• رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان - غسان كنفاني
  • رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان

    تأليف غسان كنفاني

    (10 متابع)
    3.8/5 (76 تقييم)
  • (10 متابع)

عن الكتاب

160 صفحة نشر سنة 1999،
دار الطليعة للطباعة والنشر
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(28 مراجعات)

الرسائل مكتوبه"بلغة جميلة" ولهذا منحتها نجمتين

ولكنها لم تَشُدَّني كثيراً أثناء القراءة

و عند الإنتهاء منها لم أشعر أنها تركت أثراً في نفسي

انتهت بانتهاء الصفحة الأخيرة

منذ 655 يوم

غريب... كيف؟! كلماته كانت قاتلة!

منذ 655 يوم

فعلاً غريب للرأي العام .. ولكن هذا ما حدث لم يعجبني كثيراً ..

قرأت من قبل رسائل جبران لمي زيادة "الشعلة الزرقاء" ووجدتها تحفه أدبية أتمنى أن تقومي بقراءتها .. وأن تتم إضافة الكتاب لأبجد :)

منذ 655 يوم

في الرسائل تستطيع أن تُمسك بين يديك بكل الشعور والوجع في كلمات غسّان ، والكتاب جعلني لا أتقبل غادة على الإطلاق !! وعندما كان يحدثها عن أنها تشعره بالذُل وأن الجميع يتحدث عن ذلك ، وكذلك تم نشر رسائله هو فقط ، بالنسبة لي أن تُنشر رسائلهما معًا أفضل كثيرًا ! من أكثر ما ضايقني ..

رغم أنني شخصيًا لا أحب أن تُنشر الرسائل الشخصية للأدباء أو الشعراء إلا إن نشروها هم بأنفسهم !! ولكن كثيرون يحبون ذلك اللون !!

منذ 647 يوم

وضح الكتاب أن رسائلها كانت معه فلم تستطع نشرها أو هكذا شرحـت مي سبب عدم قدرتها على جمع كل الرسائل

منذ 466 يوم

أعرف أن الكثيرين كتبوا إليك، وأعرف أن الكلمات المكتوبة تخفي عادة حقيقة الأشياء خصوصا إذا كانت تُعاش..وتُحس وتُنزف على الصورة الكثيفة النادرة التي عشناها في الأسبوعين الماضيين...ورغم ذلك، فحين أمسكت هذه الورقة لأكتب كنت أعرف أن شيئا واحدا فقط أستطيع أن أقوله وأنا أثق من صدقه وعمقه وكثافته وربما ملاصقته التي يخيل إلي الآن أنها كانت شيئا محتوما، وستظل كالأقدار التي صنعتنا: إنني أحبك.

إنني أحبك: أحسها الآن والألم الذي تكرهينه – ليس أقل ولا أكثر مما أمقته أنا – ينخر كل عظامي ويزحف في مفاصلي مثل دبيب الموت أحسها الآن والشمس تشرق وراء التلة الجرداء مقابل الستارة التي تقطع أفق شرفتك إلى شرائح متطاولة...

أحسها وأنا أتذكر أنني لم أنم أيضا ليلة أمس، وأنني فوجئت وأنا أنتظر الشروق على شرفة بيتي أنني – أنا الذي قاومت الدموع ذات يوم وزجرتها حين كنت أُجلد – أبكي بحرقة.بمرارة لم أعرفها حتى أيام الجوع الحقيقي ، بملوحة البحار كلها وبغربة كل الموتى الذين لا يستطيعون فعل أيما شيء ...وتساءلت: أكان نشيجاً هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل؟

لا..أنت تعرفين أنني رجل لا أنسى وأنا أعْرَفُ منك بالجحيم الذي يطوق حياتي من كل جانب ، وبالجنة التي لا أستطيع أن أكرهها ، وبالحريق الذي يشتعل في عروقي ، وبالصخرة التي كتب علي ّ أن أجرها وتجرني إلى حيث لا يدري أحد ...وأنا أعرف منك أيضاً بأنها حياتي أنا ، وأنها تنسرب من بين أصابعي أنا ، وبأن حبك يستحق أن يعيش الإنسان له ، وهو جزيرة لا يستطيع المنفيّ في موج المحيط الشاسع أن يمر بها دون أن....ورغم ذلك فأنا أعرف منك أيضاً بأنني أحبك إلى حد أستطيع أن أغيب فيه ، بالصورة التي تشائين ، إذا كنت تعتقدين أن هذا الغياب سيجعلك أكثر سعادة ، وبأنه سيغير شيئاً من حقيقة الأشياء.

