عن الكتاب

172 صفحة نشر سنة 2006،
دار الشروق
ISBN 9770914991
طبعات أخرى

أكتب مراجعة للكتاب

مراجعات القرّاء(9 مراجعات)

يمكنك أن تعرف أسلوب "محفوظ" حتى لو كان يكتب بالسريانية

منذ 464 يوم

الرواية ذات دلالات عميقة وإن كانت للقراءة الظاهرية بسيطة تخلو من العمق السردي

الرواية هي تجسيد للطبيعة الإنسانية التي تعيش متخبطة بين صراعات الماضي والحاضر و المستقبل

" صابر" هو نموذج للإنسان الذي تخبط بين أطماع الجسد والمال فخسر الماضي والحاضر والمستقبل

هكذا دائمًا هو أسلوب نجيب محفوظ ...رمزية عميقة في ظاهر بسيط

منذ 456 يوم

تعليق جميل يا سلمى :)

منذ 456 يوم

<B>

تتحدث الرواية باختصار شديد عن المثال الغائب ، و الواقع الملموس

عن البحث الدءوب عن الحرية والكرامة والسلام .. وعن نزوع الإنسان دائماً إلى نقض هذا السلام ..

" صابر "

نموذج للإنسان العارى .. تتصارع بداخله النوازع

وتحيط به المتناقضات ..

كريمة ، وإلهام ..

كريمة مثال للغواية والإثم والخطيئة ، .. إلهام مثال للطهر والنقاء والحب ..

وهو الحائر بين الاثنين ، فهو يجد نفسه كما تربى وكما شب مع كريمة

ويكتشف فى نفسه وفى الحياة الجوانب القيّمة من خلال إلهام

صابر المعذب يعقد كل آماله على غائب قد يستحيل ظهوره ، أحلامه كلها مؤجلة ..

و حياته كلها مقرونة بعودة هذا الغائب ..

سيد سيد الرحيمى

أبوه الذى يعقد عليه كل الأمل ، فى الطريق يقابل صابر كريمة التى تورطه فى جريمة قتل ..

ويلتقى بـ إلهام التى تعلّمه أن الإنسان لابد أن يعمل ويجعل من حياته جنة ..

ولا ينتظر الماورائيات التى ستغير الحياة إلى ماهو أجمل ..

والآن ، أين هى الحقيقة وأين هو الحلم ، أمك التى لازالت نبرتها تتردد فى أذنك .. ماتت

وأبوك الميت ، هاهو يبعث للحياة .. وأنت المفلس المُطارَد بماضِ ملوث بالدعارة والجريمة تتطلع بمعجزة إلى الحرية والكرامة والسلام

تلك هى لحظة الميلاد .. عند موت أمه وميلاد حقيقة جديدة ..

ولحظة الموت عند إنطفاء حلم ظهور الرحيمى ..

ومابين هذا وذلك ..

هى الحياة

منذ 436 يوم

اه والله معك حك بكل اشي شكرا

منذ 48 يوم

:)

منذ 45 يوم

كعادته نجيب محفوظ رحمه الله يفاجئني بعبقريته وباختياره الرائع لشخصياته لكي ينسج لنا من الرواية مجموعة من التساؤلات التي تحير الانسان الضال في الحياة , رواية الطريق لا تقل اهمية عن باقي روايات نجيب محفوظ في مرحلة الستينيات اي المرحلة الفلسفية الذهنية ,تبدا رواية الطريق بموت بسيمة عمران والدة البطل صابر سيد الرحيمي حيث توصي ابنها بالبحث عن ابيه المفقود سيد سيد الرحيمي مند ثلاثين عاما ,فينطلق صابر من القاهرة الى الاسكندرية للبحث عن ابيه هناك فبدا حملته بالبحث عن طريق الاعلانات بمساعدة الهام ويصادف صابر في اقامته بالفندق كريمة زوجة صاحب الفندق فيتعرف عليها صابر حيث اقام علاقة معها با الاكثر من ذلك خططا معا لقتل زوج كريمة الشيخ خليل ابو النجا من اجل الحصول على المال , الا انه في اخر المطاف صابر لم يصبر فقتل كريمة لخيانتها له وانتهى به الحال في السجن , فبعد قراءتنا للرواية وفهم رمزيتها يتبادر الى ذهننا مجموعة من التساؤلات فعندما يولد النسان في الحياة هل عليه ان يسلم للاقدار ام يصنع طريقه بنفسه وبارادته , فصابر اختار الطريق الخاطئ وهو طريق الرديلة والفساد والعربدة والجنس فشخصية كريمة ما هي الا امتداد لشخصية امه بسيمة حيث كان يخجل من ماضي امه الملوث بالفساد والبغاء ,فصابر كا بامكانه اختيار الطريق الصحيح وهوطريق الايمان ودلك ما يتجلى لنا من خلال شخصية الهام تلك الانسانة النبيلة التي وقفت معه في كل محنه واحبته رغم ماضيه الا ان صابر اختار الطريق الخاطئ . لينتهي به المطاف في السجن

