني اشعر بان الرواية هي سلم موسيقى تتراقص عليه الحروف والكلمات.

لم يسعني وانا اقرا هذه الرواية الا ان استمع الى كل معزوفة او مقطوعة موسيقية وردت فيها.

ولكن الرواية لم تطرح فكرة جديدة ولم تكن حبكتها قوية هي تصلح لان تكون اقتباسات جميلة ورائعة او رواية رومانسية مسلية تستطيع قراءتها في يوم واحد او في الباص اثناءرحلة او على شط البحر .

لذا عزيزي القارىءان كنت تبحث عن رواية مليئة بالاحداث والتشويق فهذه الروايةلكن ليست مطلبك ولكن ان كنت تبحث عن سمفونية موسيقية من اللغة العربية بعذوبتها والحانها فانصحك بقراءتها في مكان هادىء واملىء مسامع

اذنيك بالموسيقى واستمتع...منال خلايلة

منذ 272 يوم

كتاب رائع.. أحلام مستغانمي دائماً مَا تكون متألقة كعادتها :)

منذ 223 يوم

لأنها أحلام وكفى ..

" مأساة الحب الكبير ليست في موته صغيراً ، بل في كونه بعد رحيله يتركنا صغاراً "

منذ 223 يوم

وحدها ثلاثية أحلام مستغانمي السابقة ، وتحديداً الأولى، هي ما استبقى القارئ ليتمّ صفحات «الأسود يليق بكِ»، والتي صدرت للكاتبة قبل أشهر.

أعتقد أن ثلاثية «ذاكرة الجسد» و«فوضى الحواس» و«عابر سرير» هى أفضل ما قد كتبت أحلام مستغانمى وخصوصا ذاكرة الجسد

الأسود يليق بك تكرار لكل ما قد حدث فى ثلاثيتها السابق ذكرها، وشعرت بأن هناك مقاطع مكررة بحذافيرها.

فيها تركز كثيرا أحلام مستغانمى على الشخصية الأنثوية كعادتها وقوتها وعدم انكسارها أمام الرجل بل ويمكنها الاستغناء عنه دائما وقوتها حتى فى أكثر لحظات الحب رومانسية ورقة، فهى تتعمد ان تشعره دائما بأنها حرة ولن ترضخ لأى تبعية، مع أنى لا أتفق تماما مع هذا الجزء ولكن تكراره المبالغ فيه فى كل رواياتها وخصوصا هذه الرواية أشعرنى بأنها لا تملك أى شئ اخر لتتحدث عنه أو كما يقولون "مفلسة ابداعيا"

هناك الكثير من الصدف الغير طبيعية فى الرواية، وكأنها لم تستطع حيل لحبك الرواية سوى بالصدف ، ولكن تبقى أحلام مستغانمى متميزة فى طريقة سردها للرواية ومقولاتها التى تمس وترا حساسا عندنا جميعا خاصة نحن النساء.

من أحلى مقولاتها بالرواية:

“الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد... ولا أحد يدري بذلك”

“حتى الكلمات تتطلب منه إعادة نظر: "الوطن" "الشهيد" "القتيل" "الضحية" "الجيش" "الحقيقة" "الإرهاب""الإسلام" "الجهاد" "الثورة" "المؤامرة" "الكفار": أتعبته اللغة أثقلته، يريد هواء نظيفا لا لغة فيه. لا فصحى و لافصاحة و لا مزايدات ،كلمات عادية، لا تنتهي بفتحة أو ضمة أو كسرة.. بل بسكون يريد الصمت.”

“لا أفقر من امرأة لا ذكريات لها فأثرى النساء ليست التي تنام متوسّدة ممتلكاتها، بل من تتوسّد ذكرياتها.”

