عن الكتاب

135 صفحة نشر سنة 2004،
دار الشروق
ISBN 9770910023
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(6 مراجعات)

الحَـق يُقَـال لم يُكُـن للكَـاتب أن يَكتبَ مثل هَذا في أصْحاب الكَـهف وهُـم فْتية أمنوا بربهم

منذ 638 يوم

أختلف معك يا جليس، فهذه رؤية الكاتب لما حدث ولا أعتقد أن لأحد المصادرة على رأي آخر في ذلك !

منذ 623 يوم

كما اختلفت معي فأنا أيضاً أختلف مع الكاتب ولا أرى أن هناكَ مصادرة على مُيولي وما أعتقد :)

منذ 623 يوم

مسرحية رائعة تصور فيها الكاتب سيناريو لأحداث قصة أهل الكهف التي وردت في القرآن الكريم بأسلوب سلس لا يمل منه القارئ .....وإن كنت اتفق مع أخي جليس الكتاب في وجود بعض التجاوزات في حق فتية الكهف خصوصا في شخصية مشلينا.

جمل أعجبتني :

إلا من استحق الذكر فيبقى في ذاكرته .....يشدد الكاتب على هذه الحياة قصيرة فاناس تموت وأناس تحيا ولا يذكر التاريخ إلا من كانت له بصمة، فهذه الدنيا إما أن تزيد فيها أو تكون زائدا عليها

أنك امرأة أحبت (قيلت للأميرة بريسكا عندما قررت الموت في الكهف مع من أحبت على الحياة خارجه) .... يشير الكاتب إلى قوة عاطفة المرأة التي تجعلها إذا أحبت ضربت بكل المبادئ عرض الحائط.

منذ 625 يوم

كتاب رائع جداً بجد خلاني أفكر و أفكر في أهل الكهف . " من أجملُ ما قرأت "

منذ 375 يوم

بحق هو أبو المسرح العربى.. من أروع ماقرأت

يجب أولا أن نفرق بين التاريخ والأدب...

فهذا ليس كتاب تاريخ لنحاسبه على تحريفه.. إنما هى مسرحية اعتمد فيها على خياله مستعينا بشخصيات من التاريخ, كأنه صاغها من جديد فى قالب مسرحى..

... وإلا لكان الشيخ مصطفى عبدالرازق (شيخ الأزهر الأسبق) أشد الناس هجوما عليها.. لكنه علم قيمتها الفنية وأثنى عليها وعلى الحكيم ثناءا كبيرا, وكُتبت مقتطفة منها على ظهر الكتاب..

منذ 598 يوم

مسرحية رائعه ومن اعظم ماكتب الرائع توفيق الحكيم

منذ 457 يوم

كون الامر جديد يرفع من شانه مبدئيا قبل ان نقيم الامر ذاته وهذا حال هذا الكتاب فقد ادخل توفيق الحكيم لونا جديدا الى الادب العربي

ليس هذا كل ما يجعل كتابه جديرا بالمطالعه

لقد استطاع ان ينفذ الى صميم الانسان ويبين التداخل بينه وبين بيئته وذلك الصراع الذي قام بين الذات (خاصة لدى مشلينيا ) وبين الكون المادي هو صراع بين الروح يتقدم جيشها الحب وبين الماده يتقدم جيشها الزمن

اعجبني جدا ما كتبه شيخ الازهر الاسبق وكيف استطاع ان يلمس الجمال فالعين تبحث عن مايريده القلب اولا قبل بحثها عن الحقيقه ولو انه اراد ان يبحث عن ما يشنع به ويكسب من خلاله نقاطا في رصيد الغيره على الدين المزعوم لفعل

منذ 418 يوم

المزعوم تعود على الرصيد :)

منذ 417 يوم

جالى هاجس قبل ما اقرأ المسرحية إنها مجرد سرد لقصة اهل الكهف اللى كلنا عارفينها من القرآن الكريم ، لكن توفيق الحكيم نجح ببراعته اللغوية واسلوبه الادبى الرائع انه يضيف ع القصة بعد آخر روحانى بليغ محوره الحب ، وده اللى خلق من الحوار بين بريسكا ومشلينيا اقوى واروع اجزاء المسرحية وابلغها ادبيا و روحانيا ، وده اللى اكد عليه شيخ الازهر السابق مصطفى عبد الرازق ف تعليقه ع المسرحية واللى خلانى استغرب بشدة ان رجل دين يشوف ان المسرحية - اللى بتاخد من قصة دينية اساسا لها - بليغة ومن اقوى اعمال توفيق الحكيم واروعها ع الاطلاق !

من اروع اجزاء المسرحية :

"الأميرة: إذن كانت قديسة حقيقية؟

غالياس: وهل في هذا شك!

الأميرة: لا شك أن هذه القديسة كانت تفضل أن تكون امرأة.. لو أنها استطاعت!"

"بريسكا: ولكن يا أبتي.. ها قد أوشك أن ينساهم الناس في عصرنا هذا!

غالياس: أجل يا مولاتي.. إن القديسين لا يظهرون إلا في عصر يُنسَوّن فيه..."

الراهب : أنك قديسة.

بريسكا : كلا كلا ايها الأحمق الطيب ليس هذا ما اوصيتك

الراهب: انك امرأة احبت

بريسكا : نعم..وكفى.

ملحوظة : الجانب القلبى ( او جانب الحب ) كان اقوى وابلغ من الجانب الفلسفى ف المسرحية من وجهة نظرى

منذ 168 يوم
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