منذ 384 يوم

كعادته نجيب محفوظ رحمه الله يفاجئني بعبقريته وباختياره الرائع لشخصياته لكي ينسج لنا من الرواية مجموعة من التساؤلات التي تحير الانسان الضال في الحياة , رواية الطريق لا تقل اهمية عن باقي روايات نجيب محفوظ في مرحلة الستينيات اي المرحلة الفلسفية الذهنية ,تبدا رواية الطريق بموت بسيمة عمران والدة البطل صابر سيد الرحيمي حيث توصي ابنها بالبحث عن ابيه المفقود سيد سيد الرحيمي مند ثلاثين عاما ,فينطلق صابر من القاهرة الى الاسكندرية للبحث عن ابيه هناك فبدا حملته بالبحث عن طريق الاعلانات بمساعدة الهام ويصادف صابر في اقامته بالفندق كريمة زوجة صاحب الفندق فيتعرف عليها صابر حيث اقام علاقة معها با الاكثر من ذلك خططا معا لقتل زوج كريمة الشيخ خليل ابو النجا من اجل الحصول على المال , الا انه في اخر المطاف صابر لم يصبر فقتل كريمة لخيانتها له وانتهى به الحال في السجن , فبعد قراءتنا للرواية وفهم رمزيتها يتبادر الى ذهننا مجموعة من التساؤلات فعندما يولد النسان في الحياة هل عليه ان يسلم للاقدار ام يصنع طريقه بنفسه وبارادته , فصابر اختار الطريق الخاطئ وهو طريق الرديلة والفساد والعربدة والجنس فشخصية كريمة ما هي الا امتداد لشخصية امه بسيمة حيث كان يخجل من ماضي امه الملوث بالفساد والبغاء ,فصابر كا بامكانه اختيار الطريق الصحيح وهوطريق الايمان ودلك ما يتجلى لنا من خلال شخصية الهام تلك الانسانة النبيلة التي وقفت معه في كل محنه واحبته رغم ماضيه الا ان صابر اختار الطريق الخاطئ . لينتهي به المطاف في السجن

منذ 384 يوم

كعادته نجيب محفوظ رحمه الله يفاجئني بعبقريته وباختياره الرائع لشخصياته لكي ينسج لنا من الرواية مجموعة من التساؤلات التي تحير الانسان الضال في الحياة , رواية الطريق لا تقل اهمية عن باقي روايات نجيب محفوظ في مرحلة الستينيات اي المرحلة الفلسفية الذهنية ,تبدا رواية الطريق بموت بسيمة عمران والدة البطل صابر سيد الرحيمي حيث توصي ابنها بالبحث عن ابيه المفقود سيد سيد الرحيمي مند ثلاثين عاما ,فينطلق صابر من القاهرة الى الاسكندرية للبحث عن ابيه هناك فبدا حملته بالبحث عن طريق الاعلانات بمساعدة الهام ويصادف صابر في اقامته بالفندق كريمة زوجة صاحب الفندق فيتعرف عليها صابر حيث اقام علاقة معها با الاكثر من ذلك خططا معا لقتل زوج كريمة الشيخ خليل ابو النجا من اجل الحصول على المال , الا انه في اخر المطاف صابر لم يصبر فقتل كريمة لخيانتها له وانتهى به الحال في السجن , فبعد قراءتنا للرواية وفهم رمزيتها يتبادر الى ذهننا مجموعة من التساؤلات فعندما يولد النسان في الحياة هل عليه ان يسلم للاقدار ام يصنع طريقه بنفسه وبارادته , فصابر اختار الطريق الخاطئ وهو طريق الرديلة والفساد والعربدة والجنس فشخصية كريمة ما هي الا امتداد لشخصية امه بسيمة حيث كان يخجل من ماضي امه الملوث بالفساد والبغاء ,فصابر كا بامكانه اختيار الطريق الصحيح وهوطريق الايمان ودلك ما يتجلى لنا من خلال شخصية الهام تلك الانسانة النبيلة التي وقفت معه في كل محنه واحبته رغم ماضيه الا ان صابر اختار الطريق الخاطئ . لينتهي به المطاف في السجن

منذ 384 يوم

تبقى مشكلة "سقف التوقعات" أساسًا من أساسات تقبل العمل والتعامل معه، وبالتالي تقييمه ..

.

أين الطريق؟ وإلى أين يفضي بنا؟!

أود أن أشير بدايةً إلى أني فكرت في طريق آخر، وربما طرق أخرى، بعيدًا عن طريق "صابر الرحيمي" الذي رسمه له محفوظ بشكل بدا القدر لاعبًا رئيسًا فيه، وبشكل بدا لي في (نحن لانزرع الشوك) هتافًا يتردد في الخلفية! ولكن بدون مبررات حقيقية أو واقعية في شخصية البطل أو دوافع ما فعله، وجعله يتحوَّل فجأة إلى قاتل!

.

ربما يذكر لهذه الرواية أن نهايتها المفتوحة التي لم تقض بموت القاتل في النهاية

..

يبقى أن الرواية جيدة، وأن نجيب محفوظ يحفر فيها بعيدًا في النفس الإنسانية، ولكنه لا يكف عن مساءلة القدر

منذ 356 يوم

جميل الحفر في النفس الإنسانية و متعب أحيانا

منذ 356 يوم

القصه رمزيه والسينما افرغتها من مضمونها

منذ 310 يوم

اتفق معك وان كنت قد قرات الرواية اعجابا بالفيلم

منذ 67 يوم

الكرامة و السلام و الحريةو التقدير اشياء لا يجب ان تبحث عنها خارج ذاتك ولن يمنحها لك احد

منذ 67 يوم
هل قرأت هذه الكتاب؟ ما رأيك أن تكتب مراجعة؟