منذ 193 يوم

"ثمة شقاء مخيف، يكبر كلما زاد وعينا بأن ما من احد يستحق سخاءنا العاطفي، ولا أحد أهل لآن نهدي له جنوننا"

منذ 166 يوم

لأن كل من قابلناهم لم يكونوا بذلك اللمعان الحقيقي .. الذي يستمر كلما زدنا في التقدم ..هناك شخص لا يشيخ معه االعمر يراك دائما في فورة الشباب والجنون..هو من يستحق

منذ 166 يوم

"حتما، ثمة حكمة في الإسراع بإغماض أعين الموتى، حال توقف قلبهم عن النبض ، فلا بد ألا يرو ماذا سيحدث بعد موتهم، فيموتون اكثر من مرة"

ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҳҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҳҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҳҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸

"-لماذا اذن تبدين حزينه؟

-لعلي امرأه عربيه تحزن حين يجب ان تفرح، لانها ما اعتادت السعادة"

ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҳҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҳҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҳҳҲ̸ҳ̸ҳ̸ ҳҲ̸ҳ̸ҳ̸

"" الحب هو مقدره شخصين على استخدام فرشاة اسنان واحدة"

منذ 166 يوم

المال لا يجلب لنا السعاده ولكن يجعل تعاستنا اكثر رفاهيه...... احلام مستغانمي

منذ 151 يوم

لا أريد أن أكون متسرعة في الحكم على الرواية، ولكني حتى الآن لم أجد في الرواية ما يميزها عن الثلاثية، سواء من ناحية الأسلوب الفني والروائي أو من ناحية الموضوع..

أرجو أن تترك لي الصفحات الباقية فرصة لأغير رأيي، وإلا سأقول لأحلام كما قلت لغيرها من بعض الأدباء: إن لم يكن لديك ما هو جديد فاتركيني مستمتعة بالقديم..

منذ 137 يوم

رأيك في محله وأعتقد لن يتغير بعد انتهاءك

منذ 136 يوم

بصراحة بدأت من الآن أفقد متعتها.. وأرجو ألا أقرر عدم متابعتها

منذ 136 يوم

اي بالله قولي لها ههه

انا ما قرأت لها شيء ونفرت منها كثير من قبل ان ابدأ !

منذ 136 يوم

كتاب رائع مفعم بالرمانسية لايخلوا من السياسية في ما بين السطور

منذ 131 يوم

اسوداد الأبيض

و أخيرا قتلت رواية الأسود يليق بك بعد مد و جزر على قول أحلام مستغانمي دامت أكثر من 3 أسابيع و سأحاول أن أكتب رأيي في هذه الرواية بكل أمانة و صدق ..

أولا حين بدأت قراءة الرواية تذبذبت عندي المشاعر فتارة كنت أغضب و تارة أخرى ينتابني الآسى و تسرب إلي الملل و الضجر لدرجة أنني رغبت في غلق الكتاب و التوقف عن قراءته ثم أيقنت سبب هيجاني ذاك و هو أنني كنت أقرأ في نفس الوقت كتاب الفوائد لابن القيم...خطأ فادح عظيم قمت به فشتان بين الأبيض و الأسود..لم يكن ليجعلني كتاب الفوائد مركزة بشكل صحيح و أن أستقبل الرواية بكل موضوعية كما اعتدت..

توقفت عن قراءة الفوائد حتى أمنح نفسي التعمق في ما خطته أحلام مستغانمي في روايتها الأسود يليق بك..في الحركة الثانية بدأت استطعام "الشكولاتة" بلذة و تحركت عواطفي نحو ايجابية محببة نوعا ما لكنني و مرة أخرى تباينت الأحاسيس و تضاربت الآراء في رأسي و كادت لتبدي بعقلي لولا أن ربطت على قلبي و حاولت التركيز..

أحسست بالغم المطلق و الغضب و تسلل الحقد إلى قلبي اتجاه غطرسة الأغنياء، حمدت ربي ألف مرة أننا لسنا ملوكا بل نحن في بساطتنا ملائكة..كما كرهت استخفاف و استغباء ذاك الرجل الصغير - في نظري - بامرأة يفترض بها أنها واجهت الارهابيين.

قاومت هذه المشاعر المتلاطمة و استمتعت على الأقل بالكلمات الجميلة و المعاني المدغمة على شكل تعانق راق.. الأسلوب و ترويض العبارات أكثر شيء شدني في الرواية مع تحفظي لبعض الكلمات التي تستثير النفس و تستدعي التخيل الجنسي.. جعلتني أحلام أنفر منها لتجرؤها اللامعقول لاستعمالها لمفردة : الإلاه لتدل على الرجل أكثر من مرة و صياغتها بأكثر من وزن كألهة.. كما أن فكرة القدر يلعب، القدر يمزح ، القدر ضحك و غيرها من هذه العبارات التي لا أراها تصلح من انسانة عقيدتها الاسلام على الأقل احتراما لمن يحاول الهروب من الوقوع في مطب متاهات الأقوال و الكلمات الجدلية..و التي قد تكون لأهل العلم عندهم كفرية.