إن قصتنا لا تكتب ، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل ، لقد كان شهراً كالإعصار الذي لا يُفهم ، كالمطر، كالنار، كالأرض المحروثة التي أعبدها إلى حد الجنون وكنت فخورا بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي في وجه الناس والأشياء وضعفي ، وكنت أعرف في أعماقي أنني لا أستحقك ليس لأنني لا أستطيع أن أعطيك حبات عينيّ ولكن لأنني لن أستطيع الاحتفاظ بك إلى الأبد

لا يا غادة ... لم يكن إلا ذلك الشعور الكئيب الذي لم يكن ليغادرني ، مثل ذبابة أطبق عليها صدري ، بأنك لا محالة ستقولين ذات يوم ما قلتِه هذه الليلة.

إن الشروق يذهلني ، رغم الستارة التي تحوله إلى شرائح وتذكرني بألوف الحواجز التي تجعل من المستقبل - أمامي – مجرد شرائح....وأشعر بصفاء لا مثيل له مثل صفاء النهاية ورغم ذلك فأنا أريد أن أظل معك ، لا أريد أن تغيب عني عيناك اللتان أعطتاني ما عجز كل شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي . ببساطة لأني أحبك. وأحبك كثيراً يا غادة، وسيُدَمرُ الكثير مني إن أفقدك، وأنا أعرف أن غبار الأيام سيترسب على الجرح ولكنني أعرف بنفس المقدار أنه سيكون مثل جروح جسدي: تلتهب كلما هبت عليها الريح

ولكن إذا كان هذا ما تريدينه فقولي لي أن أغيب أنا . ظلي هنا أنت ، فأنا الذي تعودت أن أحمل حقيبتي الصغيرة وأمضي ...

ولكنني هذه المرة سأمضي وأنا أعرف أنني أحبك، وسأظل أنزف كلما هبت الريح على الأشياء العزيزة التي بنيناها معاً..

اريدك بمقدار ما لا استطيع اخذك,واستطيع اخذك بمقدار ما ترفضين ذلك, وانت ترفضين ذلك بمقدار ما تريدين الاحتفاظ بنا معا, وانا وانت نريد ان نظل معا بمقدار ما يضعنا ذلك في اختصام دموي مع العالم!!!

ويبدو أن هناك رجال لا يمكن قتلهم إلا من الداخل

ألا تفهمين أن هذا الذى ينبض داخل قميسى هو رجل شرقى خارج من علبة الظلام ؟

منذ 594 يوم

روعة !!

منذ 594 يوم

لو حدا بيكتبلي نص جملة متل هول ههههههه بس من وين يا حسرة الرومنسية عم تنقرض عا ايامنا

منذ 594 يوم

هاهاهاهاها :) بس للتذكير... غسان كنفاتي كان متزوج بهاي الفترة

منذ 594 يوم

هههههههه اي من الناحية معك حق .. بس ادبيا بس لو مش متزوج و القصة حب مستحيل ما كانت طلعت معه اشيا حلوة هيك

منذ 594 يوم

همممم... معقول الأدب يحتاج لقصة خيانة حتى يكون جميل؟!

منذ 594 يوم

شخصيا ما بشوف انو في شي اسمه وفاء مطلق 100% ، بس مش الخيانة هي اللي محلية الكتابة هون ، العذاب ، المستحيل ، ربط صورة الحب بالوطن و القضية ...

منذ 594 يوم

الكتاب جميل جدا! و أنا شخصيا من أكتر المعجبين بكلمات الحب فيه...لكن كل ما أتذكر انه كان متزوج... بنقهر!!!

منذ 594 يوم

بتفق مع نانسي حول المستحيل لأنه أحيانا يلزم للضرورة الشعرية

منذ 466 يوم

الحُب برائحة الوطن المسلوب، بطعم الدم المهدور .. ولكن يبقى الُحب هو الحُب ..

منذ 572 يوم

جميل .. شو رأيك بالحب اللي كان بين غسان و غادة؟

منذ 572 يوم

هو حب غسان لغادة، بما انه غادة ما كانت تحبه !