قالت لي صديقة عزيزة أن لا أحد يستطيع أن يكتب مثل أحلام..أعتذر منها و لكنها مخطئةتماما.لأننا قد نجد مبدعين و عباقرة في جعل كلمة تمر بمخاض لتلد كلمة أخرى يفوقون أحلام إبداعا غير أن ذنبهم أنهم منسيون في طيات الحياة و لم يجدوا فرصة كما وجدها غيرهم..و أيضا أن نضع كاتب واحد في كرسي ذهبي شاهق إلى السماء فهذا يعني أننا لا نقرأ كثيرا و لا نعرف ما معنى السفر و الإنطلاق في رحلات استكشاف أخرى..فقد نجد رواية لكاتب من الموزمبيق تحفة كلمات معمارية لدرجة أنها قد تأخذ بتلابيبنا..

أخيرا و ليس آخرا لا أريد أن أنكّد على عشاق أحلام مستغانمي انبهارهم بها و لكنني ربما أجد في تجربة الحب العشقي اللذيذ الذي أستمتع به في الواقع حصنا منيعا أو كأنه قلعة سندريلا تحطمت على جدرانها الفولاذية كل محاولات الإغراء التي قدمتها رواية الأسود يليق بك.. و يبقى مجرد رأي عابر لقارئة نهمة لا أكثر.

منذ 115 يوم

قرات الكتاب ولم اجده رائعا او مختلفا شعرت انني قرأت القصة وشاهدتها في الافلام مليون مرة ، لكن هذا هو اسلوب احلام دائما التركيز على اللغة وفلسفة ملأ السطور بالمعاني بدل الاهتمام بالحبكة ....عندما فرغت من الكتاب لم اجد سطرا اثر في لدرجة انني قمت باقتباسه ....لست ادري اذا كانت الدعاية الواسعة والاهتمام الشديد بالكتاب مبالغة فعلا ....ام ان القضية هي اختلاف اذواق وان هناك شريحة تفضل هذا النوع من الكتابات .

منذ 100 يوم

أول تجربة لي لقراءة شيء لأحلام مستغنامي هي هذه الرواية . .

الرواية قرأتها في يوما واحد من شدة ما تأثرت بها رغم انا مفرغة الاحداث . . ما يجعل الرواية دسمة هو الإحساس الذي يفيض فيها . .

تستمر أحلام في مسلسل هجومها على الرجل الشرقي، وتتهمه وتكيل عليه ملايين الأتهامات، وتنتقد الشرق بكل ما فيهِ، وهي لا تعلم انها تكتب سيرة رجلٍ غربيّ، وليسَ شرقيّ. فقد اعتاد الغرب أن يضربوا مثل النهايات السعيدة بالشرقْ، والحزينة والمغزية بأنفسهم . . ولو راجعتم الروايات الشرقية الأصلية غير المتأثرة بالغرب . . سترونها كلها بنهاية سعيدة انتهت بالزواجْ . .

رأيت نفسي في شخصية طلال عدة مرات، ولا أنكر هذا . . وكل رجل رأى نفسه في هذه الشخصية على الأقل.

أبدعت احلام مستغانمي في سرد الأحداث، وذكر ما حصل في الجزائر، وأنصفت علاء فيما ذكرت عنه بالنهاية . . ولكنها هاجمت الإسلاميين . .

إقتباسات عديدة ستبقى معي للأبد من هذه الرواية . .

أعتقد أن هذا الأسلوب الروائي، وبرغم جماله لا يليق أن تكون كاتبته فتاة . .

وكما قلت ( الحُب برئ من أحلام مستغانمي )

تحياتي

منذ 98 يوم

انا ايصا انهيت الرواية بجلسة واحدة.. أحلام اسلوبها بالكتاية يشد القارىء كثيرا.

لكنها بالفعل اساءت للإسلاميين كثييرا و لا اعتقد انها نقلت التاريح بإنصاف.

كما انها لم تضف شيئا جديدا في الرواية من ناحية المحتوى...

لكن كلماتها فعلا شعر على هيئة أدب...

منذ 98 يوم

كان الحبّ أفضل حالاً يوم كان الحمام ساعي بريد يحمل رسائل العشّاق . كم من الأشواق اغتالها الجوّال وهو يقرّب المسافات ، نسيَ الناس تلك اللهفة التي كان العشّاق ينتظرون بها ساعي بريد، وأيّ حدث جلل أن يخطّ المرء « أحبّك » بيده . أيّة سعادة وأيّة مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حبّ إلى آخر العمر .

اليوم ، « أحبّك » قابلة للمحو بكبسة زرّ . هي لا تعيش إلّا دقيقة.. ولا تكلّفك إلّا فلسًا ! [ من رواية " الأسود يليق بكِ " ]

منذ 95 يوم

اعرف احلام مستغانمى من خلال بعض الاقتباسات التى كنت اقرأها لها على النت

تحدث الكثيرون عن الاسود يليق بك منهم منهم من يراها رائعه ومنهم من يراها العكس

اول ما اقرأ لاحلام مستغانمى

واحساسى هو الانبهار والندم الشديد لانى لم اقرأ لها سابقا

ماهذه اللغة ماهذه التعبيرات

ربما كانت القصة نفسها ليست جديده

لكن جمال السر غطى على كل شىء

من اروع ماا قرأت

انها تخطفك وراء النجوم

تجذبك الى عالم خاص

فعلا رائعه

بالنسبة للبطل هاشم فهو لم يحب هالة فى اى وقت من الاوقات

لقد كانت تحدى جديد

او وسيلة لاضاعة الوقت من شخص سادى بكل بساطه

لا يهمه سوى مايريد ولايهم من يضيع ويدمر فى الطريق

علاء وندير ابكونى كثيرا

يالها من حياة وياله من خوف ان نصبح يوما كالجزائر فى تلك الفترة

خاصة اننا قاب قوسين او ادنى:(

الرواية مليئة بالاقتباسات

"كنا نريد وطناً نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده."

"إن الحياة لا تعطيك شيئاً إن لم تأخذ منك مقابله شيئاً آخر."

"البيت يصنع جماله من يقاسموننا الإقامة فيه."

"كل دم مستباح، حتى دم الأقارب والجيران مادام القاتل على قناعة أنه يقتل بيد الله .. لا بيده."

"الحب هو ذكاء المسافة. ألاّ تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلاً فتُنسى. ألاّ تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تحب."

كل حكم يصنع وحوشه ويربى كلابه السمينة التى تطارد الفريسة نيابة عنه وتحرس الحقيقة بأغتيال الحق

حين تخجل المرأة تفوح عطرا جميلا لا يخطئه انف رجل

راحة القلب فى العمل والسعادة هى ان تكون مشغولا الى حد لا تنتبه معه انك تعيس

لاتحاول ان تجعل ملابسك اغلى شىء فيك حتى لاتجد نفسك يوما ارخص مما ترتديه

المال لا يجلب السعادة لكن يسمح لنا ان نعيش تعاستنا برفاهية

الشعوب العربية حتى وهى تطمح للتحرر تحن لجلاديها

تتأأمر على نفسها تخلق اصنامها تقبل يد خانقها تغفر لقاتلها

تواصل تلميع التماثيل بعد سقوطها تغسلها بالدموع من دم جرائمها

منذ 85 يوم

احببت مراجعتك كثيرا رغم ان الكتاب لم يثر اهتمامي

واظبي على الكتابة اسلوبك رقيق وجميل

منذ 84 يوم

ربنا يخليكى يا ايار رفعتى معنوياتى تسلمى:)

منذ 84 يوم

أحلام مستغانمي من الكاتبات التي لهن مكانه خاصة عندي

ولذا تأخر ت كثيرًا في قراءة تلك الرواية بسبب بعض الأراء السلبية حولها

ولكن جاء الوقت الذي تغاضيت عن كل هذا وبدأت فيها

ليست بهذا السوء علي ما أعتقد

القصة في حد ذاتها تبدو مفككة

فلم أقتنع أن كيف بمطربة نصف مشهورة أن يخطفها رجل ببضع باقات من الورد! وكأنها لم تري رجال من قبل! وكانها لم تري باقات ورد من قبل!