برأيي أروع الحب هو الحب في الحرب، والحب بطعم الوطن، وهو ماكان موجود بحب غسان لغادة.. رسائله لها كانت غير تقليدية وقلّة قليلة كتبت رسائل الحب بهاي الطريقة "لو انا بنت لحبيته من اول رسالة :p" !

منذ 571 يوم

هاهاهاها :) طيب شو رأيك بأنه كان متزوج لما بعت هاي الرسائل؟ بغير نظرتك للموضوع؟

منذ 571 يوم

مش عارف صراحة! ، هو حبها وهو متزوج وهاد طبيعي وممكن يصير، بس الفرق بصير بين ناس بتسكت عن هاد الحب وناس بتعبّر عن مشاعرها، هل كان فعله هو الصواب ام خطأ؟! وهل لو بادلته غادة الحب كان تغيّر اشي بحياته ؟! يتزوج مرة تانية؟ حب بدون زواج ؟ او يطلّق زوجته الدنماركية الي ضحّت لاجله ولاجل القضية ومازالت لحد الان!..

شخصيا لما اقرأ رسائله الى غادة بتناسى فكرة انه كان متزوج وبحب وحدة تانية، حتى اشوف الحب الي بالرسائل بصورة نقيّة جدا ..

منذ 568 يوم

أه هذا النقاء بخدع قليلا ... حيث انه لو متزوج و بدأ بحب شخص أخر...لازم يكون صريح مع زوجته و يعطيها حق الإختيار..

منذ 566 يوم

بس هو حب شخص اّخر بس بدون علاقة! والحب مشاعر ماحد بقدر يتحكم فيها..

منذ 566 يوم

بس لما تصير رسائل و في تعبير عن الحب.. هاي خيانة!

منذ 566 يوم

خلي الشعب يعبر يا إيمان هاهاها

منذ 466 يوم

هاهاها :)

منذ 466 يوم

وأنهت هنوف الرسائل وما كادت أن تفعل.

منذ 570 يوم

لأني لا أدري ما هو رأيي بالضبط بالموضوع.. الرسائل جميلة.. ولكن فكرة النشر.. ربما كان يفترض بغادة نشر رسائلها أيضًا.. ففي إحدى الرسائل يقول غسان أنه سيعيد لها رسائلها :)

منذ 565 يوم

أنا أرى أن غادة غر إنسانية بما فعلت من نشر لهذه الرسائل !

منذ 565 يوم

في من الرسائل ما نشرها غسان بنفسه.. وأيامها كان هناك من يعلم بأنها تكتب لغادة.. يعني تقريبًا هي إعادة نشر.. وكأن غادة تحاول إخبار الجيل الجديد بذلك كنوع من المباهاة :)

منذ 564 يوم

الكلمات رائعة وحب غسان كنفاني جميل جدا .. رسائله تحمل الكثير من الالم والحب

لكن صورة غادة السمان التي ظهرت بها لم تعجبني .. اتريد الحب او لا تريد .. شعوره بالذل بسببها ونشرها للرسائل وعدم حبها لرجل يرسل لها هذه الرسائل جلطني :\

والخيانة كانت الافظع عندما عرفت انه متزوج !

منذ 560 يوم

لغه غسان ساحره لم اشعر بالوقت او بملل بسرعه انتهت رسائله وكان سر مفقود في الرسائل وحلقه مفرغه ادور فيها هل هو حب من طرف ..! هل غاده الشقيه ساحره وتزرع الحب في قلوب رجال ثم تمضي ..!

كانت غاده ظالمه بوقت اخفت فيه رسائلها واظهرت رسائله ..ا

منذ 504 يوم

أهذا هو الحال عندما يجتمع كاتبين في كتاب واحد ،، ؟!

- مراجعات الكتاب في نهاية الكتابة قالت ما كنت اريد قوله واكثر ،، لا ارى في هذا الكتاب نصوص أدبية متكاملة فالحقيقة فعلاً ناقصة ،، وبما ان الكتاب من اصدار غادة السمان إذن؛ اعتدنا ان نرى منكِ أعمال كاملة وليست ناقصة يا غادة ،،!