وكيف تتوالي القصة بذلك التصارع دون بداية منطقية من الأصل

كما أن النهاية لم تكن مقنعة بالنسبة لي ربما لعدم حبي للنهايات المفتوحة

وهذا ما جعلني أحذف النجمة الخامسة!

أما ما لفت أنتباهي في كل هذا.. حالة الحب التي تتقن أحلام مستغانمي صنعها وأغراقك بها حتي النخاع

أستمتعت كثيرًا بالتفاصيل الصغيرة التي تكتب عنها

لفت نظري مأساة حياة هالة وعائلاتها

وبالتاكيد أحببت عبارات أحلام المعهودة

منذ 80 يوم

أحلام مستغانمي كانتَ موفقة بشكل كبير في اجتذاب القرّاء بأسلوبها الراقي جدًا . . ولكن لم تكن موفقة في وصول الهدف من الرواية أو بالأحرى فقط كتبتها لتملأ قلوب الفارغين ولتخبَر القارئ أن المرأة لا تنسى والرجل ينسى سريعًا . . فقط الأسلوب يستحق والمغزى لا يستحق . . وتعتبر أحلام مستغانمي من الكتّاب الذين يكتبون " الفن للفن " وليسَ الفن للحيـاة " وأولئك الكتّاب عادة لا يتركونَ اثرًا كبيرًا في عـالم الادب انما هم فقّاعة تكبر وتكبر من ثم بعد ذلك تتلاشى . .

منذ 80 يوم

رواية رائعة فيها من القوة وعنفوان المرأة ما يجذب القارئ صدقا لقد أعجبتني

منذ 66 يوم

الروائية أحلام مستغانمي روائية كبيرة هذا ليس جديدا طبعا، لعل أجمل ما كتبته هو ذاكرة الجسد! والأسود يليق بك رواية مفاجئة! لم أتوقع أن ترتكبها أحلام في حق قرائها! لا أعرف كيف أصفها؟ إنها مجموعة من الخواطر على لسان بطلين! تصلح الرواية للقراء المراهقين، أما لمن ينتظرون من أحلام الأجمل فهي بصدق خيبة أمل كبيرة! نرجو أن تنسينا أحلام هذه الرواية بعمل قادم أجمل وأفضل!

منذ 55 يوم

هى اروع ما كتبت احلام مستغانمى على الاطلاق على حسب اعتقادى الشخصى .. كقصة غير صالحة للاقتباس بالمرة لان المقتبس ببساطة محتاج انه يقتبسها كلها على بعضها لانها كلها اقتباسات رائعة :) .. اعجبتنى الحوارات لان فيها حكم و كبرياء و شموخ و عظمة قلما ان الواحد يلاقيهم فى الواقع او فى اى رواية تانية حوارات من نوع خاص تشبه المواجهة او المعركة ولابد فيها من منتصر .. رائعة بجد

منذ 50 يوم

" الأسود يليق بك " رواية كقطعة كبيرة من الشوكولا المغلفة بورق فاخر , تتلذذ بأول قضمة منها , ثم تغدو سائر القضمات مجرد شوكولا

لغة جميلة , كلمات منتقاة بعناية , تشبيهات مبهرة ترميك بعيداً في سماء الخيال , حوارات ذكية يتجاذبها طرفان برشاقة ...

ما عدا هذا , الرواية سطحية , تشبه الروايات الرومانسية التي تقرأها المراهقات و تخبئنها تحت وسادة الأحلام . شخصيات خيالية و ساذجة , قصص حب مشوهة , حبكة غير ناضجة , تناقض غير مفهوم , حشو بالأحداث الوطنية , تكرار للجو العام الذي لون رواياتها السابقة , و مع شخصية كالسيدة أحلام كنت أبحث عن أكثر من مجرد استعراض عضلات لغوي , كنت أبحث عن أكثر من مجرد رواية أخرى .