- وعذراً أبجد أرى انه من الافضل تصنيف الكتاب من ضمن مؤلفات غادة السمان وليس غسان لانه غادة من قررت النشر ومن ساهمت بالنشر فليكن النشر على عاتقها ،، ورسائل غسان ليست سوى اقتباسات ليس هناك ما هو مؤكد بأنه راضٍ على نشرها بهذه الطريقة ،،

- الرسائل نفسها وخصوصا المكتوبة بخط يده ،، شفافة ، رقيقة مثال لحب رائع بكلمات قاتلة، فعلا جميع من قرأن الكتاب تمنين أن يكونن مكان غادة التي فهمنا من رسائل غسان انها قاسية جافية بما في الكفاية تجاه دقات قلب غسان كنفاني ،،

- اشعر بأن ليس غاية غادة الوحيدة من نشر الرسائل "من طرف غسان فقط ودون طلب واضح وصريح منه_حيث انهما تعاهدان على نشر الرسائل جميها وليس رسائله فقط، ف مات غسان وترك الادلة بين يدي المعشوقة_" ،، ولكن ستبقى تقول غادة ان نشر رسائله هو اكمال او اضافة لمسات لاعمال غسان الادبية ،، وانها لا تمتلك رسائلها لتنشرها ولكن كان يمكن ان تكون تملك بعض التفاصيل لتكمل الحكاية وخصوصا انها كانت تذكر على الهامش تفاصيل التفاصيل ،،

- الجميل من غادة انها ارتنا جانب اخر من غسان ،، ولكن ليس غريبا من كاتب سياسي وطني ان يجمع بين الحب والحرب فكان اكبر مثال على ذلك الشاعر نزار قباني ،،

- قال بعض الكتاب رأيهم في الكتاب انه ارادت غادة تشويه صورة غسان بطريقة نشر رسائله التي تدل على نقاط ضعفه وبعيدا عن الكرامات التي ينادي بها كسياسي ووطني ،، لا اظن ذلك غسان كنفاني ملامحه اعمق من ان تتغير تجاه قرائه

-- في النهاية قبل وبعد قراءة الكتاب لا زال مستفز بالنسبة لي ،، ف لماذا يا غادة ؟!

منذ 499 يوم

نعم كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني...جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيدا ولا يعبر عنه... ولكن حرفه يفعل ذلك بإتقان...

******

تمنيت ان يكون هناك المزيد والمزيد من الرسائل والحب والاشوق ،تمنيت ايضا انا يحوي الكتاب رسائل غادة لمزيد من الاستمتاع باللغة الساحرة

منذ 431 يوم

حبيته اووووووووووووى كلام دخل فى اعماااق قلبى ..... يتأرجح ما بين العقل والعاطفة بمزيج راااااااااااااااااااااااائع

منذ 430 يوم

ما جعلني شيء أمقت غادة أكثر من هذه الفعلة بنشر الرسائل... فرغم ما يقوله البعض أنه لولا ما فعلته لما اغترفنا من روعة هذه الرسائل. ولكن هل ما للإنسان من جمال عليه أن يشارك فيه الآخرين ... إذاً فالتستباح العلاقات الجسدية بهذه الحجة ، ومن لا يقارب الموضوع مع هذا الفعل الروحي أنا معه لأن الروح أعمق أسمى فكيف بتعرية الروح؟ ... "انا لا أستطيع أن أجلس فأرتق جراحي مثلما يرتق الناس قمصانهم " كيف لنا أن نطلع على هذه الجملة الموغلة دون أن نشعر بالحقد على كاشفهِ للريح!

منذ 393 يوم

أحببت هذا الكتاب

هو جميل مليئ بالدهشة،يفصح عن جانب لم نعرفه في غسان ولم يظهر

وربما يجعلنا أقرب له كأنسان ..

إلا انه جعلني ازداد مقتا لغادة السمان ..

والتي لم تجد كتمان هذا الجانب الشخصي في غسان امام نرجسيتها

منذ 385 يوم

جميلة هي لغة غادة في التعبير عن غسان , لغة راقية حب بأدب دون فُحش في الالفاظ او استخدام كلمات تجارية رخيصة ..... الاتنين حياتهم ومهنتهم وموهبتهم الكتابة ف الكاتب شخص يستطيع ان يجعلك تحب ما تكره اذا اراد ذلك ووصفه بطريقة مغرية ازاى الاتنين يكتبوا لبعض هذا الابداع ! يا بختك يا اخت غادة  .... اتمني أقرأ ما كتبته غادة له !! غسان في هذه الرسائل يحب ويكتب شبه تقرير عن نفسه سواء شغله او زوجته " آن " واصحابه باختصار يملأ حياتها بحياته برغم البعد بينهم !!!! غسان صادق وعفوي جدا في كلامه وغير متكلف .... الحب واحد من يستطيع حب وطنه باخلاص يحب حبيبته ايضا باخلاص , الحب لا يتجزأ

مما أعجبني ...

• الكلمات المكتوبة تخفي عادة حقيقة الاشياء خصوصا اذا كانت تُعاش !

• انني انتظرت وانتظر وأظل اقول لكِ : خذيني تحت عينيكِ !

• انني اذوب بالانتظار كقنديل الملح ... تعالي

• ان كنتِ تعتقتدين انكِ حرامُ علي يدي فهل حروفك حرامُ علي عيني !!!

• انتِ قد دخلتِ الي عروقي وانتهي الامر ! إنه لمن الصعب ان اشفي منكِ .

• لقد ظللت دائما أوفي الناس لشئ اسمه التعاسة وسوء الحظ !

منذ 358 يوم

حين انتهيت من الكتاب سألت نفسي:

ألم تكتب غادة السمان اية رسالة لغسان ؟!

أحياناً يكون العش مذلاً.

لكن الذل أمر إنساني أليس كذلك؟

غادة ضد غسان بنشرها لهذه الأوراق. كان عليها أن لا تفعل هذا.

منذ 344 يوم

أود لو أعرف سبب رفضها له بعدَ كل ما قال و كَتب آهٍ عليك يا غسان :\

منذ 289 يوم

غسان كان رجل مسيحي ومتزوج ومع هيك هاي كلها افتراضات ما حدا بعرف السبب الاساسي

منذ 289 يوم

تخيّلي هي كانت رافضة فكرة حبه أصلاً مش الإرتباط !!

منذ 278 يوم

أنا كمان بعتقد إنها ما كانت تحبه !! مش عارفة ليــش!!

غسان وما تحبه !! كتير صعبة هاي

منذ 242 يوم

بعدما قرأتُ له الرسالة التي كتبها لأخته فايزة "يشكو فيها حبه لغادة" و التي وصلت ليد غادة تأكدتُ بأنها إمرأة من فولاذ و يا ليتنا نعلم سَببَ رفضها حَتى فكرة أنه تحبه !

منذ 241 يوم

بعيداً عن غادة السمان ونواياها في نشر ما أرادت هي نشره واقتصاص ما ترغب هي أيضاً في اقتصاصه, منحت الكتاب5/5 لأجل الحب والحب فقط .. الذي دفعني لأن أكرر وراءه جملته ل غادة " يلعن *** " !

منذ 267 يوم

كان من المفترض أن تنشر رسائله ورسائلها بين دفتي الكتاب ، لا أرى جدوى من نشر رسائله لها ،

الكتاب ناقص من وجهة نظري !

منذ 263 يوم

حسناً ... لا يمكن لاثنين أن يختلفا على غسان و جمال كتاباته

بالذات هذه الرسائل التي أظهرت جانباً آخر من جوانبه الإبداعية و الإنسانية ..

أما عن غادة فهي حديث آخر !

أنا لا أستطيع إلا الشك بنواياها من وراء نشر هذه الرسائل

كم أحسستُ بأنها "فظة" !

منذ 241 يوم

ههههه يعني نقرأها ولا لأ؟!

منذ 240 يوم

إقرئيها كتيييييييير حلوة الرسائل :)

منذ 236 يوم

ما الذي يجب أن أقيمه ؟؟

ضعف غسان ؟

أم قسوة غادة ؟؟

أم جمال الرسائل ورقة كلماتها وجذبها لدموع مستقرة وهادئة ؟؟

ربما لم أفهم حالته و لم أعشها .. لكن مهما يكن .. لا يعجبني ذله لها بهذه الطريقة !!

وربما لم أعش ما عاشته غادة .. ولم أتعلم من التجارب المؤلمة ما تعلمته .. ومهما يكن أيضاً .. لا تعجبني لا مبالاتها الفظيعة وكبرياؤها الفظ !!