أحببت الشخصيات الثانوية في الرواية , وجدت فيها عمقاً و واقعية . كذاك الذي هرب من أحضان الوطن لأحضان البحر فمات مرتين , مرة و هو يستغني عن هويته الوطنية كي يقبله الأخر و مرة حين التهمه البحر و هو نكرة

أعتقد أنني بهذه الرواية شفيت تماماً من الجنونة المستغانمية التي انتابتني بعد " ذاكرة الجسد " فاللغة و ان تكن استثنائية , الا أنها لا تؤسس وحدها رواية استثنائية

منذ 44 يوم

رواية للاقتباسات ،،، اين الحدث ، منتهى التقليدية

منذ 37 يوم

كبيانو انيق مغلق هو على موسيقاه...

مغلق هو على سره...

مطلع جميل لرواية الاسود يليق بك أحلام مستغانمي

منذ 23 يوم

لغتا جميلة فعلا ... لكن لا ادري أحسست بالتكرار قليلا في المحتوى

منذ 23 يوم

في ذلك التكرار صائتة احسنت تدبيرها مستغانمي بل وجعلته في بداية كتابها كدعاية إيجابية تحتم على كل خاطف بصر او سمع لتلك الكلمات ان يجد ذائقة حلوة والاكيد أن ذالك الانجذاب سيؤدي به للقراءة

منذ 10 ايام

برغم أنني ترعرعت على كتابات أحلامها ،،، و أحب أسلوب ها في الكتابة

أعجبتني الرواية بقدر إنتظاري لها .... فقط أردت أن تنصر المرأة هذه المرة بأسلوب مختلف ،،، فقد باتت فتاة أحلام داخل روايتها هي ذاتها نفس الشخصية و لكن بقصص مختلفة ...

منى بالغارق

منذ 23 يوم

الراوية في بدايتها استفزتني جدا

استفزني الاستسلام

استفزني الغطرسة والغرور

استفزني قدرته علي تحريكها كعروس الماريونيت

مااتعودتش إن أحلام تكتب رواية فيها بطلة بتستسلم

بس النهاية افضل بكتييييييييير مما توقعت

اما النجمة اللي ناقصة في التقييم

بسبب زيادة التفاصيل

لاني ما بحبش الرواية اللي فيها تفاصيل كتير ممكن تتشال من غير ما تأثر علي الرواية ومضمونها

تستمر احلام في تقديم بطلات رواياتها الأقوي دائماً :D

منذ 21 يوم

الراوية في بدايتها استفزتني جدا

استفزني الاستسلام

استفزني الغطرسة والغرور

استفزني قدرته علي تحريكها كعروس الماريونيت

مااتعودتش إن أحلام تكتب رواية فيها بطلة بتستسلم

بس النهاية افضل بكتييييييييير مما توقعت

اما النجمة اللي ناقصة في التقييم

بسبب زيادة التفاصيل

لاني ما بحبش الرواية اللي فيها تفاصيل كتير ممكن تتشال من غير ما تأثر علي الرواية ومضمونها

تستمر احلام في تقديم بطلات رواياتها الأقوي دائماً :D

منذ 21 يوم

رواية رائعة شكلاً ومضموناً.. بداية من الإختيار الأكثر من رائع للإسم وحتى الخط الدرامى الرومانسى الشيق الملئ بالمفاجآت والإستخدام الرائع للغة بسلاسة وصانة فى آن نهاية بالخاتمة الموفقة جداً.

تجربة رائعة لكاتبة عربية مهمة بارعة فى وصف مشاعر المرأة لمرحلة ترشحها لخلافة الراحل إحسان عبدالقدوس

محطة مهمة لأحلام مستغانمى تستحق القراءة بكل تأكيد

منذ 20 يوم

رواية راااائعة...اول قراءة لى للكاتبة احلام مستغانمى..واظنى وقعت ف عشق كلماتها واسلوبها الرائع

تشعر كانك فى معزوفة كاملة من الانغام الراقية...الفرق بين الحب والتملك..الكرامة والغرور..

منذ 17 يوم

كعادة روايات وكتابات احلام .. الرواية جميلة والاجمل الرسائل التي تبعثها لنا احلام من خلال سطور رواياتها .. انصح الجميع بقراتها

منذ 7 ساعات
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