أما " آني " زوجته .. هي " لحالها ما عم أقدر أستوعبها !! "

أما عن أسلوب غسان في الكتابة .. فهي ساحرة <3 !

منذ 239 يوم

هههههه دخلتي بالحيط ؟؟

منذ 236 يوم

هههههه لا الوضع لسا تمام

منذ 233 يوم

رسائل مليئة باللوعة .. بمنتهى العشق ، رسائل رجل يلهث في صحراء الحياة و يرى أمامه سراب ، كلما اقترب منه ابتعد ذاك السراب عنه ، لم يكن السراب سوى غادة السمان .

مع أني أحب لغة الرسائل ، إلا أن هذه لم ترق لي ، بغض النظر عن الأسلوب الجيد في مواضع إلا أنها مليئة بالاستجداء ، استجداء المشاعر هو نوع من التوسل المعنوي والذي يشبه التوسل المادي إلى حد ما .

ليتجرع مشاعره ، ليغص بها .. ليختنق ، أفضل كثيرا من أن يمتهن نفسه و يبدو بهذه الصورة "القبيحة" ، صورة زوج غير مبالٍ بحياته الأسرية ، زاهد في النبع الصافي الذي بقربه لاهث وراء سراب .

خارج النص :

لا أدري ما الذي حدا بغادة لنشر رسائل شخصية أهي نرجسية الأنثى التي تحب أن تظهر أمام الآخرين كم هي مرغوبة أو كم كانت مرغوبة ؟

لست أقتنع بالسبب الذي ذكرته وهو أنها وثيقة أدبية لذا فلتخرج من الخاص إلى العام .

و لم يقنعني كلامها حين قالت : "للحقيقة سطوة ترفض مجاملة الزيف و ركوعا مني لسطوتها سأنشر رسائل زمن الحماقات الجميلة دون تعديل أو تحوير ، لأن الألم الذي تسببه لآخرين عابرين مثلي هو أقل من الأذى اللاحق بالحقيقة إذا سمحت لقلمي بمراعاة الخواطر .."

فلتذهب الحقيقة إلى الجحيم إن كانت ستؤلم أشخاصا ليس لهم ذنب في هذه الحماقة ، نعم حماقة تحت مسمى حب .

برأيي كانت غادة مستمتعة بهذه المشاعر ، لذا تركت الباب مواربا و لم تغلقه ، لا يوجد أي مبرر لها أو له في أذية آخرين ، كلاهما اتسم بالأنانية ، هو حين لم يبالِ بزوجته و أبنائه ، و هي حين لم تغلق الباب لتستمتع بما كان يغدقه عليها من مشاعر .

منذ 186 يوم

على الرغم من أني لم أقرأ الكتاب, ولن أسعى لقراءته حتى لو جاءني يتهادى بين يديّ! إلا أن مراجعات القراء هنا دائما ما تثير دهشتي, والتي دائما ما تنقلب إلى حنق على الراسل والمرسل إليه, بل ربما على الراسل أكثر!

هذه المراجعة الموضوعية جدا, أثبتت كم كان حنقي في محله!.

سلمت يداكِ يا أروى

منذ 185 يوم

وثيقة أدبية !! لا أظن ان القراء بيحتاجوا قراءة هذه الرسائل لمعرفة مكانة غسان كنفاني كأديب

منذ 185 يوم

شكرا هاني ، النظر للوجه الآخر أو لما خلف الموضوع لا أعلم هل هو جيد أم سيء ، لكنه يجعلنا نرى جانبا من النفس الإنسانية ، النفس التي كلما عرفنا عنها أكثر و استطبنا أو استنكرنا فعلها فهذا يقودنا إلى الالتفات لأنفسنا لصقلها و إظهار الجمال المخبوء فيها ، و نبذ ما استنكرنا وجوده لدى آخرين .

ربما كان عليّ أن أنتقد الرسائل فقط و لا ألتفت لما أحاط بها من ظروف لكن لم أستطع !

أسعدني مرورك .

أتفق معك سوسن ، شكرا لمرورك .

منذ 185 يوم

بل بالعكس, أرى نقدك لما أحاط بالرسائل أهم ما في الموضوع. لأنه نفس شعوري الذي طالما شعرت به دوما!

حتى الآن لا يمكنني تفهم كيف جرؤت غادة على نشر تلك الرسائل. أمرٌ كريه جدا في نظري!

منذ 185 يوم

كنت ساكتب نقدأ لاذعاً لغادة السمان لانها لم تنشر نص رسائلها اليه واعتبرت ذلك استغلال له ، لكني قرأت فيما قرات عن الكتاب انها كانت قد انزلت دعوة في عدة صحف تطلب لمن يمتلك رسائلها الى كنفاني بان يعيدها اليها او ان يقوم بنشرها بدوره ، واعتقد ان ذلك اسقط برأيي عنها الانتهازية ، بكل الأحوال اعتقد اني استمتعت في قراءة غسان كنفاني من جانب أخر غير الكاتب المناضل الصادق ، واعتقد انه من الظلم ان نسجن الكاتب وفق تصور خلقناه له من خلال أدبه ثم نلزم عليه ان لا يتخطى هذه الصورة او يكسرها ، أحببت تدفق غسان في مشاعره، لربما اكون ايضا احببت اصراره على هذا الحب طالما انه كان يثق بانها تبادله الحب رغم انها كانت تمتنع عن التصريح بذلك ، كان هذا كافي لغسان ليواصل الحاحه وان لا يقف موقف الجبان ..

علماً اني اشفق على أني زوجته ، فبرأيي الاحترام دون حب في حياة مع فنان لهو ظلم كبير ولو كنت مكانها وعرفت لرحلت .. في الخلاصة .. لا اعتب على غسان لانه صدق مشاعره ولتمسكه في حبه قد اعتب على أني لانها ظلمت نفسها بعلاقتها به ! ترى هل كانت فعلا تعرف انه يحترمها فقط ورضيت بذلك ! ... في النهاية انا لا اجد غادة السمان استغلاليه بل اشكرها لنشرها لنصوص كنفاني ولا اجدني متشوقة الى ذلك الحد في قراءة نصوصها .. فأنا لم احب شعرها ! (قرأت القليل منه وكان سطحي حد الملل )

منذ 165 يوم

سأترك الكتاب من دون تقييم . وتبا وتبا لغادة السمان ...تبا لها المتعجرفة الأنانية حتى في مقدمتها تتعجرف وتظهر أنانيتها "إنها تريد أن تظل مشتعلة وأن تحلم بالماء!" لم يكن من المفروض أن تنشر هذه الرسائل من طرفها خاصة الكل يعلم بقصة عشقه وجنونه لها لكن أن تنشرها بهذه الطريقة فهي تذكرني بصدق غسان"هي تفضل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح"

لطالما لم أحب غادة السمان . وأخيرا تبا لها

أغضبتني حقا!

منذ 157 يوم

وإن كانت قداسة الميّت / إنساناً أي إنسان كان.شهيدًا أو غير ذلكْ ، تجعل من خصوصيته أيضا شيئاً مقدسا لـايليق انتهاكُه ، إلا أنني أشكر غادة التي أطلعتنا على غسان كنفاني الرجل العاشق الذي أحبَّ بشكلٍ منقطع النظيرْ.كيف يمكنُ لقلب ٍ أن يحتملَ كلَّ هذاَ ويحبَّ بهذا الجنون ؟

،،

شهقة ..!!! ♥

منذ 81 يوم

تبدو هذه الرسائل مميزة، لكن لم فُقدت نجمة واحدة؟

منذ 81 يوم

فقدت نجمة واحدة لأن للميت قداسة :)

منذ 80 يوم
منذ 60 يوم

ليه ما تنقلي شو مكتوب داخل الرابط الى هنا؟ :)

منذ 38 يوم

تم :)

منذ 38 يوم

على الرغم من كل الأسباب التى رأتها غادة السمان كافية لنشر هذه الرسائل و إخراجها من الإطار الخاص بينها و بين كاتبها للإطار العام فى كتاب يطرح للناس إلا إنها و فى رأيى الشخصى لم تكن كافية لهذه المحاولة و كان من الأفضل الإنتظار بجمع الرسائل و ردودها معْا فى نفس الكتاب و إلا عدم نشر هذه الرسائل

الرسائل كعمل أدبى صعب الحكم عليه خصوصْا لعدم توافر تجارب كثيرة لقييمهم و مقارنة جودة كلْا منهم بالآخرى و اعتقد ان دى الطريقة الوحيدة لقياس جودة كتاب زى دا

منذ 55 يوم

من قال "إن كل رسائل الحب سخيفة" ؟!

رسائل غسان ليست كذلك ،

كانت أول شي اقرأه لغسان كنفاني، أبعدتني كثيراً عن الفكرة التي كانت في رأسي لغسان كإنسان خارق و مناضل..

أنا هنا بصدد رجل عاشق ، رجل ضعيف و قوي ، تتمناه كل أنثى قرأت الكتاب ،

مع هذا لم أحب فكرة النشر لرسائله كثيراً.

منذ 50 يوم

عندَما أحب كتاباً فأنا أثرثر كَثيراً عنهُ وأحكي الكثير وقَد أبكي أو أكتُب أو أقُوم بلعق الفرح. رُبما هذا ما يحدُث معَ غسان . مع كنفاني ! فالرسائل كانت وجبة حُزن كَبيرَة. غسان الذي أحب غادة و وهبها كُل شيء يملكُه. وهبها قلبَهُ و روحَهُ بينما الجميع كانوا يقولون له : أنت تلعق حذاءها وهي لا تُلاحظُك. مع ذلك لم أشاهد أي فتُور ينسابُ في قلبِ غسان . على العكس تماماً ، أكد غسان أنهُ العاشق الأزلي، العاشق الذّي سيظلُ يُلاحق طيف حبيبتهِ حتى لو أخبرتهُ أن يرحل ويهرُب إلى عائلته ويترُكها أو أرسلت لهُ رسائل فارغَة. أي حُب يا غسان هذا الذي توقفت عندَهُ ووقعتَ ؟

رُبما كرهت غادة كَثيراً في فترات سابقَة لعدم علمي السبب الحقيقي لرفضها فلم أكن على علم أنها رفضت غسان لانه متزوج – هذا ما استطعت استنتاجهُ من الرسائل – رُغم انه على ما يبدو أنها كانت تُحبه ليس بقدره طبعاً فهُو كان مُتيماً بها كثيراً.

قامت غادة بالعمل على نشر الرسائل تخليداً لذكرى غسان . فهُو رحل صغيراً ، ولم يُعطه أحد حقه معَ الأسف. ولذلك تعمدت غادة نشر الرسائل حتى يتذكر الجميع غسان . رُغم أن نشر الرسائل كان ميثاقاً بينها وبين غسان. فمن يمُت أولاً ينشر رسائلهُما. وأشارت غادة إلى أن رسائلها التي أرسلتها لغسان لم تعثر عليها رغم أنها ناشدت من يملك الرسائل بأن ينشرها او يرسلها لأنها الان صارت مُلك الأدب .

كانت الرسالة الأخيرَةُ التي كتبها غسان باسم اخته فائزة لأنه غاضب من غادة ، الأكثر حُزناً. الأكثر ألماً. الأكثر حُباً.

مراجعة كتبتها عام 2009

http://kofiia.blogspot.com.au/2009/01/blog-post_2069.html

منذ 38 يوم

لكن الم تعتقدي ان نشر الرسائل غير اخلاقي؟

منذ 37 يوم

يكون غير أخلاقي في حال أنها كذبت بشأن أنهما تواعدا على نشر الرسائل.

منذ 37 يوم

أن يكون غسان له عشيقة و هو متزوج!

منذ 37 يوم

أتفق جداً مع ( لونا علي ) في مراجعتها الجميلة

وبصدق قرأتها قبل مدة ليست بالقصيرة !

ولم أحبذ أن أقر بقرائتِها لما تضمنتهُ من ( عاطفة بليدة )

فهي كُتبت بقصد النشر والتباهي ولهذا لم تجد القبول والترحيب عند الكثير والكثير

أما العاطفة ( مصطنعة )

واللغة ( رُصفت ك أحجار الشطرنج تُغري الناظر )

والفكرة ( معدومة )

تقليد أعمى لجبران وزيادة .

وتمنيت على الأقل أن تكون ذات فائدة في لغة أو أي مجال من مجالات الأدب أو الحياة !!

ولكنها ليست كذلك .

منذ 9 ايام

كيف ممكن اقرأ الكتاب ازا ممكن دلوني

منذ 6 ايام
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